Forwarded from الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية
وصول 6 روافع جسرية حديثة إلى محطة حاويات اللاذقية ضمن خطة شاملة لتطوير المرفأ وتعزيز طاقته التشغيلية
في خطوة جديدة ضمن مشروع تطوير وتحديث محطة حاويات اللاذقية الدولية (LICT)، استقبل مرفأ اللاذقية اليوم ست روافع جسرية حديثة ذات عجلات مطاطية (RTG) من الجيل الخامس، وذلك في إطار الشراكة مع مجموعة CMA CGM العالمية، والجهود الرامية إلى تحديث أسطول معدات المناولة وتعزيز القدرات التشغيلية للمحطة، بما يواكب النمو المتزايد في حركة الشحن البحري والتبادل التجاري.
وتُعدّ الروافع الجديدة إضافة نوعية إلى منظومة العمل في المحطة، لما تتمتع به من تقنيات تشغيلية متقدمة تسهم في رفع كفاءة مناولة الحاويات وتنظيم عمليات تكديسها وتخزينها، وزيادة القدرة الاستيعابية للساحات، إلى جانب تسريع عمليات التحميل والتفريغ وتقليص أزمنة انتظار الشاحنات، بما يعزز انسيابية العمليات اللوجستية ويرفع مستوى الإنتاجية.
ويأتي وصول هذه المعدات استكمالاً لسلسلة من أعمال التطوير والتحديث التي تشهدها محطة حاويات اللاذقية، وتشمل تأهيل البنية التحتية التشغيلية، وتطوير الأرصفة والساحات المخصصة لمناولة الحاويات وتخزينها، وتحديث الرافعات الجسرية والمعدات والآليات الثقيلة، إلى جانب تحسين التجهيزات الفنية والخدمية، وتطوير آليات تنظيم الحركة داخل المحطة، بما يضمن الاستخدام الأمثل للمساحات والمعدات المتاحة.
كما تركز خطة التطوير على رفع جاهزية الأرصفة لاستقبال السفن، وتعزيز كفاءة الرافعات المخصصة لعمليات الشحن والتفريغ، وتحديث منظومة المناولة والنقل الداخلي، بالتوازي مع تحسين إجراءات التشغيل والتنسيق بين مختلف الأقسام الفنية والإدارية، بهدف تسريع دورة تداول الحاويات والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للخطوط الملاحية وشركات الشحن والمستوردين والمصدرين.
وتكتسب هذه الأعمال أهمية خاصة في ظل النشاط المتنامي الذي تشهده محطة الحاويات، وما يرافقه من تزايد في متطلبات المناولة والخدمات اللوجستية، الأمر الذي يستدعي مواصلة الاستثمار في تحديث المعدات وتوسيع القدرات التشغيلية، وتعزيز جاهزية المحطة للتعامل بكفاءة مع حركة السفن والحاويات، واستيعاب الزيادة المتوقعة في حجم النشاط التجاري خلال المرحلة المقبلة.
وتندرج هذه الخطوات ضمن التوجه الاستراتيجي للهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتطوير المرافئ السورية وتحديث بنيتها التحتية وفق المعايير التشغيلية الدولية، والاستفادة من الشراكات مع الشركات العالمية المتخصصة في إدارة وتشغيل محطات الحاويات، بما يسهم في تعزيز تنافسية المرافئ الوطنية، وترسيخ مكانة مرفأ اللاذقية بوصفه بوابة رئيسية للتجارة البحرية، ودعم حركة الاستيراد والتصدير وسلاسل الإمداد، وتعزيز دور سوريا في منظومة النقل والتجارة الإقليمية والدولية.
#الجمهورية_العربية_السورية
#الهيئة_العامة_للمنافذ_والجمارك
في خطوة جديدة ضمن مشروع تطوير وتحديث محطة حاويات اللاذقية الدولية (LICT)، استقبل مرفأ اللاذقية اليوم ست روافع جسرية حديثة ذات عجلات مطاطية (RTG) من الجيل الخامس، وذلك في إطار الشراكة مع مجموعة CMA CGM العالمية، والجهود الرامية إلى تحديث أسطول معدات المناولة وتعزيز القدرات التشغيلية للمحطة، بما يواكب النمو المتزايد في حركة الشحن البحري والتبادل التجاري.
وتُعدّ الروافع الجديدة إضافة نوعية إلى منظومة العمل في المحطة، لما تتمتع به من تقنيات تشغيلية متقدمة تسهم في رفع كفاءة مناولة الحاويات وتنظيم عمليات تكديسها وتخزينها، وزيادة القدرة الاستيعابية للساحات، إلى جانب تسريع عمليات التحميل والتفريغ وتقليص أزمنة انتظار الشاحنات، بما يعزز انسيابية العمليات اللوجستية ويرفع مستوى الإنتاجية.
ويأتي وصول هذه المعدات استكمالاً لسلسلة من أعمال التطوير والتحديث التي تشهدها محطة حاويات اللاذقية، وتشمل تأهيل البنية التحتية التشغيلية، وتطوير الأرصفة والساحات المخصصة لمناولة الحاويات وتخزينها، وتحديث الرافعات الجسرية والمعدات والآليات الثقيلة، إلى جانب تحسين التجهيزات الفنية والخدمية، وتطوير آليات تنظيم الحركة داخل المحطة، بما يضمن الاستخدام الأمثل للمساحات والمعدات المتاحة.
كما تركز خطة التطوير على رفع جاهزية الأرصفة لاستقبال السفن، وتعزيز كفاءة الرافعات المخصصة لعمليات الشحن والتفريغ، وتحديث منظومة المناولة والنقل الداخلي، بالتوازي مع تحسين إجراءات التشغيل والتنسيق بين مختلف الأقسام الفنية والإدارية، بهدف تسريع دورة تداول الحاويات والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للخطوط الملاحية وشركات الشحن والمستوردين والمصدرين.
وتكتسب هذه الأعمال أهمية خاصة في ظل النشاط المتنامي الذي تشهده محطة الحاويات، وما يرافقه من تزايد في متطلبات المناولة والخدمات اللوجستية، الأمر الذي يستدعي مواصلة الاستثمار في تحديث المعدات وتوسيع القدرات التشغيلية، وتعزيز جاهزية المحطة للتعامل بكفاءة مع حركة السفن والحاويات، واستيعاب الزيادة المتوقعة في حجم النشاط التجاري خلال المرحلة المقبلة.
وتندرج هذه الخطوات ضمن التوجه الاستراتيجي للهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتطوير المرافئ السورية وتحديث بنيتها التحتية وفق المعايير التشغيلية الدولية، والاستفادة من الشراكات مع الشركات العالمية المتخصصة في إدارة وتشغيل محطات الحاويات، بما يسهم في تعزيز تنافسية المرافئ الوطنية، وترسيخ مكانة مرفأ اللاذقية بوصفه بوابة رئيسية للتجارة البحرية، ودعم حركة الاستيراد والتصدير وسلاسل الإمداد، وتعزيز دور سوريا في منظومة النقل والتجارة الإقليمية والدولية.
#الجمهورية_العربية_السورية
#الهيئة_العامة_للمنافذ_والجمارك
Forwarded from الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية
مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي يبحث مع وفد بلجيكي نتائج جولاته الميدانية وآفاق التعاون في تطوير الموانئ السورية
استقبل مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد مازن علوش، وفداً من وكالة التعاون الإنمائي البلجيكية (Enabel)، برئاسة السيد باتريك غوديسار، المدير الإقليمي للوكالة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والجوار الشرقي، وذلك في ختام زيارة عمل استمرت عدة أيام، خُصصت للاطلاع على واقع الموانئ السورية وبحث فرص التعاون الفني والمؤسسي في تطويرها.
وجاء اللقاء عقب سلسلة من الاجتماعات والجولات الميدانية التي أجراها الوفد خلال الفترة من 19 إلى 21 تشرين الأول الجاري، وشملت مرفأي اللاذقية وطرطوس والمديرية العامة للموانئ، حيث التقى المسؤولين والمعنيين بالعمل البحري والمرفئي، واطّلع على واقع البنية التحتية والتجهيزات والعمليات التشغيلية، إلى جانب الخطط المعتمدة لتحديث الموانئ وتطوير خدماتها.
وتناولت الاجتماعات عدداً من المحاور المتعلقة بتعزيز حوكمة الموانئ، وتطوير الأنظمة الرقمية وإدارة الحركة الملاحية، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتحديث منظومات الأمن والسلامة البحرية، فضلاً عن تأهيل الكوادر البشرية وبناء قدراتها الفنية والإدارية، وتطوير الأطر التنظيمية والتشريعية بما ينسجم مع المعايير الدولية.
كما بحث الوفد مع المسؤولين في الموانئ السورية إمكانات الاستفادة من الخبرات البلجيكية، ولا سيما تجربة ميناء أنتويرب-بروج، في مجالات الإدارة والتشغيل والتحول الرقمي والتدريب التخصصي، إلى جانب دراسة فرص التعاون في تطوير أنظمة المراقبة البحرية وتبادل الخبرات الفنية.
وخلال اللقاء الختامي، استعرض الجانبان أبرز نتائج الاجتماعات والزيارات الميدانية، وناقشا سبل ترجمة الاحتياجات التي جرى الوقوف عليها إلى مجالات تعاون محددة، وفق أولويات الهيئة وخططها لتحديث قطاع الموانئ وتعزيز كفاءته التشغيلية.
وأكد السيد علوش أهمية الانتقال من مرحلة المشاورات وتقييم الاحتياجات إلى إعداد تصورات فنية وبرامج عمل واضحة وقابلة للتنفيذ، مشدداً على حرص الهيئة على بناء شراكات دولية فاعلة ومستدامة، تسهم في نقل المعرفة وتطوير القدرات الوطنية وتعزيز تنافسية الموانئ السورية ودورها في حركة التجارة الإقليمية والدولية.
من جانبه، أعرب رئيس الوفد البلجيكي عن تقديره للتعاون والتسهيلات المقدمة خلال الزيارة، مؤكداً استعداد الوكالة لمواصلة التنسيق الفني مع الهيئة، والعمل على بلورة مقترحات تعاون تستند إلى نتائج الجولات الميدانية والاحتياجات الفعلية، بما يمهّد لوضع برامج مشتركة تدعم جهود تطوير قطاع الموانئ السورية.
ويأتي هذا التعاون في إطار توجه الهيئة العامة للمنافذ والجمارك نحو توسيع شراكاتها مع المؤسسات الدولية المتخصصة، والاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية في تحديث البنية التحتية والخدمات المرفئية، بما يعزز مكانة الموانئ السورية ويدعم دورها في تنشيط التجارة والاستثمار.
#الجمهورية_العربية_السورية
#الهيئة_العامة_للمنافذ_والجمارك
استقبل مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد مازن علوش، وفداً من وكالة التعاون الإنمائي البلجيكية (Enabel)، برئاسة السيد باتريك غوديسار، المدير الإقليمي للوكالة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والجوار الشرقي، وذلك في ختام زيارة عمل استمرت عدة أيام، خُصصت للاطلاع على واقع الموانئ السورية وبحث فرص التعاون الفني والمؤسسي في تطويرها.
وجاء اللقاء عقب سلسلة من الاجتماعات والجولات الميدانية التي أجراها الوفد خلال الفترة من 19 إلى 21 تشرين الأول الجاري، وشملت مرفأي اللاذقية وطرطوس والمديرية العامة للموانئ، حيث التقى المسؤولين والمعنيين بالعمل البحري والمرفئي، واطّلع على واقع البنية التحتية والتجهيزات والعمليات التشغيلية، إلى جانب الخطط المعتمدة لتحديث الموانئ وتطوير خدماتها.
وتناولت الاجتماعات عدداً من المحاور المتعلقة بتعزيز حوكمة الموانئ، وتطوير الأنظمة الرقمية وإدارة الحركة الملاحية، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتحديث منظومات الأمن والسلامة البحرية، فضلاً عن تأهيل الكوادر البشرية وبناء قدراتها الفنية والإدارية، وتطوير الأطر التنظيمية والتشريعية بما ينسجم مع المعايير الدولية.
كما بحث الوفد مع المسؤولين في الموانئ السورية إمكانات الاستفادة من الخبرات البلجيكية، ولا سيما تجربة ميناء أنتويرب-بروج، في مجالات الإدارة والتشغيل والتحول الرقمي والتدريب التخصصي، إلى جانب دراسة فرص التعاون في تطوير أنظمة المراقبة البحرية وتبادل الخبرات الفنية.
وخلال اللقاء الختامي، استعرض الجانبان أبرز نتائج الاجتماعات والزيارات الميدانية، وناقشا سبل ترجمة الاحتياجات التي جرى الوقوف عليها إلى مجالات تعاون محددة، وفق أولويات الهيئة وخططها لتحديث قطاع الموانئ وتعزيز كفاءته التشغيلية.
وأكد السيد علوش أهمية الانتقال من مرحلة المشاورات وتقييم الاحتياجات إلى إعداد تصورات فنية وبرامج عمل واضحة وقابلة للتنفيذ، مشدداً على حرص الهيئة على بناء شراكات دولية فاعلة ومستدامة، تسهم في نقل المعرفة وتطوير القدرات الوطنية وتعزيز تنافسية الموانئ السورية ودورها في حركة التجارة الإقليمية والدولية.
من جانبه، أعرب رئيس الوفد البلجيكي عن تقديره للتعاون والتسهيلات المقدمة خلال الزيارة، مؤكداً استعداد الوكالة لمواصلة التنسيق الفني مع الهيئة، والعمل على بلورة مقترحات تعاون تستند إلى نتائج الجولات الميدانية والاحتياجات الفعلية، بما يمهّد لوضع برامج مشتركة تدعم جهود تطوير قطاع الموانئ السورية.
ويأتي هذا التعاون في إطار توجه الهيئة العامة للمنافذ والجمارك نحو توسيع شراكاتها مع المؤسسات الدولية المتخصصة، والاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية في تحديث البنية التحتية والخدمات المرفئية، بما يعزز مكانة الموانئ السورية ويدعم دورها في تنشيط التجارة والاستثمار.
#الجمهورية_العربية_السورية
#الهيئة_العامة_للمنافذ_والجمارك
❤1
Forwarded from الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تحديث منظومة مناولة الحاويات في اللاذقية ضمن خطة تطوير المرافئ السورية
#يوتيوب
https://youtu.be/X98b106aE_k
#الجمهورية_العربية_السورية
#الهيئة_العامة_للمنافذ_والجمارك
#يوتيوب
https://youtu.be/X98b106aE_k
#الجمهورية_العربية_السورية
#الهيئة_العامة_للمنافذ_والجمارك
Forwarded from الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية
رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك يتفقد مشاريع تطوير البنية التحتية في منفذي باب الهوى والسلامة الحدوديين
أجرى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد قتيبة بدوي، برفقة معاونه لشؤون المنافذ، السيد تميم صواغي، جولة تفقدية إلى منفذي باب الهوى والسلامة الحدوديين مع الجمهورية التركية، لمتابعة سير العمل في مشاريع تأهيل وتطوير البنية التحتية، والاطلاع على نسب الإنجاز ومراحل التنفيذ.
وشملت الجولة تفقد مواقع العمل والمشاريع الجاري تنفيذها في المنفذين، والاطلاع على أعمال تأهيل وتوسعة الساحات والطرق والمرافق الخدمية، إلى جانب متابعة تجهيز البنى التشغيلية اللازمة لاستيعاب حركة المسافرين والشاحنات، بما يواكب المتطلبات المتزايدة لحركة العبور والتبادل التجاري.
وخلال الجولة، وجّه السيد بدوي بضرورة تسريع وتيرة العمل والالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنجاز المشاريع، مع التأكيد على تطبيق أعلى معايير الجودة والمواصفات الفنية المعتمدة في مختلف مراحل التنفيذ، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتذليل العقبات وضمان إنجاز الأعمال بالكفاءة المطلوبة.
وأكد رئيس الهيئة أهمية تنفيذ هذه المشاريع وفق رؤية تطويرية متكاملة، تراعي الاحتياجات التشغيلية الحالية والمستقبلية للمنفذين، وتسهم في رفع طاقتهما الاستيعابية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين والناقلين، وتسهيل الإجراءات وتعزيز انسيابية حركة العبور.
وتواصل الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تنفيذ خطة شاملة لتأهيل وتحديث البنية التحتية في مختلف المنافذ الحدودية السورية، تشمل تطوير المرافق الخدمية والتشغيلية وتوسعة الساحات وتحسين شبكات الطرق وتجهيز المنشآت اللازمة، بهدف رفع كفاءة المنافذ وتعزيز جاهزيتها، وتسهيل حركة المسافرين والتبادل التجاري والنقل والترانزيت، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويعزز مكانة سوريا ممراً حيوياً للتجارة والنقل الإقليمي والدولي.
#الجمهورية_العربية_السورية
#الهيئة_العامة_للمنافذ_والجمارك
أجرى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد قتيبة بدوي، برفقة معاونه لشؤون المنافذ، السيد تميم صواغي، جولة تفقدية إلى منفذي باب الهوى والسلامة الحدوديين مع الجمهورية التركية، لمتابعة سير العمل في مشاريع تأهيل وتطوير البنية التحتية، والاطلاع على نسب الإنجاز ومراحل التنفيذ.
وشملت الجولة تفقد مواقع العمل والمشاريع الجاري تنفيذها في المنفذين، والاطلاع على أعمال تأهيل وتوسعة الساحات والطرق والمرافق الخدمية، إلى جانب متابعة تجهيز البنى التشغيلية اللازمة لاستيعاب حركة المسافرين والشاحنات، بما يواكب المتطلبات المتزايدة لحركة العبور والتبادل التجاري.
وخلال الجولة، وجّه السيد بدوي بضرورة تسريع وتيرة العمل والالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنجاز المشاريع، مع التأكيد على تطبيق أعلى معايير الجودة والمواصفات الفنية المعتمدة في مختلف مراحل التنفيذ، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتذليل العقبات وضمان إنجاز الأعمال بالكفاءة المطلوبة.
وأكد رئيس الهيئة أهمية تنفيذ هذه المشاريع وفق رؤية تطويرية متكاملة، تراعي الاحتياجات التشغيلية الحالية والمستقبلية للمنفذين، وتسهم في رفع طاقتهما الاستيعابية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين والناقلين، وتسهيل الإجراءات وتعزيز انسيابية حركة العبور.
وتواصل الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تنفيذ خطة شاملة لتأهيل وتحديث البنية التحتية في مختلف المنافذ الحدودية السورية، تشمل تطوير المرافق الخدمية والتشغيلية وتوسعة الساحات وتحسين شبكات الطرق وتجهيز المنشآت اللازمة، بهدف رفع كفاءة المنافذ وتعزيز جاهزيتها، وتسهيل حركة المسافرين والتبادل التجاري والنقل والترانزيت، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويعزز مكانة سوريا ممراً حيوياً للتجارة والنقل الإقليمي والدولي.
#الجمهورية_العربية_السورية
#الهيئة_العامة_للمنافذ_والجمارك