هلال شهر صفر الخير لسنة 1443 للهجرة بعدسة تلسكوب المرصد الفلكي في النجف الأشرف التابع لمزار صافي صفا اليماني (رض)
جدول المعطيات الفلكية وخرائط الرؤية لشهر ربيع الأول لسنة ١٤٤٣ هجرية
بيان صادر عن المرصد الفلكي في النجف الأشرف التابع لمزار صافي صفا اليماني في النجف الأشرف (رض) لدراسات وابحاث المواقيت والأهلة....
سلام عليكم..
تمت مراقبة ورصد هلال شهر ربيع الاول لسنة 1443 هجرية من القبة الفلكية للمرصد الفلكي التابع للمزار الشريف.
وقد تمت رؤية الهلال بالعين المسلحة اولأ ومن ثم بواسطة العين المجردة.
العراق/النجف الأشرف ٧ / ١٠ / ٢٠٢١
سلام عليكم..
تمت مراقبة ورصد هلال شهر ربيع الاول لسنة 1443 هجرية من القبة الفلكية للمرصد الفلكي التابع للمزار الشريف.
وقد تمت رؤية الهلال بالعين المسلحة اولأ ومن ثم بواسطة العين المجردة.
العراق/النجف الأشرف ٧ / ١٠ / ٢٠٢١
تتقدم الامانة الخاصة لمزار صافي صفا اليماني (رض) متمثلة بأمينها الخاص ومنتسبيها المحترمين بأبلغ آيات العزاء والمواساة لمقام الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) ومراجع الدين العظام والأمة الإسلامية جمعاء بذكرى شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) في الثامن من شهر ربيع الاول ، جعلنا الله من المقتفين لأثره والتابعين لنهجه ونهج آبائه الطيبين الطاهرين.
وكانت شهادته(سلام الله عليه) في الثامن من شهر ربيع الاول سنة 260 للهجرة وقد دُس إليه السم بأمر من المعتمد العباسي (لعنه الله) ودفن في داره في البيت الذي دُفن فيه أبوه (عليه السلام) بسُر من رأى .
ومن بديع اقواله وحكمه (عليه السلام) :
وكانت شهادته(سلام الله عليه) في الثامن من شهر ربيع الاول سنة 260 للهجرة وقد دُس إليه السم بأمر من المعتمد العباسي (لعنه الله) ودفن في داره في البيت الذي دُفن فيه أبوه (عليه السلام) بسُر من رأى .
ومن بديع اقواله وحكمه (عليه السلام) :
ما هي آثار الفصول على المريخ؟
إن أكثر المعالم التي بمكن ملاحظتها على المريخ، إذا شوهد من خلال تلسكوب ، هي القمم الثلجية عند قطبيه الشمالي والجنوبي ، وهي تبدو في شكلها ، كتلك التي على الأرض بالنسبة لرجل على المريخ . ولما كان محور المريخ مائلاً ينفس الزاوية التي يميل بها محور الأرض تقريباً ، فإن للمريخ فصولاً مثلنا . ويمكن مشاهدة تأثير الفصول بوضوح من تمديد وانكماش القمم القطبية الثلجية ، وثمة تغير موسمي آخر أقنع علماء الفلك بأن هناك شكلاً ما من أشكال الحياة النباتية في مناطق منخفضة من سطح المريخ فهذه المناطق يتغير لونها من الأخضر المشرب بالزرقة صيفاً ، إلى اللون البني شتاء . كما ان التغيرات الموسمية تكون مصحوبة بتأثير معين ، فيبدو وكأن هناك مياه تتدفق ، في تلك المناطق ذات النبات ، من القمم القطبية وهي تذوب .
وقل ثار جدل كبير بين العلماء طوال سنوات عديدة حول هذه العلامات ، فقد رأى بعضهم فيها قنوات مستقيمة تصل بين « واحات » ، واستنتجوا من ذلك أنه لا بد أن تكون هناك مخلوقات ذكية على المريخ حفرت تلك القنوات لري أراضيها . ولكن علماء الفلك في الوقت الحاضر يساورهم شك كبير حيال تلك القنوات وإن كانوا يوافقون فعلاً على أنها تبدو وكأن « رطوبة » - وربما كانت في صورة بخار - تنحدر من القمم القطبية ، ويبدو أنها تغذي حياة نباتية . كما أنهم يوافقون على أن المناطق الأكثر خفة ، والتي تضفي على المريخ لونه الأحمر ، هي صحارى تتكون من صخور ذات لون كالصدأ . ولم يستطع العلماء الكشف عن قدر من الأوكسجين في الغلاف الجوي يكفي لإعالة الحياة الحيوانية كما نعرفها ، غير أنهم وجدوا أدلة على أن الماء والأوكسجين كانا متوافرين في وقت ما . . ومن المحتمل تماماً أنه كانت هناك في وقت ما مخلوقات على المريخ ، ومن الممكن تصور أنه لا تزال هناك ، غير أنه عليها أن تجد طريقة لإنتاج الاوكسجين والماء اللازمين للحياة ، من الصخور ، بوسائل كيميائية وعليها أن تجد أيضاً طريقة للاحتفاظ بالدفء خلال ليالي الكوكب التي تنخفض فيها درجة الحرارة إلى ما دون الصفر .
إن أكثر المعالم التي بمكن ملاحظتها على المريخ، إذا شوهد من خلال تلسكوب ، هي القمم الثلجية عند قطبيه الشمالي والجنوبي ، وهي تبدو في شكلها ، كتلك التي على الأرض بالنسبة لرجل على المريخ . ولما كان محور المريخ مائلاً ينفس الزاوية التي يميل بها محور الأرض تقريباً ، فإن للمريخ فصولاً مثلنا . ويمكن مشاهدة تأثير الفصول بوضوح من تمديد وانكماش القمم القطبية الثلجية ، وثمة تغير موسمي آخر أقنع علماء الفلك بأن هناك شكلاً ما من أشكال الحياة النباتية في مناطق منخفضة من سطح المريخ فهذه المناطق يتغير لونها من الأخضر المشرب بالزرقة صيفاً ، إلى اللون البني شتاء . كما ان التغيرات الموسمية تكون مصحوبة بتأثير معين ، فيبدو وكأن هناك مياه تتدفق ، في تلك المناطق ذات النبات ، من القمم القطبية وهي تذوب .
وقل ثار جدل كبير بين العلماء طوال سنوات عديدة حول هذه العلامات ، فقد رأى بعضهم فيها قنوات مستقيمة تصل بين « واحات » ، واستنتجوا من ذلك أنه لا بد أن تكون هناك مخلوقات ذكية على المريخ حفرت تلك القنوات لري أراضيها . ولكن علماء الفلك في الوقت الحاضر يساورهم شك كبير حيال تلك القنوات وإن كانوا يوافقون فعلاً على أنها تبدو وكأن « رطوبة » - وربما كانت في صورة بخار - تنحدر من القمم القطبية ، ويبدو أنها تغذي حياة نباتية . كما أنهم يوافقون على أن المناطق الأكثر خفة ، والتي تضفي على المريخ لونه الأحمر ، هي صحارى تتكون من صخور ذات لون كالصدأ . ولم يستطع العلماء الكشف عن قدر من الأوكسجين في الغلاف الجوي يكفي لإعالة الحياة الحيوانية كما نعرفها ، غير أنهم وجدوا أدلة على أن الماء والأوكسجين كانا متوافرين في وقت ما . . ومن المحتمل تماماً أنه كانت هناك في وقت ما مخلوقات على المريخ ، ومن الممكن تصور أنه لا تزال هناك ، غير أنه عليها أن تجد طريقة لإنتاج الاوكسجين والماء اللازمين للحياة ، من الصخور ، بوسائل كيميائية وعليها أن تجد أيضاً طريقة للاحتفاظ بالدفء خلال ليالي الكوكب التي تنخفض فيها درجة الحرارة إلى ما دون الصفر .