📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(لا يَأْكُلَنَّ أحَدٌ مِنكُم بشِمالِهِ ، ولا يَشْرَبَنَّ بها ، فإنَّ الشَّيْطانَ يَأْكُلُ بشِمالِهِ ، ويَشْرَبُ بها). قالَ : وكانَ نافِعٌ يَزِيدُ فيها : (ولا يَأْخُذُ بها ، ولا يُعْطِي بها).
¤ وفي رِوايَةِ أبِي الطَّاهِرِ : (لا يَأْكُلَنَّ أحَدُكُمْ).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
لقدْ علَّمَنا نبيُّنا محمَّدٌ ﷺ الكثيرَ والكثيرَ مِنَ الآدابِ الخاصَّةِ بالطَّعامِ والشَّرابِ ، وكَيفيَّةِ الوقايةِ مِن الشَّيطانِ.
⚠️ وفي هذا الحديثِ يَنْهى رَسولُ اللهِ ﷺ أنْ يَأكُلَ المسلمُ ويَشرَبَ بيَدِه الشِّمالِ ؛ وذلك لأنَّ الشَّيطانَ يَأكُلُ ويَشرَبُ بها على الحقيقةِ ، #وقيل : يَحتمِلُ أنَّه أسْنَدَ إليه ذلك ؛ لأنَّه فِعلُ أوليائِه ، أو لأنَّه مِن قَبائحِ الأفعالِ ؛ لِما فيه مِن مُخالَفةِ السُّنَّةِ.
● وأخبَرَ عُمرُ بنُ محمَّدِ بنِ زَيدٍ -مِن رُواةِ الحديثِ- أنَّ نافِعًا مَولى ابنِ عُمرَ كان يَزِيدُ في رِوايتِه قوْلَه : «ولا يَأْخُذُ بها ولا يُعْطِي» أي : بشِمالِه ، ويَقصِدُ بذلكَ أنَّ مُباشَرةَ الإنسانِ أخْذَه وعَطاءهُ مع الآخَرِين تكونُ باليدِ اليمينِ وليْست الشِّمالَ ، وظاهرُ هذا أنَّه مَوقوفٌ على نافعٍ ، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ مَرفوعًا إلى النَّبيِّ ﷺ ؛ ويُؤيِّدُ ذلك ما رَواهُ ابنُ ماجَه عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه : أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال : «لِيَأْكُلْ أحَدُكُمْ بيَمِينِه ، ولْيَشْرَبْ بيَمِينِه ، ولْيَأخُذْ بيَمِينِه ، ولْيُعْطِ بيَمِينِه».
● فعلى المسْلمِ أنْ يَلتزِمَ هَدْيَ رسولِ اللهِ ﷺ إلَّا مِن عُذرٍ يَمنَعُ الأكلَ والشُّربَ باليَمينِ ؛ مِن مَرَضٍ ، أو جِراحةٍ ، أو غيرِ ذلك ، وهذا مِن أسبابِ البرَكةِ.
● وقد كان هدْيُ النَّبيِّ ﷺ للمسلِمِ البَداءةُ باليَمينِ في كلِّ شَيءٍ مُستحسَنٍ وفيه خيرٌ ، وجَعْلُ اليَسَارِ لكلِّ شَيءٍ مَذمومٍ مُستقذَرٍ.
#وفي_الحديث :
● النَّهيُ عَنِ التَّشُّبه بِالشَّيطانِ.
● وفيه : ثُبوتُ أكْلِ الشَّيطانِ وشُربِه وأنَّ له يَدًا.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152253
(لا يَأْكُلَنَّ أحَدٌ مِنكُم بشِمالِهِ ، ولا يَشْرَبَنَّ بها ، فإنَّ الشَّيْطانَ يَأْكُلُ بشِمالِهِ ، ويَشْرَبُ بها). قالَ : وكانَ نافِعٌ يَزِيدُ فيها : (ولا يَأْخُذُ بها ، ولا يُعْطِي بها).
¤ وفي رِوايَةِ أبِي الطَّاهِرِ : (لا يَأْكُلَنَّ أحَدُكُمْ).
#الراوي : عبد الله بن عمر
#المصدر : صحيح مسلم
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
لقدْ علَّمَنا نبيُّنا محمَّدٌ ﷺ الكثيرَ والكثيرَ مِنَ الآدابِ الخاصَّةِ بالطَّعامِ والشَّرابِ ، وكَيفيَّةِ الوقايةِ مِن الشَّيطانِ.
⚠️ وفي هذا الحديثِ يَنْهى رَسولُ اللهِ ﷺ أنْ يَأكُلَ المسلمُ ويَشرَبَ بيَدِه الشِّمالِ ؛ وذلك لأنَّ الشَّيطانَ يَأكُلُ ويَشرَبُ بها على الحقيقةِ ، #وقيل : يَحتمِلُ أنَّه أسْنَدَ إليه ذلك ؛ لأنَّه فِعلُ أوليائِه ، أو لأنَّه مِن قَبائحِ الأفعالِ ؛ لِما فيه مِن مُخالَفةِ السُّنَّةِ.
● وأخبَرَ عُمرُ بنُ محمَّدِ بنِ زَيدٍ -مِن رُواةِ الحديثِ- أنَّ نافِعًا مَولى ابنِ عُمرَ كان يَزِيدُ في رِوايتِه قوْلَه : «ولا يَأْخُذُ بها ولا يُعْطِي» أي : بشِمالِه ، ويَقصِدُ بذلكَ أنَّ مُباشَرةَ الإنسانِ أخْذَه وعَطاءهُ مع الآخَرِين تكونُ باليدِ اليمينِ وليْست الشِّمالَ ، وظاهرُ هذا أنَّه مَوقوفٌ على نافعٍ ، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ مَرفوعًا إلى النَّبيِّ ﷺ ؛ ويُؤيِّدُ ذلك ما رَواهُ ابنُ ماجَه عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه : أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال : «لِيَأْكُلْ أحَدُكُمْ بيَمِينِه ، ولْيَشْرَبْ بيَمِينِه ، ولْيَأخُذْ بيَمِينِه ، ولْيُعْطِ بيَمِينِه».
● فعلى المسْلمِ أنْ يَلتزِمَ هَدْيَ رسولِ اللهِ ﷺ إلَّا مِن عُذرٍ يَمنَعُ الأكلَ والشُّربَ باليَمينِ ؛ مِن مَرَضٍ ، أو جِراحةٍ ، أو غيرِ ذلك ، وهذا مِن أسبابِ البرَكةِ.
● وقد كان هدْيُ النَّبيِّ ﷺ للمسلِمِ البَداءةُ باليَمينِ في كلِّ شَيءٍ مُستحسَنٍ وفيه خيرٌ ، وجَعْلُ اليَسَارِ لكلِّ شَيءٍ مَذمومٍ مُستقذَرٍ.
#وفي_الحديث :
● النَّهيُ عَنِ التَّشُّبه بِالشَّيطانِ.
● وفيه : ثُبوتُ أكْلِ الشَّيطانِ وشُربِه وأنَّ له يَدًا.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/152253
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
#سجود_السهو
أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ صَلَّى العَصْرَ ، فَسَلَّمَ في ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، فَقَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ له الخِرْبَاقُ ، وكانَ في يَدَيْهِ طُولٌ ، فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ ، فَذَكَرَ له صَنِيعَهُ ، وخَرَجَ غَضْبَانَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ ، حتَّى انْتَهَى إلى النَّاسِ ، فَقالَ : "أصَدَقَ هذا؟" قالوا : نَعَمْ ، فَصَلَّى رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ.
#الراوي : عمران بن الحصين
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شــرح_الـحـديـث 🖌
في هذا الحديثِ يقولُ عِمْرَانُ بنُ الحُصَيْنِ :
● إنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ صلَّى العَصرَ فسلَّم في ثَلاثِ رَكعاتٍ ، أي : في آخرِ ثَلاثِ رَكعاتٍ من صَلاةِ العَصرِ ، ثُمَّ دخَلَ مَنزلَه بعدَما فَرَغَ منَ الصَّلاةِ ، فقام إليه رَجلٌ في أثناء دُخولِ مَنزلِه ، وهذا الرَّجلُ يُقالُ له : الخِرْبَاقُ ، وكان في يديه طُولٌ بالنِّسبَةِ إلى سائرِ النَّاسِ فذَكَرَ للنَّبيِّ ﷺ صَنيعَه من تَسليمِه في ثَلاثِ رَكعاتٍ ، وأنَّ ذلك هل هو لنِسيانٍ أو لقَصرِ الصَّلاةِ؟
● فخرج النَّبيُّ ﷺ مُغضبًا يَجرُّ رِداءَه ، يَعنِي لِكثْرَةِ اشتِغالِه بشأنِ الصَّلاةِ خرَج يَجُرُّ رِداءَه ولم يَتمهَّلْ لِيلْبَسَه ، "فقال للقَومِ : أَصَدَقَ هذا؟ قالوا : نَعَمْ" ، أي : صَدَقَ فيما قاله.
● فقام النَّبيُّ ﷺ ، فصلَّى تِلك الرَّكعةَ الَّتي كان تَرَكَ ، "ثُمَّ سلَّم ، ثُمَّ سجدَ سجدتين" ، والمرادُ سَجدَتَا السَّهوِ الَّذي حَصَلَ في تلك الصَّلاةِ ، جَبرًا لها.
● "ثُمَّ سَلَّم" تسليمَ التَّحلُّلِ منَ الصَّلاةِ.
وفي.هذا.الحديث.tt
● أنَّه إذا ادَّعى أحدٌ شيئًا جرَى بحضْرَةِ جَمْعٍ كثيرٍ لا يَخفَى عليهم سُئِلُوا عنه ولا يُعمَلُ بقَولِه من غَيرِ سُؤالٍ.
● وفيه : إثباتُ سُجودِ السَّهوِ وأنَّه سجدَتَانِ ، وأنَّه يُكبِّرُ لكلِّ واحدةٍ منهما ، وأنَّهما على هيئَةِ سُجودِ الصَّلاةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/21922
#سجود_السهو
أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ صَلَّى العَصْرَ ، فَسَلَّمَ في ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، فَقَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ له الخِرْبَاقُ ، وكانَ في يَدَيْهِ طُولٌ ، فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ ، فَذَكَرَ له صَنِيعَهُ ، وخَرَجَ غَضْبَانَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ ، حتَّى انْتَهَى إلى النَّاسِ ، فَقالَ : "أصَدَقَ هذا؟" قالوا : نَعَمْ ، فَصَلَّى رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ.
#الراوي : عمران بن الحصين
#المصدر : صحيح مسلم
📘 #شــرح_الـحـديـث 🖌
في هذا الحديثِ يقولُ عِمْرَانُ بنُ الحُصَيْنِ :
● إنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ صلَّى العَصرَ فسلَّم في ثَلاثِ رَكعاتٍ ، أي : في آخرِ ثَلاثِ رَكعاتٍ من صَلاةِ العَصرِ ، ثُمَّ دخَلَ مَنزلَه بعدَما فَرَغَ منَ الصَّلاةِ ، فقام إليه رَجلٌ في أثناء دُخولِ مَنزلِه ، وهذا الرَّجلُ يُقالُ له : الخِرْبَاقُ ، وكان في يديه طُولٌ بالنِّسبَةِ إلى سائرِ النَّاسِ فذَكَرَ للنَّبيِّ ﷺ صَنيعَه من تَسليمِه في ثَلاثِ رَكعاتٍ ، وأنَّ ذلك هل هو لنِسيانٍ أو لقَصرِ الصَّلاةِ؟
● فخرج النَّبيُّ ﷺ مُغضبًا يَجرُّ رِداءَه ، يَعنِي لِكثْرَةِ اشتِغالِه بشأنِ الصَّلاةِ خرَج يَجُرُّ رِداءَه ولم يَتمهَّلْ لِيلْبَسَه ، "فقال للقَومِ : أَصَدَقَ هذا؟ قالوا : نَعَمْ" ، أي : صَدَقَ فيما قاله.
● فقام النَّبيُّ ﷺ ، فصلَّى تِلك الرَّكعةَ الَّتي كان تَرَكَ ، "ثُمَّ سلَّم ، ثُمَّ سجدَ سجدتين" ، والمرادُ سَجدَتَا السَّهوِ الَّذي حَصَلَ في تلك الصَّلاةِ ، جَبرًا لها.
● "ثُمَّ سَلَّم" تسليمَ التَّحلُّلِ منَ الصَّلاةِ.
وفي.هذا.الحديث.tt
● أنَّه إذا ادَّعى أحدٌ شيئًا جرَى بحضْرَةِ جَمْعٍ كثيرٍ لا يَخفَى عليهم سُئِلُوا عنه ولا يُعمَلُ بقَولِه من غَيرِ سُؤالٍ.
● وفيه : إثباتُ سُجودِ السَّهوِ وأنَّه سجدَتَانِ ، وأنَّه يُكبِّرُ لكلِّ واحدةٍ منهما ، وأنَّهما على هيئَةِ سُجودِ الصَّلاةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/21922
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسَانِهِ ويَدِهِ ، والمُهَاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهَى اللَّهُ عنْه).
#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شــرح_الـحـديـث 🖌
هذا الحديثُ مِن جَوامعِ كَلِمِه ﷺ ، وفيه يُرشِدُنا النبيُّ ﷺ إلى التَّحَلِّي بالآدابِ والأخْلاقِ الإسلاميَّةِ ، الَّتي تَزيدُ الأُلفةَ والموَدَّةَ بيْن المُسلِمينَ.
#ومعناه : أنَّ المسلِمَ الكامِلَ الجامعَ لخِصالِ الإسلامِ : هو مَن لم يُؤْذِ مُسلِمًا بقَولٍ ولا فِعلٍ ، وخصَّ اللِّسانَ واليدَ ؛ لكَثرةِ أخطائِهما وأضرارِهما ؛ فإنَّ مُعظَمَ الشُّرورِ تَصدُرُ عنهما ؛ فاللِّسانُ يَكذِبُ ، ويَغتابُ ، ويسُبُّ ، ويَشهَدُ بالزُّورِ ، واليدُ تَضرِبُ ، وتَقتُلُ ، وتَسرِقُ ، إلى غيرِ ذلك.
👈 وقدَّم اللِّسانَ ؛ لأنَّ الإيذاءَ به أكثرُ وأسهلُ ، وأشدُّ نِكايةً ، ويعُمُّ الأحياءَ والأمواتَ جميعًا.
● وبيَّن أنَّ المُهاجرَ الكاملَ هو مَن هجَرَ ما نهى اللهُ عنه ؛ فالمُهاجرُ الممدوحُ هو الَّذي جمَعَ إلى هِجرانِ وَطَنِه وعَشيرتِه هِجرانَ ما حرَّم اللهُ تعالَى عليه ؛ فمُجرَّدُ هِجرةِ بلَدِ الشِّركِ مع الإصرارِ على المعاصي ليست بهِجرةٍ تامَّةٍ كاملةٍ ؛ فالمُهاجرُ بحقٍّ هو الَّذي لم يَقِفْ عند الهجرةِ الظَّاهرةِ ، مِن تَرْكِ دارِ الحربِ إلى دار الأمنِ ، بل هُو مَن هجَرَ كلَّ ما نَهَى اللهُ عنه.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ على تَركِ أذَى المسلِمين بكلِّ ما يُؤذِي.
● وفيه : أنَّ الظَّواهرَ لا يَعبَأُ اللهُ تعالَى بها إذا لم تُؤيِّدْها الأعمالُ الدَّالَّةُ على صِدقِها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/7255
(المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسَانِهِ ويَدِهِ ، والمُهَاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهَى اللَّهُ عنْه).
#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شــرح_الـحـديـث 🖌
هذا الحديثُ مِن جَوامعِ كَلِمِه ﷺ ، وفيه يُرشِدُنا النبيُّ ﷺ إلى التَّحَلِّي بالآدابِ والأخْلاقِ الإسلاميَّةِ ، الَّتي تَزيدُ الأُلفةَ والموَدَّةَ بيْن المُسلِمينَ.
#ومعناه : أنَّ المسلِمَ الكامِلَ الجامعَ لخِصالِ الإسلامِ : هو مَن لم يُؤْذِ مُسلِمًا بقَولٍ ولا فِعلٍ ، وخصَّ اللِّسانَ واليدَ ؛ لكَثرةِ أخطائِهما وأضرارِهما ؛ فإنَّ مُعظَمَ الشُّرورِ تَصدُرُ عنهما ؛ فاللِّسانُ يَكذِبُ ، ويَغتابُ ، ويسُبُّ ، ويَشهَدُ بالزُّورِ ، واليدُ تَضرِبُ ، وتَقتُلُ ، وتَسرِقُ ، إلى غيرِ ذلك.
👈 وقدَّم اللِّسانَ ؛ لأنَّ الإيذاءَ به أكثرُ وأسهلُ ، وأشدُّ نِكايةً ، ويعُمُّ الأحياءَ والأمواتَ جميعًا.
● وبيَّن أنَّ المُهاجرَ الكاملَ هو مَن هجَرَ ما نهى اللهُ عنه ؛ فالمُهاجرُ الممدوحُ هو الَّذي جمَعَ إلى هِجرانِ وَطَنِه وعَشيرتِه هِجرانَ ما حرَّم اللهُ تعالَى عليه ؛ فمُجرَّدُ هِجرةِ بلَدِ الشِّركِ مع الإصرارِ على المعاصي ليست بهِجرةٍ تامَّةٍ كاملةٍ ؛ فالمُهاجرُ بحقٍّ هو الَّذي لم يَقِفْ عند الهجرةِ الظَّاهرةِ ، مِن تَرْكِ دارِ الحربِ إلى دار الأمنِ ، بل هُو مَن هجَرَ كلَّ ما نَهَى اللهُ عنه.
#وفي_الحديث :
● الحثُّ على تَركِ أذَى المسلِمين بكلِّ ما يُؤذِي.
● وفيه : أنَّ الظَّواهرَ لا يَعبَأُ اللهُ تعالَى بها إذا لم تُؤيِّدْها الأعمالُ الدَّالَّةُ على صِدقِها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/7255
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبيَّ ﷺ : أيُّ الإسْلَامِ خَيْرٌ؟ قالَ : ((تُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وتَقْرَأُ السَّلَامَ علَى مَن عَرَفْتَ ومَن لَمْ تَعْرِفْ)).
#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
في هذا الحديثِ يُبيِّنُ ﷺ أيُّ أعمالِ الإسلامِ خيرٌ مِن غيرِها ، وأفضلُ مِن سِواها بعْدَ الإيمانِ وأداءِ الأركانِ ، وذلك إجابةً لأحدِ السَّائلين ، وقد ذكَرَ النبيُّ ﷺ أمْرينِ :
#الأول : الإكثارُ مِن إطعامِ الناسِ الطَّعامَ ، وأراد به قدْرًا زائدًا على الواجبِ في الزَّكاةِ ، ويَدخُلُ فيه الصَّدقةُ والهَديَّةُ والضِّيافةُ والوليمةُ ، وإطعامُ الفقراءِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ تعالى ؛ لأنَّ إطعامَ الطَّعامِ به قِوامُ الأبدانِ ، وتَزدادُ فَضيلةُ إطعامِ الطَّعامِ وبَذْلِه في الوقتِ الَّذي تَزدادُ الحاجةُ له ، وذلك في أوقات المَجاعةِ وغَلاءِ الأسعارِ.
#والثاني : إلْقاءُ السَّلامِ على كلِّ مُسلمٍ ابتغاءَ وَجْهِ الله ، دونَ تَمييزٍ بيْنَ شَخصٍ وآخَرَ ؛ لأنَّه تحيَّةُ الإسلامِ لعمومِ المسلِمينَ.
● والسَّلامُ أوَّلُ أسبابِ التَّآلُفِ ، ومِفتاحُ استجلابِ الموَدَّةِ ؛ ففي إفشائِه تَمكينُ أُلْفةِ المُسلمينَ بَعضِهم لبعضٍ ، وإظهارُ شِعارِهم ، بخِلافِ غيرِهم مِن سائرِ المِلَلِ ، مع ما فيه مِن رِياضةِ النُّفوسِ ، ولُزومِ التَّواضُعِ ، وإعظامِ حُرماتِ المُسلمينَ.
👈 وقد جمَعَ في الحديثِ بيْنَ إطعامِ الطَّعامِ وإفشاءِ السَّلامِ ؛ لأنَّ بهما يَجتمِعُ الإحسانُ بالقولِ والفعلِ ، وهو أكملُ الإحسانِ ، وإنَّما كان هذا خيرَ الإسلامِ بعْدَ الإتيانِ بفرائضِ الإسلامِ وَواجباتِه ؛ لأنَّ إطعامَ الطَّعامِ وإفشاءَ السَّلامِ لا يَكونانِ مِن الإسلامِ إلَّا بالنِّسبةِ إلى مَن آمَن باللهِ ومَلائكتِه ، وكُتبِه ورُسلِه ، واليومِ الآخِرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/5982
أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبيَّ ﷺ : أيُّ الإسْلَامِ خَيْرٌ؟ قالَ : ((تُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وتَقْرَأُ السَّلَامَ علَى مَن عَرَفْتَ ومَن لَمْ تَعْرِفْ)).
#الراوي : عبد الله بن عمرو
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
في هذا الحديثِ يُبيِّنُ ﷺ أيُّ أعمالِ الإسلامِ خيرٌ مِن غيرِها ، وأفضلُ مِن سِواها بعْدَ الإيمانِ وأداءِ الأركانِ ، وذلك إجابةً لأحدِ السَّائلين ، وقد ذكَرَ النبيُّ ﷺ أمْرينِ :
#الأول : الإكثارُ مِن إطعامِ الناسِ الطَّعامَ ، وأراد به قدْرًا زائدًا على الواجبِ في الزَّكاةِ ، ويَدخُلُ فيه الصَّدقةُ والهَديَّةُ والضِّيافةُ والوليمةُ ، وإطعامُ الفقراءِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ تعالى ؛ لأنَّ إطعامَ الطَّعامِ به قِوامُ الأبدانِ ، وتَزدادُ فَضيلةُ إطعامِ الطَّعامِ وبَذْلِه في الوقتِ الَّذي تَزدادُ الحاجةُ له ، وذلك في أوقات المَجاعةِ وغَلاءِ الأسعارِ.
#والثاني : إلْقاءُ السَّلامِ على كلِّ مُسلمٍ ابتغاءَ وَجْهِ الله ، دونَ تَمييزٍ بيْنَ شَخصٍ وآخَرَ ؛ لأنَّه تحيَّةُ الإسلامِ لعمومِ المسلِمينَ.
● والسَّلامُ أوَّلُ أسبابِ التَّآلُفِ ، ومِفتاحُ استجلابِ الموَدَّةِ ؛ ففي إفشائِه تَمكينُ أُلْفةِ المُسلمينَ بَعضِهم لبعضٍ ، وإظهارُ شِعارِهم ، بخِلافِ غيرِهم مِن سائرِ المِلَلِ ، مع ما فيه مِن رِياضةِ النُّفوسِ ، ولُزومِ التَّواضُعِ ، وإعظامِ حُرماتِ المُسلمينَ.
👈 وقد جمَعَ في الحديثِ بيْنَ إطعامِ الطَّعامِ وإفشاءِ السَّلامِ ؛ لأنَّ بهما يَجتمِعُ الإحسانُ بالقولِ والفعلِ ، وهو أكملُ الإحسانِ ، وإنَّما كان هذا خيرَ الإسلامِ بعْدَ الإتيانِ بفرائضِ الإسلامِ وَواجباتِه ؛ لأنَّ إطعامَ الطَّعامِ وإفشاءَ السَّلامِ لا يَكونانِ مِن الإسلامِ إلَّا بالنِّسبةِ إلى مَن آمَن باللهِ ومَلائكتِه ، وكُتبِه ورُسلِه ، واليومِ الآخِرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/5982
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
🕌 فضل التبكير إلى صلاة الجمعة
((من اغتسلَ يومَ الجمعةِ غسلَ الجنابةِ ثم راح فكأنما قرَّبَ بَدَنَةً ، ومن راح في الساعةِ الثانيةِ فكأنما قرَّبَ بقرةً ، ومن راح في الثالثةِ فكأنما قرَّبَ كبشًا أقرنَ ، ومن راح في الساعةِ الرابعةِ فكأنما قرَّب دجاجةً ، ومن راح في الساعةِ الخامسةِ فكأنما قرَّبَ بيضةً ، فإذا خرج الإمامُ حضرتِ الملائكةُ يستمعون الذكرَ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋
أمَرَ اللهُ سبحانه وتعالى عِبادَه المؤمنينَ بِالْمُسارَعةِ في الخيراتِ ، ومدَحَ مَن يفعلُ ذلك فقال : {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ} [الأنبياء : 90].
🕌 ولَمَّا كانَ التبكيرُ إلى الصَّلاةِ مِنَ الخيراتِ خاصَّةً في صلاةِ الجُمُعةِ ، كان لِلسَّابقِ إليها فضلٌ وثوابٌ أكْثَر مِن غيرِه ، وفي هذا الحديثِ يُخبرُ ﷺ عَن فضلِ التَّبكيرِ إلى صلاةِ الجُمُعة ، فيقول :
● «مَنِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ غُسلَ الجنابة» #يعني : مَنِ اغتسلَ غُسلًا مِثْلَ الَّذي يَغتسلُه مِنَ الجنابة.
● «ثُمَّ راحَ فكأنَّما قرَّبَ بدنةً» #يعني : ثُمَّ ذهبَ إلى صلاةِ الجُمُعةِ مُبكِّرًا في أوَّلِ النَّهار ، فكأنمَّا تَقرَّبَ إلى اللهِ تعالى بِالتَّصدُّقِ بِبدنَةٍ ، وهي الجمَل.
● «ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكأنمَّا قرَّبَ بقرةً» ، #يعني : ومَن ذَهَب إليها في السَّاعةِ الثَّانيةِ ، فكأنَّما تصدَّقَ بِبقرةٍ للهِ تعالى.
● «ومَنْ راحَ في الثَّالثةِ فكأنَّما قَرَّبَ كبْشًا أقرنَ» ، #يعني : تصدَّقَ بِكبشٍ أقرنَ ، أي : له قرونٌ ؛ لِلدِّلالةِ على حُسنِه وكمالِه.
● «ومنْ راحَ في السَّاعةِ الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّبَ دجاجة» ، #يعني : تصدَّقَ بدجاجةٍ.
● «ومَنْ راحَ في السَّاعةِ الخامسةِ فكأنَّما قرَّبَ بيضةً».
👈 والسَّاعاتُ المقصودةُ في الحديثِ تبدأُ مِن طلوعِ الشَّمس ، وتُقسَّمُ على حَسَبِ الوقتِ بين طلوعِ الشَّمسِ إلى الأذانِ الثَّاني خمسةَ أجزاء ، ويكونُ كلُّ جزءٍ منها هو المقصودَ بِالسَّاعةِ الَّتي في الحديثِ.
ثم قال صلَّى الله عليه وسلَّم :
● «فَإذا خرَجَ الإمامُ حَضرتِ الملائكةُ يستمعونَ الذِّكر» ، #يعني : إذا خرجَ الإمامُ وصعِدَ المنبرَ دَخلتِ الملائكةُ وتَرَكتْ كتابةَ مَن يأتي بعد ذلك ؛ لِيستمعوا إلى خُطبةِ الجمعةِ وما فيها مِن ذِكْرٍ للهِ تعالى ، فتَفوتُ مَن يأتي بعدَ ذلك فضيلةُ التَّبكيرِ لا ثوابُ الجمعةِ.
#وفي_الحديث :
● فضيلةُ التَّبكيرِ للجُمعةِ.
● وفيه : الحثُّ على الاغتِسالِ للجُمعةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/6789
🕌 فضل التبكير إلى صلاة الجمعة
((من اغتسلَ يومَ الجمعةِ غسلَ الجنابةِ ثم راح فكأنما قرَّبَ بَدَنَةً ، ومن راح في الساعةِ الثانيةِ فكأنما قرَّبَ بقرةً ، ومن راح في الثالثةِ فكأنما قرَّبَ كبشًا أقرنَ ، ومن راح في الساعةِ الرابعةِ فكأنما قرَّب دجاجةً ، ومن راح في الساعةِ الخامسةِ فكأنما قرَّبَ بيضةً ، فإذا خرج الإمامُ حضرتِ الملائكةُ يستمعون الذكرَ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث 🖋
أمَرَ اللهُ سبحانه وتعالى عِبادَه المؤمنينَ بِالْمُسارَعةِ في الخيراتِ ، ومدَحَ مَن يفعلُ ذلك فقال : {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ} [الأنبياء : 90].
🕌 ولَمَّا كانَ التبكيرُ إلى الصَّلاةِ مِنَ الخيراتِ خاصَّةً في صلاةِ الجُمُعةِ ، كان لِلسَّابقِ إليها فضلٌ وثوابٌ أكْثَر مِن غيرِه ، وفي هذا الحديثِ يُخبرُ ﷺ عَن فضلِ التَّبكيرِ إلى صلاةِ الجُمُعة ، فيقول :
● «مَنِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ غُسلَ الجنابة» #يعني : مَنِ اغتسلَ غُسلًا مِثْلَ الَّذي يَغتسلُه مِنَ الجنابة.
● «ثُمَّ راحَ فكأنَّما قرَّبَ بدنةً» #يعني : ثُمَّ ذهبَ إلى صلاةِ الجُمُعةِ مُبكِّرًا في أوَّلِ النَّهار ، فكأنمَّا تَقرَّبَ إلى اللهِ تعالى بِالتَّصدُّقِ بِبدنَةٍ ، وهي الجمَل.
● «ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكأنمَّا قرَّبَ بقرةً» ، #يعني : ومَن ذَهَب إليها في السَّاعةِ الثَّانيةِ ، فكأنَّما تصدَّقَ بِبقرةٍ للهِ تعالى.
● «ومَنْ راحَ في الثَّالثةِ فكأنَّما قَرَّبَ كبْشًا أقرنَ» ، #يعني : تصدَّقَ بِكبشٍ أقرنَ ، أي : له قرونٌ ؛ لِلدِّلالةِ على حُسنِه وكمالِه.
● «ومنْ راحَ في السَّاعةِ الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّبَ دجاجة» ، #يعني : تصدَّقَ بدجاجةٍ.
● «ومَنْ راحَ في السَّاعةِ الخامسةِ فكأنَّما قرَّبَ بيضةً».
👈 والسَّاعاتُ المقصودةُ في الحديثِ تبدأُ مِن طلوعِ الشَّمس ، وتُقسَّمُ على حَسَبِ الوقتِ بين طلوعِ الشَّمسِ إلى الأذانِ الثَّاني خمسةَ أجزاء ، ويكونُ كلُّ جزءٍ منها هو المقصودَ بِالسَّاعةِ الَّتي في الحديثِ.
ثم قال صلَّى الله عليه وسلَّم :
● «فَإذا خرَجَ الإمامُ حَضرتِ الملائكةُ يستمعونَ الذِّكر» ، #يعني : إذا خرجَ الإمامُ وصعِدَ المنبرَ دَخلتِ الملائكةُ وتَرَكتْ كتابةَ مَن يأتي بعد ذلك ؛ لِيستمعوا إلى خُطبةِ الجمعةِ وما فيها مِن ذِكْرٍ للهِ تعالى ، فتَفوتُ مَن يأتي بعدَ ذلك فضيلةُ التَّبكيرِ لا ثوابُ الجمعةِ.
#وفي_الحديث :
● فضيلةُ التَّبكيرِ للجُمعةِ.
● وفيه : الحثُّ على الاغتِسالِ للجُمعةِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/6789
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(إذا صلَّتِ المرأةُ خَمْسَها ، وصامَت شهرَها ، وحصَّنَتْ فرجَها ، وأطاعَت زوجَها ، قيلَ لها : ادخُلي الجنَّةَ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئتِ).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الجامع
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
للمرأةِ الصَّالحةِ -الَّتي تُؤَدِّي فُروضَها وتُطيعُ زوجَها- مَكانةٌ كبيرةٌ عندَ ربِّها ، فيَرْضَى عنها ، ويُخيِّرُها يومَ القِيامَةِ للدُّخولِ من أَيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شاءَتْ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "إذا صَلَّتِ المَرْأةُ خَمسَها" يعني : إذا أدَّتِ الصَّلواتِ الخَمْسَ المكتوباتِ كما يَنبغي وحافَظتْ على أوقاتِها.
● "وصامَتْ شَهْرَها" ، أي : شهْرَ رَمَضانَ وأتمَّت ما فاتَها منه لعُذرٍ.
● "وحَصَّنَتْ فَرْجَها" بأنْ حَفِظتْه عن الحَرامِ ، كالزِّنا والسِّحاقِ وغيْرِهِ ، والفَرْجُ يُطلَقُ على القُبُلِ والدُّبُرِ ، وأكْثَرُ اسْتِعْمالِهِ عُرْفًا في القُبُلِ.
● "وأطاعَتْ زَوْجَها" ، أي : في كُلِّ ما يَتعلَّقُ بحُقوقِهِ المَشْروعَةِ ، وفي غيْرِ مَعْصيَةٍ.
● "قِيلَ لها : اُدْخُلي الجنَّةَ من أَيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شِئْتِ" يعني : يُنادَى عليها من أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانِيَةِ ، تَكريًما وتَشريفًا ؛ لأنَّ هذه الخِلالَ هي أُمَّهاتُ أفْعالِ الخيرِ ، وأسْبابُ دُخولِ الجنَّةِ ، فإذا وَفَّتْ بها المرأةُ وُقِيَتْ شَرَّ ما عَداها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/91915
(إذا صلَّتِ المرأةُ خَمْسَها ، وصامَت شهرَها ، وحصَّنَتْ فرجَها ، وأطاعَت زوجَها ، قيلَ لها : ادخُلي الجنَّةَ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئتِ).
#الراوي : أبو هريرة
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الجامع
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
للمرأةِ الصَّالحةِ -الَّتي تُؤَدِّي فُروضَها وتُطيعُ زوجَها- مَكانةٌ كبيرةٌ عندَ ربِّها ، فيَرْضَى عنها ، ويُخيِّرُها يومَ القِيامَةِ للدُّخولِ من أَيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شاءَتْ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ :
● "إذا صَلَّتِ المَرْأةُ خَمسَها" يعني : إذا أدَّتِ الصَّلواتِ الخَمْسَ المكتوباتِ كما يَنبغي وحافَظتْ على أوقاتِها.
● "وصامَتْ شَهْرَها" ، أي : شهْرَ رَمَضانَ وأتمَّت ما فاتَها منه لعُذرٍ.
● "وحَصَّنَتْ فَرْجَها" بأنْ حَفِظتْه عن الحَرامِ ، كالزِّنا والسِّحاقِ وغيْرِهِ ، والفَرْجُ يُطلَقُ على القُبُلِ والدُّبُرِ ، وأكْثَرُ اسْتِعْمالِهِ عُرْفًا في القُبُلِ.
● "وأطاعَتْ زَوْجَها" ، أي : في كُلِّ ما يَتعلَّقُ بحُقوقِهِ المَشْروعَةِ ، وفي غيْرِ مَعْصيَةٍ.
● "قِيلَ لها : اُدْخُلي الجنَّةَ من أَيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شِئْتِ" يعني : يُنادَى عليها من أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانِيَةِ ، تَكريًما وتَشريفًا ؛ لأنَّ هذه الخِلالَ هي أُمَّهاتُ أفْعالِ الخيرِ ، وأسْبابُ دُخولِ الجنَّةِ ، فإذا وَفَّتْ بها المرأةُ وُقِيَتْ شَرَّ ما عَداها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/91915
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
(لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ ، حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ).
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث ✒️
يُبيِّنُ النبيُّ ﷺ في هذا الحديثِ الجليلِ -الذي قِيلَ فيه : إنَّه رُبُعُ الإسلامِ ، ومِن أحاديثَ أربعةٍ تَتفرَّعَ عنها جِماعُ آدابِ الخيرِ- أنَّه لا يَتحقَّقُ الإيمانُ الكامِل لأحدٍ مِن المُسلِمينَ -والنفيُ هنا لا يُقصَدُ به نفْيُ أصلِ الإيمانِ ، وإنَّما نفْيُ الكَمالِ- حتَّى يُحِبَّ لأخيهِ ما يُحِبُّ لنفْسِه مِن الطَّاعاتِ وأنواعِ الخَيراتِ في الدِّينِ والدُّنيا ، ويَكرَهَ له ما يَكرَهُ لنفْسِه ، فإنْ رَأى في أخيه المسلِمِ نَقْصًا في دِينِه ، اجتهَدَ في إصلاحِه ، وإنْ رأَى فيه خيرًا سدَّدَه وأعانَه على الثباتِ عليه والزِّيادةِ منه ؛ فلا يكونُ المؤمنُ مُؤمنًا حقًّا حتَّى يَرضَى للنَّاسِ ما يَرضاهُ لنفْسِه ، وهذا إنَّما يَأتي مِن كَمالِ سَلامةِ الصَّدرِ مِن الغِلِّ والغِشِّ والحسَدِ ؛ فإنَّ الحسَدَ يَقتضي أنْ يَكرَهَ الحاسدُ أن يَفُوقَه أحدٌ في خَيرٍ ، أو يُساويَه فيه ؛ لأنَّه يُحِبُّ أنْ يَمتازَ على النَّاسِ بفَضائلِه ، ويَنفرِدَ بها عنْهم ، والإيمانُ يَقْتضي خِلافَ ذلك ، وهو أنْ يَشرَكَه المؤمنون كلُّهم فيما أعطاهُ اللهُ مِن الخَيرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/7317
(لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ ، حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ).
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري
📓 #شـرح_الـحـديـث ✒️
يُبيِّنُ النبيُّ ﷺ في هذا الحديثِ الجليلِ -الذي قِيلَ فيه : إنَّه رُبُعُ الإسلامِ ، ومِن أحاديثَ أربعةٍ تَتفرَّعَ عنها جِماعُ آدابِ الخيرِ- أنَّه لا يَتحقَّقُ الإيمانُ الكامِل لأحدٍ مِن المُسلِمينَ -والنفيُ هنا لا يُقصَدُ به نفْيُ أصلِ الإيمانِ ، وإنَّما نفْيُ الكَمالِ- حتَّى يُحِبَّ لأخيهِ ما يُحِبُّ لنفْسِه مِن الطَّاعاتِ وأنواعِ الخَيراتِ في الدِّينِ والدُّنيا ، ويَكرَهَ له ما يَكرَهُ لنفْسِه ، فإنْ رَأى في أخيه المسلِمِ نَقْصًا في دِينِه ، اجتهَدَ في إصلاحِه ، وإنْ رأَى فيه خيرًا سدَّدَه وأعانَه على الثباتِ عليه والزِّيادةِ منه ؛ فلا يكونُ المؤمنُ مُؤمنًا حقًّا حتَّى يَرضَى للنَّاسِ ما يَرضاهُ لنفْسِه ، وهذا إنَّما يَأتي مِن كَمالِ سَلامةِ الصَّدرِ مِن الغِلِّ والغِشِّ والحسَدِ ؛ فإنَّ الحسَدَ يَقتضي أنْ يَكرَهَ الحاسدُ أن يَفُوقَه أحدٌ في خَيرٍ ، أو يُساويَه فيه ؛ لأنَّه يُحِبُّ أنْ يَمتازَ على النَّاسِ بفَضائلِه ، ويَنفرِدَ بها عنْهم ، والإيمانُ يَقْتضي خِلافَ ذلك ، وهو أنْ يَشرَكَه المؤمنون كلُّهم فيما أعطاهُ اللهُ مِن الخَيرِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/7317
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلَاوَةَ الإيمَانِ : أنْ يَكونَ اللَّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيْهِ ممَّا سِوَاهُمَا ، وأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلَّا لِلَّهِ ، وأَنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ كما يَكْرَهُ أنْ يُقْذَفَ في النَّارِ)).
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
⁉️هذا حَديثٌ عَظيمٌ ، وأصلٌ مِن أُصولِ الإسلامِ ، وفيه يُرشِدُ النبيُّ ﷺ إلى ثِلاثِ خِصالٍ مِن أعْلَى خِصالِ الإيمانِ ؛ مَن كمَّلَها فقدْ وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ ؛ فالإيمانُ له حَلاوةٌ وطَعمٌ يُذاقُ بالقُلوبِ ، كما تُذاقُ حَلاوةُ الطَّعامِ والشَّرابِ بالفَمِ ، وكما أنَّ الجَسدَ لا يَجِدُ حَلاوةَ الطَّعامِ والشَّرابِ إلَّا عندَ صِحَّتِه ، فكذلك القَلبُ إذا سَلِمَ مِن مرَضِ الأهواءِ المُضلَّةِ والشَّهواتِ المُحرَّمةِ ، وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ ، ومتى مَرِضَ وسَقِمَ لم يَجِدْ حَلاوةَ الإيمانِ ، بلْ قدْ يَستحلِي ما فيه هَلاكُه مِن الأهواءِ والمعاصي.
👈 ومَن وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ استلذَّ الطَّاعاتِ ، وآثَرَها على أغراضِ الدُّنيا ، وتحمَّلَ المشَاقَّ في سَبيلِ اللهِ تعالَى.
#فالخصلة_الأولى : أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما ، ومَحبَّةُ اللهِ تَنشَأُ مِن مَعرفةِ أسمائِه وصِفاتِه ، والتَّفكيرِ في مَصنوعاتِه ، وما فيها مِن الحِكَمِ والعَجائبِ ، وتَحصُلُ مِن مُطالَعةِ نِعَمِه على العِبادِ ؛ فإنَّ ذلك كلَّه يدُلُّ على كَمالِه وقُدرتِه ، وحِكمتِه وعِلمِه ورَحمتِه ، ومَحبَّةُ العبدِ لِخالقِه سُبحانه وتعالَى تَقودُ العبْدَ إلى الْتزامِ شَريعتِه وطاعتِه ، والانتهاءِ عمَّا نَهى عنه.
👈 ومَحبَّةُ الرَّسولِ ﷺ تابعةٌ لمَحَبَّةِ اللهِ ، ويَلزَمُ مِن تلك المحبَّةِ اتِّباعُ النبيِّ ﷺ في أوامِرِه ونواهيه ، كطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ويَجِبُ أنْ تكونَ مَحبَّةُ الرسولِ ﷺ في قلْبِ كلِّ مسلِمٍ أعظَمَ مِن مَحبَّتِه لنفْسِه ، ومَحبَّتِه لأبيهِ وأُمِّه ، وابنِه وبِنتِه ، وزَوجتِه ، وصَديقِه وأقارِبِه ، والناسِ أجمعينَ.
#والخصلة_الثانية : أنْ يُحِبَّ المرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ ؛ فهذا حَثٌّ على التَّحابِّ في اللهِ ، وهو مِن أَوثقِ عُرَى الإيمانِ ، فليستِ المحبَّةُ مِن أجْلِ تَبادُلِ مَنافعَ وتَحصيلِ أغراضٍ دُنيويَّةٍ ، وإنَّما جمَعَ بيْنَهما الحُبُّ في اللهِ ، ويَلزَمُ مِن تلك المحبَّةِ نفْعُ المسلمِ لأخيه المسلمِ ، وتَرْكُ إيذائِه ، كما في حَديثِ الصحيحَينِ : «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ ، لا يَظلِمُه ، ولا يُسْلِمُه ، ومَن كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجتِه ، ومَن فرَّجَ عن مُسلِمٍ كُرْبةً ، فرَّجَ اللهُ عنه كُربةً مِن كُرُباتِ يَومِ القيامةِ ، ومَن ستَرَ مُسلِمًا ستَرَه اللهُ يَومَ القِيامةِ».
#والخصلة_الثالثة : أنْ يَكرَهَ المسلمُ أنْ يَعودَ في الكُفْرِ ، كما يَكرَهُ أنْ يُقذَفَ في النَّارِ ؛ فإذا رسَخَ الإيمانُ في القلْبِ ، وتحقَّقَ به ، ووجَدَ العبْدُ حَلاوتَه وطَعْمَه ؛ أحَبَّه ، وأحَبَّ ثَباتَه ودَوامَه ، والزِّيادةَ منه ، وكَرِهَ مُفارقتَه ، وكانتْ كَراهتُه لمُفارقتِه أعظَمَ عندَه مِن كَراهةِ الإلقاءِ في النَّارِ ، فإذا وجَدَ العبْدُ حلاوةَ الإيمانِ في قَلْبِه أحَسَّ بمَرارةِ الكُفرِ والفُسوقِ والعِصيانِ.
#قيل : وإنَّما قال النبيُّ ﷺ هذا تَحذيرًا وتَخويفًا للصَّحابةِ ؛ لأنَّهم كانوا كُفَّارًا فأسلَموا ، وكان في بَعضِ النُّفوسِ حُبُّ ما كان في الزَّمانِ الماضي ، فبيَّنَ لهم ﷺ أنَّ العَودَ إلى الكُفْرِ كإلْقاءِ الرجُلِ نفْسَه في النارِ ؛ لأنَّ عاقِبةَ الكُفَّارِ دُخولُ نارِ جهنَّمَ ، ونقْضُ التَّوبةِ والرُّجوعُ مِنَ التَّوبةِ إلى المعصيةِ أيضًا كإلْقاءِ الرجُلِ نفْسَه في نارِ جهنَّمَ ، وهذا مِن عِظَمِ ذَنبِ الكُفْرِ والعَودةِ إليه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/7340
((ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلَاوَةَ الإيمَانِ : أنْ يَكونَ اللَّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيْهِ ممَّا سِوَاهُمَا ، وأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلَّا لِلَّهِ ، وأَنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ كما يَكْرَهُ أنْ يُقْذَفَ في النَّارِ)).
#الراوي : أنس بن مالك
#المصدر : صحيح البخاري
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
⁉️هذا حَديثٌ عَظيمٌ ، وأصلٌ مِن أُصولِ الإسلامِ ، وفيه يُرشِدُ النبيُّ ﷺ إلى ثِلاثِ خِصالٍ مِن أعْلَى خِصالِ الإيمانِ ؛ مَن كمَّلَها فقدْ وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ ؛ فالإيمانُ له حَلاوةٌ وطَعمٌ يُذاقُ بالقُلوبِ ، كما تُذاقُ حَلاوةُ الطَّعامِ والشَّرابِ بالفَمِ ، وكما أنَّ الجَسدَ لا يَجِدُ حَلاوةَ الطَّعامِ والشَّرابِ إلَّا عندَ صِحَّتِه ، فكذلك القَلبُ إذا سَلِمَ مِن مرَضِ الأهواءِ المُضلَّةِ والشَّهواتِ المُحرَّمةِ ، وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ ، ومتى مَرِضَ وسَقِمَ لم يَجِدْ حَلاوةَ الإيمانِ ، بلْ قدْ يَستحلِي ما فيه هَلاكُه مِن الأهواءِ والمعاصي.
👈 ومَن وجَدَ حَلاوةَ الإيمانِ استلذَّ الطَّاعاتِ ، وآثَرَها على أغراضِ الدُّنيا ، وتحمَّلَ المشَاقَّ في سَبيلِ اللهِ تعالَى.
#فالخصلة_الأولى : أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما ، ومَحبَّةُ اللهِ تَنشَأُ مِن مَعرفةِ أسمائِه وصِفاتِه ، والتَّفكيرِ في مَصنوعاتِه ، وما فيها مِن الحِكَمِ والعَجائبِ ، وتَحصُلُ مِن مُطالَعةِ نِعَمِه على العِبادِ ؛ فإنَّ ذلك كلَّه يدُلُّ على كَمالِه وقُدرتِه ، وحِكمتِه وعِلمِه ورَحمتِه ، ومَحبَّةُ العبدِ لِخالقِه سُبحانه وتعالَى تَقودُ العبْدَ إلى الْتزامِ شَريعتِه وطاعتِه ، والانتهاءِ عمَّا نَهى عنه.
👈 ومَحبَّةُ الرَّسولِ ﷺ تابعةٌ لمَحَبَّةِ اللهِ ، ويَلزَمُ مِن تلك المحبَّةِ اتِّباعُ النبيِّ ﷺ في أوامِرِه ونواهيه ، كطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ويَجِبُ أنْ تكونَ مَحبَّةُ الرسولِ ﷺ في قلْبِ كلِّ مسلِمٍ أعظَمَ مِن مَحبَّتِه لنفْسِه ، ومَحبَّتِه لأبيهِ وأُمِّه ، وابنِه وبِنتِه ، وزَوجتِه ، وصَديقِه وأقارِبِه ، والناسِ أجمعينَ.
#والخصلة_الثانية : أنْ يُحِبَّ المرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ ؛ فهذا حَثٌّ على التَّحابِّ في اللهِ ، وهو مِن أَوثقِ عُرَى الإيمانِ ، فليستِ المحبَّةُ مِن أجْلِ تَبادُلِ مَنافعَ وتَحصيلِ أغراضٍ دُنيويَّةٍ ، وإنَّما جمَعَ بيْنَهما الحُبُّ في اللهِ ، ويَلزَمُ مِن تلك المحبَّةِ نفْعُ المسلمِ لأخيه المسلمِ ، وتَرْكُ إيذائِه ، كما في حَديثِ الصحيحَينِ : «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ ، لا يَظلِمُه ، ولا يُسْلِمُه ، ومَن كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجتِه ، ومَن فرَّجَ عن مُسلِمٍ كُرْبةً ، فرَّجَ اللهُ عنه كُربةً مِن كُرُباتِ يَومِ القيامةِ ، ومَن ستَرَ مُسلِمًا ستَرَه اللهُ يَومَ القِيامةِ».
#والخصلة_الثالثة : أنْ يَكرَهَ المسلمُ أنْ يَعودَ في الكُفْرِ ، كما يَكرَهُ أنْ يُقذَفَ في النَّارِ ؛ فإذا رسَخَ الإيمانُ في القلْبِ ، وتحقَّقَ به ، ووجَدَ العبْدُ حَلاوتَه وطَعْمَه ؛ أحَبَّه ، وأحَبَّ ثَباتَه ودَوامَه ، والزِّيادةَ منه ، وكَرِهَ مُفارقتَه ، وكانتْ كَراهتُه لمُفارقتِه أعظَمَ عندَه مِن كَراهةِ الإلقاءِ في النَّارِ ، فإذا وجَدَ العبْدُ حلاوةَ الإيمانِ في قَلْبِه أحَسَّ بمَرارةِ الكُفرِ والفُسوقِ والعِصيانِ.
#قيل : وإنَّما قال النبيُّ ﷺ هذا تَحذيرًا وتَخويفًا للصَّحابةِ ؛ لأنَّهم كانوا كُفَّارًا فأسلَموا ، وكان في بَعضِ النُّفوسِ حُبُّ ما كان في الزَّمانِ الماضي ، فبيَّنَ لهم ﷺ أنَّ العَودَ إلى الكُفْرِ كإلْقاءِ الرجُلِ نفْسَه في النارِ ؛ لأنَّ عاقِبةَ الكُفَّارِ دُخولُ نارِ جهنَّمَ ، ونقْضُ التَّوبةِ والرُّجوعُ مِنَ التَّوبةِ إلى المعصيةِ أيضًا كإلْقاءِ الرجُلِ نفْسَه في نارِ جهنَّمَ ، وهذا مِن عِظَمِ ذَنبِ الكُفْرِ والعَودةِ إليه.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/7340
Forwarded from د؏ــم مجلداﭢ الــســلام
https://t.me/addlist/a2-KnbbF3IM4M2Q0
https://t.me/addlist/a2-KnbbF3IM4M2Q0
https://t.me/addlist/a2-KnbbF3IM4M2Q0
https://t.me/addlist/a2-KnbbF3IM4M2Q0
✔️⚠️للإشتراك في دعم السلام 📥
[https://t.me/lestat_alsalam]
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
📅 🌸في البيت السعيد نحرص على الجمع بين جمال التاريخ الهجري و روعة المقاطع الدعوية القصيرة، ضمن تصميمات راقية وتقويمات يومية تُنشر🌺👇🏻👇🏻
https://whatsapp.com/channel/0029VaD9p0mATRSw19SRAW0d/18137
💧📿••••••••🕌•••••••••📿💧
📚 نهتم بنشر كل الصاميم للمشروع
❶ - احاديث ② - فوائد ❸ - اقوال العلماء
④ - اثار سلفية❺ - فتاوى
⑥ - وغيرها الكثير من كل ماهو مفيد للمسلمين👇👇
https://t.me/addlist/k8eikWH-eH44Zjc0
💧📿••••••••🕌•••••••••📿💧
✅ تدبر وتطبيق لحلـــــــــــول تربوية ونفسية لحل مشكلاتنا الواقعية🎧👇
https://t.me/addlist/k8eikWH-eH44Zjc0
💧📿••••••••🕌•••••••••📿💧
🎀الوصـــــــــــية بالنســـــــــــاء🌷👇🏻
https://t.me/aitaqWem/60055
💧📿••••••••🕌•••••••••📿💧
⚡للإشتراك في الدعم↙
@thamar911
https://whatsapp.com/channel/0029VaD9p0mATRSw19SRAW0d/18137
💧📿••••••••🕌•••••••••📿💧
📚 نهتم بنشر كل الصاميم للمشروع
❶ - احاديث ② - فوائد ❸ - اقوال العلماء
④ - اثار سلفية❺ - فتاوى
⑥ - وغيرها الكثير من كل ماهو مفيد للمسلمين👇👇
https://t.me/addlist/k8eikWH-eH44Zjc0
💧📿••••••••🕌•••••••••📿💧
✅ تدبر وتطبيق لحلـــــــــــول تربوية ونفسية لحل مشكلاتنا الواقعية🎧👇
https://t.me/addlist/k8eikWH-eH44Zjc0
💧📿••••••••🕌•••••••••📿💧
🎀الوصـــــــــــية بالنســـــــــــاء🌷👇🏻
https://t.me/aitaqWem/60055
💧📿••••••••🕌•••••••••📿💧
⚡للإشتراك في الدعم↙
@thamar911