لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتَ فاعلهُ
ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياكَ
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي
ما نالَ مِنَّيَ ما نالتهُ عيناكَ
ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياكَ
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي
ما نالَ مِنَّيَ ما نالتهُ عيناكَ
ما بال السُوء مِنك يأتِيني
ألستُ من شرعتُ له بساتِيني
ما بالك متقَلب بين وقتِ وحِينِ
صرختُ مِنك ولم تسمَع أنينِ
ألستُ من شرعتُ له بساتِيني
ما بالك متقَلب بين وقتِ وحِينِ
صرختُ مِنك ولم تسمَع أنينِ
ولقد ذكرتكِ والرِّماحُ نواهلٌ
منِّي وبيضُ الهندِ تَقّطُرُ من دمي
فوَدِدْتُ تقبيل السيوفِ لأنّها
لمعتْ كبارقِ ثَغْرِك المتبسِّم
منِّي وبيضُ الهندِ تَقّطُرُ من دمي
فوَدِدْتُ تقبيل السيوفِ لأنّها
لمعتْ كبارقِ ثَغْرِك المتبسِّم
أَنْتِ الحَبِيبَةُ وَالرَفِيقَةُ دائِمًا
لا غَيْرَ وَجْهِكِ عالَمًا يَعْنِينِي
مَلِكُ الغَرامِ حَشاشَتِي وَتَحَكَّمَتْ
عَيْناكِ فِي عَقْلِي وَفَيْضٌ جُنُونِيٌّ
فَتَرْفُقِي بِالقَلْبِ إِنَّهُ لَمْ يَزَلْ
يَشْتاقُ لِلوَصْلِ الَّذِي يُحَيِّينِي
أَنْتِ الحَياةُ.. وَنُورُ وَجْهِكَِ جَنَّتِي
لا غَيْرَ وَجْهِكِ عالَمًا يَعْنِينِي
مَلِكُ الغَرامِ حَشاشَتِي وَتَحَكَّمَتْ
عَيْناكِ فِي عَقْلِي وَفَيْضٌ جُنُونِيٌّ
فَتَرْفُقِي بِالقَلْبِ إِنَّهُ لَمْ يَزَلْ
يَشْتاقُ لِلوَصْلِ الَّذِي يُحَيِّينِي
أَنْتِ الحَياةُ.. وَنُورُ وَجْهِكَِ جَنَّتِي
❤2
" ليل واسع..
مؤسف أن لانتمكن من أن نتقاسم فيه أكثر من حزن أو تعب أو لعنة شقاء أو مزحة سخيفة. مؤسف أن لانتقاسم فيه كلمة حلوة أو قُبلة"
مؤسف أن لانتمكن من أن نتقاسم فيه أكثر من حزن أو تعب أو لعنة شقاء أو مزحة سخيفة. مؤسف أن لانتقاسم فيه كلمة حلوة أو قُبلة"
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ
لَعَلَّ لِقَاءً في المَنَامِ يَكُونُ
تُحَدِّثُني الأحلامُ أنِّي أراكم
فيا لَيْتَ أحْلاَمَ المَنَامِ يَقِينُ
لَعَلَّ لِقَاءً في المَنَامِ يَكُونُ
تُحَدِّثُني الأحلامُ أنِّي أراكم
فيا لَيْتَ أحْلاَمَ المَنَامِ يَقِينُ
👍1
وإذا مَضى مَن كان يَعضُدُني
ويَشُدُّ يومَ كريهةٍ أَزْرِي
ويَردُّ عنّي كلَّ طارِقةٍ
ويَخُوضُ كلَّ رَدًى إلى نَصرِي
فالحَظُّ لي ألا أَهِيجَ وَغًى
حتى أكون مُسالِمًا دَهرِي
لا متعةً لي في الحياة، فما
أَحياهُ بَعدَك ليس مِن عُمرِي
-الشريف المرتضى
ويَشُدُّ يومَ كريهةٍ أَزْرِي
ويَردُّ عنّي كلَّ طارِقةٍ
ويَخُوضُ كلَّ رَدًى إلى نَصرِي
فالحَظُّ لي ألا أَهِيجَ وَغًى
حتى أكون مُسالِمًا دَهرِي
لا متعةً لي في الحياة، فما
أَحياهُ بَعدَك ليس مِن عُمرِي
-الشريف المرتضى
Forwarded from ة
هذا حنّا، يوم بغينا نهون الجروح ضحكنا عليها و يوم بغينا نخفف وطأه الكلمة الجارحة استخدمناها طوعًا في الكوميديا وحولناها نكتة و ضحكنا عليها، و هذا حنّا و ذلك أضعف الإيمان و الجرح لا زال جرح..
ثم نتسائل: ليش نبكي الليل كله؟ هل حنّا ضحكنا النهار كله؟
ثم نتسائل: ليش نبكي الليل كله؟ هل حنّا ضحكنا النهار كله؟