خَصْرُها ألنَحيلٰ .
_
أجدُّكَ بيـن سـطـورَ قصـائـدِي
فـ قراءتـك تعبـثُ بِهـندسـة جسـدي
فـ قراءتـك تعبـثُ بِهـندسـة جسـدي
خَصْرُها ألنَحيلٰ .
_
أدفعك لنهاية السرير يدي حولَ خصرِك
احتضنك بشدة فَ ألتهمك بِلذاذة
كم أرغبُ بك ولن أكتفى منك
احتضنك بشدة فَ ألتهمك بِلذاذة
كم أرغبُ بك ولن أكتفى منك
خَصْرُها ألنَحيلٰ .
_
بِداخلي رغبةٌ بِأن تُشاركيني نصف سريري
فَـ أعزفُ علىَ خصركِ لحنٍ يُنشيِنّي
فَـ أعزفُ علىَ خصركِ لحنٍ يُنشيِنّي
خَصْرُها ألنَحيلٰ .
_
يَا تُرى مِن يُبدع فِي كتابة قصيدةً
أمامَ اِعْوِجَاج خصركِ وَ لذاذه ابتسامتك
أمامَ اِعْوِجَاج خصركِ وَ لذاذه ابتسامتك
خَصْرُها ألنَحيلٰ .
_
حينَ أرتفع فُستانك الأحمر
ظننت أنني طفلاً
ورأيتُ افخاذاً لأول مرة
وكأنني لم أكون يوماً
رجلاً غارقًا في النساء
ظننت أنني طفلاً
ورأيتُ افخاذاً لأول مرة
وكأنني لم أكون يوماً
رجلاً غارقًا في النساء
خَصْرُها ألنَحيلٰ .
_
لم يعد لون فستانكِ يُهم
خَصرُكِ يفوز دائماً
خَصرُكِ يفوز دائماً
خَصْرُها ألنَحيلٰ .
_
وعداً بأن أكن بيِن ذراعيك
أتمايِل علىَ جسدك
أَسكنُ بِداخل صدرك
أتمايِل علىَ جسدك
أَسكنُ بِداخل صدرك
خَصْرُها ألنَحيلٰ .
_
على جسدهَا
النَاعِم
يتحدُّثُ لسَانِي
بِشكلٍ زَلِق
النَاعِم
يتحدُّثُ لسَانِي
بِشكلٍ زَلِق
خَصْرُها ألنَحيلٰ .
_
كم ينتفض قلبي عندما اتخيلك جانبي تُقبلني تحتضنني ترقص على مرأى عينيّ
تحاوط بيداك عنقي ومن ثم خاصرتي
تتلاعب بحواسي من خلال نظاراتك التي تشتهي جسدي
تقترب مني فأرتجف بين يديك
تحاوط بيداك عنقي ومن ثم خاصرتي
تتلاعب بحواسي من خلال نظاراتك التي تشتهي جسدي
تقترب مني فأرتجف بين يديك