#فائدة_لغوية
❓هل يجوز تفسير كلام الله بمجرد الاحتمال النحوي والإعرابي؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
❓هل يجوز تفسير كلام الله بمجرد الاحتمال النحوي والإعرابي؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#الأحرف_السبعة
رد الطبري على اعتراض"المطالبة بالإتيان بحرف مقروء في القرآن بسبع لغات":
بعد أن بيّن الطبري مذهبه في تفسير الأحرف ابتدأ مناقشة المآخذ التي قد ترد على قوله، وقام بتفنيدها ودحضها؛ وقد عرض لأربعة اعتراضات، وهي:
أولًا: المطالبة بالإتيان بحرفٍ مقروءٍ في القرآن بسبعِ لغاتٍ لتصحيح مذهبه.
أورد الطبري اعتراضًا قد يرد عليه وهو ضرورة الإتيان بحرف في القرآن تتحقق فيه القراءة بسبع لغات لتظهر صحة مذهبه في تفسير الأحرف؛ وإلا كان لازمًا من فقده لذلك:
1. صحة قول من فسّر الأحرف بالمعاني.
2. أن الأحرف السبعة إنما هي سبع لغات متفرقة في جميع القرآن وليست في الكلمة الواحدة؛ بمعنى أن بعضه بلغة قريش وبعضه بلغة هذيل وهكذا إلى سبع لغات، وهو قول فاسد حيث يبطل ما ثبت من الاختلاف بين الصحابة في قراءة سور القرآن؛ "لأن الأحرف السبعة، إذا كانت لغات متفرقة في جميع القرآن؛ فغير موجب حرف من ذلك اختلافًا بين تاليه؛ لأن كلّ تالٍ فإنما يتلو ذلك الحرف تلاوة واحدة على ما هو به في المصحف وعلى ما أنزل، وإذا كان ذلك كذلك؛ بطل وجه اختلاف الذين روي عنهم أنهم اختلفوا في قراءة سورة، وفسد معنى أمر النبي صلى الله عليه وسلم كل قارئ منهم أن يقرأه على ما علم".
وأجاب الطبري عن هذا المأخذ مبينًا أن عدم وجود حرف مقروء بسبع لغات لا يلزم منه لا الوجه الأول ولا الثاني؛ وذلك أن الأحرف هي "لغات سبع في حرف واحد وكلمة واحدة، باختلاف الألفاظ واتفاق المعاني؛ كقول القائل: هلم، وأقبل..."، وليست متفرقة.
وأما عدم وجود حرف مقروء بسبع لغات في كتاب الله فليس موجودًا؛ لأنه لا يوجد بين دفتي المصحف اليوم إلا حرف واحد من الأحرف السبعة فقط.
———————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (212-213).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
رد الطبري على اعتراض"المطالبة بالإتيان بحرف مقروء في القرآن بسبع لغات":
بعد أن بيّن الطبري مذهبه في تفسير الأحرف ابتدأ مناقشة المآخذ التي قد ترد على قوله، وقام بتفنيدها ودحضها؛ وقد عرض لأربعة اعتراضات، وهي:
أولًا: المطالبة بالإتيان بحرفٍ مقروءٍ في القرآن بسبعِ لغاتٍ لتصحيح مذهبه.
أورد الطبري اعتراضًا قد يرد عليه وهو ضرورة الإتيان بحرف في القرآن تتحقق فيه القراءة بسبع لغات لتظهر صحة مذهبه في تفسير الأحرف؛ وإلا كان لازمًا من فقده لذلك:
1. صحة قول من فسّر الأحرف بالمعاني.
2. أن الأحرف السبعة إنما هي سبع لغات متفرقة في جميع القرآن وليست في الكلمة الواحدة؛ بمعنى أن بعضه بلغة قريش وبعضه بلغة هذيل وهكذا إلى سبع لغات، وهو قول فاسد حيث يبطل ما ثبت من الاختلاف بين الصحابة في قراءة سور القرآن؛ "لأن الأحرف السبعة، إذا كانت لغات متفرقة في جميع القرآن؛ فغير موجب حرف من ذلك اختلافًا بين تاليه؛ لأن كلّ تالٍ فإنما يتلو ذلك الحرف تلاوة واحدة على ما هو به في المصحف وعلى ما أنزل، وإذا كان ذلك كذلك؛ بطل وجه اختلاف الذين روي عنهم أنهم اختلفوا في قراءة سورة، وفسد معنى أمر النبي صلى الله عليه وسلم كل قارئ منهم أن يقرأه على ما علم".
وأجاب الطبري عن هذا المأخذ مبينًا أن عدم وجود حرف مقروء بسبع لغات لا يلزم منه لا الوجه الأول ولا الثاني؛ وذلك أن الأحرف هي "لغات سبع في حرف واحد وكلمة واحدة، باختلاف الألفاظ واتفاق المعاني؛ كقول القائل: هلم، وأقبل..."، وليست متفرقة.
وأما عدم وجود حرف مقروء بسبع لغات في كتاب الله فليس موجودًا؛ لأنه لا يوجد بين دفتي المصحف اليوم إلا حرف واحد من الأحرف السبعة فقط.
———————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (212-213).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
كيف_تكون_مفسرا_للشيخ_مساعد_الطيار_20.pdf
2.5 MB
#محاضرات
كيف تكون مُفسرًا؟
هي أحدى المحاضرات التأصيلية، لفضيلة الشيخ أ.د. مساعد الطيّار طرح فيها عددًا من الأسئلة المحورية التي تُعد مدخلًا لفهم علم التفسير وتعلمه، ومن أبرزها:
▪️ما التفسير؟
▪️من المفسر ؟
▪️هل هناك أدوات للمفسر ؟
▪️هل هناك شروط يجب على المفسر أن يلتزمها؟
▪️هل للمفسّر علوم يجب أن يتقنها؟
كما تناول البحث بيان المنهج الصحيح في التعامل مع علم التفسير، وناقش قضية تحرير المعنى، وسبل تكوين الملكة التفسيرية لدى طالب علم التفسير..
🔗 من أراد الاستفادة من المكتوب والمسموع فإليه رابط المحاضرة.
https://youtube.com/playlist?list=PL914QhoC1Bhtoyvubb5pTGZ17kolT_cUN&si=1xfbVGTKCAGrZNre
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
كيف تكون مُفسرًا؟
هي أحدى المحاضرات التأصيلية، لفضيلة الشيخ أ.د. مساعد الطيّار طرح فيها عددًا من الأسئلة المحورية التي تُعد مدخلًا لفهم علم التفسير وتعلمه، ومن أبرزها:
▪️ما التفسير؟
▪️من المفسر ؟
▪️هل هناك أدوات للمفسر ؟
▪️هل هناك شروط يجب على المفسر أن يلتزمها؟
▪️هل للمفسّر علوم يجب أن يتقنها؟
كما تناول البحث بيان المنهج الصحيح في التعامل مع علم التفسير، وناقش قضية تحرير المعنى، وسبل تكوين الملكة التفسيرية لدى طالب علم التفسير..
🔗 من أراد الاستفادة من المكتوب والمسموع فإليه رابط المحاضرة.
https://youtube.com/playlist?list=PL914QhoC1Bhtoyvubb5pTGZ17kolT_cUN&si=1xfbVGTKCAGrZNre
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#الأحرف_السبعة
جواب الطبري عن سبب غياب الأحرف الستة عن القرآن، وكيفية ذلك:
لما بيّن الطبري فيما سبق عدم وجود حرف مقروء على سبع لغات في القرآن، وهو الأمر الذي يعني أن القرآن لا يحوي سوى حرف واحد من الأحرف السبعة؛ أورد اعتراضًا عن علة عدم وجود الأحرف الستة الأخرى خاصة، فهل نُسخت أم نُسيت؟ وما الدليل على ذلك؟
وأجاب الطبري عن ذلك بأن هذه الأحرف الستة: "لـم تُنسخ فتُرفع، ولا ضيّعتها الأمة وهي مأمورة بحفظها"، ثم بيّن أن الأمة كانت مخيرّة في قراءة القرآن بأي الأحرف شاءت "كما أمرت إذا هي حنثت في يمين وهي موسرة أن تكفر بأي الكفارات الثلاث شاءت: إما بعتق، أو إطعام، أو كسوة؛ فلو أجمع جميعها على التكفير بواحدة من الكفارات الثلاث، دون حظرها التكفير بأي الثلاث شاء المكفِّر؛ كانت مصيبة حكم الله، مؤدية في ذلك الواجب عليها من حق الله، فكذلك الأمة أمرت بحفظ القرآن وقراءته، وخيرت في قراءته بأي الأحرف السبعة شاءت؛ فرأت لعلة من العلل أوجبت عليها الثبات على حرف واحد، قراءته بحرف واحد، ورفض القراءة بالأحرف الستة الباقية، ولم تحظر قراءته بجميع حروفه على قارئه، بما أذن له في قراءته به".
وأنبِّه أن الطبري يبين هنا أن الأحرف لم تُنسخ ولم تُنس؛ وإنما تُركت من قبل الصحابة في عهد عثمان، ووازن ذلك بكفارة اليمين وقاسه عليه، والذي دعا الطبري لمثل هذا القول هو ما قرره ابتداء في الأحرف من أنها ألفاظ مترادفة، وهذه الألفاظ المترادفة لا يوجد مثلها في القرآن الآن، فدلَّ ذلك على ترك الصحابة لها، وهو ما سيجتهد في بيانه ودفع إشكاله.
———————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (214-215).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
جواب الطبري عن سبب غياب الأحرف الستة عن القرآن، وكيفية ذلك:
لما بيّن الطبري فيما سبق عدم وجود حرف مقروء على سبع لغات في القرآن، وهو الأمر الذي يعني أن القرآن لا يحوي سوى حرف واحد من الأحرف السبعة؛ أورد اعتراضًا عن علة عدم وجود الأحرف الستة الأخرى خاصة، فهل نُسخت أم نُسيت؟ وما الدليل على ذلك؟
وأجاب الطبري عن ذلك بأن هذه الأحرف الستة: "لـم تُنسخ فتُرفع، ولا ضيّعتها الأمة وهي مأمورة بحفظها"، ثم بيّن أن الأمة كانت مخيرّة في قراءة القرآن بأي الأحرف شاءت "كما أمرت إذا هي حنثت في يمين وهي موسرة أن تكفر بأي الكفارات الثلاث شاءت: إما بعتق، أو إطعام، أو كسوة؛ فلو أجمع جميعها على التكفير بواحدة من الكفارات الثلاث، دون حظرها التكفير بأي الثلاث شاء المكفِّر؛ كانت مصيبة حكم الله، مؤدية في ذلك الواجب عليها من حق الله، فكذلك الأمة أمرت بحفظ القرآن وقراءته، وخيرت في قراءته بأي الأحرف السبعة شاءت؛ فرأت لعلة من العلل أوجبت عليها الثبات على حرف واحد، قراءته بحرف واحد، ورفض القراءة بالأحرف الستة الباقية، ولم تحظر قراءته بجميع حروفه على قارئه، بما أذن له في قراءته به".
وأنبِّه أن الطبري يبين هنا أن الأحرف لم تُنسخ ولم تُنس؛ وإنما تُركت من قبل الصحابة في عهد عثمان، ووازن ذلك بكفارة اليمين وقاسه عليه، والذي دعا الطبري لمثل هذا القول هو ما قرره ابتداء في الأحرف من أنها ألفاظ مترادفة، وهذه الألفاظ المترادفة لا يوجد مثلها في القرآن الآن، فدلَّ ذلك على ترك الصحابة لها، وهو ما سيجتهد في بيانه ودفع إشكاله.
———————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (214-215).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#سؤال_وجواب
❓ما أقسام التفسير، وهل هذه الأقسام قائمة على اعتبارات؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
❓ما أقسام التفسير، وهل هذه الأقسام قائمة على اعتبارات؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M