إعجاز_القرآن_من_خلال_كتاب_«الإتقان_في_علوم_القرآن»_عرض_وتحليل.pdf
1.9 MB
#بحوث_محكمة
يتناول بحث "إعجاز القرآن من خلال كتاب الإتقان في علوم القرآن (عرض وتحليل)" للأستاذ الدكتور مساعد الطيار، أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود؛ المنشور في مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية، دراسةَ علم إعجاز القرآن من خلال كتاب الإتقان في علوم القرآن للإمام السيوطي؛ حيث سعى إلى عرض ما أورده السيوطي في هذا الباب وتحليله ومناقشة قضاياه.
واستهل دراسته بمدخل تناول فيه جملة من المسائل المتعلقة بإعجاز القرآن، ومن أبرزها: خلاصة مفهوم إعجاز القرآن، وفوائده، وأثره، وعلاقته بالعلوم الأخرى عموما وعلم التفسير خصوصا.
ثم ناقش ما ذكره السيوطي في:
١- نشأة القول بإعجاز القرآن وتاريخه.
٢- مناقشة تعريف المعجزة.
٣- الآثار العقدية المرتبطة بمفهوم المعجزة.
٤- أنواع آيات (معجزات) الأنبياء.
٥- وجه إعجاز القرآن.
٦- تنبيهات حول معجزة القرآن.
وختم فضيلته -حفظه الله- دراسته بذكر عدد من النتائج، من أبرزها: أن الكلام في إعجاز القرآن أثر من آثار صفة الكلام الإلهي. كما أوصى بدراسة استدراكات السيوطي على من سبقه في موضوع إعجاز القرآن؛ لما تحويه من جوانب علمية جديرة بالبحث.
أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
يتناول بحث "إعجاز القرآن من خلال كتاب الإتقان في علوم القرآن (عرض وتحليل)" للأستاذ الدكتور مساعد الطيار، أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود؛ المنشور في مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية، دراسةَ علم إعجاز القرآن من خلال كتاب الإتقان في علوم القرآن للإمام السيوطي؛ حيث سعى إلى عرض ما أورده السيوطي في هذا الباب وتحليله ومناقشة قضاياه.
واستهل دراسته بمدخل تناول فيه جملة من المسائل المتعلقة بإعجاز القرآن، ومن أبرزها: خلاصة مفهوم إعجاز القرآن، وفوائده، وأثره، وعلاقته بالعلوم الأخرى عموما وعلم التفسير خصوصا.
ثم ناقش ما ذكره السيوطي في:
١- نشأة القول بإعجاز القرآن وتاريخه.
٢- مناقشة تعريف المعجزة.
٣- الآثار العقدية المرتبطة بمفهوم المعجزة.
٤- أنواع آيات (معجزات) الأنبياء.
٥- وجه إعجاز القرآن.
٦- تنبيهات حول معجزة القرآن.
وختم فضيلته -حفظه الله- دراسته بذكر عدد من النتائج، من أبرزها: أن الكلام في إعجاز القرآن أثر من آثار صفة الكلام الإلهي. كما أوصى بدراسة استدراكات السيوطي على من سبقه في موضوع إعجاز القرآن؛ لما تحويه من جوانب علمية جديرة بالبحث.
أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#فوائد_مسموعة
◾️اعتداد الراغب الأصفهاني بقول الصحابة في الأحرف المقطعة ◾️
أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
◾️اعتداد الراغب الأصفهاني بقول الصحابة في الأحرف المقطعة ◾️
أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
#فوائد
فائدة تابعة لما قبلها
وأما التفسير على المعنى فهو ما كان خارجا عن المعنى المطابق للّفظ في لغة العرب، مبيناً للمعنى المراد من
اللفظ في الآية، ولم يكن من باب القياس؛ كتفسير قتادة لقوله تعالى: ﴿أَوۡ إِطۡعَـٰمࣱ فِی یَوۡمࣲ ذِی مَسۡغَبَةࣲ﴾ [البلد ١٤]، قال: يوم يُشتهى الطعام والمَسْغبة المجاعة، فعبر عنها بهذا
التعبير، وهو أعم من يوم المجاعة؛ لأن الطعامَ يُشتهى في كل وقت، لكنه
في يوم المجاعة أكثر.
وكذا تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا﴾ [الشمس ، قال إذا غَشِيَها، والتَّجْلِية: الإظهارُ والإيضاح، فإذا جلاها النهار، فقد غَشِيَها،
فيكون تعبيراً عن لازم اللفظ لا عن معناه في اللغة والله أعلم.
وأما التفسيرُ على القياس، فهو حمل الآيةِ على ما يشابهها في المعنى، أو تدلُّ عليه بدلالة الإشارة؛ كتفسير سورة النصر بأنها قُرْبُ أجل
الرسول ﷺ قال ابن عباس : كان عمرُ يُدْخِلُني مع أشياخ بدرِ، فكأنَّ
بعضهم وَجَدَ في نفسه، فقال: لم تُدخل هذا معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر: إنه من حيث عَلِمْتُم فدعا ذاتَ ،يوم فأدخلني معهم، فما رُئيت أنه دعاني يومئذ إلا ليُرِيَهُم.
قال ما تقولونَ في قول الله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾
[النصر: ١]؟ فقال بعضُهم: أمَرَنا نحمدُ اللهَ ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وسكت بعضهم فلم يقُل شيئاً.
فقال لي : أكذاكَ يا ابن عباس؟ فقلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت:
أجل رسول الله أعلمه له، قال: إذا جاء نصر الله والفتح، وذلك علامةُ أجَلِكَ فسبح بحمدِ ربِّك واستغفره إنه كان توّاباً .
فقال :عمر ما أعلم منها إلا ما تقول».
—————————-
تفسير جزء عم ص: ١٢
أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
فائدة تابعة لما قبلها
وأما التفسير على المعنى فهو ما كان خارجا عن المعنى المطابق للّفظ في لغة العرب، مبيناً للمعنى المراد من
اللفظ في الآية، ولم يكن من باب القياس؛ كتفسير قتادة لقوله تعالى: ﴿أَوۡ إِطۡعَـٰمࣱ فِی یَوۡمࣲ ذِی مَسۡغَبَةࣲ﴾ [البلد ١٤]، قال: يوم يُشتهى الطعام والمَسْغبة المجاعة، فعبر عنها بهذا
التعبير، وهو أعم من يوم المجاعة؛ لأن الطعامَ يُشتهى في كل وقت، لكنه
في يوم المجاعة أكثر.
وكذا تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا﴾ [الشمس ، قال إذا غَشِيَها، والتَّجْلِية: الإظهارُ والإيضاح، فإذا جلاها النهار، فقد غَشِيَها،
فيكون تعبيراً عن لازم اللفظ لا عن معناه في اللغة والله أعلم.
وأما التفسيرُ على القياس، فهو حمل الآيةِ على ما يشابهها في المعنى، أو تدلُّ عليه بدلالة الإشارة؛ كتفسير سورة النصر بأنها قُرْبُ أجل
الرسول ﷺ قال ابن عباس : كان عمرُ يُدْخِلُني مع أشياخ بدرِ، فكأنَّ
بعضهم وَجَدَ في نفسه، فقال: لم تُدخل هذا معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر: إنه من حيث عَلِمْتُم فدعا ذاتَ ،يوم فأدخلني معهم، فما رُئيت أنه دعاني يومئذ إلا ليُرِيَهُم.
قال ما تقولونَ في قول الله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾
[النصر: ١]؟ فقال بعضُهم: أمَرَنا نحمدُ اللهَ ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وسكت بعضهم فلم يقُل شيئاً.
فقال لي : أكذاكَ يا ابن عباس؟ فقلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت:
أجل رسول الله أعلمه له، قال: إذا جاء نصر الله والفتح، وذلك علامةُ أجَلِكَ فسبح بحمدِ ربِّك واستغفره إنه كان توّاباً .
فقال :عمر ما أعلم منها إلا ما تقول».
—————————-
تفسير جزء عم ص: ١٢
أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
#فوائد
السلف في طبقاتهم الثلاث تكلموا في التفسير أو نقلوه ممن تقدمهم، ويرد عنهم - كثيرا- تفسيرات لألفاظ القرآن- فما الموقف منها من حيث اللغة؟
أما الصحابةُ فلا خِلافَ في حُجُيَّتِهِمْ في اللغة، وأن الوارد عنهم کالوارِدِ عن غيرهم من شعراء الجاهليةِ وغيرهم من العرب ويَلْحَقُ بهم
التابعونَ الذين عاصروا زَمَنَ الاحتجاج، ولا يخرُجُ أحدهم من الاحتجاج بقوله إلا بعلَّةٍ ظَاهِرة.
أما أتباعُ التابعين، فقد كانوا في أوَّلِ عصر تدوين اللغة، ولذا، فإن لم تحتج بما ورد عنهم من تفسيرات لغوية في ثبوتِ معاني الألفاظ في
اللغة، فالأقربُ أن يكونوا من نَقَلَةِ اللغة.
وإذا نظرت في تدوين معاني مفردات اللغة وجدتَ أنه بدأ في النصف الثاني من القرن الثاني على يدِ جمع من علماء اللغة، وكانت كتاباتهم أشبة بالرسائل الصغيرة تكونُ في الموضوع والموضوعَيْنِ، أو في أشياء شتّى وكانت أول محاولة لجمع ألفاظ العربِ على يد الخليل بن أحمد (ت: ١٧٥) في كتابه العَيْن ثم تبِعَه غيره من علماء اللغة؛ كتلميذه النَّضْرِ بن شميل (ت : ٢٠٤) الذي ألف كتاب الجيم وأبي عمرو شمر بن حَمْدَوَيْه (ت: ٢٥٥) الذي ألف كتاب الجيم، وأبي طالب المفضل بن سَلَمة (ت:٢٩٠) الذي ألف كتابه البارع في اللغة وأبي بكر بن دُرَيْد (ت: ۳۲۱) الذي ألف كتابه الجَمْهَرة في اللغة وغيرهم.
————————
أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
السلف في طبقاتهم الثلاث تكلموا في التفسير أو نقلوه ممن تقدمهم، ويرد عنهم - كثيرا- تفسيرات لألفاظ القرآن- فما الموقف منها من حيث اللغة؟
أما الصحابةُ فلا خِلافَ في حُجُيَّتِهِمْ في اللغة، وأن الوارد عنهم کالوارِدِ عن غيرهم من شعراء الجاهليةِ وغيرهم من العرب ويَلْحَقُ بهم
التابعونَ الذين عاصروا زَمَنَ الاحتجاج، ولا يخرُجُ أحدهم من الاحتجاج بقوله إلا بعلَّةٍ ظَاهِرة.
أما أتباعُ التابعين، فقد كانوا في أوَّلِ عصر تدوين اللغة، ولذا، فإن لم تحتج بما ورد عنهم من تفسيرات لغوية في ثبوتِ معاني الألفاظ في
اللغة، فالأقربُ أن يكونوا من نَقَلَةِ اللغة.
وإذا نظرت في تدوين معاني مفردات اللغة وجدتَ أنه بدأ في النصف الثاني من القرن الثاني على يدِ جمع من علماء اللغة، وكانت كتاباتهم أشبة بالرسائل الصغيرة تكونُ في الموضوع والموضوعَيْنِ، أو في أشياء شتّى وكانت أول محاولة لجمع ألفاظ العربِ على يد الخليل بن أحمد (ت: ١٧٥) في كتابه العَيْن ثم تبِعَه غيره من علماء اللغة؛ كتلميذه النَّضْرِ بن شميل (ت : ٢٠٤) الذي ألف كتاب الجيم وأبي عمرو شمر بن حَمْدَوَيْه (ت: ٢٥٥) الذي ألف كتاب الجيم، وأبي طالب المفضل بن سَلَمة (ت:٢٩٠) الذي ألف كتابه البارع في اللغة وأبي بكر بن دُرَيْد (ت: ۳۲۱) الذي ألف كتابه الجَمْهَرة في اللغة وغيرهم.
————————
أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
وقفات_ونظرات_في_الكتب_التي_صنعت_التفسير.pdf
1.4 MB
#محاضرات_تأصيلية
هذه وقفاتٌ ونظراتٌ في الكتب التي أسهمت في صناعة علم التفسير، وأصلها محاضرة ألقاها فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيّار -حفظه الله- في كلية الشريعة والقانون بالدمام، ١١-٢-١٤٤١هـ قدّم فيها فضيلته خلاصةً وصفيةً ورؤيةً تاريخية لمسيرة التصنيف التفسيري؛ ابتداءً من جيل الرواية والنسخ التفسيرية، مرورًا بما بعد جيل الرواية، مع ما أضافه فضيلته من فوائد وإضاءات جديدة لم ترد في أصل المحاضرة.
أ.د. مساعد الطيّار
t.me/at6MT
هذه وقفاتٌ ونظراتٌ في الكتب التي أسهمت في صناعة علم التفسير، وأصلها محاضرة ألقاها فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيّار -حفظه الله- في كلية الشريعة والقانون بالدمام، ١١-٢-١٤٤١هـ قدّم فيها فضيلته خلاصةً وصفيةً ورؤيةً تاريخية لمسيرة التصنيف التفسيري؛ ابتداءً من جيل الرواية والنسخ التفسيرية، مرورًا بما بعد جيل الرواية، مع ما أضافه فضيلته من فوائد وإضاءات جديدة لم ترد في أصل المحاضرة.
أ.د. مساعد الطيّار
t.me/at6MT
#سؤال_وجواب
في أحاديث الرسول ﷺ وآثار الصحابة والتابعين ما ينبئ عن أن لهذا القرآن علوما يُحث على تعلمها، فما هي؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
في أحاديث الرسول ﷺ وآثار الصحابة والتابعين ما ينبئ عن أن لهذا القرآن علوما يُحث على تعلمها، فما هي؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
#فوائد
قال أ.د. مساعد الطيار في معرض تحريره لمفهوم التفسير:
عملية التفسير إنما هي بيان وشرح القرآن، فما كان خارج نطاق البيان فإنه غير داخل في مصطلح التفسير.
ثم ذكر فضيلته تقسيمات لاستجلاء ما له علاقة بعملية شرح القرآن، بعد سبرٍ سريع لكتب التفسير فظهر له ما يأتي:
•_تفسير القرآن، أي: بيانه بياناً مباشراً.
•_ معلومات تفيدُ في تقوية بيان المعنى ووضوحه، ولذا فهي أقربُ إلى علم التفسير من غيرها، والفرق بينها وبين سابقها؛ أن المعنى يكون قد اتضحَ وبان، وهذه المعلومات تزيده وضوحاً وتقوَّيه، بحيث لو جهلها المفسر، فإنها لا تؤثر على فهم المعنى المراد.
•_استنباطات عامة، في الآداب، والفقه، وغيرها، والمراد هنا ما كان وراء الأحكام الصريحةٍ في الآية؛ لأنه إذا كانّ مما تدلُ عليه الآيةُ صراحةً، فهو من التّفسير.
•_فوائدُ ولطائف وملح تفسيرية.
•_معلومات علمية تتعلق بعلوم القرآن، ولا أثر لها في التفسير؛ كالكلام على عدد آي السورةٍ.
•_معلومات علمية عامة من شتى المعارف الإسلاميّة وغيرها، والغالب عليها أنه لا صلةً لها بعلم التفسير، وإنما يكون المفسر ممن برزَ في علم من هذه العلوم، فيحشو تفسيره به، فالفقیه يورد مسائل علم الفقهِ، والنحوي يوردُ مسائلَ علم النحو، والمتكلم يورد مسائل علم الكلام، وهكذا غيرها من فروع العلوم، خصوصاً العلوم الإسلاميّة.
ويدخلّ في هذا القسم كثير من التفاسير التي اعتمدت مناهجَ مخالفةً؛ كالتفاسير الصوفية، والباطنية، والفلسفية، وغيرها .
——————————
التفسير اللغوي (ص ٢٨).
أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
قال أ.د. مساعد الطيار في معرض تحريره لمفهوم التفسير:
عملية التفسير إنما هي بيان وشرح القرآن، فما كان خارج نطاق البيان فإنه غير داخل في مصطلح التفسير.
ثم ذكر فضيلته تقسيمات لاستجلاء ما له علاقة بعملية شرح القرآن، بعد سبرٍ سريع لكتب التفسير فظهر له ما يأتي:
•_تفسير القرآن، أي: بيانه بياناً مباشراً.
•_ معلومات تفيدُ في تقوية بيان المعنى ووضوحه، ولذا فهي أقربُ إلى علم التفسير من غيرها، والفرق بينها وبين سابقها؛ أن المعنى يكون قد اتضحَ وبان، وهذه المعلومات تزيده وضوحاً وتقوَّيه، بحيث لو جهلها المفسر، فإنها لا تؤثر على فهم المعنى المراد.
•_استنباطات عامة، في الآداب، والفقه، وغيرها، والمراد هنا ما كان وراء الأحكام الصريحةٍ في الآية؛ لأنه إذا كانّ مما تدلُ عليه الآيةُ صراحةً، فهو من التّفسير.
•_فوائدُ ولطائف وملح تفسيرية.
•_معلومات علمية تتعلق بعلوم القرآن، ولا أثر لها في التفسير؛ كالكلام على عدد آي السورةٍ.
•_معلومات علمية عامة من شتى المعارف الإسلاميّة وغيرها، والغالب عليها أنه لا صلةً لها بعلم التفسير، وإنما يكون المفسر ممن برزَ في علم من هذه العلوم، فيحشو تفسيره به، فالفقیه يورد مسائل علم الفقهِ، والنحوي يوردُ مسائلَ علم النحو، والمتكلم يورد مسائل علم الكلام، وهكذا غيرها من فروع العلوم، خصوصاً العلوم الإسلاميّة.
ويدخلّ في هذا القسم كثير من التفاسير التي اعتمدت مناهجَ مخالفةً؛ كالتفاسير الصوفية، والباطنية، والفلسفية، وغيرها .
——————————
التفسير اللغوي (ص ٢٨).
أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT