Annaharar | النهار العربي
251 subscribers
13.6K photos
91 videos
15.1K links
الرؤية في وضح "النهار"... نضع العالم أمامك منذ 1933
Download Telegram
مصر تستعد للدفاع عن السعودية: ما هي سيناريوات التدخل؟
https://www.annahar.com/arab-world/358012/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84

تنتقل القاهرة من إعلان التضامن مع السعودية إلى إعداد الغطاء السياسي والدستوري لاحتمال التدخل العسكري دفاعاً عنها. هذه هي الدلالة الأساسية لطلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تفويضاً برلمانياً للتحرك إذا طلبت الرياض ذلك. لكن بين الاستعداد لاستخدام القوة وبدء استخدامها مسافة تحدّدها طبيعة الطلب السعودي، وصيغة الموافقة المصرية، والهدف العسكري، وحدود العملية.للمبادرة المصرية 3 دلالات استراتيجية: أولاً، رفع كلفة الاعتداء على السعودية، فالمهاجم يصبح مضطراً إلى احتساب احتمال مواجهة مساهمة عسكرية مصرية، إلى جانب القدرات السعودية. وقد يتحقق جانب من هذا التأثير الردعي قبل تحريك القوات، إذا اعتُبر التعهد جدياً وقابلاً للتنفيذ.ثانياً، طمأنة الرياض إلى أن العلاقة مع القاهرة تستطيع إنتاج مساعدة دفاعية عملية. فاختبار التحالفات لا يكون فقط في البيانات المشتركة، بل في استعداد الحليف لتحمل مخاطر حماية شريكه. وثالثاً، محاولة التأثير في مسار التصعيد. فإظهار الاستعداد العسكري قد يُستخدم لدفع الخصم إلى وقف الهجمات أو قبول تسوية؛ لكنه قد يفتح أيضاً باب التصعيد إذا قرأه الخصم مقدمة للمشاركة المباشرة في الحرب.مع ذلك، تبقى عبارة إذا طلبت السعودية مركزية: فهي تجعل التعهد مشروطاً، وتترك للرياض تحديد حاجتها، وللقاهرة ترجمتها إلى مهمة يمكن تنفيذها. ماذا يجيز البرلمان المصري وما الذي لا يحسمه؟تنص المادة 152 من الدستور المصري على أن إعلان الحرب أو إرسال القوات المسلحة في مهمة قتالية خارج الحدود يتطلب أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني وموافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي الأعضاء. لذلك، للجوء إلى البرلمان وظيفة دستورية فعلية، تتجاوز إظهار التأييد السياسي للرئيس.لكن الموافقة، إذا صدرت، لا تكشف وحدها شكل العملية. فهناك فرق بين تفويض محدد بحماية الأراضي السعودية، وآخر يشمل عمليات خارجها؛ وبين انتشار دفاعي محدود المدة، والتزام مفتوح لا يحدد معيار انتهاء المهمة. ولهذا، سيكون نص القرار أهم من العناوين التي تصفه.عربياً، توفر معاهدة الدفاع المشترك لعام 1950 إطاراً للمساندة؛ إذ تعتبر الاعتداء المسلح على إحدى الدول المتعاقدة اعتداءً عليها جميعاً، وتلزمها بالمساعدة، بما فيها استخدام القوة. غير أن وجود المعاهدة لا يغني عملياً عن الاتفاق على القوات والقيادة والتمويل والمهمة. أما دولياً، فتقر المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الحق في الدفاع الفردي والجماعي عند وقوع هجوم مسلح، مع إبلاغ مجلس الأمن بالتدابير المتخذة. ويجب التمييز بين نشر قوات بموافقة السعودية داخل أراضيها، واستخدام القوة داخل دولة أخرى؛ فالأخير يحتاج إلى تبرير قانوني مستقل بحسب الوقائع، ولا يصبح مشروعاً تلقائياً بمجرد صدور تفويض داخلي مصري.5 سيناريوات محتملةيمكن ترتيب الخيارات من الأقل انخراطاً إلى الأعلى، من دون افتراض أن القاهرة ستتدرج فيها جميعاً:التمييز الأهم هنا ليس بين إرسال قوات وعدم إرسالها فحسب، بل بين قوات برية تحمي مواقع داخل السعودية، وقوات تعبر إلى اليمن لتخوض حرباً هناك. فالتوصيفان مختلفان جذرياً في الأهداف والمخاطر. كذلك، لا يعني تعدد الطائرات أو السفن توافر قدرة فورية على تشغيلها ضمن منظومة مشتركة. فالفاعلية تعتمد على تبادل المعلومات، وتوافق الاتصالات، والإمداد والصيانة، وتحديد المسؤول عن قرار الاشتباك. وقد تكون مساهمة متخصصة محدودة أنفع من انتشار كبير لا تتضح مهمته.هل ساعدت مصر دولاً أخرى عسكرياً؟أقرب السوابق إلى السؤال الحالي تشمل حماية دولة مهددة، والمشاركة في تحرير دولة محتلة، ودعم طرف في حرب أهلية، والمساهمة في تحالف إقليمي:الكويت في 1961: بعد استقلال الكويت وظهور المطالب العراقية بضمها، شاركت الجمهورية العربية المتحدة، التي كانت مصر مكوّنها الأساسي، في القوة العربية التي حلت محل القوات البريطانية هناك. وتوثّق السجلات الديبلوماسية الأميركية وجود هذه المشاركة ثم انسحابها. كانت المهمة حماية استقلال الكويت ومنع الاعتداء، ولم تتحول إلى حرب مصرية واسعة ضد العراق. وتوضح هذه السابقة أن المساعدة العسكرية يمكن أن تنجح بوصفها انتشاراً رادعاً داخل الدولة المهددة، من دون أن تتطلب غزو أراضي الخصم.اليمن (1962 – 1967): دعمت مصر النظام الجمهوري الذي نشأ بعد إسقاط الملكية في شمال اليمن، بالمال والسلاح والقوات البرية، بينما دعمت السعودية المعسكر الملكي.
واستمر الوجود العسكري المصري حتى عام 1967. الدرس الاستراتيجي هو خطورة تحوّل مساعدة محدودة إلى التزام يتسع كلما تعذر الحسم. ففي الحروب الداخلية، قد ينجح الجيش في معركة من دون أن يستطيع إنتاج تسوية سياسية أو سلطة مستقرة. ولا يعني استحضار هذه التجربة أن أي تحرك مصري اليوم سيكررها؛ فحماية منشآت سعودية تختلف عن الانتشار داخل اليمن، لكنها تجعل تحديد المهمة وطريق الخروج منها شرطين أساسيين.السعودية والكويت (1990–1991): بعد الغزو العراقي للكويت في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أرسلت مصر قوات إلى السعودية ضمن التحالف الدولي، وشاركت في حرب حرير الكويت. وتقدّر الهيئة العامة للاستعلامات المصرية حجم المساهمة بنحو 35 ألف جندي. كانت مشاركة قتالية فعلية، وليست مجرد مساندة سياسية أو إمدادات. وهذه أقوى سابقة للقول إن استعداد مصر للدفاع عن دولة خليجية قابل للتحول إلى عمل عسكري واسع. لكن القياس عليها محدود، فتحرير الكويت كان هدفاً جغرافياً واضحاً في مواجهة جيش نظامي يحتل دولة. أما مواجهة هجمات الصواريخ والمسيّرات الصادرة عن حوثيي اليمن، فلا تنتهي بالضرورة بتحرير مساحة محددة، وقد تستمر رغم التفوق العسكري، إلا في حال القرار بالحسم الشامل.التحالف في اليمن (منذ 2015): انضمت مصر إلى التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، وكان إرسال قوات بحرية من مظاهر مشاركتها المعلنة. وفي كانون الثاني-يناير 2017، أعلن مجلس الدفاع الوطني تمديد مشاركة العناصر اللازمة من القوات المسلحة في مهمة قتالية خارج الحدود، مرتبطة بالأمن المصري والعربي في الخليج والبحر الأحمر وباب المندب.تُظهر هذه السابقة أن المساهمة المصرية يمكن أن تُصاغ حول وظيفة محددة، خصوصاً في المجال البحري، من دون أن تعني التزاماً تلقائياً بحملة برية شاملة.ليبيا (2020): في 20 تموز-يوليو 2020، وافق البرلمان المصري على إرسال قوات في مهام قتالية خارج الحدود، في سياق احتمال التدخل في ليبيا. وهذه سابقة مهمة لفهم الإجراء الحالي: يمكن التفويض أن يمنح القيادة خياراً عسكرياً ويعزز مفهوم الردع من دون أن يحدد بذاته توقيت استخدام القوة أو حجمها.لماذا يهم أمن السعودية مصر؟تتجاوز المصلحة المصرية العلاقات الثنائية. فاستقرار السعودية يؤثر في التوازن الإقليمي، واضطراب البحر الأحمر يمس الطريق البحري المؤدي إلى قناة السويس. لذلك، يمكن القاهرة أن ترى في المساهمة الدفاعية حمايةً لمصالحها، بالتوازي مع حماية حليفها. إلا أن المصالح نفسها تفرض الحذر، فحرب ممتدة قد تزيد اضطراب الملاحة، وتستهلك الموارد، وتعرض مصالح مصرية للاستهداف. لهذا، ينبغي أن يكون معيار التدخل هو قدرته على تقليص الخطر، لا مجرد إظهار الاستعداد لتحمل الكلفة.وخطأ أيضاً رؤية الدفاع المصري عن السعودية إعلاناً تلقائياً للمواجهة مصرية - إيرانية. فاعتراض هجوم، أو حماية منشأة، أو قتال الحوثيين، أو ضرب الأراضي الإيرانية، درجات مختلفة تماماً. والانتقال بينها يحتاج إلى قرارات سياسية – عسكرية جديدة، وحسابات جيوسياسية أوسع. لذا، ما يحدد معنى الخطوة المصرية فعلياً هو اجتماع أربعة عناصر: طلب سعودي واضح، وتفويض مصري محدد، ومهمة عسكرية قابلة للإنجاز، ومعيار معلوم لإنهائها. عندها، يمكن التمييز بين تعزيز دفاعي يرفع كلفة الاعتداء ويخدم التهدئة، والتزام يتوسع تدريجياً إلى حرب يصعب ضبط حدودها، خصوصاً أن إيران تستخدم اليوم حوثييها لتخفيف الضغط عنها، بعدما أضعف الحصار الأميركي – الدولي قدراتها الاقتصادية المتهالكة أصلاً، وهدد النسيج الاجتماعي الإيراني فعلياً.
العراق يقترب من الحصول على تمويل بعد تعهد صندوق النقد بتقديم الدعم
https://www.annahar.com/economy/358020/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85

أصبح العراق أول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطلب العون المالي من صندوق النقد الدولي، بعدما أصابت التوترات الإقليمية مصدر دخله الأهم: صادرات النفط المارة عبر مضيق هرمز.قالت كريستالينا غورغييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إن بغداد تقدمت بطلب للحصول على برنامج تمويلي، أي قرض يُصرف على دفعات مقابل التزام الحكومة بإصلاحات اقتصادية يُتفق عليها. أضافت في مؤتمر صحافي عقدته في بانكوك السبت: سندعم العراق بقوة، وسنقدم له التمويل والدعم على صعيد السياسات.لم تكشف غورغييفا حجم التمويل المحتمل، ولا الموعد المتوقع للتوصل إلى اتفاق مبدئي، فيما أفاد مصدر مطلع بأن المفاوضات بين الجانبين انطلقت بالفعل، لكنها لا تزال في مراحلها الأولى.تكتسب الخطوة أهميتها من كونها الأولى من نوعها في المنطقة منذ تصاعد التوترات، إذ تكشف حجم الضغط الذي يواجهه اقتصاد يعتمد على مورد واحد، كما تفتح الباب أمام مرحلة من الإصلاحات قد يشعر بها المواطن العراقي مباشرة في الإنفاق الحكومي.لماذا العراق أولاً؟يُعد العراق من أكثر دول المنطقة تضرراً، بسبب اعتماده شبه الكامل على تصدير النفط عبر مضيق هرمز، وهي صادرات تراجعت بحدة منذ أواخر شباط-فبراير. تكمن خطورة ذلك في أن عائدات النفط تشكل 90% من إيرادات الحكومة، ما يجعل أي تراجع فيها ينعكس سريعاً على قدرة الدولة على الإنفاق.دفع هذا الضغط السلطات إلى خفض قيمة الدينار بنحو 15% مطلع تشرين الأول-أكتوبر الجاري، في محاولة لاحتواء أثر تراجع الصادرات، ليصبح الدينار الواحد مساوياً لعدد أقل من الدولارات.يتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش الاقتصاد العراقي، أي أن يتقلص حجمه، بنسبة 16% خلال 2026، في أسرع وتيرة منذ عام 2003، حين أطاح الغزو الأميركي نظام الرئيس الأسبق صدام حسين. أما البنك الدولي فيتوقع انكماشاً بنسبة 12.4% للعام نفسه.من جهته، أشار جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، إلى أن محدودية احتياطيات العراق، أي ما يدخره البلد من عملات أجنبية لمواجهة الأزمات، زادت من حجم تضرره.إصلاحات مقابل التمويليضع اللجوء إلى الصندوق السياسات المالية لبغداد تحت المجهر، مع ترقب مطالب بإجراءات صارمة للحد من فاتورة الأجور، أي ما تنفقه الدولة على رواتب موظفيها، إلى جانب تنويع موارد الاقتصاد خارج قطاع النفط.شدد أزعور على حاجة العراق إلى برنامج مالي اقتصادي متكامل لتحقيق الاستقرار وتخفيف الضغوط المالية. أكد في تصريحات صحافية الخميس استمرار التعاون مع السلطات العراقية، داعياً إياها إلى تسريع الإصلاحات الاقتصادية.خمس حقائق رئيسية1. العراق أول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطلب برنامجاً تمويلياً من صندوق النقد الدولي منذ تصاعد التوترات الإقليمية.2. تشكل عائدات النفط 90% من إيرادات الحكومة العراقية، ويمر معظم صادراته عبر مضيق هرمز.3. خفّضت السلطات العراقية قيمة الدينار بنحو 15% مطلع تشرين الأول-أكتوبر 2026.4. يتوقع صندوق النقد الدولي انكماش الاقتصاد العراقي 16% في 2026، مقابل 12.4% بحسب توقعات البنك الدولي.5. المفاوضات بين بغداد والصندوق لا تزال في مراحلها الأولى، بحسب مصدر مطلع.
فرنسا في مواجهة الغضب الاجتماعي… الاحتجاجات وتداعياتها -ملف خاص من "النهار"
https://www.annahar.com/international/europe/358030/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7

تُعاين فرنسا حجم الأضرار غداة احتجاجات حاشدة على غلاء المعيشة، طغت عليها أعمال شغب ونهب استهدفت متاجر ومؤسسات ومباني عامة في باريس ومدن أخرى. وبحسب السلطات، أُوقف 1200 شخص وأُصيب 150 عنصر أمن، فيما أُصيب متظاهرون أيضاً، بعضهم بجروح خطرة. وقدّرت وزارة الداخلية عدد المشاركين بنحو 550 ألفاً، مقابل 800 ألف بحسب المنظمين. وتعهّد الرئيس إيمانويل ماكرون بملاحقة مرتكبي التخريب والنهب، بينما حذّرت الحكومة من كلفة مالية باهظة للأضرار، وسط تصاعد التوتر الاجتماعي والانقسام السياسي قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية.هذا الملف، بعنوان فرنسا تحتجّ، يوثّق مشهد الغضب من غلاء المعيشة إلى الشارع: مطالب اجتماعية، واحتجاجات حاشدة، وأعمال شغب، وتداعيات سياسية واقتصادية1- احتجاجات فرنسا... من يحرّك الشارع وما الذي يجمع الغاضبين؟من السترات الصفراء إلى الطلاب والنقابات والأحزاب السياسية، اجتمعت قوى مختلفة في الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها فرنسا السبت 17 تشرين الأول-أكتوبر 2026. ورغم اختلاف مطالبها، يجمعها الغضب من ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة والسياسات الحكومية. فمن أبرز المشاركين في هذه التحركات، وماذا يريدون؟2- فرنسا... ثورة دائمة تبحث عن عدوحين نسب دونالد ترامب ما تشهده فرنسا من اضطرابات إلى الهجرة والإسلام، ثم جدّد نائبه جي دي فانس التشخيص، بدا الأمر أقرب إلى قراءة جاهزة منها إلى فهمٍ لبلد اعتاد أن يصنع أزماته في شوارعه قبل أن يفتش لها عن عدو!3-تظاهرات فرنسا... ملابس لخداع كاميرات الذّكاء الاصطناعيظهرت تصاميم لملابس مضادة للذكاء الاصطناعي، تستخدم أنماطاً بصرية مبتكرة لإرباك خوارزميات تحليل الصور، بهدف تقليل قدرتها على اكتشاف الأشخاص أو التعرف إليهم، من دون ضمان نجاحها في إخفاء هوياتهم. وبالتزامن مع التظاهرات الجارية التي تشهدها فرنسا، عاد النقاش حول هذه الابتكارات ومدى قدرتها على مواجهة المراقبة الخوارزمية في الأماكن العامة.4-احتجاجات فرنسا تشعل حرب اتهامات... من يُحمّل من مسؤولية العنف؟انتقلت المواجهات التي شهدتها فرنسا، السبت 17 تشرين الأول-أكتوبر 2026، من الشوارع إلى الساحة السياسية، وسط تبادل حاد للاتهامات بشأن المسؤولية عن أعمال العنف والنهب والتخريب التي رافقت تظاهرات حاشدة احتجاجاً على غلاء المعيشة وتدهور الخدمات العامة. وبينما توعّدت الرئاسة والحكومة بملاحقة المتورطين، حمّل اليمينُ اليسارَ المتطرف مسؤولية الفوضى، في حين وجّهت قوى يسارية انتقادات إلى طريقة إدارة الشرطة للاحتجاجات.5-احتجاجات فرنسا... حريق يُدمّر أجزاء واسعة من مبنى بلدية ليموج التاريخي: ما أهميته الثقافية؟ (فيديو)تحوّل أحد أبرز المعالم التاريخية في مدينة ليموج الفرنسية إلى ركام، بعدما التهمت النيران أجزاء واسعة من مبنى البلدية الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، إثر أعمال عنف واسعة النطاق في فرنسا. وأثار الحريق صدمة واسعة، بعدما طاول صرحاً معمارياً شُيّد قبل أكثر من 140 عاماً، ويُعدّ من أبرز رموز التراث الثقافي والهندسي في المنطقة.
📰 احتجاجات فرنسا... "ويز" خاص بالمتظاهرين يكشف مواقع الشّرطة

منصة فرنسية لرصد الاحتجاجات وتحركات الشرطة عبر خرائط تفاعلية، تثير تساؤلات حول دقة البلاغات والخصوصية والرقابة الرقمية.

🔗 https://www.annahar.com/technology/358042/احتجاجات-فرنسا-ويز-خاص-بالمتظاهرين-يكشف-مواقع-الشرطة
📰 جولة رئيس الوزراء القطريّ: الدعم وطلب التهدئة

في معطيات لبنانية رسمية لـ"النهار"، إنّ من أهداف جولة رئيس الوزراء القطريّ على المسؤولين اللبنانيين مساعدة لبنان في قطاع الكهرباء وعلى مستوى الجيش اللبنانيّ، وحضّ لبنان على التهدئة وحظر التورّط في نشوب أيّ معركة أخرى. ولقد شكّلت الجولة رسالة سياسيّة لا تخلو من النصح ومحاولة الاضطلاع بوساطة لوقف أيّ تصعيد في لبنان والمنطقة.

🔗 https://www.annahar.com/lebanon/politics/357883/جولة-رئيس-الوزرا-القطري-الدعم-وطلب-التهدئة
📰 "تيك توك" وتظاهرات فرنسا... 132 مليون مشاهدة تشعل التعبئة الرقمية ولكن هل تستمر؟

شهدت فرنسا احتجاجات واسعة في 17 تشرين الأول 2026 بدعوات عبر تيك توك لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة

🔗 https://www.annahar.com/technology/358022/تظاهرات-فرنسا-تحت-المراقبة-المسيرات-تثير-مخاوف-الخصوصية
📰 محمد بن راشد يطلق "صنّاع الأمل" 2026… مليون درهم لأصحاب المبادرات الإنسانية

انطلاق الدورة السابعة من "صنّاع الأمل" لاستقبال ترشيحات الأفراد والمؤسسات في الوطن العربي، وتكريم المبادرات التطوعية المؤثرة بمكافأة تبلغ مليون درهم للفائز.

🔗 https://www.annahar.com/arab-world/arabian-gulf/358056/محمد-بن-راشد-يطلق-صناع-الأمل-2026-مليون-درهم-لأصحاب-المبادرات-الإنسانية
📰 غورغييفا متفائلة بإمكانية التوصل لاتفاق بين لبنان والصندوق

<p dir="RTL" style="text-align:justify;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;border-width:medium;border-style:none;border-color:currentcolor;border-image:none;"><span lang="AR-SA" style="color:black;">حذّرت لجنة صندوق النقد الدولي من أن صمود الاقتصاد العالمي ليس مضموناً مع تآكل هوامش الأمان. في الأثناء، طلب العراق برنامجاً تمويلياً من الصندوق، فيما أبدت غورغييفا ثقتها في التوصل إلى اتفاق مع لبنان.</span></p>

🔗 https://www.annahar.com/economy/358054/غورغييفا-متفائلة-بإمكانية-التوصل-لاتفاق-بين-لبنان-والصندوق
📰 "السبت الأسود" يهز فرنسا... من يكسب غضب الشارع في 2027؟

بعد "السبت الأسود" في فرنسا، تتصاعد المواجهة بين اليسار واليمين قبيل رئاسيات 2027، وسط أزمة دين عام وانقسام برلماني يهددان قدرة الرئيس المقبل على الحكم.

🔗 https://www.annahar.com/international/europe/358058/السبت-الأسود-يهز-فرنسا-من-يكسب-غضب-الشارع-في-2027
📰 مئوية غسّان تويني في معرض بيروت للكتاب… الدولة والحرّية في مواجهة "حروب الآخرين"

بين استقلال الصحافة وبناء الدولة وشجاعة التسامح، استعادت ندوة "تحيّة إلى غسّان تويني في مئويته" مشروعاً فكرياً وسياسياً ما زالت أسئلته مفتوحة على حاضر لبنان، بشهادات لصلاح سلام وفؤاد السنيورة ومروان حمادة وناصيف حتّي.

🔗 https://www.annahar.com/culture/357937/مئوية-غسان-تويني-في-معرض-بيروت-للكتاب-الدولة-والحرية-في-مواجهة-حروب-الخرين
نتنياهو يهدّد "حزب الله"… وسجال السلاح يحتدم في لبنان
https://www.annahar.com/lebanon/358037/%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%AF%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86

علمت النهار أن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي سيصل اليوم إلى بيروت، تمهيداً لمحادثات يجريها غداً مع الرؤساء الثلاثة جوزف عون ونبيه بري ونواف سلام، تتناول أوضاع لبنان والمنطقة، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي واحتدام السجال الداخلي حول حصرية السلاح وسلطة الدولة.وتأتي الزيارة فيما يتواصل القصف والتفجيرات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وتتباعد المواقف من ملف السلاح. فبينما أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أنّه لا سيادة مع ازدواجية السلاح، أعلن النائب حسن فضل الله عدم الاعتراف بالقرارات المتخذة بحق حزب الله في الثاني من آذار، متهماً أطرافاً في السلطة بالاستجابة لضغوط أميركية.وفي موازاة ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهدف النهائي هو القضاء على حزب الله، معرباً عن عدم ثقته بالحكومة اللبنانية في مسألة نزع سلاحه، وسط تقارير إسرائيلية عن رفع الجاهزية العسكرية على الحدود الشمالية.الجنوب: تفجير مدرسة المبرّات وقصف بلداتميدانياً، فجّرت القوات الإسرائيلية، عند منتصف الليل، مدرسة المبرّات في بلدة الخيام، فيما سُمع دويّ تفجير ضخم في بلدة القنطرة بقضاء مرجعيون.وطاول القصف المدفعي الإسرائيلي بلدة المنصوري وأطراف زبقين في قضاء صور، إضافة إلى أطراف بلدات برعشيت وحداثا وحاريص.وفي ملف موسم الزيتون، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الجيش يسمح بالقطاف داخل ما سمّته المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، من شبعا شرقاً إلى علما الشعب غرباً، بالتنسيق مع قواته وتحت إشرافها، بمشاركة لبنانيين وعمّال سوريين.نتنياهو: الهدف القضاء على حزب اللهسياسياً، قال نتنياهو إن الهدف في نهاية المطاف هو القضاء على حزب الله، مضيفاً أنه لا يثق بالحكومة اللبنانية في مسألة نزع سلاح الحزب.وبحسب تقرير لصحيفة معاريف الإسرائيلية، رفع الجيش الإسرائيلي جاهزيته في الجولان وجنوب لبنان، حيث تنتشر الفرقتان 36 و91، وعزّز قواته بوحدات إضافية، بينها كتائب من لواء غولاني ووحدات التدريب.ونقلت الصحيفة تقديرات عن احتمال مبادرة حزب الله إلى استهداف موقع أو دورية عسكرية إسرائيلية، وصولاً إلى محاولة أسر جنود. كما أوردت ادعاءات عن تلقي الحزب ضوءاً أخضر إيرانياً لرفع جاهزيته.رجي: لا استقرار بقرار خارج المؤسساتفي المقابل، شدّد رجي، خلال مشاركته في الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في العراق، على قرار الحكومة المتخذ في آب 2025 بحصر السلاح بالأجهزة الأمنية الشرعية وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية بقواها الذاتية حصراً.وقال إنّه لا سيادة مع ازدواجية السلاح، ولا استقرار مع قرار منفلت خارج مؤسسات الدولة، معتبراً أن حزب الله جرّ لبنان إلى حربين مدمرتين مع إسرائيل، في تشرين الأول 2023 وآذار 2026، رغم التحذيرات من مخاطر إقحامه في الحروب.وجدّد إدانة الاعتداءات الإسرائيلية على سيادة لبنان ووحدة أراضيه، واحتلال أجزاء واسعة منه، معتبراً أنها تشكّل انتهاكاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وطالب إيران بوقف تدخلاتها في الشؤون اللبنانية وإمداد «حزب الله» بالأسلحة والأموال.إطار ثلاثي للانسحاب وإعادة الإعماروأكد وزير الخارجية التمسّك بالقرار 1701، وإعلان وقف الأعمال العدائية لعام 2024، واتفاق الهدنة لعام 1949، ومبادرة السلام العربية لعام 2002.وأشار إلى إطار العمل الثلاثي الذي قال إنه جرى التوصل إليه مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أنه من شأنه أن يفضي إلى انسحاب إسرائيلي كامل، وعودة النازحين، وإطلاق إعادة الإعمار، واستعادة الأسرى، إلى جانب نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة وحصره بالأجهزة اللبنانية الشرعية.إقليمياً، دعا رجي إيران والأذرع التابعة لها إلى وقف اعتداءاتها على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، مجدداً تضامن لبنان معها. كما رفض فرض قيود على حرية العبور في المضائق الدولية، ولا سيما هرمز وباب المندب.فضل الله: لا نعترف بقرارات الثاني من آذارمن تبنين، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله إن الحزب لا يسعى إلى تحدّي الدولة أو الحلول محلّها، لكنه اعتبر أن الدولة لا تملك قرارها وأن بعض قراراتها يُتخذ تحت ضغط خارجي.وخلال احتفال تكريمي أقامه الحزب لقتلاه، أعلن فضل الله: لا نعترف بالقرارات التي اتُّخذت بحق المقاومة في الثاني من آذار، معتبراً أن استهداف قدراتها تحت عنوان حصرية
السلاح يستجيب لمطالب أميركية وإسرائيلية.وفي معرض حديثه عن توقيف شاحنة تنقل سلاحاً، دافع عن نقل الحزب أسلحته إلى الجبهة، ورفض تحويل القضية إلى حملة تحريض عليه. وقال إن الحرص على السلم الأهلي لا يعني التساهل مع إجراءات تمسّ، بحسب تعبيره، وجود الحزب ومستقبله وشراكته في البلاد.كما وجّه تحذيراً إلى بعض الأجهزة والموظفين الرسميين من ربط مصيرهم بالسلطة الحالية، قائلاً إن المعادلة في لبنان ستتغيّر. وطالب الحكومة بتحمّل مسؤولياتها في إيواء النازحين وترميم الأضرار وإعادة الإعمار، مؤكداً أن مساعدات الحزب لا تعفي الدولة من واجباتها.حبشي يدعو إلى تنفيذ حصرية السلاحفي موقف مقابل، دعا عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي السلطة التنفيذية إلى تطبيق قراراتها وحصر السلاح بالكامل بيد الدولة، معتبراً أن استعادة القرار السيادي تشكّل ضمانة لحماية لبنان من الحرب الأهلية.وقال إن قرار حزب الله مرتبط بإيران، وإن التلويح بالمواجهة الداخلية يهدف إلى كسب الوقت. وفي ملف المتفجرات، اعتبر أن نقلها بهذه الكميات موجّه إلى الداخل اللبناني، متسائلاً عن استخدام مادة «سي فور» في مواجهة إسرائيل.
منتدى الرياض الاقتصادي يوصي بإنشاء مركز لقياس أثر التشريعات
https://www.annahar.com/economy/358035/%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%B5%D9%8A-%D8%A8%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA

أوصى منتدى الرياض الاقتصادي بإنشاء هيئة عامة للمرور ومركز وطني لقياس أثر التشريعات والسياسات العامة قبل تطبيقها وبعده، ضمن 33 توصية أعلنها في ختام دورته الثانية عشرة، استناداً إلى خمس دراسات تناولت تحديات اقتصادية وتنظيمية في السعودية.وجاءت التوصيات استناداً إلى خمس دراسات ناقشها المنتدى، بمشاركة خبراء اقتصاديين وممثلين عن القطاعين العام والخاص، بهدف معالجة تحديات تؤثر في كفاءة الاقتصاد.كيف يمكن تحسين كفاءة النقل والتشريعات؟أوصت دراسة تناولت الازدحام المروري في المدن السعودية الكبرى بإنشاء هيئة عامة للمرور تتولى حوكمة القطاع، أي تنظيمه وتحديد المسؤوليات فيه، وتطوير منظومة وطنية للبيانات. كما أوصت باعتماد أنظمة ذكية لإدارة الحركة وتخفيف الضغط خلال ساعات الذروة.وشملت المقترحات تعزيز النقل العام، وتطوير الطرق ومعالجة الاختناقات، وتحديث التشريعات المرورية والتخطيط الحضري، فضلاً عن إنشاء مركز متخصص لأبحاث النقل.وفي ملف السياسات العامة، دعت دراسة ثانية إلى إنشاء مركز وطني محايد لقياس أثر التشريعات قبل تطبيقها وبعده، وتقييم انعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.وتضمنت التوصيات إنشاء بنك وطني لبيانات الأثر وربط قواعد البيانات الحكومية، واعتماد مؤشرات موحدة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لتحسين تقييم القرارات الحكومية.أما دراسة توطين المعرفة، فدعت إلى تطوير إطار وطني لحوكمة نقل الخبرات إلى الكوادر المحلية، وإعادة هندسة العقود والمشروعات الكبرى لتعزيز القدرات المحلية، وربط الجامعات والبحوث التطبيقية باحتياجات القطاعات الإنتاجية.تعظيم عوائد إكسبو 2030 وكأس العالم 2034ركزت دراسة رابعة على زيادة استفادة الاقتصاد السعودي من استضافة معرض إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، عبر تطوير الموردين المحليين وتوجيه المشتريات نحو القطاعات ذات الأولوية. والهدف رفع القيمة المحتفظ بها داخل السعودية، أي الجزء من الإنفاق على الحدثين الذي يبقى في الاقتصاد المحلي بدل أن يذهب إلى موردين من الخارج.وشملت المقترحات توفير طاقات إيوائية مرنة لاستيعاب الطلب الموسمي، وربط برامج التدريب بفرص العمل المرتبطة بالحدثين، واستثمار الأصول الثقافية لتوليد عوائد مستدامة بعد انتهاء الفعاليات.وفي القطاع الزراعي، دعت الدراسة الخامسة إلى إطلاق برنامج وطني للتحول إلى الزراعة الذكية، وتطوير منظومة للبيانات الزراعية والإنذار المبكر، وتحسين كفاءة الري وإنتاجية المياه.كما أوصت بتطوير التمويل والدعم لتبني التقنيات الحديثة، وبناء صناعة وطنية تنافسية للتقنيات والخدمات الزراعية الذكية، بما يعزز الأمنين الغذائي والمائي.وتبقى المقترحات ضمن توصيات المنتدى، من دون إعلان قرارات رسمية باعتمادها أو مواعيد لتنفيذها، فيما يتوقف أثرها الاقتصادي على تحويلها إلى سياسات وبرامج عملية.
أوكرانيا تستهدف موقعين نفطيين في سان بطرسبرغ بعشرات المسيّرات (صور)
https://www.annahar.com/international/europe/358039/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%86%D9%81%D8%B7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D8%B3%D8%A8%D8%B1%D8%BA-%D8%A8%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D9%88%D8%B1

أسفر هجومٌ ليليٌ واسع النطاق بعشرات الطائرات المسيّرة الأوكرانية عن مقتل شخصٍ واحدٍ على الأقل، وتسبّب في اندلاع حرائق في موقعين نفطيين في سان بطرسبرغ، وفق ما أفادت السلطات المحلية وشركة متضرّرة اليوم الأحد.وقال حاكم المدينة ألكسندر بيغلوف: لقي شخصٌ مصرعه بينما أُصيب خمسة آخرون ونُقلوا إلى المستشفى إثر هجومٍ واسع النطاق شنّه النازيون الأوكرانيون باستخدام طائرات مسيّرة.وأوضح أنّ فرق الإطفاء تواصل عمليات إخماد الحرائق في موقع محطة سان بطرسبرغ النفطية ومنشأة روتشي لتخزين النفط وفي مستودعات صناعية في كولبينو في جنوب المدينة.كما أعلنت شركة أوزون الروسية العملاقة للتجارة الإلكترونية التي تعرضت مستودعاتها لهجمات أوكرانية متكرّرة في الأشهر الأخيرة أن أحد مراكزها اللوجستية في سان بطرسبرغ تعرض لضربة بطائرة مسيّرة.وذكرت أوزون عبر تطبيق تليغرام أن أجهزة الطوارئ تعمل على إخماد حريق اندلع في الموقع.وشاهدت مراسلة وكالة فرانس برس الدخان يتصاعد في السماء في جنوب المدينة، فيما رائحة الحريق تنبعت من المكان. وتعرض نحو 12 مبنى سكنياً ومنزلان لأضرارٍ جراء الهجوم، وفق بيغلوف.روسيا تسقط 145 طائرةً مسيّرة في لينينغرادمن جانبه، أفاد حاكم مقاطعة لينينغراد المحيطة بسان بطرسبورغ ألكسندر دروجدنكو عبر تليغرام في حصيلة محدّثة بأن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت ليلاً 145 طائرة مسيّرة في منطقة لينينغراد.وأفاد بأن الهجمات تسببت بحرمان نحو 20 ألف شخص من الكهرباء.وهذا الهجوم الأكبر من حيث عدد المسيّرات الذي تشهده المنطقة منذ بدء الحرب عام 2022، بحسب وكالة تاس الروسية للأنباء. ويعود العدد القياسي السابق إلى حزيران-يونيو، حين أعلن مسؤولون روس إسقاط 144 طائرةً مسيّرة أطلقتها أوكرانيا بالتزامن مع انعقاد منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي.وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض ما مجموعه 1015 طائرة مسيّرة أوكرانية ليل السبت الأحد فوق نحو 15 منطقة في جنوب روسيا وغربها، من بينها منطقة موسكو.وذكرت شبكة التواصل الاجتماعي الروسية في كي أن الهجوم طال أحد مراكز البيانات التابعة لها في المنطقة، مشيرة إلى أن الموقع يواصل عمله بشكل طبيعي.تضم سان بطرسبرغ ومنطقتها منشآت نفطية حيوية، وهو قطاع ركزت أوكرانيا على استهدافه في الأشهر الأخيرة، ردّاً على القصف الروسي.كما استهدفت القوات الأوكرانية منذ مطلع تشرين الأول-أكتوبر عدّة مراكز بيانات، لاسيما تلك التابعة لعملاق التكنولوجيا ياندكس.أوكرانيا تتّهم روسيا بعد الالتزام بالهدنةودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً أوكرانيا إلى وقف الضربات على المصافي ومستودعات النفط الروسية، معتبراً أنّها تفاقم ارتفاع أسعار الوقود.وأعلن ترمب الأحد الماضي عن هدنة في قطاع الطاقة بين موسكو وكييف. لكن بعد تعليق هجماتها لبضعة أيّامٍ، أعلنت أوكرانيا الخميس أنها ستستأنف ضرباتها على مصافي النفط متّهمةً روسيا بعدم الالتزام بالهدنة.
سلام يلتقي بارو وروفو: تأكيدٌ على أهمية دعم الجيش اللبناني وتفادي الفراغ في الجنوب
https://www.annahar.com/lebanon/358043/%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%81-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%82%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%88-%D9%86%D8%AB%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%87

استقبل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في السراي الكبير، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، والوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش أليس روفو، على رأس وفد مرافق، بحضور السفير الفرنسي لدى لبنان باتريك دوريل.وجرى خلال اللقاء، الذي شارك فيه وزير الثقافة غسان سلامة، البحث في آخر التطورات في لبنان والمنطقة، حيث ثمّن الرئيس سلام مواصلة فرنسا دعمها للبنان، ولا سيما جهوده الرامية إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضيه، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية وحدها.سلام: ضرورة تفادي أيّ فراغ في الجنوبكما أكّد أهمية دعم الدولة اللبنانية في مسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار في الجنوب، بما يساهم في تثبيت الأهالي في أرضهم، واستعادة الخدمات الأساسية، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة.وتناول البحث الترتيبات الدولية لمرحلة ما بعد اليونيفيل، حيث شدّد الرئيس سلام على ضرورة تفادي أيّ فراغ في الجنوب، وضمان استمرار حضور دولي يضطلع بمهام المراقبة والإفادة والتواصل، تحت مظلّة قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي.كذلك، جرى التأكيد على أهمية مواصلة دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته لتمكينه من الاضطلاع بمهامه في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.وفي الشأن الاقتصادي، تناول اللقاء مسار الإصلاحات المالية والاقتصادية التي تنفذها الحكومة، وأهمية التوصل إلى برنامج مع صندوق النقد الدولي، بما يساهم في استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني ودعم مسار التعافي.من جهته، نقل الوزير بارو تحيات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مجدداً تأكيد دعم فرنسا لسيادة لبنان واستقراره، واستعدادها لمواصلة مساندة الدولة اللبنانية والجيش، والمساهمة في بلورة الترتيبات الدولية لمرحلة ما بعد اليونيفيل، ودعم جهود الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار.
احتجاجات فرنسا... "ويز" خاص بالمتظاهرين يكشف مواقع الشّرطة
https://www.annahar.com/technology/358042/%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D9%8A%D8%B2-%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9

ظهرت في فرنسا منصة رقمية جديدة تحمل اسم 17octobre.app، تقدم نفسها بوصفها نسخة من تطبيقي غوغل مابس وويز، مخصصة لمتابعة الاحتجاجات ورصد التحركات الأمنية مباشرة. وتتيح للمستخدمين الإبلاغ عن مواقع الشرطة والغاز المسيل للدموع والحواجز الأمنية ونقاط الإمداد، وسط تساؤلات بشأن موثوقية المعلومات وحماية البيانات الشخصية.وفي تقرير نشره موقع Clubic الفرنسي خلال شهر تشرين الأول-أكتوبر، خضعت المنصة لاختبار قبل يومين من الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، بهدف تقييم وظائفها التقنية وثغراتها المحتملة.خريطة تفاعلية لرصد الشرطة والاحتجاجاتتعمل المنصة مباشرة عبر متصفح الإنترنت، من دون الحاجة إلى تحميل تطبيق. ويمكن تصفح الخريطة بلا حساب، بينما يتطلب نشر البلاغات إنشاء حساب باسم مستعار وكلمة مرور، من دون تقديم بريد إلكتروني أو رقم هاتف.وتنقسم التنبيهات إلى ثلاث فئات: الأمن، والمعلومات العملية، والفكاهة. وتشمل الإبلاغ عن انتشار الشرطة والمروحيات ومدافع المياه والتطويق الأمني والغاز المسيل للدموع، إضافة إلى نقاط الإمداد.وتوفر المنصة راداراً اختيارياً لرصد البلاغات ضمن مسافات تبلغ 25 أو 50 أو 100 متر.معلومات مضللة ورقابة محدودةأظهر اختبار Clubic مشكلة تتعلق بموثوقية البلاغات. فقد ظهرت على خريطة باريس إشارات إلى حرائق وانتشار الغاز وتجمعات ضخمة قبل انطلاق الاحتجاجات.ويستطيع المستخدمون تأكيد البلاغات أو الاعتراض عليها أو اعتبارها منتهية الصلاحية، من دون ضمان دقتها.وتُنشر المعلومات فوراً، بينما لا تُخفى البلاغات إلا بعد اعتراض مستخدمين عديدين. ويُستخدم الذكاء الاصطناعي لمراجعة عينة عشوائية محدودة من المحتوى، مع وجود تدخل بشري في مراجعة المحتوى المبلّغ عنه، من دون تفاصيل واضحة عن آليته.خدمات مدفوعة وتساؤلات حول الخصوصيةرغم إتاحة الخريطة مجاناً، تتضمن المنصة خدمة اتصال صوتي تشبه أجهزة اللاسلكي، تسمح بإنشاء غرف تضم حتى 200 شخص.وتقتصر التجربة المجانية على خمس دقائق، مقابل 10 يوروهات للوصول الدائم إلى الخدمة الصوتية، أو 17 يورو للاشتراك المميز.وفي جانب الخصوصية، تشير المنصة إلى احتساب المسافات محلياً على الهاتف، وعدم تسجيل المحادثات الصوتية، وتشفير الرسائل النصية من طرف إلى طرف من حيث المبدأ.وتُعالج المدفوعات عبر شركة Stripe الأميركية، بينما يمكن إتاحة البيانات للسلطات استجابة لطلبات قانونية.
"تيك توك" وتظاهرات فرنسا... 132 مليون مشاهدة تشعل التعبئة الرقمية ولكن هل تستمر؟
https://www.annahar.com/technology/358022/%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A9

شهدت مدن فرنسية عدة، السبت 17 تشرين الأول-أكتوبر 2026، احتجاجاتعلى ارتفاع تكاليف المعيشة، بمشاركة طلاب مدارس وناشطين من حركة السترات الصفراء ومجموعات نقابية، استجابة لدعوات انتشرت عبر منصة تيك توك.وبدأت الدعوة بمبادرة فردية للاحتجاج على ارتفاع أسعار الوقود، قبل أن تتوسع وتتقاطع مع تحركات طالبية قائمة، ما أثار تساؤلات بشأن قدرة التعبئة الرقمية على التحول إلى حركة احتجاجية منظمة ومستدامة.دعوات تحصد ملايين المشاهداتفي 7 أيلول سبتمبر الماضي، نشر حساب على تيك توك يحمل اسم V2 مقطع فيديو يدعو إلى التظاهر في 17 تشرين الأول، مستفيداً من وقوع الموعد يوم السبت مع بداية العطلة المدرسية.وسرعان ما انتشرت الدعوة على نطاق واسع، بالتزامن مع تداول ملصقات مولّدة بالذكاء الاصطناعي، فيما أظهر تحقيق لصحيفة لوموند أن بعض الحسابات سعت إلى زيادة عدد المتابعين.وبحسب Visibrain، سُجّل نحو 460 ألف منشور متعلق بالتحركات منذ 27 أيلول، فيما حققت مقاطع الفيديو التي ذكرت موعد 17 تشرين الأول على تيك توك نحو 132 مليون مشاهدة إجمالية.لكن هذه الأرقام تعكس حجم انتشار الدعوات، لا عدد المشاركين الفعليين. فالتفاعل مع المحتوى لا يعني بالضرورة المشاركة في الشارع.هل تستمر التعبئة بعد 17 تشرين الأول؟التحول إلى حركة مستدامة يحتاج إلى منسقين، وأماكن واضحة للتجمع، ومطالب مشتركة تضمن استمرار المشاركة.وتوفر النقابات شبكات تنظيم محلية وخبرة في التعبئة، لكنها تعتمد جدولاً زمنياً مستقلاً، مع الإعلان عن يوم احتجاج مهني جديد في 5 تشرين الثاني. أما السترات الصفراء، فتواصل الاعتماد على تنظيم لامركزي.وتدرس المنظمات الشبابية تنظيم جمعيات عامة، مع التعويل على الجامعيين والحركات الأخرى لمواصلة التحركات.وأثبتت احتجاجات 17 تشرين الأول- أكتوبر أن دعوة انتشرت عبر تيك توك يمكن أن تلتقي مع غضب اجتماعي حقيقي. لكن استمرارها يعتمد على قدرة المشاركين على تنسيق خطواتهم المقبلة.
📰 الطبيب والسياسيّ مصطفى علوش لـ"النهار": لتنفيذ الطائف بعد حصر السلاح

مصطفى علوش: اتفاق الطائف قاعدة للنظام السياسيّ في لبنان، والمهمّ حصر السلاح وإنهاء الفساد الذي يحكم لبنان.

🔗 https://www.annahar.com/lebanon/politics/357921/الطبيب-والسياسي-مصطفى-علوش-لـالنهار-لتنفيذ-الطائف-بعد-حصر-السلاح
📰 فضل الله مجاهراً بـ "شحنة المتفجرات": هل نقاتل بأكياس البطاطا؟"... ورسالة إلى "بعض الأجهزة الرسمية"

<p>فضل الله: "الأمور في لبنان لن تبقى على ما هي عليه، والمعادلة في لبنان ستتغير، ولن تبقى هذه السلطة على ما هي عليه. نحن نصبر ونتحمّل، لكن الأمور ستتغير، لذلك نصيحتنا لهم أن يهدأوا قليلاً".</p><p><br /></p>

🔗 https://www.annahar.com/lebanon/358059/فضل-الله