أود أن أُقبّل باطن يدك، وكأن قلبي
موجودٌ فيه.. أن أُقبّل كتفك، وكأن روحي
تستريحُ عليه.. أن أقبّل شفاهك- وأنا أعلم
جزمًا- بأن حياتي موجودةٌ هناك.
موجودٌ فيه.. أن أُقبّل كتفك، وكأن روحي
تستريحُ عليه.. أن أقبّل شفاهك- وأنا أعلم
جزمًا- بأن حياتي موجودةٌ هناك.
كيف أخبرك بأني اشتقتُ إليك، بالطريقة
التي تجعلك لا ترى من الدروب
إلا طريقًا يأتي بكَ إليَّ.. كيف؟.
التي تجعلك لا ترى من الدروب
إلا طريقًا يأتي بكَ إليَّ.. كيف؟.