"وإذا أتاك الهَمُّ يَحشُد جيشَهُ
وشعرتَ أنك بين أهلك مُغْتربْ
والحُزنُ أقبل في ثنايا غيْمةٍ
فإذا بها بِدمُوعِ عينكَ تنسكبْ
فانْسِفْ جِبَال الهَـمِّ منكَ بَدَعوَةٍ
إنّ الذي قَصَدَ المُهيمِنَ لمْ يَخِبْ
واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَّ مُصيبةٍ
والجَأ لربِّ العَرْشِ واسْجُد واقترب"
وشعرتَ أنك بين أهلك مُغْتربْ
والحُزنُ أقبل في ثنايا غيْمةٍ
فإذا بها بِدمُوعِ عينكَ تنسكبْ
فانْسِفْ جِبَال الهَـمِّ منكَ بَدَعوَةٍ
إنّ الذي قَصَدَ المُهيمِنَ لمْ يَخِبْ
واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَّ مُصيبةٍ
والجَأ لربِّ العَرْشِ واسْجُد واقترب"
اختفت بهجة العيش مع حلول الضجيج، كان على العالم أن ينتهي منذ خمسين سنة، بل سيكون أفضل لو انتهى منذ خمسين قرناً."
- إميل سيوران.
- إميل سيوران.
أصيب الروائي الكولومبي غابريال بالزهايمر فأثر بشكل كبير على ذاكرته، وعندما زاره صديقه العزيز قال له: أنا لا أعرفك، ولكني أعرف بأني أحبك.
لا شيء يميت المشاعر الجميلة.
لا شيء يميت المشاعر الجميلة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بكيتُ كَثيراً
ليسَ ضُعف ، لَكِنَّنِي كَتمتُ
وتحمَّلتُ كَثيراً
حتَّى أشفقت عليَّ عَينَايَ
ليسَ ضُعف ، لَكِنَّنِي كَتمتُ
وتحمَّلتُ كَثيراً
حتَّى أشفقت عليَّ عَينَايَ
يقول غوستاف فلوبير لإحدى القارئات:
لاتقرئي كما يقرأ الأطفال لأجل المتعة أو كما يقرأ المتفائلون لأغراض التعليم لكن اقرئي لإنقاذ حياتك
لاتقرئي كما يقرأ الأطفال لأجل المتعة أو كما يقرأ المتفائلون لأغراض التعليم لكن اقرئي لإنقاذ حياتك
ويمضى العامُ .. بعد العامِ .. بعد العامْ وتسقطُ بينَنا الأيامْ
فلا أنتِ التى كنتِ
ولا أنا فارس الأحلامْ
فلا أنتِ التى كنتِ
ولا أنا فارس الأحلامْ