إعدام ليدي جين غراي-ملكة الأيام التسعة- التي رسمها الرسام الفرنسي Delaroche سنة 1833م،حصلت حادثة الإعدام سنة 1554م وكان عمر جين لايتجاوز 19=
وقد اعتبرت وريثة العرش، إلا أن عمتها(ماري) طالبت بالعرش ونجحت في ذلك وسجنت جين في برج لندن لتقوم بإعدامها لاحقاً،وهذا الخلاف على العرش اتخذ
صبغة دينية(الصراع بين البروتستانتية والكاثوليكية)، اللوحة رسمت ببراعة وتظهر المشاعر المحتدمة في هذه اللحظة الفاصلة بين الحياة والموت
فمن جهة يقف الجلاد -حامل الفأس- بكل برود منتظراً الضحية لينهي الأمر ويواصل يومه وكأنه لم يخطف حياة بشرية فيه، بينما تعيش السيدتان-احدهما- هي المربية التي عاشت مع الضحية أول يوم تفتحت فيه على الحياة وهاهي تشهد الأخير، محتفظة ببعض حليها وذكرياتها،والمشهد في اللوحة لايفتقر للتعليق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وهذا تصوير فيديو قصير لهذه اللوحة:
عابِرون
كان المازني يعيش في بيتٍ فسيح، فانتشرت إشاعة بأنه يحتفظ بثروة طائلة في بيته هذا، وذات ليلة أحس بحركةٍ غريبة، فنهض من سريره وإذ بلصٍ يجول في أرجاءِ منزله! فاجأ اللص الذي ظهرت على وجههِ قَسَمات الفزع، فطيّب خاطره قائلاً: ”إني آسف لحالك، فقد حملت نفسك مشّقة…
ثم أخذ المازني بيدِ اللّص وطاف معه غُرَف المنزل، ليؤكد له أنه لا يملك شيئا. فلما اقتنع اللِّص بصدقِ كلامه، أراد أن يغادر المنزل، فأوصله إلى الباب بعد أن قدّم إليه مجموعة من الكُتب وقال: ”هذا كُل ما أملك، يُمكنك أن تبيعها، وتعيش من ثمنها ولو لأيام”.