لكل من أسرف على نفسه:
أنت مُرَحَّبٌ بك عِند ربّك مهما جَنَيْتَ على نفسِك!
فَعُد.. لا تُطِل في البُعد.🤍
أنت مُرَحَّبٌ بك عِند ربّك مهما جَنَيْتَ على نفسِك!
فَعُد.. لا تُطِل في البُعد.🤍
عصر جمعة وساعة استجابة حريٌّ بك أن تنقطع عن العالم وتختلي بربك مابين صلاة على النبي ودعاء، فهذه الخلوة هي المدد التي تقوي الصلة بين العبد وربه💕
#ساعة_استجابة
#ساعة_استجابة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تلاوة تملأ القلب سَكِينة!🤍
🎙️القارئ الشيخ: عبدالله الزرعوني
🕌 مسجد الشيخ زايد / الزعاب
🎙️القارئ الشيخ: عبدالله الزرعوني
🕌 مسجد الشيخ زايد / الزعاب
إلى ناشري التلاوات وأحاديث العلم النافع
إلى الذين جعلوا من ضجيج هذه الوسائل
ربيعاً لقلوبنا ، وحادٍ لأرواحنا إلى الله..
اثبتوا في الميدان فهناك من يقتبس من نوركم بصمت!
أخلص الله نواياكُم ، ونوَّر قلوبكم🤍
إلى الذين جعلوا من ضجيج هذه الوسائل
ربيعاً لقلوبنا ، وحادٍ لأرواحنا إلى الله..
اثبتوا في الميدان فهناك من يقتبس من نوركم بصمت!
أخلص الله نواياكُم ، ونوَّر قلوبكم🤍
"وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه"
لحظة اليقين باستحالة الفرج إلا من الله هي لحظة السعة.
لحظة اليقين باستحالة الفرج إلا من الله هي لحظة السعة.
" أنا معَ عبدي ماذكرَني وتحرّكتْ
بي شفتاه ... "
(معَ عبدي) تأملْها ، اِستشعرها !
وقعها على القلب كهـطل المطر
يُحييك، يرويك، ويُدنيك من مولاك !
مَعيّةُ الله تعالىٰ هي من أعظم الأسباب التي تجعلنا نحرص علىٰ تعاهد القرآن تلاوةً وتدبُّرًا، وعلى ذِكرِه وشكره وحُسن عبادته ..🤍
بي شفتاه ... "
(معَ عبدي) تأملْها ، اِستشعرها !
وقعها على القلب كهـطل المطر
يُحييك، يرويك، ويُدنيك من مولاك !
مَعيّةُ الله تعالىٰ هي من أعظم الأسباب التي تجعلنا نحرص علىٰ تعاهد القرآن تلاوةً وتدبُّرًا، وعلى ذِكرِه وشكره وحُسن عبادته ..🤍
قِفُوا على العَتبات وألحوا ؛ فهُناك الهِبات!
واعلم أن سُؤلكَ لو كان في بِئـرٍ مُغلَّقة بألفِ قفلٍ مفاتيحها بيد الله..
و لو ضاقت أحوالك ؛ ييسرها الله..
و ما يؤلمك من الجِراح ؛ لها الله..
إذا رُزق العبدُ دعوات دائمة فَليعلم أنّ السِّهام صائبة بإذن الله.
#ساعة_استجابة
واعلم أن سُؤلكَ لو كان في بِئـرٍ مُغلَّقة بألفِ قفلٍ مفاتيحها بيد الله..
و لو ضاقت أحوالك ؛ ييسرها الله..
و ما يؤلمك من الجِراح ؛ لها الله..
إذا رُزق العبدُ دعوات دائمة فَليعلم أنّ السِّهام صائبة بإذن الله.
#ساعة_استجابة
زاحموا بصوت القرآن في برامج التواصل كل صوتٍ يدعو إلى غير فضيلة، كل مشهد يضخّم مُتع الحياة وينسينا الخلود في الآخرة ..
وحدهُ القرآن كفيل أن ينفض غبار الغفلة عن قلوبنا و يبقيها على النقاء الذي يحب الله أن تبقى عليه .
وحدهُ القرآن كفيل أن ينفض غبار الغفلة عن قلوبنا و يبقيها على النقاء الذي يحب الله أن تبقى عليه .
Forwarded from الفـــوائــد 🍃
﴿وسع كرسيه السماوات والأرض﴾
إذا كان كرسيه قد وسع السماوات والأرض
فما حجم مشكلتك داخل هذا الاتساع؟
وما حجم همّك؟
وما حجم خسارتك؟
إن كثيرًا من آلامنا لا تأتي من حجم المصيبة ..
بل من صِغر تصورنا عن الله
فكلما اتسعت معرفتنا به ..
تصاغرت في عيوننا الأشياء
ثم تغلق الآية أبواب الأوهام كلها:
﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾
فلا أحد يملك التأثير الكُلي في حياتك
ولا أحد يستطيع أن يمنح أو يمنع خارج إرادة القدير المقتدر
ولهذا كان الخوف من الناس من أكبر مسارب الشتات.
وكان التوحيد من أكبر منابع الثبات.
﴿ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء﴾
وهنا يُشفى العقل من داءٍ آخر؛ داء الإحاطة ..
تريد أن تفهم كل شيء.
أن تفسّر كل شيء.
وأن تعرف حكمة كل شيء.
هل كلَّفك الحكيم الخبير بهذا؟
ليس من شرط السكينة أن تفهم كل الحكمة.
بل أن تثق بالحكيم
﴿ولا يؤوده حفظهما﴾
ما يُتعبك…
لا يُتعب ربك.
وما يُثقلك…
لا يُثقله.
وما تعجز عنه…
لا يعجزه.
وهنا يتحول التوكل من كلمة تُقال…
إلى حقيقة تُعاش.
ثم تصل الآية إلى الذروة:
﴿وهو العلي العظيم﴾
العلي فوق كل شيء.
والعظيم أكبر من كل شيء.
فإذا استقر العلو والعظمة في القلب…
تقزّم كل ما سواهما.
وتهاوت الأصنام النفسية واحدًا تلو الآخر:
صنم الخوف.
وصنم التعلّق.
وصنم الاستحقاق.
وصنم السيطرة.
وحينها يفهم القلب معنى الكلمة التي يرددها المؤمن عند المصيبة:
﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾
إنا لله…
أي: لسنا لأنفسنا
ولا لما نملك.
ولا لمن نحب.
(وإنا إليه راجعون)
أي أن الرحلة كلها ستنتهي إليه.
فما فاتك في الطريق ..
ليس نهاية الطريق.
وهنا يصل الإنسان إلى الثبات.
ليس لأنه صار أقوى…
بل *لأنه عرف القوي.*
يكون أغنى…
*لأنه عرف الغني.*
وليس لأنه صار أعلم…
بل *لأنه عرف العليم.*
فالطمأنينة ليست ثمرة السيطرة على الحياة ..
بل ثمرة معرفة مَن بيده الموت والحياة.
ولهذا بدأت آية الكرسي بالله
وانتهت بالله
وبين البداية والنهاية…
إعادة بناء الإنسان
إذا كان كرسيه قد وسع السماوات والأرض
فما حجم مشكلتك داخل هذا الاتساع؟
وما حجم همّك؟
وما حجم خسارتك؟
إن كثيرًا من آلامنا لا تأتي من حجم المصيبة ..
بل من صِغر تصورنا عن الله
فكلما اتسعت معرفتنا به ..
تصاغرت في عيوننا الأشياء
ثم تغلق الآية أبواب الأوهام كلها:
﴿من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه﴾
فلا أحد يملك التأثير الكُلي في حياتك
ولا أحد يستطيع أن يمنح أو يمنع خارج إرادة القدير المقتدر
ولهذا كان الخوف من الناس من أكبر مسارب الشتات.
وكان التوحيد من أكبر منابع الثبات.
﴿ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء﴾
وهنا يُشفى العقل من داءٍ آخر؛ داء الإحاطة ..
تريد أن تفهم كل شيء.
أن تفسّر كل شيء.
وأن تعرف حكمة كل شيء.
هل كلَّفك الحكيم الخبير بهذا؟
ليس من شرط السكينة أن تفهم كل الحكمة.
بل أن تثق بالحكيم
﴿ولا يؤوده حفظهما﴾
ما يُتعبك…
لا يُتعب ربك.
وما يُثقلك…
لا يُثقله.
وما تعجز عنه…
لا يعجزه.
وهنا يتحول التوكل من كلمة تُقال…
إلى حقيقة تُعاش.
ثم تصل الآية إلى الذروة:
﴿وهو العلي العظيم﴾
العلي فوق كل شيء.
والعظيم أكبر من كل شيء.
فإذا استقر العلو والعظمة في القلب…
تقزّم كل ما سواهما.
وتهاوت الأصنام النفسية واحدًا تلو الآخر:
صنم الخوف.
وصنم التعلّق.
وصنم الاستحقاق.
وصنم السيطرة.
وحينها يفهم القلب معنى الكلمة التي يرددها المؤمن عند المصيبة:
﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾
إنا لله…
أي: لسنا لأنفسنا
ولا لما نملك.
ولا لمن نحب.
(وإنا إليه راجعون)
أي أن الرحلة كلها ستنتهي إليه.
فما فاتك في الطريق ..
ليس نهاية الطريق.
وهنا يصل الإنسان إلى الثبات.
ليس لأنه صار أقوى…
بل *لأنه عرف القوي.*
يكون أغنى…
*لأنه عرف الغني.*
وليس لأنه صار أعلم…
بل *لأنه عرف العليم.*
فالطمأنينة ليست ثمرة السيطرة على الحياة ..
بل ثمرة معرفة مَن بيده الموت والحياة.
ولهذا بدأت آية الكرسي بالله
وانتهت بالله
وبين البداية والنهاية…
إعادة بناء الإنسان
طوبى للذي لا تلهيه الدنيا عن قراءة أذكاره كل صباح ومساء، يتلو الأوراد ويترقّى في معارج الحفظ والبركة والهدى والرحمة والنور التي غفل عنها كثيرٌ من الناس، وفيها من البركات والنعم ما لا يدور ببال ولا يخطر بخيال!
بركة الوقت التي تشكو قلّتها، تلتمسُها منذ ساعات الصباح الأولى :
- بشهود صلاة الفجر
- بالحفاظ على وردك اليومي من القرآن
- بقراءة أذكار الصباح مع حضور قلب
- باستحضار النيّة الصالحة
من وُهب هذا التوفيق فقد أدرك نعيماً معجّلًا.
- بشهود صلاة الفجر
- بالحفاظ على وردك اليومي من القرآن
- بقراءة أذكار الصباح مع حضور قلب
- باستحضار النيّة الصالحة
من وُهب هذا التوفيق فقد أدرك نعيماً معجّلًا.
إلى الذين أبطأت عنهم أحلامهم، إلى الذين دفعوا لأمنياتهم كل مابوسعهم ولم يصلوا بعد، إلى الـمُرتقبين على سكك الحياة، المنتظرين عناق الآمال: أيقظوا أمانيكم في هتاف الأسحار، وألظّوا بالدعاء، وأبشروا بالعطاء فوق ما تمنّيتم، وأجمل مما رسمتم،
"تدعون سميعًا بصيرًا قريبًا مجيبَ الدعاء"♥️
#قيام_الليل
"تدعون سميعًا بصيرًا قريبًا مجيبَ الدعاء"♥️
#قيام_الليل
تمهَّل عندما ينطق لسانك بـ: (أبوءُ لك بنعمتك عليَّ، وأبوءُ بذنبي)؛ فإنهما تلخصان حياتك كلها: فضلٌ منه، وتقصيرٌ منك!
#أذكاركم
#أذكاركم