الضَعف أصلٌ في إنسانيتنا.فليس يُعيبُك الضَعف بِقَدر ما يُشوِّهك خوفك مِن إظهارِهِ أو جُهدك في إنكارِهِ.
الفن لا يقتصر على اللوحات والمسارح، الفن هو الألوان التي تراها دون اكتراث كل يوم، ستراه في الغروب أو في غيمة تعانق جبل، في اخضرار الشجر ورقص الزهور على أنغام النسائم، في غموض البحر وزرقة السماء ورهبة مشهد النجوم في المساء، أمعن النظر وستجد أن الفن يتجلّى في كل شيء حولك، وفيك أنت!
وتضيق دنيانا فنحسب أننا
سنموت يأسا أو نموت نحيبا
وإذا بلطف الله يهطل فجأة
يربي من اليبس الفتات قلوبا
قل للذي ملأ التشاؤمُ قلبه
ومضى يضيق حولنا الآفاقا
سر السعادةِ حسن ظنك بالذي
خلق الحياةَ وقسَّم الأرزاقا
سنموت يأسا أو نموت نحيبا
وإذا بلطف الله يهطل فجأة
يربي من اليبس الفتات قلوبا
قل للذي ملأ التشاؤمُ قلبه
ومضى يضيق حولنا الآفاقا
سر السعادةِ حسن ظنك بالذي
خلق الحياةَ وقسَّم الأرزاقا
وَلربَّما تبكي لأنَّكَ عاجزٌ
فَاربأ بضعفكَ أن يُشاهدهُ الوَرىٰ
واذهب إلىٰ الرَّحمنِ أخبرهُ بمَا
بكَ قد ألمَّ وكلَّ ماَ لكَ قد جَرىٰ
واخرج إليهم ضاحكاً مُتبسِّماً
وكأنَّ مثلكَ في السَّعادةِ لَم يُرَا
فالنَّاسُ بينَ تَقلُّبٍ وتَغيُّرٍ
واللهُ رَبُّكَ لم وَلن يتغيَّرا
فَاربأ بضعفكَ أن يُشاهدهُ الوَرىٰ
واذهب إلىٰ الرَّحمنِ أخبرهُ بمَا
بكَ قد ألمَّ وكلَّ ماَ لكَ قد جَرىٰ
واخرج إليهم ضاحكاً مُتبسِّماً
وكأنَّ مثلكَ في السَّعادةِ لَم يُرَا
فالنَّاسُ بينَ تَقلُّبٍ وتَغيُّرٍ
واللهُ رَبُّكَ لم وَلن يتغيَّرا
ومضت بنا أعمارنا وزعمتُ أنِّي
لو رأيتك صدفةً لن أنكرك
ثم التقينا مرةً فذكرتُ كيف
نسيتني ونسيتُ أن أتذكَّرك
لو رأيتك صدفةً لن أنكرك
ثم التقينا مرةً فذكرتُ كيف
نسيتني ونسيتُ أن أتذكَّرك
Forwarded from مذكرات ناجي - وراق
قال علي بن الجهم مخاطبًا عينيه الباكية على محبوبٍ رآه فتعلقت به نفسه:
أعرّضتماني للهوى ونممتما
عليَّ لبئس الصاحبان لصاحبِ
ولك أن تلحظ اجتماع المعاني في حسن إيجاز مع جودة الكناية بالنميمة عن البكاء، إذ هو بكاء شكوى ويفضح محبةً يريد صاحبها سترها.
أعرّضتماني للهوى ونممتما
عليَّ لبئس الصاحبان لصاحبِ
ولك أن تلحظ اجتماع المعاني في حسن إيجاز مع جودة الكناية بالنميمة عن البكاء، إذ هو بكاء شكوى ويفضح محبةً يريد صاحبها سترها.