#مصادر_ومؤلفون
💢 المرحلة الرابعة من مراحل التصنيف في علوم القرآن
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
💢 المرحلة الرابعة من مراحل التصنيف في علوم القرآن
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#سؤال_وجواب
❓ما الأسباب التي ذكرها العلماء في الرجوع إلى تفسير الصحابة للقرآن؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
❓ما الأسباب التي ذكرها العلماء في الرجوع إلى تفسير الصحابة للقرآن؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#الأحرف_السبعة
الغاية من معرفة علوم القرآن هو تحويلها إلى أعمال تعبدية:
روي عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (كان الكتاب الأول نزل من باب واحد، وعلى حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب، وعلى سبعة أحرف: زجر، وأمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال؛ فأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا آمنا به كل من عند ربنا).
وفي هذا تنبيه على المراد منا تجاه الأنواع التي ذكرها في الحديث: تحليل الحلال، وتحريم الحرام... أي: تحويلها إلى عمل نتعبد الله به، وليس مجرد العلم بها دون الاستفادة الحقيقية منها في كونها منهج حياة.
_______________
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (230).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
الغاية من معرفة علوم القرآن هو تحويلها إلى أعمال تعبدية:
روي عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (كان الكتاب الأول نزل من باب واحد، وعلى حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب، وعلى سبعة أحرف: زجر، وأمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال؛ فأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا آمنا به كل من عند ربنا).
وفي هذا تنبيه على المراد منا تجاه الأنواع التي ذكرها في الحديث: تحليل الحلال، وتحريم الحرام... أي: تحويلها إلى عمل نتعبد الله به، وليس مجرد العلم بها دون الاستفادة الحقيقية منها في كونها منهج حياة.
_______________
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (230).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#فوائد
💢 من فوائد معرفة المكي والمدني ومعرفة الناسخ والمنسوخ
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
💢 من فوائد معرفة المكي والمدني ومعرفة الناسخ والمنسوخ
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#سؤال_وجواب
❓ما المصادر التي استفاد منها الصحابة رضوان الله عليهم في تفسير القرآن الكريم؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
❓ما المصادر التي استفاد منها الصحابة رضوان الله عليهم في تفسير القرآن الكريم؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#فوائد_مسموعة
🔔 لماذا لم يروِ ابن جرير الطبري عن البخاري وأحمد بن حنبل؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
🔔 لماذا لم يروِ ابن جرير الطبري عن البخاري وأحمد بن حنبل؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#الأحرف_السبعة
وجه اعتماد الطبري حديثًا منقطع الإسناد في مسألة نزول القرآن من سبعة أبواب:
روي عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (كان الكتاب الأول نزل من باب واحد، وعلى حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب، وعلى سبعة أحرف..).
هذا الحديث منقطع الإسناد؛ وبناء عليه فإن فيه ضعفًا من هذه الجهة؛ لكن الإمام -رحمه الله- اعتمده في تأصيل هذه القضية، والذي يبدو -والله أعلم- أنه لم يعتمد هذا الحديث جهلًا منه بانقطاعه؛ ولكن نظرًا للآثار التي أوردها بعد ذلك، ولهذا أورد رواية عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواية عن أبي قلابة، ثم أورد رواية عن أبي بن كعب رضي الله عنه؛ فمعنى ذلك أن عند الإمام أكثر من أثر وحديث في هذا الباب، وهذا مطرد مع منهجية الطبري في اعتماد الآثار وإن كانت ضعيفة من جهة الإسناد ما دام لها محمل من الصحة من جهة المعاني.
——————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (230-231).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
وجه اعتماد الطبري حديثًا منقطع الإسناد في مسألة نزول القرآن من سبعة أبواب:
روي عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (كان الكتاب الأول نزل من باب واحد، وعلى حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب، وعلى سبعة أحرف..).
هذا الحديث منقطع الإسناد؛ وبناء عليه فإن فيه ضعفًا من هذه الجهة؛ لكن الإمام -رحمه الله- اعتمده في تأصيل هذه القضية، والذي يبدو -والله أعلم- أنه لم يعتمد هذا الحديث جهلًا منه بانقطاعه؛ ولكن نظرًا للآثار التي أوردها بعد ذلك، ولهذا أورد رواية عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواية عن أبي قلابة، ثم أورد رواية عن أبي بن كعب رضي الله عنه؛ فمعنى ذلك أن عند الإمام أكثر من أثر وحديث في هذا الباب، وهذا مطرد مع منهجية الطبري في اعتماد الآثار وإن كانت ضعيفة من جهة الإسناد ما دام لها محمل من الصحة من جهة المعاني.
——————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (230-231).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#سؤال_وجواب
❓هل يلزم من رجوع الصحابة إلى أهل الكتاب في تفسير بعض الآيات قبول تفسيرهم لها؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
❓هل يلزم من رجوع الصحابة إلى أهل الكتاب في تفسير بعض الآيات قبول تفسيرهم لها؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#الأحرف_السبعة
اختلاف الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسألة الوجوه التي نزلت من سبعة أبواب الجنة:
ساق الطبري -رحمه الله- مجموعة الروايات التي تعالج مسألة المعاني التي حواها القرآن والوجوه التي نزلت من سبعة أبواب الجنة، ويمكننا أن نلاحظ بهذا الصدد ما يأتي:
أولًا: صدّر الطبري -رحمه الله- ببيان اختلاف النقلة في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك؛ والناظر في الروايات التي أوردها يلحظ هذا الاختلاف من عدة جهات:
* بعضها مجمل لم ينص على شيء من هذه الأبواب كالرواية المذكورة عن أبيّ بن كعب، ومنها ما هو مفصل نص على جملة من هذه الأبواب كالروايات المذكورة عن ابن مسعود وأبي قلابة.
* نصت الروايات جميعًا على أن الأبواب التي نزل القرآن عليها سبعة، عدا رواية ابن مسعود الموقوفة عليه فقد نصت على أنها خمسة.
* جملة المذكور من هذه الأبواب في الروايات أحد عشر بابًا وهي: الزجر، والأمر، والحلال، والحرام، والمحكم، والمتشابه، والأمثال، والترغيب، والترهيب، والجدل، والقصص؛ مما يدل على وجود اختلاف في تعيينها إن لم يُرَدّ بعضها إلى بعض عن طريق النظر والتأمل.
* بعض الروايات جمعت بين نزول القرآن من سبعة أبواب ونزوله على سبعة أحرف، وبعضها ذكرت الأحرف فقط.
ثانيًا: الأخبار التي ذكرها الإمام تتحدث عن أنواع من العلوم التي يتضمنها القرآن، وجملة المذكور من ذلك -كما مرَّ- أحد عشر بابًا .. وقد صار كل نوع منها فيما بعد علمًا مستقلًّا من علوم القرآن، وقد سبق التنويه على أن هذا الحديث من المصادر التي استقى منها الإمام معالجة هذه العلوم والخوض فيها.
——————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (232-233).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
اختلاف الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسألة الوجوه التي نزلت من سبعة أبواب الجنة:
ساق الطبري -رحمه الله- مجموعة الروايات التي تعالج مسألة المعاني التي حواها القرآن والوجوه التي نزلت من سبعة أبواب الجنة، ويمكننا أن نلاحظ بهذا الصدد ما يأتي:
أولًا: صدّر الطبري -رحمه الله- ببيان اختلاف النقلة في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك؛ والناظر في الروايات التي أوردها يلحظ هذا الاختلاف من عدة جهات:
* بعضها مجمل لم ينص على شيء من هذه الأبواب كالرواية المذكورة عن أبيّ بن كعب، ومنها ما هو مفصل نص على جملة من هذه الأبواب كالروايات المذكورة عن ابن مسعود وأبي قلابة.
* نصت الروايات جميعًا على أن الأبواب التي نزل القرآن عليها سبعة، عدا رواية ابن مسعود الموقوفة عليه فقد نصت على أنها خمسة.
* جملة المذكور من هذه الأبواب في الروايات أحد عشر بابًا وهي: الزجر، والأمر، والحلال، والحرام، والمحكم، والمتشابه، والأمثال، والترغيب، والترهيب، والجدل، والقصص؛ مما يدل على وجود اختلاف في تعيينها إن لم يُرَدّ بعضها إلى بعض عن طريق النظر والتأمل.
* بعض الروايات جمعت بين نزول القرآن من سبعة أبواب ونزوله على سبعة أحرف، وبعضها ذكرت الأحرف فقط.
ثانيًا: الأخبار التي ذكرها الإمام تتحدث عن أنواع من العلوم التي يتضمنها القرآن، وجملة المذكور من ذلك -كما مرَّ- أحد عشر بابًا .. وقد صار كل نوع منها فيما بعد علمًا مستقلًّا من علوم القرآن، وقد سبق التنويه على أن هذا الحديث من المصادر التي استقى منها الإمام معالجة هذه العلوم والخوض فيها.
——————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (232-233).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#مصادر_ومؤلفون
💢 يلاحظ في رصد ما كتب في علوم القرآن في المرحلة الثانية أمور:
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
💢 يلاحظ في رصد ما كتب في علوم القرآن في المرحلة الثانية أمور:
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm