وكأنكم وجدتم في نبذي بهجة خفية…؟!!
تركتموني في أرض مجدبة..
بلا ظل من "ود"..!
تحت سماء أثقلها الغياب..!
وصمت لا يسكته غير قطرة حنان..!
أتسكع في صحراء الشعور أبحث عن نهر من دفء…!!
عن نسمة اهتمام ألوذ بها من حرّ هذا البرود..!
لا أطلب معجزة..! ولا أستجدي المستحيل…!!
كل ما أريده رشفة من حروف دافئة…!
لمسة من الكلمات التي تنعش الروح.. ولو كانت هامسة..!
لا تبرروا الغياب بانشغالي..!
فحتى في الزحام.. تبقى مساحة صغيرة يمكن أن تُملأ بـــ :
"اشتقتُ لك"..!
أو "تصبح على خير"..!
أو حتى نقطة "•"...
نقطة واحدة فقط تقول:
*"ما زلتُ أراك"..!*
تركتموني في أرض مجدبة..
بلا ظل من "ود"..!
تحت سماء أثقلها الغياب..!
وصمت لا يسكته غير قطرة حنان..!
أتسكع في صحراء الشعور أبحث عن نهر من دفء…!!
عن نسمة اهتمام ألوذ بها من حرّ هذا البرود..!
لا أطلب معجزة..! ولا أستجدي المستحيل…!!
كل ما أريده رشفة من حروف دافئة…!
لمسة من الكلمات التي تنعش الروح.. ولو كانت هامسة..!
لا تبرروا الغياب بانشغالي..!
فحتى في الزحام.. تبقى مساحة صغيرة يمكن أن تُملأ بـــ :
"اشتقتُ لك"..!
أو "تصبح على خير"..!
أو حتى نقطة "•"...
نقطة واحدة فقط تقول:
*"ما زلتُ أراك"..!*
💔2😢1
وقد تُنجوُ ...
مـن قَصـفُ طٌـيـران ..
وُطـلَقَات قَنآص ، ومن ثم تُقتلَك تُلَك آلَعيـوُن ...💓
مـن قَصـفُ طٌـيـران ..
وُطـلَقَات قَنآص ، ومن ثم تُقتلَك تُلَك آلَعيـوُن ...💓
❤3❤🔥2
✍🏻 #عرفت بشكل متأخر أن الخطوه الأهم للوصول إلي سلامك الداخلي، هى أن تغسل يدك من الجميع،ألا تمنح الإستثناءات لأحد قبل أن يجعلك إستثناء. 🫤 🚶♂️
❤5
عزيزي صاحب الظل الطويل:
"لقد سألتني ذات مرة: لماذا نصبح أكثر حزنا عندما نكبر؟"
أعتقد يا عزيزي أننا لا نرى الحياة كما كنا صغارا، ربما لأن نظرتنا إلى الحياة تتغير مع تقدم العمر. أو ربما لأننا كلما كبرنا يمكننا أخيرا أن نرى حقيقتها كما هي؛ الوقت محدود ومحدود من كل شيء وهذا يجعلنا حزينين."
.
"لقد سألتني ذات مرة: لماذا نصبح أكثر حزنا عندما نكبر؟"
أعتقد يا عزيزي أننا لا نرى الحياة كما كنا صغارا، ربما لأن نظرتنا إلى الحياة تتغير مع تقدم العمر. أو ربما لأننا كلما كبرنا يمكننا أخيرا أن نرى حقيقتها كما هي؛ الوقت محدود ومحدود من كل شيء وهذا يجعلنا حزينين."
.
❤3💔2❤🔥1
أنتِ..
وجهة القلب حين تتعبه الطرق،
وميناءُ الروح إذا ما ضلّت سفنها في عتمة البحر.
كلّما ضاقت بي الأرض،
اتسعتِ في قلبي كما تتّسع السماء للعابرين بنجومها..
أنتِ لستِ مجرد حضور،
بل ممرٌ سريّ إلى الطمأنينة،
كأنكِ صلاةٌ أُجيبت في لحظة يأس..
أراكِ..
فأفهم فجأةً معنى البيوت،
ليس الطين ما يبنيها،
بل امرأةٌ تسكنني كأنها وطن..
وجهة القلب حين تتعبه الطرق،
وميناءُ الروح إذا ما ضلّت سفنها في عتمة البحر.
كلّما ضاقت بي الأرض،
اتسعتِ في قلبي كما تتّسع السماء للعابرين بنجومها..
أنتِ لستِ مجرد حضور،
بل ممرٌ سريّ إلى الطمأنينة،
كأنكِ صلاةٌ أُجيبت في لحظة يأس..
أراكِ..
فأفهم فجأةً معنى البيوت،
ليس الطين ما يبنيها،
بل امرأةٌ تسكنني كأنها وطن..
❤3❤🔥2
عندما التقيت بها وتحدثنا وغرقت في كل تفاصيلها كنت امسك القلم ونسيت أني كنت اكتب بل لم أنسى إنما تهاوت الأحرف من عقلي وسال حبر ذاكرتي لا شعوريا ادركت أنني اصبح طفل معها فلا شهادتي الجامعية شفعت لي ولا صوتي المبحوح بان صوته اما عن تفاصيل وتعابير وجهي اندثرت بين أحضانها كطفل رضيع يتحسس حضن أمه
هل أنا ما زلت أنا ام ان قلبي فاض من ذاك الإناء
ولا اعلم سوا أنها استحوذتني وجداً
.
هل أنا ما زلت أنا ام ان قلبي فاض من ذاك الإناء
ولا اعلم سوا أنها استحوذتني وجداً
.
❤5🔥2
حين خلقكِ الله، أودعكِ سرًا لم يودعه في سواكِ، ونفحةً من الجمال لم تُوزّع على غيرك، فبدا كأنكِ لا تنتمين إلى هذا العالم.
كل الإناث صُوّرن من الطين، مزيجٌ من ماءٍ وتراب، أما أنتِ، فكان في خلقكِ سرُّ نورٍ خالص، خُلط برقةِ السحاب، وعُجن من وهج النجوم، ونُفِث فيكِ من عبير الأكوان، حتى صرتِ كظلّ قمرٍ فوق سطح بحر، تتماوجين بين الضوء والماء، بين الحلمِ واليقظة.
يا من كنتِ نَفَسًا من نَفَحات الإبداع، ورقةً من دفاتر السماء، يا أنشودةً تعزفها الرياح حين يغفو الليل، يا جمالًا فاض عن المألوف حتى بدا كأنكِ ومضةٌ من عالمٍ آخر.
كيف اجتمع فيكِ هذا البهاء دون أن تنكسر به قوانين الكون؟ وكيف عبرتِ إلينا بكل هذا السموّ، دون أن تفيض بكِ السماء؟
حين تمشين، تتثاقل الأرض دهشة، ويتعثر الزمن بجمال مروركِ، وتهمس الشمس للورد أن يفسح لكِ الطريق.
وكيف لا؟ وأنتِ سرُّ الزهرِ حين يتفتّح، وأنتِ عبقُ المطرِ في لحظة اشتياق، وأنتِ انحناءةُ الشفقِ على صفحة الأفق.
ضحكتكِ، نغمةٌ من ندى الروح، كأنها وُلدت في مجلسٍ من نور، تُربكُ الكون وكأنها أول همسةٍ سمعها القلب.
وعيناكِ، شرفتانِ تُطلّانِ على عوالمَ لم تُكتشَف، كلّ نظرةٍ ممرٌ إلى سكينةٍ خفية، وكل رمشةٍ رجفةُ دهشةٍ في القلب.
أنتِ لستِ امرأةً فقط، بل قصيدةٌ تنتظر أن يكتبها الشعراء، ورقصةُ ضوءٍ في ليلِ الحالمين.
فيكِ من السموّ ما يجعل الروح تشتاق، ومن الجمال ما يربك الأبصار.
يا من وُلدتِ في لحظةِ صفاءٍ مكتوب، يا من تجسّد فيكِ التفرّد، كيف لكِ أن تكوني بهذا الاكتمال، وتبقى الدنيا على توازنها؟
إن كان للجمال عدلٌ، فقد نُصبت فيكِ موازينه، وإن للدهشةِ مقياسٌ، فقد تغيّر مذ وُجدتِ على هذه الأرض.
كل الإناث صُوّرن من الطين، مزيجٌ من ماءٍ وتراب، أما أنتِ، فكان في خلقكِ سرُّ نورٍ خالص، خُلط برقةِ السحاب، وعُجن من وهج النجوم، ونُفِث فيكِ من عبير الأكوان، حتى صرتِ كظلّ قمرٍ فوق سطح بحر، تتماوجين بين الضوء والماء، بين الحلمِ واليقظة.
يا من كنتِ نَفَسًا من نَفَحات الإبداع، ورقةً من دفاتر السماء، يا أنشودةً تعزفها الرياح حين يغفو الليل، يا جمالًا فاض عن المألوف حتى بدا كأنكِ ومضةٌ من عالمٍ آخر.
كيف اجتمع فيكِ هذا البهاء دون أن تنكسر به قوانين الكون؟ وكيف عبرتِ إلينا بكل هذا السموّ، دون أن تفيض بكِ السماء؟
حين تمشين، تتثاقل الأرض دهشة، ويتعثر الزمن بجمال مروركِ، وتهمس الشمس للورد أن يفسح لكِ الطريق.
وكيف لا؟ وأنتِ سرُّ الزهرِ حين يتفتّح، وأنتِ عبقُ المطرِ في لحظة اشتياق، وأنتِ انحناءةُ الشفقِ على صفحة الأفق.
ضحكتكِ، نغمةٌ من ندى الروح، كأنها وُلدت في مجلسٍ من نور، تُربكُ الكون وكأنها أول همسةٍ سمعها القلب.
وعيناكِ، شرفتانِ تُطلّانِ على عوالمَ لم تُكتشَف، كلّ نظرةٍ ممرٌ إلى سكينةٍ خفية، وكل رمشةٍ رجفةُ دهشةٍ في القلب.
أنتِ لستِ امرأةً فقط، بل قصيدةٌ تنتظر أن يكتبها الشعراء، ورقصةُ ضوءٍ في ليلِ الحالمين.
فيكِ من السموّ ما يجعل الروح تشتاق، ومن الجمال ما يربك الأبصار.
يا من وُلدتِ في لحظةِ صفاءٍ مكتوب، يا من تجسّد فيكِ التفرّد، كيف لكِ أن تكوني بهذا الاكتمال، وتبقى الدنيا على توازنها؟
إن كان للجمال عدلٌ، فقد نُصبت فيكِ موازينه، وإن للدهشةِ مقياسٌ، فقد تغيّر مذ وُجدتِ على هذه الأرض.
❤5
هذا الشرود ليس طارئًا...
هو أثر إصابة قديمة، لم تلتئم، لكنها علمتني أن أبدو ثابتًا رغم كل شيء.
أنظر بعيدًا، وكأنني أبحث عن شيء لا يُرى، أو أنتظر سلامًا وعدني به الزمان ولم يأتِ.
تحت ضوء الشمس، وخلف نظارتي السوداء، تخبئ العيون حكاياتٍ لم تُحكَ، وجراحًا لا تظهر.
الملامح ساكنة، لكن في الأعماق بحرٌ مضطرب...
أنا رجل لم ينكسر، رغم أن الرياح اقتلعت من قلبه ألف حلم.
لم أعد أقاتل كل معركة، تعلمت أن الانسحاب أحيانًا بطولة،
وأن الصمت لغة الأقوياء حين لا يجدون من يفهم ضجيج قلوبهم.
أنا لا أدعي القوة...
لكني أعرف كيف أنهض كل مرة، دون أن أطلب يدًا تسندني..
هو أثر إصابة قديمة، لم تلتئم، لكنها علمتني أن أبدو ثابتًا رغم كل شيء.
أنظر بعيدًا، وكأنني أبحث عن شيء لا يُرى، أو أنتظر سلامًا وعدني به الزمان ولم يأتِ.
تحت ضوء الشمس، وخلف نظارتي السوداء، تخبئ العيون حكاياتٍ لم تُحكَ، وجراحًا لا تظهر.
الملامح ساكنة، لكن في الأعماق بحرٌ مضطرب...
أنا رجل لم ينكسر، رغم أن الرياح اقتلعت من قلبه ألف حلم.
لم أعد أقاتل كل معركة، تعلمت أن الانسحاب أحيانًا بطولة،
وأن الصمت لغة الأقوياء حين لا يجدون من يفهم ضجيج قلوبهم.
أنا لا أدعي القوة...
لكني أعرف كيف أنهض كل مرة، دون أن أطلب يدًا تسندني..
❤6
أينَ الله؟
حين تنكسر فيك الأشياء دون صوت،
وتضيق الحياة، لا من قسوتها، بل من سُكونها الثقيل…
حين تمشي الطرق كلها دون أن تُفضي إلى شيء،
وحين تسأل قلبك ألف مرة:
"لماذا لا تتبدل الأحوال؟ لماذا لا تحدث المعجزة؟!"
تُفتش في الواقع عن منقذ،
تُراقب الأسباب كأنها آلهة،
وتنسى…
تنسى أن خلف الغيم ربًّا يقول للشيء كن… فيكون.
أينَ الله؟
الله… ليس بعيدًا.
هو في الرجفة التي تسكن صدرك حين تضيق،
هو في النور الذي يتسلل خلسةً في عتمتك دون أن تدري من أين جاء.
هو في الدعاء الذي خرج منك بلا ترتيب،
وفي الدمعة التي نزلت من عينيك دون استئذان.
الله…
هو في تأخير الفرج كي يعلّمك التوكل،
وفي انكسارك ليعيدك إلى حضنه مكسورًا طائعًا لا مغرورًا قادرًا.
هو في الخذلان، لا لأنه يُعاديك،
بل لأنه يُطهّرك من اتكاءٍ خفيّ على بشرٍ لا يملكون لنفسهم نفعًا ولا ضرًّا.
هو في السكون…
في الصبر…
في الانتظار الطويل الذي نظنّه عذابًا،
وهو في حقيقته عنايةٌ خفيّة تسبق العطاء.
أينَ الله؟
هو حيث سجدتَ وحدك باكيًا،
هو حيث جفّت حيلتك وبقي رجاؤك.
هو في قاع الانكسار،
حيث لا أحد معك… إلا هو.
هو الله…
الذي يُمهل لا يُهمِل،
يُربّي فيك الرجاء حين تظنّه يأسًا،
ويُمهّد لك المعجزة بخطى الصبر،
ثم يُدهشك…
حين تأتيك النعمة من حيث لم تحتسب،
وتعرف ساعتها أنك ما ضعت،
بل كنت تُساق إليه من حيث لا تدري.
فإن سألت بعد كل هذا: "أين الله؟"
فأجِب قلبك:
"هو معي… وإن لم أره، فهو يراني."
حين تنكسر فيك الأشياء دون صوت،
وتضيق الحياة، لا من قسوتها، بل من سُكونها الثقيل…
حين تمشي الطرق كلها دون أن تُفضي إلى شيء،
وحين تسأل قلبك ألف مرة:
"لماذا لا تتبدل الأحوال؟ لماذا لا تحدث المعجزة؟!"
تُفتش في الواقع عن منقذ،
تُراقب الأسباب كأنها آلهة،
وتنسى…
تنسى أن خلف الغيم ربًّا يقول للشيء كن… فيكون.
أينَ الله؟
الله… ليس بعيدًا.
هو في الرجفة التي تسكن صدرك حين تضيق،
هو في النور الذي يتسلل خلسةً في عتمتك دون أن تدري من أين جاء.
هو في الدعاء الذي خرج منك بلا ترتيب،
وفي الدمعة التي نزلت من عينيك دون استئذان.
الله…
هو في تأخير الفرج كي يعلّمك التوكل،
وفي انكسارك ليعيدك إلى حضنه مكسورًا طائعًا لا مغرورًا قادرًا.
هو في الخذلان، لا لأنه يُعاديك،
بل لأنه يُطهّرك من اتكاءٍ خفيّ على بشرٍ لا يملكون لنفسهم نفعًا ولا ضرًّا.
هو في السكون…
في الصبر…
في الانتظار الطويل الذي نظنّه عذابًا،
وهو في حقيقته عنايةٌ خفيّة تسبق العطاء.
أينَ الله؟
هو حيث سجدتَ وحدك باكيًا،
هو حيث جفّت حيلتك وبقي رجاؤك.
هو في قاع الانكسار،
حيث لا أحد معك… إلا هو.
هو الله…
الذي يُمهل لا يُهمِل،
يُربّي فيك الرجاء حين تظنّه يأسًا،
ويُمهّد لك المعجزة بخطى الصبر،
ثم يُدهشك…
حين تأتيك النعمة من حيث لم تحتسب،
وتعرف ساعتها أنك ما ضعت،
بل كنت تُساق إليه من حيث لا تدري.
فإن سألت بعد كل هذا: "أين الله؟"
فأجِب قلبك:
"هو معي… وإن لم أره، فهو يراني."
❤6
إن الحياة تأكلنا من الداخل، تحولنا الى اشخاص بلا حياة بلا أرواح يكسونا الحزن وتحشونا الكآبة، نتجول بين الطرقات باحثين عن بصيص أمل، حب، وأبتسامة في وجه عابر قد تغير فينا شيئاً..
إن هذا متعب حقاً، أن تعيش بلا حياة، جسد بلا روح، تحمل أحلامك وطموحاتك وبقايا مشاعرك باحثاً عن مكان تدفنها فيه، لتنهي بصيص الأمل الذي يحرقك بينما لا فائدة منه في الحقيقة ..
نحاول دآئما التعلق في الأمل البحث عن أي شرارةِ قد تغير في حياتنا شيئاً، حتى تتوآلى الأيام ليبهت النور وتنطفئ الشرارة فنعود اسوأ مما كنا يعتلينا اليأس ، لكننا نحاول نبحث مجدداً عن ذآك الأمل نعيد اشعال تلك الشرارة لنراها تنطفى مرة أخرى..!
مالفائدة من ذآلك الأمل ما مغزى النور في نهاية الطريق إن كنا سنصل في الحقيقة إلى طريق أشد ظلمه اظن أنه حان الوقت حقاً للانطفاء، حان الوقت لنترك الحياة تأخذ مجرآها فلنكف عن المقاومة لندعها تغرقنا في ظلماتها إلى أن يحين الوقت لتصعد اروآحنا إلى السماء ...
إن هذا متعب حقاً، أن تعيش بلا حياة، جسد بلا روح، تحمل أحلامك وطموحاتك وبقايا مشاعرك باحثاً عن مكان تدفنها فيه، لتنهي بصيص الأمل الذي يحرقك بينما لا فائدة منه في الحقيقة ..
نحاول دآئما التعلق في الأمل البحث عن أي شرارةِ قد تغير في حياتنا شيئاً، حتى تتوآلى الأيام ليبهت النور وتنطفئ الشرارة فنعود اسوأ مما كنا يعتلينا اليأس ، لكننا نحاول نبحث مجدداً عن ذآك الأمل نعيد اشعال تلك الشرارة لنراها تنطفى مرة أخرى..!
مالفائدة من ذآلك الأمل ما مغزى النور في نهاية الطريق إن كنا سنصل في الحقيقة إلى طريق أشد ظلمه اظن أنه حان الوقت حقاً للانطفاء، حان الوقت لنترك الحياة تأخذ مجرآها فلنكف عن المقاومة لندعها تغرقنا في ظلماتها إلى أن يحين الوقت لتصعد اروآحنا إلى السماء ...
❤2💔2
عزيزي ي صاحب الظلّ الطويل،
لا أعرف من أنت،
لكني أعرف تمامًا من أريد أن أكون.
أكتب إليك لا لأعيد رسم ملامح غائبة، ولا لأستجدي يقينًا في زمن الشك، بل لأن هناك في داخلي شيء يشبهك… ظلٌّ يُرافقني، لا يُرى، لكنه يقود.
تعلمتُ يا سيدي أن للإنسان رسالة، وأن الوجود بلا أثر خيانة، والصمت أمام الألم ضعف، والرضا بالركود موتٌ مؤجل.
كبرتُ… لا عمراً، بل وعيًا.
ونضجت… لا شكلاً، بل إيمانًا.
فما عدت أبحث عن الإجابات الصغيرة، بل صرتُ أتساءل:
من للأمة الغارقة إن غرقنا؟
ومن للحق الضائع إن تهاونا؟
ومن للضوء، إن نحن اخترنا العتمة خوفًا من المواجهة؟
عزيزي،
في هذا الزمن الذي تجفّ فيه الينابيع، وتُكسر فيه البوصلة، اخترت أن أكون إنسان الرسالة الأولى، الإنسان الذي لا يعيش لنجاته الفردية، بل لخلاص الجمع.
ذلك الإنسان الذي يداوي الشقوق لا بالهرب منها، بل بالغوص فيها، وتعليمها أن تُنبت حياة.
لم أعُد أسأل: "كيف أعيش؟"
بل صرتُ أقول: "كيف أُحيي ما مات في الناس؟ كيف أكون جسرًا، لا جدارًا؟ كيف أُصبح ظلًا ينبت النور، لا يبتلعه؟"
أكتب إليك لأنني لم أعُد أنتظر من يدلّني، بل صرتُ أقرأ أثرك في داخلي، وأوقن أن كل فكرة، كل حرف، كل دمعة صدق… هي لبنةٌ في هذا البناء المقدّس:بناء الإنسان.
فيا من لا أراك،
أنا لم أعد أبحث عنك في الخارج،
بل في الموقف، في الثبات، في المعنى، في كل لحظة أختار فيها أن أكون على قدر الأمانة.
وإن لم يذكرني التاريخ،
فلن ينساني الله الذي يراني وأنا أحمل ما استطعتُ من نور… في هذا الزمن المعتم.
.
لا أعرف من أنت،
لكني أعرف تمامًا من أريد أن أكون.
أكتب إليك لا لأعيد رسم ملامح غائبة، ولا لأستجدي يقينًا في زمن الشك، بل لأن هناك في داخلي شيء يشبهك… ظلٌّ يُرافقني، لا يُرى، لكنه يقود.
تعلمتُ يا سيدي أن للإنسان رسالة، وأن الوجود بلا أثر خيانة، والصمت أمام الألم ضعف، والرضا بالركود موتٌ مؤجل.
كبرتُ… لا عمراً، بل وعيًا.
ونضجت… لا شكلاً، بل إيمانًا.
فما عدت أبحث عن الإجابات الصغيرة، بل صرتُ أتساءل:
من للأمة الغارقة إن غرقنا؟
ومن للحق الضائع إن تهاونا؟
ومن للضوء، إن نحن اخترنا العتمة خوفًا من المواجهة؟
عزيزي،
في هذا الزمن الذي تجفّ فيه الينابيع، وتُكسر فيه البوصلة، اخترت أن أكون إنسان الرسالة الأولى، الإنسان الذي لا يعيش لنجاته الفردية، بل لخلاص الجمع.
ذلك الإنسان الذي يداوي الشقوق لا بالهرب منها، بل بالغوص فيها، وتعليمها أن تُنبت حياة.
لم أعُد أسأل: "كيف أعيش؟"
بل صرتُ أقول: "كيف أُحيي ما مات في الناس؟ كيف أكون جسرًا، لا جدارًا؟ كيف أُصبح ظلًا ينبت النور، لا يبتلعه؟"
أكتب إليك لأنني لم أعُد أنتظر من يدلّني، بل صرتُ أقرأ أثرك في داخلي، وأوقن أن كل فكرة، كل حرف، كل دمعة صدق… هي لبنةٌ في هذا البناء المقدّس:بناء الإنسان.
فيا من لا أراك،
أنا لم أعد أبحث عنك في الخارج،
بل في الموقف، في الثبات، في المعنى، في كل لحظة أختار فيها أن أكون على قدر الأمانة.
وإن لم يذكرني التاريخ،
فلن ينساني الله الذي يراني وأنا أحمل ما استطعتُ من نور… في هذا الزمن المعتم.
.
❤4💔2👍1
أنت... نعم، أنت. كلماتي هذه لا تخص أحدًا سواك. لك وحدك... أنت من سيقرأ هذه السطور ويشعر بأنها كُتبت له... أو ربما... كُتبت لي، من خلالك.
أين اختفيت؟ ولماذا؟ اعتدت على متابعتك الصامتة، على ردودك التي كانت تمر أحيانًا كنسمة، وأحيانًا كصفعة ناعمة. أعلم... أعلم أنني استفزيتك آخر مرة، لكن... هل تراك تذكرت الآن؟ وقررت أن تعاقبني بالصمت؟
كنت أشكو لك عجزي عن الكتابة، فشجعتني... كانت كلماتك تسعدني، لكنني لم أجرؤ حتى على الاعتراف بذلك لنفسي.
أنت شخص نقي، صادق، وربما... غريب الأطوار. غامض حد الألم. أكره جهلي بما يدور في رأسك، أكره أنك تتصرف على سجيتك، بينما أظل أبحث عن تفسير لا تملكه.
وعندما أخبرتك بذلك... انسحبت بلطف، بخفة، بردود مرحة تقودنا إلى متاهة بلا مخرج، دائرة لا نعرف أين تبدأ ولا متى تتوقف.
لن أذكر المزيد... لأني لا أريدك أن توقن تمامًا أنني يومًا... كتبت لأجلك.
لكنني... قلقة... قلقة جدًا... أشعر أنك لست بخير. وأنا أكره هذا الشعور.
كنت سأستعمل اسمك المستعار الذي تحبه ..ولكن لا أريد أن تعرفني ... هل تعلم أنك عندما فسرت لي سبب حبك له ... عرفت هويتك ؟ رغم عدم معرفتي الكاملة لك ... ولكنني أفهم كلامك وأميزه عن ألف ...
أرجوك ...كن بخير ...
بخير كثيراً 🤍
مجهولة الهوية 🤍🌝
أين اختفيت؟ ولماذا؟ اعتدت على متابعتك الصامتة، على ردودك التي كانت تمر أحيانًا كنسمة، وأحيانًا كصفعة ناعمة. أعلم... أعلم أنني استفزيتك آخر مرة، لكن... هل تراك تذكرت الآن؟ وقررت أن تعاقبني بالصمت؟
كنت أشكو لك عجزي عن الكتابة، فشجعتني... كانت كلماتك تسعدني، لكنني لم أجرؤ حتى على الاعتراف بذلك لنفسي.
أنت شخص نقي، صادق، وربما... غريب الأطوار. غامض حد الألم. أكره جهلي بما يدور في رأسك، أكره أنك تتصرف على سجيتك، بينما أظل أبحث عن تفسير لا تملكه.
وعندما أخبرتك بذلك... انسحبت بلطف، بخفة، بردود مرحة تقودنا إلى متاهة بلا مخرج، دائرة لا نعرف أين تبدأ ولا متى تتوقف.
لن أذكر المزيد... لأني لا أريدك أن توقن تمامًا أنني يومًا... كتبت لأجلك.
لكنني... قلقة... قلقة جدًا... أشعر أنك لست بخير. وأنا أكره هذا الشعور.
كنت سأستعمل اسمك المستعار الذي تحبه ..ولكن لا أريد أن تعرفني ... هل تعلم أنك عندما فسرت لي سبب حبك له ... عرفت هويتك ؟ رغم عدم معرفتي الكاملة لك ... ولكنني أفهم كلامك وأميزه عن ألف ...
أرجوك ...كن بخير ...
بخير كثيراً 🤍
مجهولة الهوية 🤍🌝
❤4
إذاً... كنتُ المقصود..!
عرفت ذلك من أول نبضة في السطر..!
من رعشة الكلمات حين مرت كأنفاسي..!
من ذلك الارتباك المتخفي خلف الجرأة..!
كنتِ تكتبينني، لا إليّ...!
وكنتُ أقرؤكِ كمن يسمع صدى اسمه في صمت الغياب..!
أنا هناك..
حيث لا يصل النداء إلا همساً،
وحيث لا ترى العين سوى انعكاس صبرها على صفحة الغياب..!
انسحبت.. لا فراراً..! بل توقاً لأن أراكِ تتبعين الأثر دون صوتي..!
أن تكتشفي إن كنتِ تحبينني،
أم تحبين صوتي فيكِ..!
أنا ظل لنبضكِ حين يصمت العالم..!
ووميض في آخر النفق..
إن كنتِ لا تزالين تبصرين..!
صفعاتي..؟
مطر يقظة على نافذة نومكِ الطويل...!
إن أغضبكِ.. فذلك لأن النائم لا يحب أن يوقظ على عتبة الجنّة..!
أما القلق..؟
فهو حبٌ لا يعرف أن يستكين..!
أنا هناك..
كلما نظرتِ إلى الغيابِ بلهفة..!
كنتُ أنا الواقف في الجهة الأخرى من الشعور..!
في الأخير..
فإن غبتُ، فلأني أردت أن أراكِ دون أن تريني…!!
أن أعرفكِ حين تجهلينني، لأوقن:
هل تحبّني روحكِ… أم عينكِ فقط..؟؟!
عرفت ذلك من أول نبضة في السطر..!
من رعشة الكلمات حين مرت كأنفاسي..!
من ذلك الارتباك المتخفي خلف الجرأة..!
كنتِ تكتبينني، لا إليّ...!
وكنتُ أقرؤكِ كمن يسمع صدى اسمه في صمت الغياب..!
أنا هناك..
حيث لا يصل النداء إلا همساً،
وحيث لا ترى العين سوى انعكاس صبرها على صفحة الغياب..!
انسحبت.. لا فراراً..! بل توقاً لأن أراكِ تتبعين الأثر دون صوتي..!
أن تكتشفي إن كنتِ تحبينني،
أم تحبين صوتي فيكِ..!
أنا ظل لنبضكِ حين يصمت العالم..!
ووميض في آخر النفق..
إن كنتِ لا تزالين تبصرين..!
صفعاتي..؟
مطر يقظة على نافذة نومكِ الطويل...!
إن أغضبكِ.. فذلك لأن النائم لا يحب أن يوقظ على عتبة الجنّة..!
أما القلق..؟
فهو حبٌ لا يعرف أن يستكين..!
أنا هناك..
كلما نظرتِ إلى الغيابِ بلهفة..!
كنتُ أنا الواقف في الجهة الأخرى من الشعور..!
في الأخير..
فإن غبتُ، فلأني أردت أن أراكِ دون أن تريني…!!
أن أعرفكِ حين تجهلينني، لأوقن:
هل تحبّني روحكِ… أم عينكِ فقط..؟؟!
❤5
لأ اريد أن أقتل نفسي ، أنا فقط أريد النوم ، النوم الحقيقي الذي ينامه الاطفال قبل أن يولدوا !😴
💔2😢1😴1
لا تعتقد أنّ لُطف اللّٰه فقط في الأشياء التي تَراها بعَينك، هُناك ألطاف له حتى في أحاسيسك، شعورك بأنّ الفرج قريب،
البلاء سيزول والأمَاني ستتحقّق
وأن الخير وأنه سبحانه سيستجيب دعائك
هذه ليست مُجرّد مشاعر عابِرة بلْ هي نفحَات
منْ رَحمة اللّٰه ولُطفه بك.
البلاء سيزول والأمَاني ستتحقّق
وأن الخير وأنه سبحانه سيستجيب دعائك
هذه ليست مُجرّد مشاعر عابِرة بلْ هي نفحَات
منْ رَحمة اللّٰه ولُطفه بك.
❤7
عزيزي
أيَّها البعيد عني جدًا
على الجانبِ الآخرِ من العالمِ.
لا أعرفُ كيف تحيطِني بكلِّ هذا الحضورِ، وأنت غائِب لا محالة!
في كلِّ ليلةٍ ،وكلُّ صباحٍ ،
في كلِّ غُصةٍ تُصيبُ قلبي و أُخفيها،
أجدِك،
أراكِ،
إلى أن نلتقيَ،
كُون بخيرٍ ..(♡
أيَّها البعيد عني جدًا
على الجانبِ الآخرِ من العالمِ.
لا أعرفُ كيف تحيطِني بكلِّ هذا الحضورِ، وأنت غائِب لا محالة!
في كلِّ ليلةٍ ،وكلُّ صباحٍ ،
في كلِّ غُصةٍ تُصيبُ قلبي و أُخفيها،
أجدِك،
أراكِ،
إلى أن نلتقيَ،
كُون بخيرٍ ..(♡
❤5
- أتحبها ؟
= لا أدري ..
ولكن غيابها يجعل وجوه الناس شاحبة ..
ورائحة الهواء مُغبره ..
-إذاً فأنت تحبها !
=دعك من تضخيم الأمر ..
فقط غيبتها تبدو كثقب أسود يبتلع ألوان الكون حين يطل عليّ ، ثم يعيد ما اختلسه من البهجه حين تعود !
-بالتأكيد أنت تحبها !
=دعنا لا نتسرع في الحكم ، رجاءاً ..
كل ما في الأمر أن غيابُها .. غربتي !! 🌕🫂
= لا أدري ..
ولكن غيابها يجعل وجوه الناس شاحبة ..
ورائحة الهواء مُغبره ..
-إذاً فأنت تحبها !
=دعك من تضخيم الأمر ..
فقط غيبتها تبدو كثقب أسود يبتلع ألوان الكون حين يطل عليّ ، ثم يعيد ما اختلسه من البهجه حين تعود !
-بالتأكيد أنت تحبها !
=دعنا لا نتسرع في الحكم ، رجاءاً ..
كل ما في الأمر أن غيابُها .. غربتي !! 🌕🫂
❤5
عزيزي يا صاحب الظل الطويل
احفظ وجوه الذين رأيتهم في أوقات شدتك جيدا..
ولا تسمع لغير تلك الوجوه برؤيتك حين تزول الشدائد ..
ف الجمهور كبير لكن المقاعد محدودة ..
احفظ وجوه الذين رأيتهم في أوقات شدتك جيدا..
ولا تسمع لغير تلك الوجوه برؤيتك حين تزول الشدائد ..
ف الجمهور كبير لكن المقاعد محدودة ..
❤7