لَاْ تَسْأليْنِيَ هَلْ مَا زِلْتَ تَعْشَقُنِيْ
أَمْ هل تَذَكَّرْتَنِيْ مِنْ بعد نِسْيَانِ
مُنْذُ افْتَرَقْنَا وَقَلْبِيْ ليس فِيْ جَسَدِيْ
بَلْ كَاْنَ عِنْدَكَ مَوْثُوقاً بِأَكْفَاني
لم يَجْعَلِ اللهُ من قَلْبَيْنِ في رَجُلٍ
وأَنْتِ جَوْفكِ فيْ جَنْبَيْهِ قَلْبَانِ
أَمْ هل تَذَكَّرْتَنِيْ مِنْ بعد نِسْيَانِ
مُنْذُ افْتَرَقْنَا وَقَلْبِيْ ليس فِيْ جَسَدِيْ
بَلْ كَاْنَ عِنْدَكَ مَوْثُوقاً بِأَكْفَاني
لم يَجْعَلِ اللهُ من قَلْبَيْنِ في رَجُلٍ
وأَنْتِ جَوْفكِ فيْ جَنْبَيْهِ قَلْبَانِ
اللَهُ يَعلمُ ما في النَفسِ جارِحَةٌ
إِلّا وَذِكرُكَ فيها قَبلَ ما فيها
وَلا تَنَفَّستُ إِلّا كُنتَ في نَفَسي
تَجري بِكَ الروحُ مِنّي في مَجاريها
إِلّا وَذِكرُكَ فيها قَبلَ ما فيها
وَلا تَنَفَّستُ إِلّا كُنتَ في نَفَسي
تَجري بِكَ الروحُ مِنّي في مَجاريها
وتغيبُ يا نورَ الفؤادِ كيُوسفٍ
وتركتني بالشُّوقِ مِثلُ أبيهِ!
فكأنّما يَعقوبُ بينَ جوانحِي
أعياهُ داءُ الفَقدِ في عينيهِ
كانَ القميصُ بهِ الدواءُ لِعلَةٍ
ليتَ البشيرَ عليَّ قد يُلقيهِ
أو ليتَني ألقاهُ يومًا يوسُفي
أتُراني أُفلتُ قبضتي بيديهِ!
إن لم يكن فيهِ اللقاءُ فإنّني
أحيا ضريرًا من بُكائي عليهِ
ولسوفَ أَذرِفُ فيهِ دمعَ تولُّعٍ
وتوجَّعٍ من مَحجرٍ أُجرِيهِ
وأظلُّ أُضِرمُ فيهِ قلبيَ كُلمّا
أخبىٰ الزمانُ تأجُّجَاتٍ فِيهِ
وتركتني بالشُّوقِ مِثلُ أبيهِ!
فكأنّما يَعقوبُ بينَ جوانحِي
أعياهُ داءُ الفَقدِ في عينيهِ
كانَ القميصُ بهِ الدواءُ لِعلَةٍ
ليتَ البشيرَ عليَّ قد يُلقيهِ
أو ليتَني ألقاهُ يومًا يوسُفي
أتُراني أُفلتُ قبضتي بيديهِ!
إن لم يكن فيهِ اللقاءُ فإنّني
أحيا ضريرًا من بُكائي عليهِ
ولسوفَ أَذرِفُ فيهِ دمعَ تولُّعٍ
وتوجَّعٍ من مَحجرٍ أُجرِيهِ
وأظلُّ أُضِرمُ فيهِ قلبيَ كُلمّا
أخبىٰ الزمانُ تأجُّجَاتٍ فِيهِ
وَيا مَعشَرَ العُشّاقِ ما أَوجَعَ الهَوى
إِذا كانَ لا يَلقى المُحِبَّ حَبيبُاً يُبادلَه
إِذا كانَ لا يَلقى المُحِبَّ حَبيبُاً يُبادلَه
"لو طلبتِ الشمسِ منّي في سَوادِ اللِيل أجيبْها
لو تقولِ لي أسِيب حَياتي مَعاكِ لِأخرِ العُمر أسيبْها
لو أعيش وَيّاكِ في نار تِحلَى لي وأتهنّى في لَهيبْها"
لو تقولِ لي أسِيب حَياتي مَعاكِ لِأخرِ العُمر أسيبْها
لو أعيش وَيّاكِ في نار تِحلَى لي وأتهنّى في لَهيبْها"
في وصفِها أخافُ أنّ أُذنَبَ فليّسَ لِِجَميلتي وَصفٌ لِجمالِها جَميلَةٌ هيَّ وفوقَ الجمالِ تَجمُلًا ومادونِ جمالِها لا يُعدُ جَمالٌ .
نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب إلا للحبيب الأولِ
كم منزل في الأرضِ يألفه الفتى
وحنينُه أبداً لأول منزلِ
ما الحب إلا للحبيب الأولِ
كم منزل في الأرضِ يألفه الفتى
وحنينُه أبداً لأول منزلِ
يقول مريد البرغوثي في قصيدة لابأس:
أتلمَّسُ أحوالي منذ وُلِدْتُ إلى اليوم
وفي يأسي أتذكرُ
أنَّ هناك حياةً بعد الموت
هناك حياةٌ بعد الموتِ
ولا مشكلة لديّ..
لكني أسأل:
يا الله!
أهُناكَ حياةٌ قبل الموت؟
أتلمَّسُ أحوالي منذ وُلِدْتُ إلى اليوم
وفي يأسي أتذكرُ
أنَّ هناك حياةً بعد الموت
هناك حياةٌ بعد الموتِ
ولا مشكلة لديّ..
لكني أسأل:
يا الله!
أهُناكَ حياةٌ قبل الموت؟