"لقد كنت مع الكثير من العاهرات قبلكِ و كان ذلك مريحاً في بعض الأحيان، لأن الرجل لا يشعر تجاه العاهرات بالمسؤولية ، و لكنني مع ذلك أرحّب بالإلتزام الذي يفرضه عليّ حبي لكِ لأنني معكِ وحدك فقط أكون إنساناً أحسن مما أنا عليه في الحقيقة ."
لستُ متأكداً من أن المرحلة الحالية لعلاقتنا تحتمل أن أشاركَ معكِ أغنيتي المفضلة .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل تعتقدين أن بأستطاعتِنا مجارآتهم ؟
"لم تكن لديها رغبة في التفكير، كانت تريد أن تغادر إلى أبعد مكان، إلى مدينة لا يعرفها فيها أحد، وأن تبدأ من الصفر حياةً جديدة".
- ماريو بارغاس يوسا .
- ماريو بارغاس يوسا .
وردة | أه لو قابلتـــك من زمان - مسلسل أوراق الورد 1979
<unknown>
كانت حياتي كلها تغيرت ♥️'
في بعض الأحيان كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرف ذاهبًا إلى أي مكان، وأن يغيب غيابًا تامًا وأن يختفي اختفاء كاملا، كان يتمنى أن يلجأ إلى ملاذ مظلم معتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه.
"عريتها بكل ما في العالم من حذر، متفحصاً الملابس التي ترتديها، كما لو أنها أشياء ثمينة وفريدة، مقبّلاً بورع كل سنتمتر من الجلد ينكشف تحت نظري، مستنشقاً نعومة الأريج ذي العطر الخفيف الذي ينبعث من جسدها"
"بدا التعب عليه واضحًا، أما ما كان يتعبه حقاً فهو أن طرقه لا تقوده في ما يبدو إلى النهاية التي يتمناها." | ليوناردو بادورا
كل شيء معقد ومؤلم هذا كل ما في الأمر، لكنكِ ما زلتِ الشخص الوحيد الذي يعرف أن يقول الأشياء التي تدخل إلى أعماق قلبي .
| مورافيا
| مورافيا
ما بعد الثانية عشر ليًلا . .
خلال حياتي، خلال السنين الطويلة والليالي الطويلة التي مارست فيها الكتابة أكثر من كل شيء آخر بما في ذلك النوم، وفي الكتابات التي دمّرت معظمها بالنار أو بيدي التي تكتب هذا قبل أن أعيد قراءة ما كتبت حتى لا أقتل نفسي، كتبتُ كثيراً عن الحياة، ومنحتها كثيراً من الصفات، وكانت تلك الصفات متناقضة تختلف من وقت لآخر، من نصّ لآخر، من صفحة لأخرى، لأنني بطبيعة الحال كنت أكتب فيما أقع أسيراً تحت سطوة حالات وجدانية مختلفة عن بعضها. أحياناً أكتب بينما أكون راضياً وأحياناً بينما أكون غاضباً، أحياناً أكتب وأنا مبتهج إلى حد ما وأحيانا أكتب حتى لا أموت في كمدي صامتاً، والحقّ أنني كنت صادقاً في شعوري دائماً، على الأقل في شعوري اللحظي أثناء الكتابة، شعوري الذي يدفعني بالأساس للكتابة. وبالنسبة للصفات المتناقضة، هناك صفة واحدة كنت متأكداً من أنها الأقرب إلى الحياة فعلاً وبغض النظر عن طبيعة ظروفها. كنت أعرف أنها الأصدق دائماً وسواء في لحظات الخوف أو الطمأنينة، كنت أعرف أنها الصفة الأكثر واقعية وحسماً لا من خلال تجاربي ولا من خلال آلامي، إذ أنني حين أطلقت هذه الصفة على الحياة لم أكن منزعجاً ولا غاضباً ولا حزيناً ولا متألمّاً، بل كنت أرصدها كمراقب خارجي لا يعاني، كنت أحكم عليها وأنا أعيش حقاً ساعة من ساعات النقاء القليلة جداً في حياتي. ساعات كنت أرى الحياة خلالها بجميع تفاصيلها الطيّبة والموجعة. كان ذلك عندما كنت أراقب الآخرين لا نفسي، وأعاني من آلامهم لا من آلامي، وأبتهج لما يسعدهم لا لما يبهجني. كنت حينها متجرّداً تماماً من أناي، وكانت تلك الصفة التي أطلقتها على الحياة في تلك الليلة الباردة من ديسمبر أن الحياة مُهينة، مُهينة فعلاً، مُهينة بكل معنى الكلمة، وأنها تخلو تماماً من أي شيء يجعل الإنسان يتحمّل هذه الإهانة في سبيله، أنها لا تستحقّ كل هذا العناء. إن إنساناً بلغ درجة عالية حقاً من الوعي لا يمكنه أن يرى في الوجود إلا ورطة .
خلال حياتي، خلال السنين الطويلة والليالي الطويلة التي مارست فيها الكتابة أكثر من كل شيء آخر بما في ذلك النوم، وفي الكتابات التي دمّرت معظمها بالنار أو بيدي التي تكتب هذا قبل أن أعيد قراءة ما كتبت حتى لا أقتل نفسي، كتبتُ كثيراً عن الحياة، ومنحتها كثيراً من الصفات، وكانت تلك الصفات متناقضة تختلف من وقت لآخر، من نصّ لآخر، من صفحة لأخرى، لأنني بطبيعة الحال كنت أكتب فيما أقع أسيراً تحت سطوة حالات وجدانية مختلفة عن بعضها. أحياناً أكتب بينما أكون راضياً وأحياناً بينما أكون غاضباً، أحياناً أكتب وأنا مبتهج إلى حد ما وأحيانا أكتب حتى لا أموت في كمدي صامتاً، والحقّ أنني كنت صادقاً في شعوري دائماً، على الأقل في شعوري اللحظي أثناء الكتابة، شعوري الذي يدفعني بالأساس للكتابة. وبالنسبة للصفات المتناقضة، هناك صفة واحدة كنت متأكداً من أنها الأقرب إلى الحياة فعلاً وبغض النظر عن طبيعة ظروفها. كنت أعرف أنها الأصدق دائماً وسواء في لحظات الخوف أو الطمأنينة، كنت أعرف أنها الصفة الأكثر واقعية وحسماً لا من خلال تجاربي ولا من خلال آلامي، إذ أنني حين أطلقت هذه الصفة على الحياة لم أكن منزعجاً ولا غاضباً ولا حزيناً ولا متألمّاً، بل كنت أرصدها كمراقب خارجي لا يعاني، كنت أحكم عليها وأنا أعيش حقاً ساعة من ساعات النقاء القليلة جداً في حياتي. ساعات كنت أرى الحياة خلالها بجميع تفاصيلها الطيّبة والموجعة. كان ذلك عندما كنت أراقب الآخرين لا نفسي، وأعاني من آلامهم لا من آلامي، وأبتهج لما يسعدهم لا لما يبهجني. كنت حينها متجرّداً تماماً من أناي، وكانت تلك الصفة التي أطلقتها على الحياة في تلك الليلة الباردة من ديسمبر أن الحياة مُهينة، مُهينة فعلاً، مُهينة بكل معنى الكلمة، وأنها تخلو تماماً من أي شيء يجعل الإنسان يتحمّل هذه الإهانة في سبيله، أنها لا تستحقّ كل هذا العناء. إن إنساناً بلغ درجة عالية حقاً من الوعي لا يمكنه أن يرى في الوجود إلا ورطة .
الأيام المشحونة بالإنشغال تحفظنا من خطيئة الإكتراث لتوافه الأمور .
أمس وأنا أتصفح صوركِ، عرفت بيّقين أن الصور من الممكن أنْ تُوقِظ حنيناً لا ينطفئ .