عابِرون
870 subscribers
962 photos
87 videos
2 files
31 links
أَهلاً ،في قناتي
كُتب،وردٌ،موسيقى ،وقافيةٌ لشاعرٍ تائه
Download Telegram
‏السقف في المباني الإيطالية
‏إقتباس من كتاب رحلتي مع غاندي📖

‏-أحمد الشقيري
‏ويليام إرنست هينلي
‏23 أغسطس 1849 - 11 يوليو 1903
‏شاعر بريطاني عاش في العصر الفيكتوري. كتب العديد من القصائد لكن شهرته ارتبطت بقصيدة واحدة كتبها عام 1875 ولم تُنشر إلا بعد 13 عامًا حين ظهرت ضمن مجموعة شعرية له بعنوان "كتاب القصائد" طُبعت عام 1888.

‏فما هي حكاية هذه القصيدة؟
‏أُصيب الشاعر البريطاني ويليام هينلي بمرض السل حين أصبح عمره 12 سنة وبسبب مضاعفات المرض اضطر الأطباء إلى بتر قدمه اليسرى. وبالرغم من آلامه الشديدة، إلا أن جوزيف شقيقه الأصغر ذكر "أن ويليام كان يقفز في الغرفة ويضحك بصوت عال ويلعب بحماس للتظاهر بأنه كان بعيدًا عن الألم"
بعد بتر ساق ويليام هينلي اليسرى، وصلت مضاعفات المرض إلى ساقه اليمنى لكنه اعترض على بترها كوسيلة وحيدة لإنقاذ حياته، وطلب العلاج من الجراح الرائد في إدنبره جوزيف ليستر عام 1873 وقد استغرق بعلاجه 3 سنوات حتى استطاع الإبقاء عليها. وفي طور النقاهة فاضت مشاعره وكتب قصيدته الخالدة.
‏أهدى هينلي القصيدة لصديق رمز له بالأحرف الأولى من اسمه R. T. H. B. وهو روبرت توماس هاميلتون بروس، تاجر أسكتلندي يرعى الأدب، وتركها بلا عنوان، وعندما ظهرت القصيدة في "كتاب أكسفورد" عنونها محقق المجموعة أرثر كويلر كاوتش بكلمة Invictus وتعني باللاتينية: "الذي لا يقهر " أو "المنتصر".
‏هينلي كان شخصية أدبية مهمة في العصر الفيكتوري ولكن بسبب الشعبية الهائلة لقصيدة Invictus، نُسيت أعماله الأخرى، وأصبحت مادة يستشهد بها الكتاب والخطباء خصوصًا البيتين الأخيرين منها:
‏فأنا سيد قدري .. وأنا ربان روحي
‏وكان الرئيس مانديلا يقرؤها على أسماع المساجين معه في جزيرة روبن.
‏قصيدة Invictus "الذي لا يقهر"
‏للشاعر البريطاني ويليام إرنست هينلي
‏بصوت الممثل مورغان فريمان
‏من فيلم Invictus

‏⁧ #ترجمة⁩ المشهد والقصيدة في الرابط:

‏⁦ amara.org/et/videos/s9cd…⁩
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏الشاعر ويليام هينلي كان صديقًا مقربًا للكاتب روبرت لويس ستيفنسون، وفي رسالة بعثها إلى هينلي بعد نشر روايته جزيرة الكنز، اعترف ستيفنسون أنه استلهم شخصية القبطان جون سيلفر ذو الرجل الواحدة من شخصيته وشكله، وأنه كان يصفه عندما ابتكر القصة ورواها لابن زوجته لويد ذو الخمسة عشر عامًا.
‏مارغريت ابنة ويليام هينلى الوحيدة، كانت فتاة مريضة تحب رفقة الكاتب جيمس ماثيو باري الذي كان صديق والدها، وتدعوه بلقب فريندي ولكن لصغرها كانت تنطقه "ويندي". ماتت مارغريت وعمرها خمس سنوات لكن باري خلدها حين استلهم منها شخصية ويندي دارلينج بطلة روايته "بيتر بان".