روآئع 💐 بنات🌹
9.95K subscribers
3.18K photos
196 videos
8 files
119 links
نأتيكم بكل ما يسعد قلوبكم

وتطيب به نفوسكم

أجمل الخواطر

وأحلى القصص
.
.
.
.
قبل أن تغادر القناة

#لحظة_من_فضلك✋

تفض
Download Telegram
للكذب ثلاثة أرجل: الأولى؛ هي أن تجيد الكذب.
الثانية؛ أن يتوافر لك عددٌ من الحمقى الذين يكررون الكذبة بلا وعي.
والثالثة؛ هي أن يكون من يعرفون الحقيقة جُبناء بما يكفي ليسكتوا عمّا يعرفون أنه كذب.

➖فرانسو فولتير
ادرسي 20 سنة وأحضري لي الشهادة حتى أنظر في أمرك.
سأجرب مهاراتك لأشهر قبل أن أحسم في أمرك وإن لم تعجبيني فصلتك
اقعدي فوق الكرسي من الثامنة صباحا إلى غاية الرابعة
النقاب لا أقبله، الجلباب مرفوض، اللباس العشوائي مرفوض البسي لباسا أنيقا لائقا
إن أردت أن تغادري قبل الرابعة أو تأتي بعد الثامنة فلابد أن تتصلي وتستأذني مني أولا.
لا حق لك في التغيب عن خدمتي إلا بشهادة مرضية، ولي الحق في أن أرسل خبيرا يتأكد من صحة ادعائك إن طال الغياب.
للرضاعة ساعة واحدة فلا تجعليها ساعتين..
عندما أقول لك قومي وتعالي عندي قومي، وعندما أقول لك ارجعي لمكانك ارجعي
عندما أطلب منك أن تقومي بعمل وأحدد لك وقتا معينا لتحضيره حضريه في الوقت المحدد ولا تتأخري.
.
.
هكذا تُحقق المرأة كيانها مع رجُل من الشارع، و لو طلب منها زوجها نصف هذا لقالت .. " كياني، طموحاتي، أحلامي"،
" أنا لم أتزوج لأسألك قبل أن أخرج، أو آخذ اذنك بكل شيء !"
" أنت متسلط، أنت تريدني خادمة، أنت تأمرني كثيراً"

منقول
رسالة من رجل يفهم ما يريده الرجل مثله!


المرأة التي تدلل زوجها تتفوق في النهاية على أصناف كثيرة من النساء يتمتعن بمزايا أخرى واضحة ومهمة، وهذه المرأة التي تدلل زوجها يتمتع زوجها بروح في جو البيت لا يعرفها أساسًا غيره من الرجال، ولا يتخيلونها، وتكون الأسرة هي البقعة التي يشعر فيها بقيمته وكرامته حتى لو كانت الأمور تسير على غير هذا النحو في أي مكان آخر.

تدلل زوجها لا أقصد بها أن تطعمه في فمه، أو تسميه اسمًا من أسماء التدليل، أو تزرر له أزرار قميصه، بل الأمر أهم من هذه التفاصيل الودودة، تدلل زوجها أي تعامله معاملة حسنة فيها نوع من السخاء، وتحب مراضاته، وتعبر عن مكانته الأولى عندها، وتفرح منه بأي لمسة جميلة، وتشجعه على أي تقدم ولو كان خطوة، وتحب أن تبشره بكل خير، وتحب أن تنقل له الأخبار السيئة بطريقة تخفف من انزعاجه، وتميل لأن تصدقه فيما يعد بأن ينفذه في المستقبل.

وفي الجملة -وإن لم تفهم بعض النساء ماذا أعني- فإن الأمر يتعلق بشعور بالمكانة الخاصة، كتلك المشاعر التي تشعر بها المرأة تجاه الابن الأكبر، والعين المليئة بالحب اللا محدود، كتلك النظرة تجاه الابن الأكبر.

التدليل هنا هو الأسلوب الذي ينتج عنه أن يشعر الطرف الآخر، سواء كان الزوج، او الابن الأكبر، بأن مكانته مستقرة، وأن له أن يطمئن للأبد من ناحية الشعور تجاهه، وأنه لا شيء جميل منه سينسى الطرف الآخر التعبير عن الإعجاب به.

محمود توفيق
إلى اللواتي يعشن في ( شبه علاقة عاطفية)؛ اللواتي اكتفين بالفتات العاطفي
أختي الكريمة التي تحركت مشاعرها تجاه شخص ما عبر التواصل بالهاتف أو غيره، مطلقة كنت، أو أرملة، أو آنسة، ثم اخترت أن تتوقفي لأن عقلك ودينك يأبيان لك علاقة في الظل لم يتحدد لها أثناء الحوار بينكما أي أمل، ولم تتكلما إلا عن التوافق والارتياح والانجذاب والتعلق، ولم يذهب هو بالحديث إلى الزواج ولو على سبيل الحلم.

أختي الكريمة التي وجدت نفسها بعد هذا الاتفاق مستمرة في التواصل مع نفس الشخص، بحجة النصح والإرشاد، والاطمئنان على أحوال الدنيا، وقد حرص هو على أن يظل التواصل مستمرًا، متلذذين معًا بسماع الصوت، بدون التطرق للكلام العاطفي الصريح، مكتفيًا هو ببعض النبضات المحسوبة التي يبثها كل حين التي تشعرك بأنك مهمة جدًا، وقريبة جدًا، ومستودع أسراره.

سأحكي لك قصة بسيطة تبدو بغير علاقة بأمرك، فاسمعيها وانظري فيها، فنحن لا نرى بؤسنا جيدًا إلا من خلال بؤس الآخرين.

شاب تخرج، ومرت عليه فترة بغير عمل، فاختار أن يستيقظ كل يوم ويذهب إلى ورشة صديق مقرب إليه، ورشة نجارة، يفطر معه، ويشرب الشاب معه، ويقول للناس إن غاب النجار إنه في مشوار قريب وسيعود بعد قليل، ويمسك معه الألواح، ويسليه ببعض الذكريات والنوادر.

الشاب لديه طاقة، وغير متحمل لأن يمكث في سريره في الصباح، يريد أن يغادر منزله كل صبح مثل كل الرجال العاملين، فأنفق هذه الطاقة فيما هو ليس بعمل في النهاية.

إنه في مكان عمل، ويرى بعينيه تفاصيل يومية لعمل، ولكنه ليس في علاقة عمل؛ ومهما بقي في هذه الحالة فهو لا يعمل، ولا يأخذ ما يأخذه من يعملون، ومنه تقدير الذات، والإحساس بالقيمة.

إنه كل يوم يعتاد هذا الوضع، يسكِّن به جراح البطالة، ولكنه رغم هذا المسكِّن لا يعمل، بل إنه ينطفئ، شهرًا بعد شهر، وتقل قيمته عند نفسه وعند صاحبه، صاحبه قد يستظرفه، لكن من الصعب أن يراه شيئًا كبيرًا إن استمر الوضع فترة طويلة، إنه ينطفئ، وينكمش، ويتضاءل، لأنه فقط مجرد إنسان يختبئ في غير مكانه.

إنك تشبهين هذا الشخص كثيرًا، فهو في مناخ يشبه العمل ولكنه لا يعمل، وأنت في مناخ يشبه الارتباط العاطفي، ولكنك غير متربطة، أنت فقط مثله تقبلين الفتات، وكلما طال عهدك بالفتات ازدادت نفسيتك سوءًا.

أنت في وضع حتى لو استمر عشرة أعوام لن تستطيعي التذمر والمطالبة بأي شيء، لأن ما تم الاتفاق عليه منذ زمن هو إيقاف العلاقة، أنت قلتِ ذلك بكل صراحة، بل لو اختار أن يتزوج من غيرك لن يحق لك الصراخ في وجهه، لأنه سيقول لك أن كل شيء توقف بيننا منذ يوم كذا، وهو يعرف جيدًا أنه لم يتوقف من يومها، ولكن العلاقة التي بغير أي تكلفة أراحته، ووفرت له مخرج طوارئ سيخرج منه بغير عناء وقتما شاء، وهذا شيء في قمة الإغراء، أن لا يكون للآخر أي حقوق، وكأنه شخص من شخصيات الأحلام أحببته في حلم، ولن يطاردني في الواقع.

هذا هو الفتات، لا تقبليه، فكل يوم يمر وهو يتسرَّب فيك بغير أي ثمن، وأنت تستحقين أكثر من ذلك.

محمود توفيق
عمليات التجميل ومستحضرات التجميل لا حد لها!

لا تنتهي المرأة من مرحلة، حتى تدخل في أخرى مع عرض مستمر  لنساء على الشاشات يمثلن موديلات لتلك العمليات وتلك المستحضرات ،وكأن المراد الحقيقي أن يظل الرجل في حالة عدم رضى عن زوجته مهما حاولت !!

أن يظن أن الأصل في المرأة ان تكون كما رآها معروضة، مع أن تلك المعروضة قد أنفقت على نفسها الآلاف، أو ربما أنفق عليها لتكون بتلك الصورة،  ولو ردت لطبيعتها ما عرفها من يعتقدون أنها ( مافيها غلطة) ..

#في_المقابل

ديكورات المنازل المعروضة على الشاشات، سواء من خلال مسلسلات أو وسائل تواصل أيضاً لا حد لها.

وكأن المراد أن تظل المرأة في حالة عدم رضى عن زوجها وإمكاناته مهما فعل.

تظن أن الأصل في البيوت أن تكون كما شاهدتها، مع أن تلك الاماكن قد أنفق عليها الآلاف وربما الملايين لتبدو كما كانت ..
لا نجاة من ذلك الفخ إلا أن يكون لكل من الرجل والمرأة قضية عظمى يعيش بها
رسالة عليا يعمل لأجلها ...
ولا أعلى ولا أعظم من الدعوة إلى رسالة السماء.

✍ ولاء رفاعي
"والمؤمنة اليوم تبتلى ابتلاء شديداً، في دينها وعقيدتها وتصوراتها الشرعية، وتساق إلى الفوضى والانفلات الأخلاقي باسم الحرية والكرامة الشخصية...
والمؤمنة اليوم تبتلى ابتلاء شديداً، في فطرتها، فتزيَّن لها الدنيا وزخارفها وتمكّن من الكسب المالي الذي يبعدها عن أداء واجباتها الشرعية، بل يجعلها أسيرة لارتكاب المحظورات والمحرمات؛ ولو كانت صغائر، وصُغرت في عينيها الاستقامة.

واليوم تظهر المرأة المحادة لله في مختلف الأذرع العالمية للعولمة بوصفها نموذج النجاح والتقدم، وتُنشر حياتها الخاصة بوصفها الحياة السعيدة التي تأملها كل أنثى، بينما هي لا تقيم شرع الله في نفسها، ولا ترفع بدين الله رأساً.
وأمام هذا الامتحان الكبير - الذي ربما لم يسبق إلى مثله في التاريخ - تقف المؤمنة في هذا العصر شامخة صامدة صابرة، تقبل على محرابها، وتطيل صلاتها وركوعها وسجودها، بخشوع وتضرع وإقبال، ثم هي تنأى عن سلوك سبيل الفاحشة، ليس ذلك فحسب؛ بل تنأى عن كل سبيل ينتقص من شرفها وعفتها؛ ولو كان حقيراً أو صغيراً".

منقول
رسالة موجهة للرجال في أن يتقوا الله في أنفسهم أولاً وفي الإناث ثانياً:

- غض من بصرك في الشارع والأسواق.
- اضبط نفسك عند التعامل مع الإناث في البيئات المختلطة.
- غض من بصرك في حال اضطرارك لمشاهدة نشرات الأخبار والإعلانات.
- انقطع عن مشاهدة أفلام هوليوود.
- عالج نفسك إن كنت مبتلى بمشاهدة المواد الإباحية البهيمية أو بأمراض شهوات أخرى.
لا تطلق بصرك في الحرام ثمّ تكون ممن لا يستطيعون بعد ذلك أن ينظروا إلى الأنثى إلا بنظرة جنسية بهيمية ويأتون إلى المخطوبة وهم يريدونها "الصالحة التقية أنجلينا جولي" أو يأتون الزوجة ليحملوها فوق طاقتها ويحاكموا جمالها واعتناءها بنفسها بميزان من تعيش مستعبدة لجسدها، وللذكر، بل وقد يصل الحال في بعضهم حتى ممن يوصفون بالمتدينين - من الجرأة إلى الطلب من زوجاتهنّ مشاهدة الحرام (المواد الإباحية البهيمية) وفعل ما تشابه فيه المومسات والكافرات والعياذ بالله.

اتق الله في نفسك وبنات الناس:
- احضر دورات تأهيلية نفسية وشرعية حول الزواج.
- انضج في اهتماماتك فلا تحصرها في الرياضة والألعاب الالكترونية.
- تحمّل مسؤولية نفسك وغيرك.
- اسع للزواج بدل العزوف عنه وأنت قادر.
- لا تكن من القطيع المستسلم للأعراف الجاهلية المخالفة للشرع ومقاصده.
- انضج في معايير اختيارك لزوجتك، واعلم أنّ هناك نساء كاللؤلؤ المكنون فيهنّ من الخير الكثير ومن الأنوثة الكثير لكنهنّ ملتزمات بالضوابط الشرعية فتظن أنك لا ترى فيهنّ أنوثة لأنّك تقارنهنّ بمن استرخصت نفسها وعَرَضَتْها على الذكور.

نسأل الله أن يصلح شباب وفتيات الأمة ويرشدهم إلى ما فيه خير لهم في دينهم ودنياهم.
"ماذا أفعل؟"
أو بصيغةٍ أُخرى "ما هو المطلوب مني كأنثى؟"

هذا السؤال الذي بات يُؤرق كل أُنثى مؤخرًا، بينما تتهافتُ النداءات من حولها فلم تعُد تعرفُ أيُّها أصلحُ لها،
اعمَلي سيّدتي، فالعملُ قوة واستقلال مادي..
عزيزتي "يلا على المطبخ"..
تزوّجي مُبكرًا وحققي حُلم الأمومة..
لا تتزوجي أصلاً وعيشي حياتك..
تعلّمي علوم الاستخلاف -كما سمّاها الدكتور عبد الرحمن ذاكر- وانفعي مُحيطك..
يكفي أن تكوني عالمة بفنون الطهي.. هذا أهم.
افعلي.. لا تفعلي..

ماذا أفعل؟
بكلِّ بساطة، وسلاسة، أنتِ أمةُ الله، مخلوقة، هدفكِ الوحيد، غايتكِ الكُبرى= العبادة.
من هُنا تكون مركزيّتك التي تنطلقين منها إلى الوسائل التي -من المفروض- ان تُوصلكِ في الختام إلى شيء يُحبه الله ويرضاه، سواء كان قول أو فعل، ظاهر أو باطن.

هذه إجابة عامة قد وجّهتكِ إليها الشريعة فشملت بذلك كلّ أُنثى مُسلمة تحمل ذات الهم.
ومن ثمَّ تأتي إجابتكِ الخاصة، المُتناسبة مع ظروفك، وحياتك، وشخصيتك.
من الذي يستطيع تحديد هذه الإجابة الخاصة؟
أنتِ، أنتِ ولا أحد سواكِ.
كيف بإمكاني أن أحددها؟
الشيخ سعيد الكملي عندما سُئِل عن أيهم أولى العمل أم الدراسة أم البيت؟
رد الشيخ بأن هذا شيء مُتعلق بحسبِ كل أنثى وما يناسبها.
وأردف قائلاً:
"ولكن فلتنظر إحداكنّ عن أي الأشياء ستُسأل أمام ربها".
فلا تعلو إحداكنّ بخانة سوف تُسأل عنها قبل خانة لن يضرُّها في شيء إن تركتها فارغة.
لن تزول قدمكِ يوم القيامة قبل أن تُسألي، فإياكِ أن تملأي فراغات الأسئلة الاختيارية، قبل فراغات الأسئلة الاجبارية.

منقول
أما بعد..

فالعلاقات تحتاج إلى صبر وحكمة وأناة، وهذا ما يجب أن يفهمه جيلنا أبناء عصر السرعة!

فحتى مقاطع اليوتيوب لا نتحمل أن نسمعها إلا مسرعة للضِعف أو أقل ، مع أننا نريد أن نسمعها ونتعلم منها بملء إرادتنا ولكن لا صبر لنا عليها.

خذوا حِذركم فالعلاقات على ما هي عليه في نظام تشغيلها ونجاحها منذ قديم الأزل ، وهي لا تتأثر بعصر السرعة اللهم إلا باستحداث طرق تواصل مساعدة ، وأما السرعة فيها تؤدي لعواقب وخيمة.

تأتيني أسئلة كثيرة مضمونها كيف أكتشف عيوب الطرف الآخر من أول مقابلة!

كيف أدرسه من محادثتين فقط، كيف أجعله يخرج ما في قلبه وأسبر أغواره ويرتاح معي فيصرح بالكامن والمختبئ في أقل من محادثتين! 😅

تأثرًا بفيديوهات كيف تصبح مليونيرًا في أقل من شهر تقريبًا !

أقول لكم دعكم من العجلة، فهي من الشيطان، وأكثر ما يأخذ وقتا في البناء هو رمي الأساسات التي تحمل الأوزان والأدوار كلها بعد ذلك.

تريدون علاقة ناجحة وبدايات طيبة تحلوا بالصبر والهدوء والروية، نحن نتعامل مع بشر لا مع أجهزة إلكترونية تنفذ الأوامر بلمسة أنملة.

منقول
‏📌 من أسباب تفكك الأسر اليوم

البنت اليوم في بيت أبيها تعيش في قمة الرفاهية، لا يعلمونها معنى قوامة الزوج ؛ وحقوقه ؛ وطاعته ؛ وحسن التبعل له ، فتتزوج وعقيدتها : أنا حرة ، أنا شريكة، أنا صاحبة قرار ، أنا مساوية له ؛ أو أفضل منه .!!
ولا تعلم أنه شرعاً سيدها ؛ ورئيسها ؛ وكبيرها ؛ وهي مأمورة بطاعته ؛ ‏والحاكم عليها ؛ ومؤدبها إذا اعوجت، بل وأنها في كنفه ما دامت في بيته ، ليس لها أن تخرج من منزله ؛ أو تأمر فيه إلا بإذنه ، حتى لو أمرها أبوها فطاعة زوجها ، وتوقيره ، مُقدمة بلا خلاف ..
هذا الذي ينبغي أن يسير عليه البيت المسلم ..
√ رجل محب قوام
√ وامرأة محبة مطيعة
أما ‏إذا تبدلت الأدوار فسد النظام، وهذا معلوم ومشاهد ..🌱

منقول
⛔️ لا تتزوج من النساء سبعًا:

لاتنكح المنانة ولا الأنانة ولا الحنانة ولا الحداقة ولا البراقة ولا الشداقة ولا عشبة الدار".

1- المرأة المنانة
وهي المرأة دائمة التذكير لزوجها بأنها أعطته عندما كان في ضيق مالي، أو ساعدته في مشكلة ما وقع فيها من قبل حيث تمنّ عليه وتداوم على تذكيره بمساعدة أبيها أو أحد أفراد عائلتها لزوجها في يوم ما…

2- المرأة الأنانة
هي المراة التي تشكو بشكل دائم من الألم والأنين وأوجاع الأمراض ولا تكون مريضة من الأساس، فحتمًا عزيزي الرجل ستمل منها لكثرة كذبها بشأن أمراض لا توجد فيها.

3- المرأة الحنانة
هذه المرأة لا تعرف بأن الزواج يعني الاستقرار وتجدها دوما تحن لأهلها كثيرًا وتود الذهاب إليهم، متناسية بأن بيتها الأساسي مع زوجها وأولادها. ولا يعني ذلك أن تقاطع أهلها، ولكن تزورهم بالمعقول.

4- المرأة الحداقة
هي المرأة التي سترهقك ماديًا فتجدها تحدق وتنظر دومًا إلى ما فى يد غيرها وتجبرك على الإتيان بمثل ما هو موجود عند غيرها، وهذه المرأة لن تشبع أبدا وستستمر دومًا في الفرض عليك بشراء مثل ما يمتلكه غيرها.

5- المرأة البراقة
وهي المرأة كثيرة التزين والاهتمام بمظهرها بشكل مفرط لا لإسعاد زوجها، وإنما لاغترارها بجمالها أو إظهاره للناس حتى يتحدث الجميع عن جمالها، فلا تتزوج مثل هذه النساء إطلاقًا.

6-المرأة الشداقة
هي التي تجد صوتها مرتفعًا دومًا وكثيرة الكلام والكذب وتجدها تافهة ولا قيمة لحديثها، ويمل منها الجميع فحتما ستمل منها وتضعك في مشكلات، فكثير اللغط كثير الغلط.

7- المرأة عشبة الدار
وهذه المرأة هي التي ستحول بيتك إلى قبر من العفن والنتانة وعدم الاهتمام بنظافة نفسها أو أولادها، ومهملة لدرجة غريبة، فابتعد عن العفن، واغتنم واحدة تريحك وتهتم بك وبأولادك وبنفسها، وبنظافة بيتكم
قالت في وسط كلامها عن أسباب طلاقها "مش هانسي إنُّه نزَّل بوست بيشكر فيهِ صاحبه اللي فضَّي يوم مخصوص ونزل معاه يشتري بدلة يقابل بيها المُدير وهو بيترقَّي، ونسي يُشكرني_كالعادة_ علي إنِّي فضَّيت عُمري كلهُ عشانهُ"

هو نِسي إني شجَّعتهُ ياخد الكورس ومش مهم الفلوس وهانمشي علي القدّْ، نسي إني كُنت بشيل كُل ورقهُ وبرتب دايمًا مكان ما بيزاكر، هو نسي إني قعدت ساعات أحسب هانصرف إيه وهانوفَّر قد إيه عشان سعر الكُورس، نِسي حناني عليهِ وإستحمالي لعصبيتهُ، نِسي كالعادة مجهودي وأتذكَّر مجهود ساعتين لشخص تاني.

مُشكلتي أكبر من إنُّه مابيشكرنيش، مُشكلتي يوم ما عاتبتهُ كان ردَّه إنُّه شايف ان دا حقَّه، فإزاي يشكرني علي واجبي تجاهه، كإنّْ حقُّه إني أضيَّع عُمري ووقتي علي أحلامهُ وسعادتهُ.

مش هانسي يوم ما كُنَّا عازمين مامتهُ وأخواتهُ وبعد ما خلَّصنا أختهُ دخلت ساعدتني في تشطيب المطبخ، قعد يُشكرها بإمتنان قُدامهم ونِسي يقول في حقِّي جُملة شُكر أو عُرفان بإني سهرت الليل كلهُ في التحضيرات عشان تطلع كُل حاجة زي ما بيتمني، حتي الأكل أستخسر يقول رأيهُ فيهِ.

مش هانسي كُل مرة لغي فيها تقديري علي أفعال إستنيت فِيها نظرة إمتنان من عيونهُ، في إحدي المرَّات دخل المُستشفي وأتحجز كام يوم، سهرت تحت رجلهُ وكنت طول الوقت بعيَّط وماسكة إيده وأجري علي ورق هِنا وهِناك، وأول ما وصلنا البيت كان كُل الشُكر رايح لأخواتهُ إنٌّهم كانوا بيزوروه دايمًا، مافتكرش إحمرار عيوني ولا سهري جنبهُ ولا ماسكة إيدي في إيدهُ ولا رجلي اللي كانت بتورم من تخليص الأوراق وعلاجات لازم تتجاب من برَّا ولا ألم قلبي عليهِ.

كُل أفعالي كانت بنسباله شفَّافه، وكل أفعال الغير متشالة علي الراس، لقيتني مع الوقت بستخسر أعمل حاجات كتيرة، بقلل أكتر ما بفكَّر أدي

ويُوم ما عاتبني كان ردِّي بسيط "أعتبرني قصَّرت في حقوقك، أعتبرني شخص وحش، لإني عملت كُل الحلو وماتقدَّرتش عليهِ"

قال "في ناس مش بنشكرهم عشان دا عشمنا فِيهم، دا اللي متوقعينهُ منهم، إنما الغريب مش متوقعين منُّه حاجة ولا مُلزم يعمل عشَّانا حاجة، ف يوم ما بيعمل لازم نشكرهُ ونشيل جميلهُ"

قُولت "كُل إنسان لازم يتقدَّر، أوَّلهم اللي طُلع قد عشمك فيهِ، لإن اللحظة اللي هيخالف فيها عشمك ألم قلبك هايبقي أقوي وأشد وحسرتك منهُ هاتكون قاسية، إنما الغريب لو خيَّب ظنك عُمرك ما هاتتعب، لإن كِدا كِدا مش متوقع منُّه حاجة"

أخر موقف قبل طلاقنا كان عيد ميلادهُ، كان قالي من عشر شهور في وسِط كلامهُ العابر إنُّه بيتمني جدًا يكون عندهُ بلايستيشن نوعية مُعينة غالية جدًا، غالية فعلاً، بدأت أحوشلها كُل قرش بييجي في إيدي، وأحيانًا لما كان بيديني أشتري حاجة نفسي فيها كُنت بأسر الفلوس علي نفسي وأحوشها عشان فرحتهُ عندي أهم.

اليوم دا جهَّزت البيت وغيَّرت ديكوريشن حاجات كتيرة، وجهزت كيك بالألوان اللي بيحبها، كُل التفاصيل أخدت بالي مِنها لدرجة وأنا بجهز البلالين إتمنيت لو هو اللي مكاني وإزاي هاتكون فرحتي، رجع من الشُغل وفِرح لمَّا شاف الأوضة متزينة والكيك.

فتح الهدية وأندهش لمَّا شاف البلايستيشن، فِرح جدًا حقيقي وكان بيتنطط من الفرحة، وراح يجربه وهو بيضحك من الفرحة، وقعد يجرَّب كل الألعاب وأخده الوقت.
لوهلة نِسي الكيك اللي المفروض يقطَّعها، نسي يُشكرني أو يحضني، نِسي إن المفروض نحتفل، في تفاصيل كتيرة ماخدش بالهُ مِنها.
نسي حتي يسألني دبرت فلوس البلايستيشن منين.

فقعدت جنبهُ وهو مشغول وقولتلهُ "عجبك!"
قال بفرحة "أه جدًا"
قولتلهُ "طيب إيه مش هانقطَّع الكيك ونحتفل"
قالي "حاضر، ثواني بس"

إستنيت ثانية، إتنين، ألف، لحد ما دخلت الكيك التلاجة، ورتبت مكان فتح كرتونة البلايستشين، ودخلت نِمت
كُنت مستنية أسمع منهُ كلام كتير..كلام حلو ونظرة إمتنان، حاجات كتيرة كانت لازم تحصل، أنا أخدت بالي من تفاصيل كتيرة ماخدش بالهُ منها، كُنت حتي مستنية تجمعنا لحظات صافية يعبرلي فيها بحُب عن مكانتي عندهُ، يعوَّض بيها جفاه عليَّا.

تاني يوم أصحابهُ عزموهُ برَّا وأحتفلوا إحتفال بسيط، لمَّا رجع كان فرحان جدًا ونزل الصور وكتب عليها كلام جميل لكُل واحد حضر.
وقالي "أنا عايزة أكتب تواريخ عيد ميلادهم عشان منساش وأردلهم الإحتفال"
حكالي عن كل تفاصيل القاعدة وشكل التورتة وكل الكلام اللي حصل، وكل التفاصيل اللي نسي ياخد بالهُ مِنها إمبارح.

كان عقلي واقف عند إنِّه يكتب تواريخ عيد ميلادهم، لإنِّي إفتكرت إنُّه عمرهُ ما أحتفل بعيد ميلادي، والأقسي إنه عمرهُ ما إتذكرهُ ولا لام نفسهُ في كُل مرة بينساهُ.
والأشد قسوة إن بعد كُل اللي قدمتهُ هو مافكرش يركز في إنُّه يفتكرهُ

نهت كلامها "مع الوقت لقيتني بطلت أستني، فبطَّلت أحب، فبطلت أقدم..كإنُّه أجبرني أستسلم في حرب كان الفوز فِيها إنُّه يحبني" ونزلت دموعها بُحرقة وقهر
"أحيانًا يزول الحُب في قلب المرء رُغمًا عنه، تراهُ يسير علي الأشواك بحُب لأجل حبيبهُ، وتري حبيبهُ ينفر بإشمئزاز من شكل أقدامهُ النازفة بالدم، فيعود مرفوضًا يشعر بألم كل شوكة..من بعدها ينتهي الحُب"

لـ أميمة عبدالله ❤️....
"إخفاء الخطوبة"

"إستحب بعض العلماء إخفاء الخِطبة؛ خوفاً من الحَسَدة الذين يسعون للإفساد بينه و بين أهل المخطوبة"

ليس من أخلاق السلف أن نعاتب أحدًا لأنه أخفى خُطوبته وأمر زواجه حتى يعلنه بنفسه بالوليمة ؛ وهَذا ما كان يفعله المسلمون قديمًا ، وأمرُ النِكاح يُستعان على نُجحه بالكتمان.

«أسروا الخطبة وأَعْلِنُوا النِّكَاحَ»
مِن أقْبَح أنواع الرِّياء؛ اسْتِخدَام الإلتِزَام والدِّين للدُّخُول إلىٰ قَلبِ رَجُلٍ علىٰ المَواقِع.

الرِّياء يُحبِطُ الأعمَال.
يا كثير الذُّنوب، قليل البُكاء: ابكِ على عدم بكاءك، كانوا يبكون مع التقوى وأنت تضحك مع الذنوب!

- ابن الجوزي.
" لآ تجعلي زوجك هو كلّ حيآتك "
اروع ماكتبه القلم عن حق المرأة في نفسها وحياتها
بسم الله الرحمن الرحيم
ينقصنا هنا (( ثقافة زوجية صحيحة )) .. عندما تفهم الزوجة معنى الزواج ..
و تتعلم كيف تتعايش معه ... تتغير حياتها و تصبح الأمور أسهل ..
عندما نفهم بناتنا أن الزوج هو إضافة راائعة لحياتك السابقة ...
و ليست نقلة من حياة إلى حياة !! فنحن بهذا نجنبهن الكثير من الألم و المشاكل
... احتفظي بحياتك ... احتفظي بهواياتك .. احتفظي بصداقاتك ..
احتفظي باهتماماتك .. وأضيفي لها زوج ...
أحبيه و أغدقيه حنان و دلع ...
و عيشي معه و لكن لا تعيشي له .. عاطفتك جياشة و رومانسيتك كبيرة و لكن لا تغرقيه بها ..
فهو لا يتحمل كل هذا .. بل إنه يشعر بالاختناق ...
و هذا ما يدفعه للهروب منك ...... قد يكون صعباً .. و لكن بعد التعود ..
ستجدين متعة خاصة بذلك .. إذا خرج لا تشغلي نفسك أين هو ؟؟ ..
ماذا يفعل ؟؟ .. لماذا تأخر ؟؟ ....
ألم أكن هكذا قبل الزواج ؟؟ .... إذاً هذا سهل بإذن الله
نحن بحاجة إلى إعادة تقدير لذاتنا .. ألسنا قادرين على إسعادها !!
ألم نكن قبل الزواج متعودين على الاستمتاع بالوقت لوحدنا ..
لماذا أصبح زوجي هو مصدر سعادتي الوحيد ؟ ألا يوجد في حياتي غيره !
أجد أحياناً من تشتكي من سهر زوجها اليومي مع أصحابه
و تقول (( أنا سويت كل اللي قلتوه .. طنشته و ما سألت عنه .. و يوم جاء
مافكر فيه.. بس ما في فايدة !! )) من قال لك طنشيه ، و لا أحقريه
عندما تكونين مستقلة عاطفياً ستجدين الحل ..
فإذا خرج اشغلي نفسك بأي شي يجلب لك الراحة و المتعة ... هوايات .. طلعات .. قراءات ..قراءة قران...
أو حتىاللعب مع عيالك ... و إذا جاء هللي و رحبي ..
لأنك مرتاحة نفسياً لاتنتظرين منه شي .
قاعدة مهمة
(( عيشي حياتك ... و خليه يعيش حياته ..
و إذا التقيتوا استمتعوا باللحظات التي جمعتكم ))
ستجدينه يقرب منك بنفسه و يقترح خروجكم معاً ......
ستجدينه مستمتع كثيراً بقضاء الوقت معك .. فهو لا يشعر بقيود ...
تموتين بدونه ! هذا الشعور نتيجة التصاقك به عاطفياً ...
توقفي و فكري .. (( هل حياتي تتوقف على هذا الرجل )) ...
إذا اعتنى بي سعدت و إذا أهملني شقيت !... انظري حولك ..
لديك من معطيات الحياة مايجلب السعادة والراحة ...
و لكن انشعالك بزوجك أعماك عنها ...
1/ لديك أبناء ضحكاتهم مصدر سعادة ..
2/ و لديك أهل و أخوات يحبونك
إليكن هنا الزوجة سعاد والزوجه مها ، عندما رجع سيف من العمل وعلى مائدة الغداء أخبر سعاد أنه قرر الذهاب
في رحلة مع أصدقائه يوم غد و أنه سيغيب اليوم كله ..
1- سعاد (( المتعلقة عاطفياً )) .. تشعر بالضيق .. أين أنا من جدولك .. ؟؟
لماذا طلعاتك مع أصدقائك تستغرق اليوم كله بينما طلعاتك معي لا تتعدى
الساعتين و على عجل ؟؟ .. هل أنا مملة ؟؟ .. كنت أنتظر نهاية الأسبوع لتعوضني انشغالك عني ..
و لكن للأسف أنا آخر اهتماماتك و أنت لا تفكر إلا في نفسك ...
إن كان هذا الكلام هو ما دار بينها و بين سيف ، أم احتفظت به لنفسها ..
فهي في الحالتين تشعر بالضيق و الظلم و تحمل في نفسها مشاعر سلبية
2- أما مها (( المستقلة عاطفياً )) .. فترد عليه
والله زين قلت لي عشان أخصص يوم غد يوم الدلع الخاص بي
يرد عليها سيف : يعني وشو يوم الدلع ؟؟
ترد عليه : =D{{{{..هہہہہہہـ(=)))ـہہہہہہہٱٱٱي..}}}}(y)=D هااااااي .... هذي سوالف حريم .. و تقوم من مكانها
و هي تفكر سأحجز بالصالون .. أو قد تكون بالحقيقة ليس عندها خطط
نسيت أن أذكر أن سيف في كلتا الحالتين لن يغير رأيه....
في الحالة الأولى .... سيذهب و هو مكشر .. و عندما يسأله
أصحابه يرد و يقول (( المَرَه لازم تنكد علي قبل لا أطلع ))
في الحالة الثانية ... سيذهب و هو مرتاح .. و باله مشغول بمها
و يفكر ماذا يا ترى تقصد بيوم الدلع ... بل أنه قد يرجع مبكراً حتى يشوف نتيجة الدلع بنفسه
أما كيف تشبعين نفسك عاطفياً
1/ اعتني بنفسك و دلليها
2/ استعيني بأشخاص قد يمدونك بالعاطفة بدون حساب ، مثل أختك ، أو صديقاتك ، أو قريباتك
3/ الاهتمام بنفسك
4 / كافئ نفسك على كل عمل جميل تقومي به ، ف .إذا شعرت أنك تتعبين مع أبنائك ...
لا تنتظري مدحا من احد بل قومي أنت بمكافئتها
5/ اذهبي في نزهة مع من تحبين اولادك ....صديقاتك .....اهلك..... خذي يوم راحة و استرخي في البانيو
6/ اشتري كيكتك المفضلة و استمتعي بأكلها
هكذا تشبعين نفسك عاطفياً و بذلك لن تشعري بالإحباط و لن تشعري بمشاعر سلبية تجاه زوجك
فكري في حياتك بمنطق آخر ,,
أعطي نفسك جزءاًً و أعطي زوجك الجزء الآخر
أسعدي نفسك بنفسك ...واعلمي أن سعادتك لا تتوقف على شخص بذاته .
أسئلة الخطوبة العشرة للتعارف:

نقترح على كل خطيبين ان يجيبا عن هذه الاسئلة في لقاء التعارف بينهما، وقد جربت هذه الأسئلة وكانت لها نتائج ايجابية وناجحة في الزواج.

1- ما طموحك المستقبلي وما هدفك في الحياة؟

إن لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواء في المجال الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره، ومن المهم في بداية التعارف بين الخاطب والمخطوبة أن تكون الرؤية المستقبلية للطرفين واضحة، وكلما كانت الرؤية واضحة قل الخلاف بين الزوجين في المستقبل.

2- ما تصورك لمفهوم الزواج؟

إن هذا السؤال من الأسئلة المهمة بين الطرفين، وذلك حتى يتعارف الطرفان على بعضهما أكثر، تقول إحدى المتزوجات: فوجئت عندما عرفت أن مفهوم الزواج عند زوجي هو مجرد تحقيق رغباته الجنسية فقط، وأما أنا فلا احترام لي ولا تقدير وكل المسؤوليات ملقاة علي، ويقول الزوج: كم فوجئت عندما علمت أن مفهوم الزواج عند زوجتي أنه من أجل الأبناء وأنا معها في مشاكل دائمة وإلى الآن لم يرزقنا الله الولد، فمعرفة مفهوم الزواج عند الطرفين والحوار حوله من الأمور التي تساعد على الاستقرار الأسري مستقبلا.

3- ما الصفات التي تحب أن تراها في شريك حياتك؟

جميل أن يتحدث الإنسان عن مشاعره وما يحب وما يكره وأجمل من ذلك كله أن يكون مثل هذا الحوار قبل الزواج بين الخاطب والمخطوبة، حتى يستطيع كل طرف أن يحكم على الطرف الآخر إذا كان يناسبه من عدمه. ونقصد بالمحبوبات والمكروهات إلى النفس من السلوك والاخلاقيات والأساليب والمطعومات والهوايات وغيرها.

4- هل ترى من الضروري إنجاب الطفل في أول سنة من الزواج؟

لعل البعض يعتقد أن هذا السؤال غير مهم، ولكن كم من حالة تفكك وانفصال حصلت بين الأزواج بسبب هذا الموضوع وخصوصا إذا بدأ أهل الزوج أو الزوجة يضغطون على الزوجين في موضوع الإنجاب، ولكن على الزوجين ان يتفقا فيما بينهما على هذا الموضوع، وألا يكون سببا من أسباب المشاكل الزوجية في المستقبل، ونحن لم نقل ان الأفضل الإنجاب في أول سنة أو التأخير وإنما نترك هذه المسألة لاتفاق الخطيبين.

5- هل تعاني من أي مشاكل صحية؟ أو عيوب خلقية؟

لا شك أن معرفة الأمراض التي يعاني منها الطرف الآخر، لا قدر الله، تؤثر في قرار الاختيار الزواجي بل إن إخفاء المرض على الطرف الآخر يعتبر من الغش في العقد فلا بد أن يكون ذلك واضحا بين الطرفين سواء كان فيه عاهة مستديمة أو برص في أماكن خفية من جسده أو مرض السكر أو غيرها من الأمراض أو العيوب التي يعاني منها المقبل على الزواج.

6- هل أنت اجتماعي؟ ومن هم أصدقاؤك؟

إن العلاقات الاجتماعية هي أبرز ما يميز الإنسان، ومهم أن يكون الإنسان اجتماعي الطبع يألف ويؤلف، يحب ويحب ومهم عند التعارف أن يتعرف على الطرف الآخر من الناحية الاجتماعية كمعرفة أصدقائه وقوة علاقته بهم. وهل هو من النوع الاجتماعي أم الانطوائي.

7- كيف هي علاقتك بوالديك؟(إخوانك، أخواتك، أرحامك).

إن معرفة علاقة الخاطب أو المخطوبة بوالديه وأهله أمر في غاية الأهمية وذلك لأنه كما يقال إن الزواج ليس عقدا بين طرفين فقط وإنما هو عقد بين عائلتين فالزوج لن يعيش مع زوجته بمفرده منقطعا عن العالم من حوله، وإنما سيعيشان معا وكلما كانت العلاقة بالوالدين بالوالدين حسنة بارك الله في هذا الزواج، وكتب لهذه العائلة التوفيق.

8- فيم تقضي وقت فراغك؟ وما هواياتك؟

كلما ازداد التعرف على الطرف الآخر كان القرار بالاختيار سهلا وميسرا، وإن معرفة ما يحب الإنسان عمله في وقت فراغه دليل على شخصيته ومعيار لطموحه وأهدافه في الحياة ونظرته لمستقبله وشخصيته.

9- هل لك نشاط خيري أو تطوعي؟

كلما كانت علاقة الشخص بربه قوية كان مأمون الجانب ويفضل أن تكون الفتاة أو الفتى يقتطعان جزءا من وقتهما للعمل الخيري التطوعي وذلك من خلال تقديم عمل انمائي أو مساعدة أو حضور مجالس الخير والاستفادة منها فإن هذا النشاط مما يجدد الحياة الزوجية ويقوي العلاقة بينهما لأنهما يسعيان في هذه الدنيا من أجل هدف واحد وهو مرضاة الرب.

10- ما رأيك لو تدخلت والدتي أو والدتك في حياتنا الشخصية؟

إن هذا السؤال ينبغي أن يطرحه المقبل على الخطوبة وذلك ليتعرف كل واحد منهما على الآخر في هذا الجانب ومدى حساسيته عنده فيتفقان إذا اختلفا في وجهة النظر على سياسة في التعامل بينهما وطريقه في حل الخلاف لو حصل تدخل من الوالد أو الوالدة أو حتى الجدة في علاقتهما الخاصة. ويمكن أن تراجع صفحة تجارب ناجحة لتستفيد مما ذكر فيها.
منقول
من يحب أن يقي أبناءه من الأمراض النفسية فليتبع هذه الخطوات الملخصة من كتاب "أسرار تربية الأبناء وبناء الثقة" ؛ وسترى النتيجة...
برنامج بناء العلاقة مع الأبناء : 👪👌

١- عشرون دقيقة يومياً حوار مع الأبناء باعتبارهم أصدقاء ( بدون نصح ولا حديث عن المدرسة ولا توجيه ) .

٢- التعبير عن مشاعر الود والحب من الأباء للأبناء من ٥ - ١٠ مرات يومياً .

٣- مدح الأبناء يومياً خمس مرات على سلوك إيجابي فعله .

٤- مدح الأبناء يومياً خمس مرات على الشكل الخارجي ( ابتسامته - شعره- عينيه - أي شيء فيه ) .

٥- مرتان اسبوعيا مشاركة الابن نشاط خارج البيت حتى لو استغرق خمس دقائق ( مشي - رياضة - تمشيه - لفّه بالسيارة ) .

٦- ثلاث دقائق يومياً لتثبيت القيم قبل النوم :
-كنت سعيداً عندما رأيتك اليوم تفعل كذا.
- مساعدتك لأختك الصغيرة كان جميلا منك.
- وفاءك بالاتفاق جميل.

٧- مرتان أسبوعياً عشاء مع العائلة في البيت أو خارجه يكون وقته طويل حتى يتم الحديث والتحاور مع العائلة بوقت أكثر .

٨- من (١-٣) دقائق يومياً [ كلي آذان صاغية ] وتتنفذ على النحو التالي:
-الجلوس مع الابن في مكان هاديء واطلب منه أن يقول كل ما يريد بلا قيود ولا نقاش ولا أرد عليه ولا أقاطعه ولا تعقيد وحينما تنتهي ٣ دقائق انتهت الجلسة.

٩- عبّر عن حبك لإبنك من خلال السلوكيات اليومية :
( خمس لمسات يومياً ) :
- اللمس على نهاية رأس الابن
وتعني " الرأفة والرحمة "
- وضع اليد على الرأس " الفخر"
- وضع اليد على الجبين "التهدئة"
- وضع اليد على الوجنتين" الشوق"
- مسكة اليد " تقوية العلاقة والحب"
- إذا كان غضبان أو وجود مشاعر سلبية "امسح بيدك على صدرة "

أربع قبلات يومياً :
-في الجبين " الاستقبال "
-في الرأس" فخر واعتزاز"
-في الخد " الشوق"
- في اليد "الاستقبال والشوق"

واربع ضمات احتضان متفرقه خلال اليوم .

أخيراً : ابن علاقة مع ابنك حتى يصبح بين يديك محباً مطيعاً وخلوقاً وباراً فبهذا البرنامج تبني شخصيته وتتعرف على ذاته وتقوي محبته وتصبح الأب النموذج الأمثل في نظره
وتتلاشى كل المدمرات للعلاقة التي كنت تمارسها من قبل أو كانت سبباً في اضطراب شخصيته أو عناده أو عنفه أو مراهقته المزعجة أو انحرافه أو سبباً للأمراض الناتجة من السلوك التي تم شرحها في المدمرات سابقاً .

قل لابنك أو ابنتك : شكرا إنك موجود فى حياتي..
مهما حصل.. خلي حياتك كلها مبنية على الجملة دي "عسى في الأمرِ خيرًا"

مهما كانت أمورك مش مُيسّرة، ومهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا، خليك دايمًا راضي.

سيدنا عمر رضي الله عنه قال:
"ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنتَ عنها راضٍ؛ فَلَرُبما ثوابُ رضاك يُرضيك".