كان ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه، فقالوا له: أفلا أمرتنا نناولكه؟ فقال: إن حبي رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن لا أسأل الناس شيئا.
مسند الإمام أحمد بن حنبل
❤39🔥4🥰2💯1
﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾
قال ابن مفلح الحنبلي رحمه الله :
التوجهُ إلى الله سبحانه يجلبُ من النفع ،
ويدفعُ من الضرّ ، ما لا يفعلهُ علاجُ الأطباء .
قال ابن مفلح الحنبلي رحمه الله :
التوجهُ إلى الله سبحانه يجلبُ من النفع ،
ويدفعُ من الضرّ ، ما لا يفعلهُ علاجُ الأطباء .
الآداب الشرعية ( ج٢/ص٤٩٣)
❤41
قال تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾
يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
(كل شيء من الخير يبادر به)
"طبقات الحنابلة"📚
ويقول ابن عبدالبر:
(ولا ينبغي للعاقل المؤمن أن يحتقر شيئا من أعمال البر؛ فربما غُفِر له بأقلِّها).
"التمهيد" (٢٢/١٢)📚
يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
(كل شيء من الخير يبادر به)
"طبقات الحنابلة"📚
ويقول ابن عبدالبر:
(ولا ينبغي للعاقل المؤمن أن يحتقر شيئا من أعمال البر؛ فربما غُفِر له بأقلِّها).
"التمهيد" (٢٢/١٢)📚
❤45
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله:
وقد يَحفظ اللهُ العبدَ بصلاحه بعد موته في ذريته،
كما قيل في قوله تعالى: {وكانَ أبوهما صالحاً}
أنهما حُفظا بصلاح أبيهما،
وقال عمر بن عبد العزيز:
ما من مؤمنٍ يموت،
إلا حفظه الله في عقبِه وعَقب عقبه.
وقد يَحفظ اللهُ العبدَ بصلاحه بعد موته في ذريته،
كما قيل في قوله تعالى: {وكانَ أبوهما صالحاً}
أنهما حُفظا بصلاح أبيهما،
وقال عمر بن عبد العزيز:
ما من مؤمنٍ يموت،
إلا حفظه الله في عقبِه وعَقب عقبه.
جامع العلوم والحكم
❤41🥰4
كان الحسن البصري يقول :
باليقين طُلبت الجنة
وباليقين هُرب من النار
وباليقين أديت الفرائض
وباليقين صُبر على الحق
وفي معافاة الله خير كثير
وقد رأيتهم ( يعني الناس ) يتفاوتون في العافية ( يعني منهم يشكر ومنهم يبطر ويكفر )
فإذا نزل بلاء الله تساووا
باليقين طُلبت الجنة
وباليقين هُرب من النار
وباليقين أديت الفرائض
وباليقين صُبر على الحق
وفي معافاة الله خير كثير
وقد رأيتهم ( يعني الناس ) يتفاوتون في العافية ( يعني منهم يشكر ومنهم يبطر ويكفر )
فإذا نزل بلاء الله تساووا
📒[ الزهد لأحمد بن حنبل1640 ]
❤27
قال تعالى : (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)
قال جندب البجلي رضي الله عنه:
" مثل الذي يعظ الناس وينسى نفسه
مثل المصباح يضيء لغيره ويحرق نفسه " .
قال جندب البجلي رضي الله عنه:
" مثل الذي يعظ الناس وينسى نفسه
مثل المصباح يضيء لغيره ويحرق نفسه " .
الزهد للإمام أحمد بن حنبل
❤31😢14
أوصى جندب بن عبدالله البجلي رضي الله عنه أصحابه فقال: "أوصيكم بتقوى الله، والقرآن؛ فإنه نور الليل المظلم، وهدى النهار؛ فاعملوا به على ما كان من جهد وفاقة؛ وإن عرض بلاء فقدم مالك دون نفسك؛ فإن تجاوز البلاء فقدم مالك ونفسك دون دينك؛ فإن المحروب من حرب دينه، والمسلوب من سلب دينه؛ إنه لا غنى بعد النار ولا فاقة بعد الجنة".
الزهد للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
❤25
﴿ وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم وَأَنتَ فيهِم وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُم وَهُم يَستَغفِرونَ ﴾
قال أبو موسى الأشعري : أمانان كانا على عهد رسول الله ﷺ ، رفع أحدهما، وبقي الآخر:
(وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)
قال أبو موسى الأشعري : أمانان كانا على عهد رسول الله ﷺ ، رفع أحدهما، وبقي الآخر:
(وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)
رواه الإمام أحمد بن حنبل
❤31👍2
قال إسحاق بن إبراهيم رحمه الله :
تعشيت مرة أنا وأبو عبدالله (أحمد بن حنبل)
وقرابة له فجعلنا لا نتكلم وهو يأكل ويقول:
الحمد لله وبسم الله، ثم قال:
"أكل وحمد خير من أكل وصمت".
تعشيت مرة أنا وأبو عبدالله (أحمد بن حنبل)
وقرابة له فجعلنا لا نتكلم وهو يأكل ويقول:
الحمد لله وبسم الله، ثم قال:
"أكل وحمد خير من أكل وصمت".
الآداب الشرعية لابن مفلح الحنبلي
❤31🔥2
قال رسول الله ﷺ :
إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال
الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها .
📚مسند أحمد بن حنبل
والمقصود هنا من يتكلف ويكثر الكلام ويتفاصح به ويتشدق على الناس، "الذي يتخلل بلسانه تخلل البقرة بلسانها"، أي: من كثرة كلامه وتشدقه يقلب لسانه في فمه وبين أسنانه تلذذا بالكلام، كما تفعل ذلك البقرة تلذذا بالطعام، وهذا التشبيه للتنفير من كثرة الكلام دون داع.
وفي الحديث: الزجر عن كثرة الكلام دون تحرز أو احتياط، وعن التكلف المذموم والتشدق والتفاصح.
إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال
الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها .
📚مسند أحمد بن حنبل
والمقصود هنا من يتكلف ويكثر الكلام ويتفاصح به ويتشدق على الناس، "الذي يتخلل بلسانه تخلل البقرة بلسانها"، أي: من كثرة كلامه وتشدقه يقلب لسانه في فمه وبين أسنانه تلذذا بالكلام، كما تفعل ذلك البقرة تلذذا بالطعام، وهذا التشبيه للتنفير من كثرة الكلام دون داع.
وفي الحديث: الزجر عن كثرة الكلام دون تحرز أو احتياط، وعن التكلف المذموم والتشدق والتفاصح.
❤31👍2