ويمكننا القول إنه نوع من التحيّز ضد الذات لصالحِ الآخر! هذا ليس انفتاحًا، إنما هو شكل من أشكال الانغلاق المتستر برداء الانفتاح، وهذا يعني أن الغرب يتحوّل في هذه الحالة إلى إشكالية وحيدة وكبرى، ومن ثم نكون أمام خيارين، إما أن نقبله وإما أن نرفضه!”.
أظنه في الجزء الأول من حواراته!
أظنه في الجزء الأول من حواراته!