✍️ حين يقتحم الضّيقُ أسوار قلبك.. لُـذ بالقرآن...
❤45🕊9👍3
✍️ قال حجَّاج الأسود: سمعت معاوية بن قرَّة رحمهما الله تعالى يقول: "اللَّهمَّ إنَّ الصَّالحين أنت أصلحتهم، ورزقتهم, يعملون بطاعتك، فرضيتَ عنهم، اللَّهم كما أصلحتهم فأصلِحنا، وكما رزقتهم أن عملوا بطاعتك فرضيت عنهم، فارزقنا أن نعمل بطاعتك وارضَ عنَّا".
❤62👍15🕊5🥰2🍓1
✍️ قال الإمام الربيع بن خيثم رحمه الله: "لا يغُرّنّك كثرة ثناء الناس عليك، فإن الناس لا يعلمون مِنكَ إلا ظاهرك، واعلم أنك صائِرٌ إلى عملك، وأن كل عمل لا يُبتغىٰ به وجه اللّٰه يَضمَحِلُّ".
❤46👍14🕊4😢3🍓1
✍🏻 يا صاحب القرآن: الغِيبةُ وسماعُها والرضا بها تُكدِّر القلب، وتُضعف بركة الحفظ وتذهب لذّة الصحبة مع القرآن… فصُن لسانك وسمعك، ونقِّ قلبك مما يثقله؛ واعلم أن القلب كلما صفا، كان أهيأ لحمل القرآن، وأثبت له، وأقرب إلى الانتفاع بنوره.
❤41👍15😢9🕊1
✍🏻 كلما ازددت قربًا من القرآن ينبغي أن يزداد فيك شيء من رقته… إن كثرت محفوظاتك ولم يرق قلبك، وازداد علمك ولم يحسن خلقك، وطالت صحبتك للمصحف ولم يزدد تواضعك… فثمرة الصحبة لم تنضج بعد.
❤42👍12😢3🕊1
✍🏻 كل من استعان على صلاح قلبه بالقرآن وجد.
❤44👍19🕊2
قال تعالى: "يا بُنَيَّ إِنَّها إِن تَكُ مِثقالَ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ فَتَكُن في صَخرَةٍ أَو فِي السَّماواتِ أَو فِي الأَرضِ يَأتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطيفٌ خَبيرٌ" [لقمان: ١٦]:
✍ اغرس في قلب ابنك مراقبة الله عز وجل، فهي التي سترافقه أين ما حلّ وارتحل.
✍ اغرس في قلب ابنك مراقبة الله عز وجل، فهي التي سترافقه أين ما حلّ وارتحل.
❤43👍17🕊2
✍️ من الغَبْن أن نعرف فضل آية الكرسي؛ وأنها أعظم آية في كتاب الله، وحرزٌ من الشيطان، وأن من قرأها دُبُر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت؛ ثم نغفل عنها، ونفرّط في هذا الخير العظيم، ونحرم أنفسنا بركتها وأجرها!
⬅️ آيةٌ لا تستغرق من وقتك إلا دقائق، ولكن ما أعظم ما ادّخر الله فيها من الفضل؛ فاجعلها من ثوابت يومك، ولا تكن ممن عرف الخير ثم زهد فيه.
⬅️ آيةٌ لا تستغرق من وقتك إلا دقائق، ولكن ما أعظم ما ادّخر الله فيها من الفضل؛ فاجعلها من ثوابت يومك، ولا تكن ممن عرف الخير ثم زهد فيه.
❤52👍17🕊3😢2
✍🏻 آمين آمين آمين لدُعائك الماكث في عُمق قلبك الآن.
❤65🕊6
قال تعالى: ﴿ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي﴾ [يوسف: 37].
✍🏻 اجعل لسانك دائمَ الدلالة على الله؛ فما ظهرت منك نعمة، ولا علم، ولا توفيق، ولا فتح، إلا وأتبعتَه بثناءٍ على الله وردٍّ للفضل إليه، ولا تستكثر أن تُذكِّر بالله في كل مقام؛ فإن أجلَّ ما يجمّل النعمة أن تُنسَب إلى مُنعِمها، وأشرف ما يزيّن العلم أن تقول: هذا مما علّمني ربي.
✍🏻 اجعل لسانك دائمَ الدلالة على الله؛ فما ظهرت منك نعمة، ولا علم، ولا توفيق، ولا فتح، إلا وأتبعتَه بثناءٍ على الله وردٍّ للفضل إليه، ولا تستكثر أن تُذكِّر بالله في كل مقام؛ فإن أجلَّ ما يجمّل النعمة أن تُنسَب إلى مُنعِمها، وأشرف ما يزيّن العلم أن تقول: هذا مما علّمني ربي.
❤41👍15🕊2
✍🏻 إذا أويت إلى فراشك، فتذكّر رجلًا من أهل الجنة؛ لم يُعرف بكثرة نوافل، ولكن عُرف في السماء بقلبٍ طاهر: لا يحمل غِلًّا لمسلم، ولا يحسد أحدًا على خيرٍ ساقه الله إليه… فإذا وضعتَ رأسك على وسادتك، فاجعل من آخر أعمال يومك تطهير قلبك؛ فما يدريك، لعلّ عملًا خفيًّا في صدرك يرفعك عند الله منازل لا تبلغها بكثيرٍ من الأعمال الأخرى.
❤50👍15🕊5💯3
✍🏻 مهما بلغ العُجب في نفسك، تذكّر أن ما ظهر للناس هو الجانب الحَسن منك، وأما شخصيتك الحقيقية هي بينك وبين الله في خلوتك؛ فلا تتفاخر؛ فما أنت إلا مستور… وقد قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: "نحن قوم مساكين، لولا ستر الله لافتُضحنا"؛ فلا تُخادع نفسك؛ أنت تعلم من أنت.
👍28❤9🕊5
✍🏻 كلُّ من جاهد نفسَه في إصلاح سريرته، وطهَّر خبيئة قلبه لله، وأحسن ما بينه وبين مولاه؛ أقبلت عليه رحمات الله، وتتابعت عليه ألطافه، وفُتحت له من أبواب التوفيق والقبول ما لا تفتحه كثرةُ الظواهر؛ فإنَّ سرَّ القبول… قبولُ السِّر، ومن أصلح خبيئتَه أصلح الله علانيته، ومن صدق مع الله في خلوته، أكرمه الله في جلوته، وألقى له القبول في الملأ.
❤44👍14🕊4
✍🏻 صاحبُ الهمَّةِ لا يُرَدّ؛ فإن صدقَ في الطلب، وأطالَ الوقوفَ على الباب، وافتقرَ إلى ربِّه… فُتِح له من أبواب التوفيق ما لم يكن يخطر له على بال.
❤40👍11🕊5
✍🏻 لا تأخذك الانشغالات عن حظّك من قيام اللّيل ولو بركعاتٍ يسيرة؛ فإن الخلوة بالله تُزيل حجب الغفلة عن القلبِ وتُقوّي فيه ركائز الثّبات.
❤40👍17🕊6🔥1
قال تعالى: ﴿ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا﴾ (الإسراء: 14):
✍🏻 الكتابُ الذي ستقرؤه لأول مرة، وتُفاجأ بكل ما فيه، مع أنك أنت الذي ألَّفته سطرًا سطرًا… هو كتابُك يوم القيامة! فأحسِن تأليفه ما دمتَ تملك القلم، وأكثِر في صفحاته من الطاعات والخفايا الصالحة؛ قبل أن يُطوى العمر، ويجفَّ القلم، وتُسلَّم النسخة التي لا تقبل التعديل.
✍🏻 الكتابُ الذي ستقرؤه لأول مرة، وتُفاجأ بكل ما فيه، مع أنك أنت الذي ألَّفته سطرًا سطرًا… هو كتابُك يوم القيامة! فأحسِن تأليفه ما دمتَ تملك القلم، وأكثِر في صفحاته من الطاعات والخفايا الصالحة؛ قبل أن يُطوى العمر، ويجفَّ القلم، وتُسلَّم النسخة التي لا تقبل التعديل.
❤44👍14😭5🕊2😢1
✍🏻 إذا أقبلتَ على القرآن، فلا تُدنِّس لحظاتِ الوصل بالسماء بزحام الدنيا، ولا تُمزِّق خلوةَ قلبك معه بكثرة الالتفات إلى ما سواه؛ فما حولك ـ مهما لمع وأغرى وشغل ـ إلى أفول، وما بين يديك من متاعٍ ووجوهٍ وأسبابٍ ستتركه كلَّه خلف ظهرك عند أول ليلةٍ تُوارى فيها التراب.
⬅️ هناك… يخبو وهج الدنيا كلُّه، وتنقطع الأصوات، وتتساقط العلائق، ويقف العبد وحيدًا مع ما قدَّم.
⬅️ فاجعل القرآن اليوم حياةَ قلبك، ليكون غدًا نورَ قبرك؛ واستأنس به قبل أن تدخل وحشةً لا يُؤنسها مالٌ ولا صاحب، ولا يبقى فيها من صحبة الدنيا إلا أثرُ صحبةٍ كانت بينك وبين كتاب الله.
فطوبى لمن ملأ قلبه بالقرآن قبل أن تُغلق عليه أبواب الدنيا.
https://t.me/belalemad2023
⬅️ هناك… يخبو وهج الدنيا كلُّه، وتنقطع الأصوات، وتتساقط العلائق، ويقف العبد وحيدًا مع ما قدَّم.
⬅️ فاجعل القرآن اليوم حياةَ قلبك، ليكون غدًا نورَ قبرك؛ واستأنس به قبل أن تدخل وحشةً لا يُؤنسها مالٌ ولا صاحب، ولا يبقى فيها من صحبة الدنيا إلا أثرُ صحبةٍ كانت بينك وبين كتاب الله.
فطوبى لمن ملأ قلبه بالقرآن قبل أن تُغلق عليه أبواب الدنيا.
https://t.me/belalemad2023
❤39👍12🕊1
✍🏻 إنَّ الله لا يخذل عبدًا قصده بصدق، ولا يردُّ قلبًا افتقر إليه، ولا يضيّع عبدًا ألقى حاجته ببابه؛ فمن كان اللهُ مقصده، كان التوفيق رفيقَه، واللطفُ حاديَه، والفتحُ عاقبتَه.
❤37👍12🕊1
✍🏻 القرآنُ كلامُ الله… كلامُ من خلق قلبك ويعلم سرَّه ونجواه، وفي كل آيةٍ ربُّك يخاطبك: يأخذ بيدك إذا ضللت، ويوقظك إذا غفلت، ويثبّتك إذا اضطربت، ويواسيك إذا انكسرت، ويفتح لك أبواب الرجاء إذا أظلمت بك الطريق… تقرؤه فتجد رحمةَ الله تحفّك، ولطفَه يتسلّل إلى قلبك، وهدايتَه تنتشلك من وحشة الدنيا إلى سعة القرب منه.
❤41👍10🕊1
✍🏻 واعجبًا لمن عرف القرآن ثم هجره، وذاق حلاوته ثم تراخى عنه، وعرف أن فيه خطاب ربّه إليه ثم آثر عليه ضجيج الدنيا! وأيُّ حرمانٍ أعظم من أن يكون كلامُ الله بين يديك… ثم يكون قلبك في مكانٍ آخر؟
💔27😢18❤11👍2