تُغريني فكرة التوافق، توافق الأحداث والعقول والقلوب والأمزجة، أن تتلاقى أفكارنا رُغم تعارضها، أن نختلف ولا ينقطع تفاهمنا، ولا أقصد التشابة .. إنما التوافق؛ التوافق أعمق وأبلغ، وإن كان التشابة جميل، ولكنه ليس شرطًا لنجاح أي شيء، أما التوافق فسيبقى ضِمن أهم الشروط
إِذا اللهُ أَلْقَى فِي فُؤَادِكَ نُورَهُ
فَقُلْ لِلَّيَالِي مَا تَشَائِينَ فَافْعَلِي.
فَقُلْ لِلَّيَالِي مَا تَشَائِينَ فَافْعَلِي.