تعتبر هذه اللوحة أول مثال فني لإحياء ذكرى مجاعة أيرلندا الكبرى، التي تسببت في وفاة مليون إنسان وهجرة مليون آخر، في اللوحة ثلاثة أشخاص من الفلاحين الهزيلين، يرتدون ملابس خرقاء، ويهمون بدفن طفل صغير في جو من الحزن والعوز.
محمود درويش و حبيبته الإسرائيلية ريتا كتب عنها : "إنّي أُحبُّكِ رغم أنف قبيلتي ومدينتي وسلاسل العادات ، لكنني أخشى إذا بعت الجميع تبيعيني وأعودُ بالخيبات"
و حين اكتشف بأنها من مخابرات الموساد الإسرائيلي عبّر عن صدمته و كتب: " شعرتُ بأن وطني احتلَّ مرة أخرى "