عَلمتُ مُؤخراً أننَي قابلٌ للتَركِ والنِسيان في كُل مرةً اعتَقدُ فيها أننَي ثَمينٌ لَدى أحدهم..
انا لا اندرج تحت الانطوائيه ولا اعاني من رهاب اجتماعي ، تقبلوا ان معظمكم غثيث واحاديثكم مكرره ووجوهكم غابره ، فالمجاملة تحتاج الى جهد وانا أُفضل خسارتكم على القيام بذلك...