فكرة بلا نهاية
1.36K subscribers
1.15K photos
24 videos
2 files
34 links
باسِمًا في أسى، صامتًا في مضض
Download Telegram
‏"بالرغم من قلقها الدائم وهروبها المستمر إلا أنها كانت تمثل دائماً ملاذاً آمناً لكُل من حولها ، كانت تنتقم من القلق بمنح الطمأنينة للآخرين"
"لا يوجد شيء حقيقي، ‏لا يوجد شيء ثابت ويقيني سوى أننا الآن صامتان، ‏مطويان كجرح قديم، نازفان بلا سبب، ضائعان في الألم"
‏"يعزّ علي أن أراك بكل هذه الغرابة، بعد سيلٍ من الأُلفة"
‏"من يُبادر لا ينتظر ولا يترقّب، المُبادر شخص حُر."
يالها من خِفة
‏أن تكون معدوم التوقعات
‏تمضي دون الأمال خفيفًا للأبد
‏لا تقدر على أن تنال مِنك الخيبات
اللهم أرحم أمي و أبي رحمةً تسع الدُنيا و من عليها و اجعل لهم في قبورهم مروجًا و قصورًا و أنهارًا و نعيمًا واجمعني بهم بجنات النعيم يارب العالمين.
‏"لن أخشى ندوبك
‏أعرف، إنّه أحيانًا يُصعب عليك
‏أن تدّعني أراك بكامل تصدّعك
‏لكن تأكد،
‏في الأيّام التي تحترق فيها أكثر من شمس
‏أو اللّيالي التي تنهار فيها على حجري
‏وجسدك مفكّك في ألف سؤال
‏أنت أجمل ما رأيت أبدًا،
‏سأحبّك وأنت يوم هادىء
‏وأحبّك وأنت إعصار"
والله لو تحبك الدنيا بأهلها مايحبك احد كثري
وأنا امرأةٌ بارعةٌ في المحبةِ، أستطيع أن أزرعُ الحب في كل زاويةٍ من حياتي، ولكنني أيضًا أتقنُ فن التخلي بسهولة
"ليست المُصيبة أن نخسر صديقًا ، أو أن نخسر عملًا ، فلا ينقطع الأمل إن بقيت وحيدًا ، بل علينا أحيانًا أن نخسر أصدقاء و أقارب ، مالًا ، منصبًا ، خيرًا من أن نخسر جزءًا من شخصيتنا و كياننا ، جزءًا من مبادئنا الأصيلة ، و أخلاقنا الحميدة ، التي أفنى و الدينا عمرًا لزرعها فينا"
صباح الخير
{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}
‏في نهاية اليوم تستوعب أن الأيام المشحونة بالإنشغال تحفظك من خطيئة الإكتراث لتوافه الأمور.
صباح الخير
أفكّر في حيرة الشمس وهي تراقب منزلك من أي نافذة ستشرقين انتِ عليها؟
هوّن علي وتكفّل بيّ وتولّ ضعفي وآمن خوفِي.. يا رَبِّ
"لقد قلت لك أن حياتي كانت سعيدة. كذبتُ. أشعر بأنها تؤلمني كل صباح وكل مساء، وأشعر، للمرة الألف ربما، بأنني على حافة الانهيار، على حافة الغثيان والعدم. لقد استسلمت أخيرا لبؤس جروحي، إذ أنهكني جهد المكابرة.. وآثرت أن أقتطع لنفسي مليمتراً مكعباً في المعمعة الكونية لكي أموت فيه من العبث"
‏«لم تتّسِع كلماتنا لتَقُولنا ليظلّ أبلغ ما بنا مطويّا»