عربيون 🐴
486 subscribers
373 photos
35 videos
9 files
39 links
هـذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
متأهِّباتٍ والقذائفَ مُشهَرَة ..
لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى،
ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه
Download Telegram
لا تطرقي البابَ بابُ القلبِ مفتوحُ
لكنَّه مِن مُدى الأيامِ مجروحُ

أضنيتُهُ بشُجونٍ لا تُفارِقُني
فالنفسُ وقَّادةٌ والطرفُ مقروحُ

قالت : لديَّ سؤالٌ . هل ستسمحُ لي
يُخالجُ النفسَ دومًا قلتُ: مسموحُ

قالت: أراكَ فتًى سِيما الشبابِ به
وإنُ قرأتُكَ صوتُ العمرِ مبحوحُ

أجبتُها: لم يزل يرتادني صِغري
وإنما كبرَتْ في جِسميَ الرُّوحُ

مرَّت بقلبي تجاريبٌ معتَّقةٌ
فشيَّخت أحرفي والوجهُ مصبوحُ

فلا يغرَّكِ ما تُبديه قافيتي
إن كان غرَّكِ مني اليومَ مَملوحُ

#محمود_الحليبي
:

يا جارة الحي قلبي المستهام بكى
متى ترقين للدمع الذي انسفكاَ

يا من ملكتِ فؤاداً منكِ لوعتُهُ
إن الكريمَ رقيقُ الطبع إن ملكا

#هبةالله_الضحوي
:

فلو أرسلتِ من حينٍ لحينٍ
بمكتوبٍ ـ ولو سَطراً - إليَّا

(فكيفَ الحالُ؟) تكفيني لتُدنِي
من الآمالِ ما أمسى قصيَّا

فألقيهِ على وجهيْ مَليَّا
وأنشقَهُ قميصاً يُوسُفيَّا

فيَرجعَ ليْ اليقينُ بأن حُبِّي
بقلبكِ لم يزل للآنَ حيَّا

#عامر_ابو_عمر
:

‏صَبَاحُكَ يُغرينِي فكيفَ أتوبُ؟!
وكيفَ أُدَارِي الشَّوقَ حينَ يلوبُ؟!

صَبَاحُكَ شَرقيٌّ وبُنُّكَ مُسكرٌ
وعيناكَ خمرٌ عَتَّقَتهُ دروبُ

أذوبُ وأرضَى في هواكَ تذلُّلًا
وإنِّي وحقِّ الشِّعرِ فيكَ أذوبُ

فكلُّ مكانٍ دونَ وجهكَ غربةٌ..!
وكلُّ جِهاتِ العَاشقِينَ "جنوبُ"


#سارة_الزين

.
يا لفْتَةَ الظَّبيِ من غربيّ لَعْلَعَ في
       وادي العَقيقِ سلَبْتِ القلبَ فالْتَفِتي

وأَنتِ يا نَسمَةَ الوادي على مَهَلٍ
       مُرِّي الهُوَيْنا فقلبُ الصَّبِّ منكِ فَتِي

ويلاهُ من نارِ قلبٍ أَجَّ لاهِبُها
       ما بينَ هَبَّابَةٍ تَسري ومُلْتَفِتِ

ناشدتُكَ اللهَ يا ظبيَ البِطاحِ فقِفْ
       وبالدَّلالِ أَجِبْ وُفِّقْتَ مسْألتي

في أَيمنِ الجِزْعِ أَحبابٌ وَلِعْتُ بهم
      حَطَطْتُ في بابِهم يا ظبيُ راحِلَتي

هل عندهُمْ رحمَةٌ لي إنَّني دَنِفٌ
      هم دونَ أَعراضِ هذا الكَوْنِ مَشْغَلَتي

فقالَ تقتُلُكَ البُشرَى فقلتُ له
      بشِّرْ أيا ظبيُ واقْتُلْني وخُذْ دِيَتي

فقالَ قَدْ وَعدوكَ الوَصلَ مِتْ طَرَباً
      فمِتُّ عن كونِ دُنْيائي وآخِرَتي
وَالنَفسُ يَمنَعُها الحَياءُ فَتَرعَوي
وَتَكادُ تَغلِبُني إِلَيكِ مِرارا

ما يُذكَرُ اِسمُكِ في حَديثٍ عارِضٍ
إِلّا اِستُخِفَّ لَهُ الفُؤادُ فَطارا

- عمر ابن أبي ربيعة
‏صَلََى عَلَيكَ اللهُ مَا مُزنٌ هَمَى
‏مَا ارْتدّ طَرْفٌ مَا دُعِي للصَلَوَاتِ

‏مَا اهْتَزَّ مَوْجٌ مَا تَنَفَّسَ كَائِنٌ
مَا لَاحَ بَدْرٌ فِي دُجَى الفَلَوَاتِ
ٖ
طارتْ إليكِ قصائدي وطيوري
وأنا بكُلِّ جلالتي وغروري

لم أعترفْ أنَّي خفيفٌ للهوى
حتّى رآني الناسُ فوقَ سطوري

فوقَ السطورِ أَمدُّ جسرَ محبَّةٍ
ما الشعرُ شيءٌ غيرُ مدِّ جُسورِ

هيا اعبري جسرَ القصيدةِ واحذري
من هفوةٍ تودي بكُلِّ مرورِ

عبأتُ سلّاتِ المجازِ تشوّقًا
لأقولَ: ذوقي يانعاتِ شعوري.

وإذا سكرْتِ بخمرةٍ أعددْتُها
لن تسكري يومًا بغيرِ خموري

لا تخلطي بينيْ وشِعْري في الهوى
فأنا صبورٌ..وهْوَ غيرُ صبورِ
فديتُ زائرةً في العيد واصلةً
‏والهَجرُ في غفلةٍ عَن ذلكَ الخبرِ

‏فَلَم يزلْ خدُّها رُكنًا أطوفُ بهِ
‏والخالُ في صحنِهِ يُغْني عنِ الحجرِ
أضحَىٰ مبَارك💙

تَقبّل الله منّا ومنكم وكل عامٍ وأنتم الى الله أقرب.
من كحلِ عينيك أم من نقشةِ الحنا
اهتز قلبي وعمداً للهوى حنَّا ؟

كأنما الشمس من أوجانها اقتبست
ثوب البهاء ومنها تلبس الفنّا

صوني جمالك عن قلب الرقيق فكم
أودى سواك به في الحب واستغنى

ما كنت أحسب أن الحور قادرة
تحيا على أرضنا أو تسكن المبنى

حتى رأيتك..واﻷيام شاهدة
بأنني صرت في حلق  الهوى لحنا


#إبراهيم_جابر
وإني مقيمٌ في مواطنِ غُربَةٍ
على كثرة الأُلَّافِ في جانبٍ وحدي

قريبٌ بعيدٌ بائنٌ غيرُ بائنٍ
وحيدٌ فريدٌ في طريقي وفي قصدي

أمورٌ وأحوالٌ تَعِنُّ ولم أجد
عليها معيناً وهي تَقعُدُ بالفَردِ
عِديني بالمَودةِ والوصالِ
وإنْ أخلفتِ وعدَكِ بالمِطالِ

فوَعدُكِ للغَريمِ قضاءَ دَينٍ
-وإنْ ماطلتِ- كالعذبِ الزُّلالِ

أكلثَمُ، خبِّريني واصدُقيني
أمِن دَلٍّ صُدودُكِ أم ملالِ؟

أليسَ يَرقُّ قلبُكِ لي، وإنِّي
لنِيرانِ الهوى بهَواكِ صالِ؟!

سَلي عينيكِ إذ رمَتا فؤادي
وإذ قتلا المُحبَّ بلا قِتالِ!

رَميتِ مَقاتلي فأصبتِ قلبي
وقد أخطَت حبائلَكم حِبالي!

وتيَّمتِ الفؤادَ ولم ترقِّي
للوعَتِهِ بوصلٍ أو نوالِ

وأتبَعكِ الفؤادُ ولم يُبالي
أفي رشدٍ أطاعَكِ أم ضلالِ؟

وزِدتِ العقلَ -حينَ سلبتِ عقلي-
خبالًا بالصُّدودِ على خبالِ

وكحَّلتِ العيونَ دمًا ودمعًا
وسُهدًا مِنهُ قاسيتُ الليالي

وإنَّ على الضَّني جسمي شَهيدٌ
بسُقمٍ فوق ضَعفي والهُزالِ

وأنحلَهُ فلو ضربَتهُ ريحٌ
لمالَ معَ الجَنوبِ أو الشَّمالِ

ففيمَ حبيبتِي عذبتِ قلبي
ببرقٍ خُلَّبٍ أو لمعِ آلِ؟!

أراكِ إذا دَنوتُ بعُدتِ عنِّي
ولجَّ بيَ الصُّدودُ، فما احتِيالي؟!

أمِن بعدِ الذي قد كانَ منِّي
أُجازَى بالصدودِ وبالملالِ؟!

أبحتِ حِمَى الفؤادِ، وكنتُ قبلًا
أُحامِي عنهُ بالبُترِ الصِّقالِ

ولم أجنِ الذنوبَ ولم أُبدِّل
ولم تخطُر ليَ السَّلوى ببَالِ!

ولم أُطِعِ العواذلَ فيكِ يومًا
بهَجرِكِ أو بتَصريمِ الحِبالِ

سعيْنَ بكُم، وقُلنَ: سُقِيتَ مِنها
نقيعَ السُّمِّ، هل لكَ في اعتِزالِ؟!

وَقُلنَ: بخيلةٌ بقليلِ نَيلٍ
لحالِكَ لا ترِقُّ ولا تُبالي!

وتُؤتيكَ المَواعدَ كاذباتٍ
كعُرقوبٍ، وتَلوي باعتلالِ

وأشمتَتِ الأعادِ بما رأوهُ
بجِسمٍ منكَ كالأطلالِ بالِ

فقلت لهُنَّ -حينَ أطلْنَ لومي
وقد أكثرْنَ مِن قيلٍ وقالِ-:

ألا أقصِرْنَ عن لَوْمي؛ فإنِّي
عن التَّعذالِ قلبي في انشِغالِ

فما حُبِّي على بَذلِ التَّصافي
ولستُ لها -وإن بخِلَت- بقالِ

فديتُكِ، طالَ تعذيبي فرِقِّي
تَعالَي فانظُري حالي، تَعالِي

تَعالَي فانظُري، لم يبقَ منِّي
سِوى رُوحٍ تردَّدُ في خيالِ!

أكلثمُ، أنتِ من دُنيايَ همِّي
وغايةُ مَطلبي، ومدى سُؤالي

أكلثمُ، أنتِ مَعنى كلِّ حُسنٍ
وفيكِ تجمَّعت آيُ الجمالِ

بقَدٍّ قد حكاهُ البانُ غُصنًا
وجِيدٍ رامَهُ جِيدُ الغزالِ

ومُقلةِ جُؤذرٍ أحوَى كحيلٍ
وثَغرٍ فيهِ تَنتظِمُ اللآلي

وصوَّرَ وجهَكِ الخَلَّاقُ نُورًا
حكاهُ البدرُ ليلةَ الاكتِمالِ

أكلثمُ، ليسَ لي عنكِ اصطِبارٌ
وعندَ سواكِ صبري غيرُ غالِ

أكلثمُ، عنكِ قلبي غيرُ سالِ
ومِن حُبِّيكِ قلبي غيرُ خالِ

أكلثمُ، إنَّني بكمُ ضنينٌ
كما ضنَّ البخيلُ ببَذلِ مالِ

عِديني منكِ -يا أملي- بوَصلٍ
ولو صِلةً بطَيفٍ مِن خيالِ

أكلثمُ، أنتِ في نفسي وعيني
وقلبي زينُ ربَّاتِ الحِجالِ.
صاحبة هذا القبر فتاة تُدعى تالا البولندية

تالا، فتاة بولندية قادها قلبها العاشق من بولندا إلى العراق، لتنتهي قصتها هنا في محافظة ذي قار. أحدى محافظات العراق .
"قصة تالا، تعود إلى العام ١٩٨١، حينما بدأت شركة درومكس البولندية إكساء الطريق السريع ما بين الناصرية والبصرة، حيث كان حبيبها، يعمل في هذه الشركة. عند قدوم حبيبها إلى المدينة ظلت تراسله عبر البريد طوال تواجده في العراق، وعند أعياد الميلاد في نهاية عام ١٩٨١، أخبرت حبيبها بأنها ستبعث له هدية خاصة بعيد الميلاد، وفي مطلع عام ١٩٨٢، كانت الهدية، هي مجيئها من بولندا إلى العراق والذهاب إلى الناصرية لرؤيته، ولكنها تعرضت إلى حادث بالقرب من مكان عمل حبيبها وتوفيت.
عند وفاتها، قرر حبيبها أن يدفنها بالقرب من مقر عمله، وحينما أنهت الشركة أعمالها بعد سنوات، رحل وظل القبر هكذا وحيداً، يزوره في الحين والأخر بعض المارة الفضوليين لمعرفة صاحب القبر، ويضعون عليه الورد ويرشوه بالماء .

علي حداد
‏ صلى عليكَ الله دومًا كلّما
‏رفَّ النسيمُ وغرّدَ العصفورُ
ٖ
:

وتضمّدُ الذكرى مواجعَ بعدنا 
مالي بليل البعد غير حنيني ! 

أشتاقُ لو نادوا شبيهاً لاسمها! 
حتى اسمُها إن مرَّ بي يُشْجيني ..!

#محمد_المقرن
:

يا أيُّها الصوتُ الّذي أحببتهُ
   ورأيتُ فيه هدايتي ورَشادي

لكَ في الحضورِ تلهُّفي وتودُّدي
   لك في الغياب محبّتي وودادي

#احمد_شوقي
يا مقلةً بالعينِ يجرى نبعها

         ما بال فيضُكِ بالدموعِ كريمُ !؟
:

من وجهها انفلق الصباح جمالا
ولوجهها نطق الجمال وقالا

ولسحرها انتفض المجاز محيرا
ماذا يقول حقيقة وخيالا

ما ذلك الحسن الذي شف الورى
وبساحة الأشواق صال وجالا

ما جاء للدنيا احتفاء بالورى
إلا لكي يرضى و كي يتعالى

#السيد_قاسم
:

أنا في الشعرِ
لا شيءٌ يُميزُني إذا قلتُ
سوى حُبِّكْ
لأنكِ أنتِ في قلبي
وفي عيني وفي رئتي
عيونُكِ تصنعُ الشعراءَ من عدمٍ
وتُلهمُهم جمالَ القولِ إن شاءَتْ
وإن شئتِ
لذا دومًا إذا غنيتُ أشعاري
لأجلِكِ أنتِ واللهِ
جميلُ دائمًا صوتي
صهيلٌ قادمٌ من عمقِ أعماقي
كسيلٍ هادرٍ يأتي
وأُبدعُ دائمًا أروعْ
لأنكِ في مُخيِّلَتي
فباللهِ إذا كانتْ
عيونُكِ نبعَ إبداعي
فمن سيطالُ أخيلَتي ؟

#عبدالعزيز_جويدة