سراج الأفئدة
10.5K subscribers
375 photos
117 videos
61 files
69 links
اللهُمَّ نفعاً في الأرض
وقَبولاً في السَّماء
‏ومحبةً منك..🌸
Download Telegram
إذا نزل المطر، وتنزّلت بركات السماء…
‏فاستقبلها بالشكر والتعظيم، وأحيِها بالدعاء، وردّد الأذكار المشروعة.

‏ولا تكن ممّن يغفل عن المنعم،
‏فيرفع صوتَ الموسيقى،
‏ويمزج مشاهد الرحمة بأصوات الغفلة!

‏ما هكذا تُشكر نعم الله…
‏بل تُستقبل بالإجلال، وتُحفظ بالذكر، وتُقابل بالطاعة.

•الشيخ صالح عبدالكريم
«وأنا معهُ إذا دعاني»

الله معك!
فكيف تظنّ أن دعاءك هباءًا؟ حسبُك بهذه المعيّة فوزًا ورضًا وغِنىً عن كل غائبة.
المحافظة على أذكار الصباح والمساء ليس ثمارها فقط في الدنيا تيسير الأمور .. وإنما تفيض على القلب معنى من التوحيد عنوانه:
‏"كل شيء بيد الله" ..
‏فما من خسارة في الدنيا إلا وتعلم أن عوضها عند الله، وأن الرزق والنفع قد كفله الله لمن توكّل عليه.
‏فيحيا القلب بـ"قناعة" ورضى ولو بشق تمرة.
Forwarded from سراج الأفئدة
‏﴿يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون﴾
‏
‏فينا من يلهيه " جواله "
‏و فينا من تلهيه مجالس لهو ..
وفينا من تلهيه أمور دنيا ..
وفينا .. وفينا ..

‏فأين الله ؟!

‏لقد خُلقت لمهمَّةٍ عظيمة؛
‏فلاتلتفت ..
‏يارب ما وجدنا الحياة الطيبة والسعادة إلا في رحاب كتابك فلا تحرمنا العيش معه ولأجله🤍
اللهم إنّ الإمارات قد صنعت المعروف،
‏وبادرت بالإحسان، وأكرمت الضيوف،
‏ورعت الأيتام، وأغاثت الملهوف، وساعدت الضعيف…

‏اللهم فاحفظها بحفظك، واكلأها بعنايتك،
‏وادفع عنها كل مكروهٍ وسوء،
‏واجعلها في حصنك الحصين، وكنفك الأمين،
‏وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، والعزّ والاطمئنان.

‏اللهم كما كانت يدًا بالعطاء…
‏فاجعلها محفوظةً من البلاء،
‏مباركةً في الأرض، مرفوعةً في السماء.
لا يكون أول ما تفلته يدك بعد رمضان وردك
‏من القرآن!
بئس الصاحب الذي يهجر صاحبه أحد عشر
‏شهراً ولا يصافحه إلا في رمضان ؟!

‏هذا شفيعك ورفيق قبرك كيف تهجره؟
‏صافح من جديد مصحفك ولا تفلت يدًا من
‏صاحبك، جزء يوميًا لا يتجاوز نصف الساعة
والجزءُ أقلُ وصالٍ..
إن كنت حقاً تبتغي نقش اسمك في (أهل القرآن).
‏اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن العظيم.
‏إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ..
‏فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل

‏النتيجة :
‏فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ..
‏يعلِّمنا القرآن كيف نبقى بقلوبٍ سماويّة،
‏لا تلتفت إلى ضجيج الأحداث من حولها؛ ﴿ قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هُن كاشفات ضُره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون ﴾
‏لم يبقَ إلا القليل من شوال
‏لمن أراد مغفرة ما تقدم من ذنبه
‏تدارك صيام آخره (٦ من شوال)
‏وذَكِّر غيرك ممن تحب له الخير
‏فالدال على الخير كفاعله
‏گل الأحلام المستحيلة تصبح فى بساط الدعاء حقيقة فما خاب من قال "ياربّ"
طوبى للذي لا تلهيه الدنيا عن قراءة أذكاره كل صباح ومساء، يتلو الأوراد، ويترقّى في معارج الحفظ والبركة والهدى والرحمة والنور التي غفل عنها كثيرٌ من الناس، وفيها من البركات والنعم ما لا يدور ببال ولا يخطر بخيال!
ماذا يمنعك أن تنال أعظم شرف ثناء الله عليك 10 آلاف مرة؟ 
‏وماذا يمنعك أن تعرض اسمك عليه ﷺ ألف مرة؟
‏وكل هذا بأن تصلي على النبي ﷺ ألف مرة فقط!

لتكن هذه الليلة عامرة بالصلوات.
فمتى تطلبُ الآخرة؟💔

اللهُمَّ لاتجعل الدنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النارِ مصيرنا، واجعلِ الجنَّة هي دارنا وقرارنا، اللهُمَّ يامقلّب القلوب والأبصار ثبّت قلوبنا على دينك.
"وعليك بالقــــرآن والزم حرفهُ
إنّ الحــــروف مناهج الإنسانِ

فاجعل كتاب الله منهاج التّقى
إيّـاك أن تحيـا بلا قـــــــــرآنِ"
لو رأيتَه ﷺ لأحببته، ولو جلست معه لأَنِستَ به، ولو سمعت حديثه لاشتقت له، ولو عاينت خلقه لفرحت به، ولو لازمته لأخذ سمعك وبصرك وكل حاسّة تتصل بك...سلواك إذا أردت لقاءه أن تتبع شرعه، وتعمل بسنته، وتمتثل هديه،وتبذل كل غال ونفيس في سبيل اللحاق بهﷺ.
‏فإنه هناك ينتظر القابضين على دينه.
"صلِّ ربِّ عَلى المُختار ما طَلَعَت
شمسُ النّهار ولاحَت أنجُم الظُّلَمِ"