جاهد قدر المستطاع أن تستفتحَ وردك القرآني مع بداية كل صباح، ضع في حُسبانك أنَّ الورد القرآني كلّما تأخرت عنه كلّما ثَقُل عليك واستصعبته فيكون عُرضة للإهمال، وكلّما أتيت به مُبكرًا سَهُل عليك وهان واستلذّيت به ورُزقت به البركة.
سبعة يظلهم اللّٰه يوم لا ظلّ إلا ظلّه، وذكر منها :
«شابٌ نشأ في عبادة ربِّه»
- شُدَّ بها ثباتك كلما ارتخت مطاياك عند باب الفتن.
«شابٌ نشأ في عبادة ربِّه»
- شُدَّ بها ثباتك كلما ارتخت مطاياك عند باب الفتن.
#تأمل
".. ادعو ربَّكم.."
".. أجيب دعوة الداعي .."
لا تنتظر وقتاً مُعيناً لدعواتك ؛ اسأل الله كثيراً والهج بسؤاله ، أظهِر الفاقة وأعلن العبودية وقل : ياسيدي ومولاي ..
".. ادعو ربَّكم.."
".. أجيب دعوة الداعي .."
لا تنتظر وقتاً مُعيناً لدعواتك ؛ اسأل الله كثيراً والهج بسؤاله ، أظهِر الفاقة وأعلن العبودية وقل : ياسيدي ومولاي ..
لو وعت قلوبنا قول النَّبيِّ ﷺ:"عجبًا لأمر المؤمن، إنَّ أمره كلَّه خيرٌ"؛ لما جزع قلبٌ ولا طغى، ولا تسخَّط لسانٌ ولا بغى، وكان أحدنا عَدْلًا في سرَّائه وضرَّائه، قد حجب نفسه عن الخلائق، وأوقفها على أمر الخالق.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
رؤية الصغار ينهلون من نور الجمعة وخطبتها تُبهج الفؤاد، براءةٌ تصغي لمفاهيم السلام، ليزهر في أرواحهم غراس الرحمة والمحبة والسلام!🤍
الانتظار..
من أصعب الاختبارات التي يمرّ بها الإنسان، اختبار للصبر، للأمل، لليقين، للوجهة، للمركز!
انتظار نتيجة فحوصات، انتظار حصول حدث يغير الواقع، انتظار قبول في وظيفة، انتظار موافقة على طلب عالق، انتظار إجابة دعاء، انتظار زواج وارتباط، انتظار أي شيء متأخر بتوقيت الناس، لكنه على موعده بتوقيت رب الناس!
في مشهد مهيب، في السجن، في حلكة الظروف الصعبة، يَطلب سيدنا يوسف-عليه السلام- من الساقي طلبًا بعدما فسّر له رؤياه، فيقول: اذكرني عند ربك.
كيف لا يفعل وقد علم أن صاحبه هذا سيتحرر ليكون ساقي الملك..
تتحقق النبوءة، وتأويل الرؤيا، ويخرج الساقي فعلاً، وتبدأ مع خروجه مرحلة الانتظار..
تخيلوا حجم الساعات والأيام والشهور والسنوات التي مكثها يوسُف-عليه السلام- في السجن، كم مرة أصابته رعشة الأمل؟ مع كل طرقة لباب الزنزانة؟ مع كل نداء للمعتقلين المُفرج عنهم؟ ربما يفكر أن هناك لحظة سيقرر فيها الملك إخراجه من السجن بعد أن يحدثه الساقي عن ظلم يوسف!
لكنه قدر الله = فأنساه الشيطان ذكر ربه!
يطول البلاء لكنه في النهاية ينتهي، يخرج يوسف من السجن عزيزًا، برؤية يراها الملك..وبخاطرة تمرّ ببال الساقي، يقدّر الله كل شيء في الوقت المناسب تمامًا، وبتقدير لطيف جدًا، الله لا يحتاج إلى معجزة كي يُخرج يوسف، الأمر مرّ برويّة، بلطف، برؤية، بخاطرة.. إذا أراد شيء قال له كن فيكون!
ربما أراد الله ليوسف ألا يتعلق قلبه بسبب أبدًا، أن يكون أمله الكامل برب هذا السبب، أن يكون رجاؤه الأول: الله، أن يكون غناه الدائم: الله!
وكان!
أنت أيضًا أيها المنتظر على أحرّ من الجمر..
لا تدع الانتظار يُنغِّص عليك عيش اللحظات..لحظة لحظة..
تذكَّر أنَّ الله قادر على إجابة طلبك بسبب، وبأهون سبب، وبدون سبب..فتعلق بمولاك، فإن لم تكن لك حيلة، فالله يدبر الأمر حتى يتعجب أصحاب الحيل!
من أصعب الاختبارات التي يمرّ بها الإنسان، اختبار للصبر، للأمل، لليقين، للوجهة، للمركز!
انتظار نتيجة فحوصات، انتظار حصول حدث يغير الواقع، انتظار قبول في وظيفة، انتظار موافقة على طلب عالق، انتظار إجابة دعاء، انتظار زواج وارتباط، انتظار أي شيء متأخر بتوقيت الناس، لكنه على موعده بتوقيت رب الناس!
في مشهد مهيب، في السجن، في حلكة الظروف الصعبة، يَطلب سيدنا يوسف-عليه السلام- من الساقي طلبًا بعدما فسّر له رؤياه، فيقول: اذكرني عند ربك.
كيف لا يفعل وقد علم أن صاحبه هذا سيتحرر ليكون ساقي الملك..
تتحقق النبوءة، وتأويل الرؤيا، ويخرج الساقي فعلاً، وتبدأ مع خروجه مرحلة الانتظار..
تخيلوا حجم الساعات والأيام والشهور والسنوات التي مكثها يوسُف-عليه السلام- في السجن، كم مرة أصابته رعشة الأمل؟ مع كل طرقة لباب الزنزانة؟ مع كل نداء للمعتقلين المُفرج عنهم؟ ربما يفكر أن هناك لحظة سيقرر فيها الملك إخراجه من السجن بعد أن يحدثه الساقي عن ظلم يوسف!
لكنه قدر الله = فأنساه الشيطان ذكر ربه!
يطول البلاء لكنه في النهاية ينتهي، يخرج يوسف من السجن عزيزًا، برؤية يراها الملك..وبخاطرة تمرّ ببال الساقي، يقدّر الله كل شيء في الوقت المناسب تمامًا، وبتقدير لطيف جدًا، الله لا يحتاج إلى معجزة كي يُخرج يوسف، الأمر مرّ برويّة، بلطف، برؤية، بخاطرة.. إذا أراد شيء قال له كن فيكون!
ربما أراد الله ليوسف ألا يتعلق قلبه بسبب أبدًا، أن يكون أمله الكامل برب هذا السبب، أن يكون رجاؤه الأول: الله، أن يكون غناه الدائم: الله!
وكان!
أنت أيضًا أيها المنتظر على أحرّ من الجمر..
لا تدع الانتظار يُنغِّص عليك عيش اللحظات..لحظة لحظة..
تذكَّر أنَّ الله قادر على إجابة طلبك بسبب، وبأهون سبب، وبدون سبب..فتعلق بمولاك، فإن لم تكن لك حيلة، فالله يدبر الأمر حتى يتعجب أصحاب الحيل!
ثمَّة علاقة قوية بين تعظيم الله في القلب وبين مقام الاتزان؛ فكلّما عظّمت ربك وانشغلت بمكانتك عنده تسامت النفس عن تفاهات الخلق وصارت سماويّة في رؤيتها وبُغيتها، وكلّما دارت النفس في مسارات الخلق تذبذبت وجهتها وصارت إلى الهشاشة أقرب.
لن يعيش لذّة " البكور " و بركته إلا من كان له خطة واضحة لهذا الوقت المبارك ..
يستثمر فيها بروحه و جسده و عقله ،
إن كنت ممن يتثاقل الجلوس هذا الوقت فجرّب و أعطِ نفسك فرصة لتعيش هذه اللحظات ثم احكم ..
يستثمر فيها بروحه و جسده و عقله ،
إن كنت ممن يتثاقل الجلوس هذا الوقت فجرّب و أعطِ نفسك فرصة لتعيش هذه اللحظات ثم احكم ..
مشيئةُ الله فوقَ مستوى توقُّعاتك المتَواضعة وفوق حدودِ آمالك الضَّئيلة، إن شاءَ أمرًا أبهرك بكيفيَّة تدبيرِه وحسنِ تسخيره عزَّ شأنه..
تنقادُ لك الأشياء انقيادًا عجيبًا، فقط لأنَّك صدقت مع الله وأتقنتَ تفويضَ الأمرِ له بقلبٍ مؤمنٍ ويقينٍ خالصٍ أنَّ ما كان من الله هو كلُّ الخيرِ و مُنتهاه!
تنقادُ لك الأشياء انقيادًا عجيبًا، فقط لأنَّك صدقت مع الله وأتقنتَ تفويضَ الأمرِ له بقلبٍ مؤمنٍ ويقينٍ خالصٍ أنَّ ما كان من الله هو كلُّ الخيرِ و مُنتهاه!
أن تتكاثر الصُحبة الصَّالحة من حولنا، أن تطوَّق حياتنا بمن حسُنت علاقتهم بك، يا ربِّ🤍
{ادعوني استجب لكم}..
{ادعوا ربكم تَضرُّعًا وخُفية}..
هنا ترتفع غشاوة كل قنوط
ويزداد الطمع في كرم الله
{ادعوا ربكم تَضرُّعًا وخُفية}..
هنا ترتفع غشاوة كل قنوط
ويزداد الطمع في كرم الله
في يوم جاء رجل للنبيﷺ ليقابله وكان قد سمع عن عظمة نبينا وهيبته، فما أن وصل إليه حتى ارتعد وتردد عن الكلام، فرآه النبي وأراد أن يهون عليه فقال:
"هون عليك فإني لست بملك، أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد" والقديد هو اللحم القاسي المجفف
-فصلوا على نبينا أكثر الخلق تواضعًا♥️
"هون عليك فإني لست بملك، أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد" والقديد هو اللحم القاسي المجفف
-فصلوا على نبينا أكثر الخلق تواضعًا♥️
يومًا ما سنُدرك أن كل الابتلاءات التي عشناها كانت معراجاً لنا إلى كمال التّسليم والظفر بألطاف الله.
يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات وقف نهاية المشهد وقال:«إن ربّي لطيفٌ لما يشاء»
ثق أن لطف الله محيط بك، حتى في الأمور التي ظاهرها حرمان، لو كُشف لنا مافيها من خفي اللطف لرضينا!
يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات وقف نهاية المشهد وقال:«إن ربّي لطيفٌ لما يشاء»
ثق أن لطف الله محيط بك، حتى في الأمور التي ظاهرها حرمان، لو كُشف لنا مافيها من خفي اللطف لرضينا!
ثم تتخرج من مدرسة الابتلاء وقد تعلمت معانٍ لم تكن لتدركها في وقت الرخاء، يسوقك الألم إلى ربّك فتتذوق لذة طول المناجاة، وملازمة الذكر وقراءة معاني القرآن بعين قد قويت بصيرتها، فتدرك أن رحمة الله الواسعة تكون في المنع كما تكون في العطاء وأن ألطافه تحفّك حفّاً من حيث شعرت أم لم تشعر.