🌸 Beautiful Life 🌸
3.41K subscribers
2.86K photos
4.25K videos
4 files
550 links
Download Telegram
#الجزء الأول


لا تتحدث عن أموالك أمام فقير *
​لا تتحدث عن سعادتك أمام تعيس *
​لا تتحدث عن عافيتك أمام مريض *
​لا تتحدث عن أولادك أمام عقيم *
​لا تتحدث عن والديك أمام يتيم *

تحليل النص الموجود:

​... هي الخريطة الجامعة لما قد يكون تشكّل ...حول المقارنه
والحرمان والانتظار والمراعاة.
استخدميها كأداة لاستكشاف ما ينطبق عليك، لا كحكم بأنك تحملين كل هذه الأمور.


​1. الأحكام
​أنا أقل حظًا من غيري.

​أنا متأخرة عن النساء في عمري.

​أنا أقل قيمة لأنني لم أتزوج أو أحقق الاستقلال المالي.

​أنا المرأة التي لم تُختار.

​أنا التي بقيت في مكانها بينما تحرك الجميع.

​حياتي أقل اكتمالاً من حياة الآخرين.

​الناس يرون نقصي قبل أن يروا شخصيتي.

​سعادتي أقل استحقاقًا لأنني لم أحقق ما حققوه.

​حزني عبء على الآخرين.

​احتياجي إلى المراعاة دليل ضعف.

​إذا تأخرت أمنياتي، فهذا يعني أن مستقبلي أقل احتمالاً لتحقيقها.

​يجب أن أبرر ظروفي كي لا أُدان.

​2. التعريفات
​تعريف الزواج بأنه إثبات للرغبة والاختيار والقيمة.

​تعريف العمل بأنه إثبات للقدرة والاستحقاق.

​تعريف المال بأنه الضمان الوحيد للأمان والحرية.

​تعريف الاستقلال بأنه عدم الاحتياج إلى أي شخص.

​تعريف المرأة التي لا تعمل بأنها متأخرة أو عاجزة.

​تعريف غير المتزوجة بأنها محرومة من مكانة اجتماعية.

​تعريف الحزن بأنه إفساد لفرحة الآخرين.

​تعريف طلب المراعاة بأنه ضعف أو أنانية.

​تعريف السعادة بأنها حق لمن أكملوا شروط الحياة.

​تعريف حياتي الحالية بأنها مرحلة انتظار وليست حياة تستحق أن أعيشها.

​3. القرارات
​قررتُ أن أرى نفسي من خلال ما لم أحققه.

​قررتُ أن أؤجل الفرح حتى تتغير ظروفي.

​قررتُ أن أحذر من الأمل حتى لا أؤلم.

​قررتُ أن أقارن نفسي بالآخرين لمعرفة مكاني.

​قررتُ أن أعتبر مرور السنوات دليلًا على ما سيحدث مستقبلاً.

​قررتُ أن أخفي ألمي حتى لا أُفهم بصورة خاطئة.

​قررتُ أن أتجنب بعض المواقف بدلاً من التعبير عن حدودي.

​ربما قررتُ أن أبقى في موقع الانتظار لأنني لا أعرف كيف أتحرك دون ضمان.

​4. العقود والعهود
​عقد الانتظار: لن أعيش حياتي حتى تتحقق أمنياتي.

​عقد المقارنة: سأقيس قيمتي بما يملكه الآخرون.

​عقد الحرمان: سأرى ما ينقصني كلما رأيت ما يملكه غيري.

​عقد الصمت: سأخفي ألمي حتى لا أُتهم بالحسد.

​عقد الاستحقاق المشروط: يجب أن أحقق إنجازات معينة كي أستحق الراحة.

​عقد الحماية: سأبتعد عن كل ما قد يذكرني بما أفتقده.

​عقد الترقب: لن أسمح لنفسي بالاطمئنان حتى أضمن المستقبل.

​عهد التضحية: سأراعي مشاعر الآخرين حتى لو لم أعبر عن مشاعري.

​عهد عدم الطلب: سأنتظر أن يلاحظ الآخرون احتياجاتي دون أن أطلبها.

​عهد عدم التغيير: سأبقى ضمن الصورة التي اعتدت أن أرى نفسي من خلالها.

​5. الولاءات
​الولاء لصورة المرأة التي بقيت خلف الآخرين.

​الولاء لمعاناة الماضي باعتبارها جزءًا من هويتي.

​الولاء لفكرة أن الراحة يجب أن تأتي بعد استكمال كل الشروط.

​الولاء للخوف من أن أكون مختلفة عن النساء المحيطات بي.

​الولاء للصمت حتى لا أَبدو أنانية أو حسودة.

​الولاء لدور المتفهمة التي تتحمل مشاعر الجميع.

​الولاء للمألوف حتى عندما يكون مؤلمًا.

​الولاء لفكرة أن الاعتراف بالاحتياج ينتقص من كرامتي.

​6. المعتقدات
​إذا لم أتزوج أو أعمل، فأنا أقل من غيري.

​إذا لم أملك المال، فلا أستطيع أن أكون حرة.

​إذا لم أضمن المستقبل، فلا أستطيع الاستمتاع بالحاضر.

​إذا عبرت عن حزني، فسأخسر مكاني أو علاقاتي.

​إذا وضعت حدودًا، فسأكون أنانية.

​إذا فرحت للآخرين، فسأشعر بحرماني أكثر.

​إذا خففت المقارنة، فسأكون كأنني تنازلت عن أمنياتي.

​إذا تغيرت حياتي، فقد أفقد انتمائي إلى من يشبهونني.

​إذا مرّت السنوات دون تغيير، فستبقى حياتي كما هي.

​لا أستطيع الجمع بين حب الآخرين والحزن على ما أفتقده.

​لا أستطيع أن أعيش بحرية ما دمت أعتمد على أحد.

​7. المخاوف
​الخوف من مرور العمر دون زواج أو بيت أو استقلال مالي.

​الخوف من أن تكون الفرص قد انتهت.

​الخوف من نظرة الناس والشفقة والمقارنة.

​الخوف من أن أُتهم بالحسد إذا أظهرت حزني.

​الخوف من أن أكون عبئًا على الآخرين.

​الخوف من التعبير عن احتياجاتي ثم التعرض للرفض.

​الخوف من الأمل ثم الخيبة.

​الخوف من الاستمتاع الآن ثم فقدان ما بنيته.

​الخوف من أن أبدأ حياة مختلفة دون أن أعرف نتيجتها.

​الخوف من أن يصبح الاستقلال مسؤولية إضافية بدلاً من أن يكون حرية.

​8. المقاومات
​مقاومة رؤية الواقع الحالي دون تحويله إلى حكم نهائي.

​مقاومة الأمل خوفًا من خيبة جديدة.

​مقاومة طلب المراعاة خوفًا من الإحراج.

​مقاومة الاستمتاع بالحاضر لأن المستقبل غير مضمون.

​مقاومة الاقتراب من الناس خوفًا من المقارنة.

​مقاومة التغيير لأن خطواته غير واضحة.
#الجزء_الثاني


لا تتحدث عن أموالك أمام فقير *
​لا تتحدث عن سعادتك أمام تعيس *
​لا تتحدث عن عافيتك أمام مريض *
​لا تتحدث عن أولادك أمام عقيم *
​لا تتحدث عن والديك أمام يتيم

النص الموجود
​... هي الخريطة الجامعة لما قد يكون تشكّل ... من المقارنات والحرمان والانتظار والمراعاة. استخدميها كأداة لاستكشاف ما ينطبق عليك، لا كحكم بأنك تحملين كل هذه الأمور




​مقاومة التخلي عن الهوية القديمة لأن البديل غير مألوف.

​مقاومة الفصل بين قيمة الذات والإنجازات الاجتماعية.

​9. الهويات
​المرأة التي لم تُختار.

​المرأة التي تنتظر حياتها.

​المرأة التي تأخرت عن الآخرين.

​المرأة التي يجب مراعاة مشاعرها لأنها محرومة.

​المرأة التي لا تملك ضمانًا للمستقبل.

​المرأة التي تخشى أن تكون عبئًا.

​المرأة التي لا تستطيع إظهار احتياجها.

​المرأة التي يجب أن تثبت قيمتها بالزواج أو المال أو العمل.

* بدلاً من ملاحظة ما أريده.

​برنامج تأجيل الحياة حتى تتحسن الظروف.

​برنامج إخفاء الألم لتجنب الأحكام.

​برنامج انتظار أن يفهمي الآخرون دون أن أتكلم.

​برنامج ربط الأمان بضمان المستقبل كاملاً.

​برنامج اعتبار الماضي تنبؤًا بالمستقبل.

​برنامج جعل الإنجاز شرطًا للشعور بالاستحقاق.

​برنامج حماية النفس بالانسحاب بدلاً من وضع الحدود.

​برنامج اعتبار اختلاف مساري عن الآخرين دليلًا على نقصي.

​.
ما كل الأحكام والقرارات والتعريفات والعقود والعهود والولاءات والمعتقدات والمخاوف والمقاومات والهويات والبرامج التي جعلتني أربط قيمتي بما حققته النساء الأخريات؟
ما الذي جعلني أعتبر أن عدم زواجي أو عدم عملي أو عدم امتلاكي المال المستقل حتى الآن يعني أنني أقل قيمة أو أقل حظًا أو أقل استحقاقًا للحياة؟
ما الذي جعلني أخلط بين تأخر أمنياتي وبين كوني امرأة متأخرة أو غير مرغوبة أو غير قادرة؟
ما الذي جعلني أرى سعادة الآخرين تذكيرًا بحرماني، بدلًا من أن تكون سعادتهم حدثًا في حياتهم، وأمنياتي جزءًا مفتوحًا من حياتي أنا؟
ما الذي جعلني أعتقد أن عليّ الاختيار بين الصمت المؤلم والانسحاب، بدلًا من التعبير عن احتياجاتي ووضع حدودي؟
ما الذي جعلني أعتبر أن مراعاة الآخرين واجب عليّ، وأن مراعاتهم لي لا تحدث إلا إذا بقيت في موقع الإنسان المتألم الذي يحتاج إلى الحماية؟
ما الذي جعلني أخجل من احتياجي إلى الزواج والحب والمال والبيت والراحة، وكأن الرغبة في هذه الأشياء اعتراف بنقصي، بدلًا من كونها رغبات إنسانية مشروعة؟
ما الذي جعلني أعتقد أن عليّ أن أستحق الحياة أولًا، ثم أسمح لنفسي بأن أعيشها؟
ما الذي جعلني أتعامل مع السنوات الماضية كأنها عقد ملزم للمستقبل، ومع الظروف الحالية كأنها تعريف دائم لهويتي؟

ما الذي جعلني أتمسك بهوية المرأة التي تنتظر، أو التي لم تُختَر، أو التي بقيت خلف الآخرين، حتى لو كانت هذه الهوية تزيد ألمي؟
ما الذي قد أحمله من ولاءات قديمة أو مخاوف موروثة أو أحكام اجتماعية لا تعبر عن اختياري الحقيقي؟
وما الذي يمكنني أن أسمح لنفسي بتغييره الآن، دون أن أطلب من نفسي إنكار الماضي أو تبرير الظروف التي مررت بها؟
هل أنا مستعدة للتخلي عن اعتبار هذه الأحكام حقائق نهائية عن نفسي، وعن اعتبارها تنبؤات مؤكدة بمستقبلي، مع الاحتفاظ بحقي في الرغبة في الزواج والمال والبيت والاستقلال والراحة؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جسدي كن في طاقة اللطف

جسدي كن في طاقة الاستقبال

جسدي كن في طاقة
الاتصال

جسدي كن في طاقة السماح

يااللّٰه ما الأحداث
الإيجابية الي حدثت في حياتي ؟ و اعادت لي فرحة قلبي ؟
وماذا  أجمل وممكن ايضا يا الله؟...



#سر_البسمله🌹
Forwarded from 🔑ســرّ خزائن الـبسـمـلـةً
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#الضعف

ما الأحكام والقرارات والمعتقدات والتعاقدات والعهود والولاءات والتعريفات والهويات والمخاوف والمقاومات والبرامج التي جعلتني أعتبر أنني ضعيفة، وأن ضعفي يسمح للآخرين بأخذ حظي أو فرصي، وأنني غير قادرة على فعل شيء، وأن عليّ الاستمرار في انتظار القوة أو المعرفة أو الظروف المناسبة، وأن السنوات التي مرّت تحدد السنوات القادمة، وأنني مسؤولة عن كل ما لم أستطع تغييره، وأنني يجب أن ألوم نفسي كي أتحرك، وأنني لا أملك خيارات، وأن حياتي لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغيّرت الظروف كلها، وأنني لا أستطيع حماية نفسي إلا بالمال أو الاستقلال الكامل، وأنني يجب أن أضمن النتيجة قبل أن أبدأ، وأن أعتبر الخوف دليلًا على العجز، والاحتياج دليلًا على الضعف، والتأخر دليلًا على فوات الأوان؟

ما الذي أعتبره حقيقة عن نفسي، وهو في الواقع خوف أو استنتاج أو تجربة سابقة أو حكم تعلّمته؟

ما الذي أتمسك به من هذه الهويات حتى لو كان يؤلمني، لأنه مألوف أكثر من الحرية؟

وكل ما يجعلني أكرر هذه الأنماط وأعيد إنتاجها في حياتي، هل أنا مستعدة لمراجعته والتخفف منه، دون لوم نفسي على الماضي ودون اشتراط أن أصبح قوية بالكامل قبل أن أبدأ؟


🧚‍♀
#التغيير... 🌹



ما الأحكام والقرارات والمعتقدات والتعاقدات والعهود والولاءات والتعريفات والهويات والمخاوف والمقاومات والبرامج التي جعلتني:

أعرّف تغيير حياتي بأنه عمل إضافي يجب أن أنجزه، بدلًا من أن أراه احتمالًا قد يحمل معه اليسر؟

أعتقد أن عليّ بذل المزيد من الجهد حتى أستحق الانتقال إلى حياة أفضل؟

أربط الزواج والبيت والمال والعمل بسلسلة طويلة من المهام والمخاطر والالتزامات؟

أستنزف نفسي في التفكير بكيفية الوصول إلى الحياة التي أريدها، حتى أفقد القدرة على الشعور بالرغبة فيها؟

أعتبر أن كل باب جديد يعني مسؤولية جديدة، وأن كل تغيير يعني أن عليّ أن أتحمل المزيد؟
أضع على عاتقي مسؤولية معرفة الطريق كله قبل أن أسمح لنفسي بتخيّل الوصول؟

أخلط بين السعي الضروري وبين الاعتقاد بأن كل شيء في حياتي يجب أن يأتي نتيجة جهد شاق مني؟

أرفض احتمال أن يصلني الخير بطرق لم
أخطط لها، أو بمساعدة لم أطلبها، أو بفرص لم أكن أتوقعها؟

أعتبر الراحة شيئًا يأتي بعد أن أنتهي من كل
ما يجب عليّ فعله، لا شيئًا يمكن أن يكون جزءًا من حياتي الآن؟

وما الذي يمكن أن يتغير إذا لم أعد أطالب نفسي بحمل الطريق كله وحدي؟
ما الرزق الوفير اللي ممكن استقبله اليوم ولم أكن قادره على استقباله من قبل وبكل سهوله ويسر ولطف؟
قد يكون السبب أنهم زرعوا في داخلك فكرة أن احتياجاتك اقل أهمية في الوقت الحالي مقارنة بالآخرين

قد يكون السبب انك صدقت ما زرع بداخلك ولذلك تشكل الواقع بعدم تلبية مطالبك لأنها غير مهمة


وقد يكون لديك الآن اعتقاد راسخ مغلف بالغضب انا ليش انولدت هنا ليش الحياة تظلمني أنا لوحدي


لذلك كل ما غرس في داخلك من أفكار وقناعات واعتقادات قللت من أهمية أدنى طلب لك هل الآن تدمرها ولا تعيد خلقها مجدداً
:
ماهي اللاحدود في طريقة الحياة و التفكير والعيش و البهجة و الاختيار والقرار التي يمكن ان اكونها وأعيشها الآن بكل سهولة يسر تام
بدون الحاجة لأي متطلب وردة فعل


كل الغباء الذي أتبعه أنا وجسدي في اختيار حياة من اختيار الآخرين أدمره و لا اعيد خلقه

Maha ✨
https://t.me/sooesulsuL7777
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اذا كان هناك الكثييير و الكثييير من الهدايا توزع الآن ما هي الهدايا التي في طريقها إلى الآن بكل سهوله ويسر؟
كل ما جعلني أُعرّف نفسي بالهشاشة، وأُلزم نفسي بالتماسك، وأربط قيمتي بقدرتي على حمل الآخرين، وأستبعد حقي في أن أُحمَل وأُرعى وأرتاح، هل أنا مستعدة لرؤيته والتخلي عن إلزام نفسي به، حيثما كان ذلك ممكنًا؟
ما الذي يتطلبه ذلك؟
وكل ما لا يسمح لي بأن أكون إنسانة لها حدود واحتياجات ورغبات، وأن أعيش حياتي دون أن أكون مسؤولة عن حمل الجميع، هل يمكنني أن أختار اليوم خيارًا مختلفًا عنه؟



ماذا لو لم يكن عليّ أن أختار بين أن أكون محبوبة وأن أكون حرة؟

ماذا لو لم يكن عليّ أن أكون قوية طوال الوقت كي أستحق الحب والأمان والرعاية؟

ماذا لو كان من حقي أن أستقبل الدعم دون أن أدفع ثمنه بالتنازل عن حريتي؟

ما الذي يمكن أن يصبح ممكنًا في حياتي إذا لم أعد أعتبر تحمّل كل شيء مسؤوليتي؟

ما الذي قد يحدث لهويتي إذا لم أعد الشخص الذي يحلّ المشكلات، أو يراعي الجميع، أو يتحمل ما لا يريد أحد تحمله؟

ما الذي قد يجعلني أؤجل حياتي الخاصة حتى أصبح قوية بما يكفي، بينما أستمر في استنزاف القوة التي أحتاج إليها لأعيشها؟


من أكون إذا لم أكن مضطرة إلى إثبات أهميتي من خلال تحمّلي؟