"ماذا أفعل؟"
أو بصيغةٍ أُخرى "ما هو المطلوب مني كأنثى؟"
هذا السؤال الذي بات يُؤرق كل أُنثى مؤخرًا، بينما تتهافتُ النداءات من حولها فلم تعُد تعرفُ أيُّها أصلحُ لها،
اعمَلي سيّدتي، فالعملُ قوة واستقلال مادي..
عزيزتي "يلا على المطبخ"..
تزوّجي مُبكرًا وحققي حُلم الأمومة..
لا تتزوجي أصلاً وعيشي حياتك..
تعلّمي علوم الاستخلاف -كما سمّاها الدكتور عبد الرحمن ذاكر- وانفعي مُحيطك..
يكفي أن تكوني عالمة بفنون الطهي.. هذا أهم.
افعلي.. لا تفعلي..
ماذا أفعل؟
بكلِّ بساطة، وسلاسة، أنتِ أمةُ الله، مخلوقة، هدفكِ الوحيد، غايتكِ الكُبرى= العبادة.
من هُنا تكون مركزيّتك التي تنطلقين منها إلى الوسائل التي -من المفروض- ان تُوصلكِ في الختام إلى شيء يُحبه الله ويرضاه، سواء كان قول أو فعل، ظاهر أو باطن.
هذه إجابة عامة قد وجّهتكِ إليها الشريعة فشملت بذلك كلّ أُنثى مُسلمة تحمل ذات الهم.
ومن ثمَّ تأتي إجابتكِ الخاصة، المُتناسبة مع ظروفك، وحياتك، وشخصيتك.
من الذي يستطيع تحديد هذه الإجابة الخاصة؟
أنتِ، أنتِ ولا أحد سواكِ.
كيف بإمكاني أن أحددها؟
الشيخ سعيد الكملي عندما سُئِل عن أيهم أولى العمل أم الدراسة أم البيت؟
رد الشيخ بأن هذا شيء مُتعلق بحسبِ كل أنثى وما يناسبها.
وأردف قائلاً:
"ولكن فلتنظر إحداكنّ عن أي الأشياء ستُسأل أمام ربها".
فلا تعلو إحداكنّ بخانة سوف تُسأل عنها قبل خانة لن يضرُّها في شيء إن تركتها فارغة.
لن تزول قدمكِ يوم القيامة قبل أن تُسألي، فإياكِ أن تملأي فراغات الأسئلة الاختيارية، قبل فراغات الأسئلة الاجبارية.
منقول
أو بصيغةٍ أُخرى "ما هو المطلوب مني كأنثى؟"
هذا السؤال الذي بات يُؤرق كل أُنثى مؤخرًا، بينما تتهافتُ النداءات من حولها فلم تعُد تعرفُ أيُّها أصلحُ لها،
اعمَلي سيّدتي، فالعملُ قوة واستقلال مادي..
عزيزتي "يلا على المطبخ"..
تزوّجي مُبكرًا وحققي حُلم الأمومة..
لا تتزوجي أصلاً وعيشي حياتك..
تعلّمي علوم الاستخلاف -كما سمّاها الدكتور عبد الرحمن ذاكر- وانفعي مُحيطك..
يكفي أن تكوني عالمة بفنون الطهي.. هذا أهم.
افعلي.. لا تفعلي..
ماذا أفعل؟
بكلِّ بساطة، وسلاسة، أنتِ أمةُ الله، مخلوقة، هدفكِ الوحيد، غايتكِ الكُبرى= العبادة.
من هُنا تكون مركزيّتك التي تنطلقين منها إلى الوسائل التي -من المفروض- ان تُوصلكِ في الختام إلى شيء يُحبه الله ويرضاه، سواء كان قول أو فعل، ظاهر أو باطن.
هذه إجابة عامة قد وجّهتكِ إليها الشريعة فشملت بذلك كلّ أُنثى مُسلمة تحمل ذات الهم.
ومن ثمَّ تأتي إجابتكِ الخاصة، المُتناسبة مع ظروفك، وحياتك، وشخصيتك.
من الذي يستطيع تحديد هذه الإجابة الخاصة؟
أنتِ، أنتِ ولا أحد سواكِ.
كيف بإمكاني أن أحددها؟
الشيخ سعيد الكملي عندما سُئِل عن أيهم أولى العمل أم الدراسة أم البيت؟
رد الشيخ بأن هذا شيء مُتعلق بحسبِ كل أنثى وما يناسبها.
وأردف قائلاً:
"ولكن فلتنظر إحداكنّ عن أي الأشياء ستُسأل أمام ربها".
فلا تعلو إحداكنّ بخانة سوف تُسأل عنها قبل خانة لن يضرُّها في شيء إن تركتها فارغة.
لن تزول قدمكِ يوم القيامة قبل أن تُسألي، فإياكِ أن تملأي فراغات الأسئلة الاختيارية، قبل فراغات الأسئلة الاجبارية.
منقول
أما بعد..
فالعلاقات تحتاج إلى صبر وحكمة وأناة، وهذا ما يجب أن يفهمه جيلنا أبناء عصر السرعة!
فحتى مقاطع اليوتيوب لا نتحمل أن نسمعها إلا مسرعة للضِعف أو أقل ، مع أننا نريد أن نسمعها ونتعلم منها بملء إرادتنا ولكن لا صبر لنا عليها.
خذوا حِذركم فالعلاقات على ما هي عليه في نظام تشغيلها ونجاحها منذ قديم الأزل ، وهي لا تتأثر بعصر السرعة اللهم إلا باستحداث طرق تواصل مساعدة ، وأما السرعة فيها تؤدي لعواقب وخيمة.
تأتيني أسئلة كثيرة مضمونها كيف أكتشف عيوب الطرف الآخر من أول مقابلة!
كيف أدرسه من محادثتين فقط، كيف أجعله يخرج ما في قلبه وأسبر أغواره ويرتاح معي فيصرح بالكامن والمختبئ في أقل من محادثتين! 😅
تأثرًا بفيديوهات كيف تصبح مليونيرًا في أقل من شهر تقريبًا !
أقول لكم دعكم من العجلة، فهي من الشيطان، وأكثر ما يأخذ وقتا في البناء هو رمي الأساسات التي تحمل الأوزان والأدوار كلها بعد ذلك.
تريدون علاقة ناجحة وبدايات طيبة تحلوا بالصبر والهدوء والروية، نحن نتعامل مع بشر لا مع أجهزة إلكترونية تنفذ الأوامر بلمسة أنملة.
منقول
فالعلاقات تحتاج إلى صبر وحكمة وأناة، وهذا ما يجب أن يفهمه جيلنا أبناء عصر السرعة!
فحتى مقاطع اليوتيوب لا نتحمل أن نسمعها إلا مسرعة للضِعف أو أقل ، مع أننا نريد أن نسمعها ونتعلم منها بملء إرادتنا ولكن لا صبر لنا عليها.
خذوا حِذركم فالعلاقات على ما هي عليه في نظام تشغيلها ونجاحها منذ قديم الأزل ، وهي لا تتأثر بعصر السرعة اللهم إلا باستحداث طرق تواصل مساعدة ، وأما السرعة فيها تؤدي لعواقب وخيمة.
تأتيني أسئلة كثيرة مضمونها كيف أكتشف عيوب الطرف الآخر من أول مقابلة!
كيف أدرسه من محادثتين فقط، كيف أجعله يخرج ما في قلبه وأسبر أغواره ويرتاح معي فيصرح بالكامن والمختبئ في أقل من محادثتين! 😅
تأثرًا بفيديوهات كيف تصبح مليونيرًا في أقل من شهر تقريبًا !
أقول لكم دعكم من العجلة، فهي من الشيطان، وأكثر ما يأخذ وقتا في البناء هو رمي الأساسات التي تحمل الأوزان والأدوار كلها بعد ذلك.
تريدون علاقة ناجحة وبدايات طيبة تحلوا بالصبر والهدوء والروية، نحن نتعامل مع بشر لا مع أجهزة إلكترونية تنفذ الأوامر بلمسة أنملة.
منقول
📌 من أسباب تفكك الأسر اليوم
البنت اليوم في بيت أبيها تعيش في قمة الرفاهية، لا يعلمونها معنى قوامة الزوج ؛ وحقوقه ؛ وطاعته ؛ وحسن التبعل له ، فتتزوج وعقيدتها : أنا حرة ، أنا شريكة، أنا صاحبة قرار ، أنا مساوية له ؛ أو أفضل منه .!!
ولا تعلم أنه شرعاً سيدها ؛ ورئيسها ؛ وكبيرها ؛ وهي مأمورة بطاعته ؛ والحاكم عليها ؛ ومؤدبها إذا اعوجت، بل وأنها في كنفه ما دامت في بيته ، ليس لها أن تخرج من منزله ؛ أو تأمر فيه إلا بإذنه ، حتى لو أمرها أبوها فطاعة زوجها ، وتوقيره ، مُقدمة بلا خلاف ..
هذا الذي ينبغي أن يسير عليه البيت المسلم ..
√ رجل محب قوام
√ وامرأة محبة مطيعة
أما إذا تبدلت الأدوار فسد النظام، وهذا معلوم ومشاهد ..🌱
منقول
البنت اليوم في بيت أبيها تعيش في قمة الرفاهية، لا يعلمونها معنى قوامة الزوج ؛ وحقوقه ؛ وطاعته ؛ وحسن التبعل له ، فتتزوج وعقيدتها : أنا حرة ، أنا شريكة، أنا صاحبة قرار ، أنا مساوية له ؛ أو أفضل منه .!!
ولا تعلم أنه شرعاً سيدها ؛ ورئيسها ؛ وكبيرها ؛ وهي مأمورة بطاعته ؛ والحاكم عليها ؛ ومؤدبها إذا اعوجت، بل وأنها في كنفه ما دامت في بيته ، ليس لها أن تخرج من منزله ؛ أو تأمر فيه إلا بإذنه ، حتى لو أمرها أبوها فطاعة زوجها ، وتوقيره ، مُقدمة بلا خلاف ..
هذا الذي ينبغي أن يسير عليه البيت المسلم ..
√ رجل محب قوام
√ وامرأة محبة مطيعة
أما إذا تبدلت الأدوار فسد النظام، وهذا معلوم ومشاهد ..🌱
منقول
⛔️ لا تتزوج من النساء سبعًا:
لاتنكح المنانة ولا الأنانة ولا الحنانة ولا الحداقة ولا البراقة ولا الشداقة ولا عشبة الدار".
1- المرأة المنانة
وهي المرأة دائمة التذكير لزوجها بأنها أعطته عندما كان في ضيق مالي، أو ساعدته في مشكلة ما وقع فيها من قبل حيث تمنّ عليه وتداوم على تذكيره بمساعدة أبيها أو أحد أفراد عائلتها لزوجها في يوم ما…
2- المرأة الأنانة
هي المراة التي تشكو بشكل دائم من الألم والأنين وأوجاع الأمراض ولا تكون مريضة من الأساس، فحتمًا عزيزي الرجل ستمل منها لكثرة كذبها بشأن أمراض لا توجد فيها.
3- المرأة الحنانة
هذه المرأة لا تعرف بأن الزواج يعني الاستقرار وتجدها دوما تحن لأهلها كثيرًا وتود الذهاب إليهم، متناسية بأن بيتها الأساسي مع زوجها وأولادها. ولا يعني ذلك أن تقاطع أهلها، ولكن تزورهم بالمعقول.
4- المرأة الحداقة
هي المرأة التي سترهقك ماديًا فتجدها تحدق وتنظر دومًا إلى ما فى يد غيرها وتجبرك على الإتيان بمثل ما هو موجود عند غيرها، وهذه المرأة لن تشبع أبدا وستستمر دومًا في الفرض عليك بشراء مثل ما يمتلكه غيرها.
5- المرأة البراقة
وهي المرأة كثيرة التزين والاهتمام بمظهرها بشكل مفرط لا لإسعاد زوجها، وإنما لاغترارها بجمالها أو إظهاره للناس حتى يتحدث الجميع عن جمالها، فلا تتزوج مثل هذه النساء إطلاقًا.
6-المرأة الشداقة
هي التي تجد صوتها مرتفعًا دومًا وكثيرة الكلام والكذب وتجدها تافهة ولا قيمة لحديثها، ويمل منها الجميع فحتما ستمل منها وتضعك في مشكلات، فكثير اللغط كثير الغلط.
7- المرأة عشبة الدار
وهذه المرأة هي التي ستحول بيتك إلى قبر من العفن والنتانة وعدم الاهتمام بنظافة نفسها أو أولادها، ومهملة لدرجة غريبة، فابتعد عن العفن، واغتنم واحدة تريحك وتهتم بك وبأولادك وبنفسها، وبنظافة بيتكم
لاتنكح المنانة ولا الأنانة ولا الحنانة ولا الحداقة ولا البراقة ولا الشداقة ولا عشبة الدار".
1- المرأة المنانة
وهي المرأة دائمة التذكير لزوجها بأنها أعطته عندما كان في ضيق مالي، أو ساعدته في مشكلة ما وقع فيها من قبل حيث تمنّ عليه وتداوم على تذكيره بمساعدة أبيها أو أحد أفراد عائلتها لزوجها في يوم ما…
2- المرأة الأنانة
هي المراة التي تشكو بشكل دائم من الألم والأنين وأوجاع الأمراض ولا تكون مريضة من الأساس، فحتمًا عزيزي الرجل ستمل منها لكثرة كذبها بشأن أمراض لا توجد فيها.
3- المرأة الحنانة
هذه المرأة لا تعرف بأن الزواج يعني الاستقرار وتجدها دوما تحن لأهلها كثيرًا وتود الذهاب إليهم، متناسية بأن بيتها الأساسي مع زوجها وأولادها. ولا يعني ذلك أن تقاطع أهلها، ولكن تزورهم بالمعقول.
4- المرأة الحداقة
هي المرأة التي سترهقك ماديًا فتجدها تحدق وتنظر دومًا إلى ما فى يد غيرها وتجبرك على الإتيان بمثل ما هو موجود عند غيرها، وهذه المرأة لن تشبع أبدا وستستمر دومًا في الفرض عليك بشراء مثل ما يمتلكه غيرها.
5- المرأة البراقة
وهي المرأة كثيرة التزين والاهتمام بمظهرها بشكل مفرط لا لإسعاد زوجها، وإنما لاغترارها بجمالها أو إظهاره للناس حتى يتحدث الجميع عن جمالها، فلا تتزوج مثل هذه النساء إطلاقًا.
6-المرأة الشداقة
هي التي تجد صوتها مرتفعًا دومًا وكثيرة الكلام والكذب وتجدها تافهة ولا قيمة لحديثها، ويمل منها الجميع فحتما ستمل منها وتضعك في مشكلات، فكثير اللغط كثير الغلط.
7- المرأة عشبة الدار
وهذه المرأة هي التي ستحول بيتك إلى قبر من العفن والنتانة وعدم الاهتمام بنظافة نفسها أو أولادها، ومهملة لدرجة غريبة، فابتعد عن العفن، واغتنم واحدة تريحك وتهتم بك وبأولادك وبنفسها، وبنظافة بيتكم
قالت في وسط كلامها عن أسباب طلاقها "مش هانسي إنُّه نزَّل بوست بيشكر فيهِ صاحبه اللي فضَّي يوم مخصوص ونزل معاه يشتري بدلة يقابل بيها المُدير وهو بيترقَّي، ونسي يُشكرني_كالعادة_ علي إنِّي فضَّيت عُمري كلهُ عشانهُ"
هو نِسي إني شجَّعتهُ ياخد الكورس ومش مهم الفلوس وهانمشي علي القدّْ، نسي إني كُنت بشيل كُل ورقهُ وبرتب دايمًا مكان ما بيزاكر، هو نسي إني قعدت ساعات أحسب هانصرف إيه وهانوفَّر قد إيه عشان سعر الكُورس، نِسي حناني عليهِ وإستحمالي لعصبيتهُ، نِسي كالعادة مجهودي وأتذكَّر مجهود ساعتين لشخص تاني.
مُشكلتي أكبر من إنُّه مابيشكرنيش، مُشكلتي يوم ما عاتبتهُ كان ردَّه إنُّه شايف ان دا حقَّه، فإزاي يشكرني علي واجبي تجاهه، كإنّْ حقُّه إني أضيَّع عُمري ووقتي علي أحلامهُ وسعادتهُ.
مش هانسي يوم ما كُنَّا عازمين مامتهُ وأخواتهُ وبعد ما خلَّصنا أختهُ دخلت ساعدتني في تشطيب المطبخ، قعد يُشكرها بإمتنان قُدامهم ونِسي يقول في حقِّي جُملة شُكر أو عُرفان بإني سهرت الليل كلهُ في التحضيرات عشان تطلع كُل حاجة زي ما بيتمني، حتي الأكل أستخسر يقول رأيهُ فيهِ.
مش هانسي كُل مرة لغي فيها تقديري علي أفعال إستنيت فِيها نظرة إمتنان من عيونهُ، في إحدي المرَّات دخل المُستشفي وأتحجز كام يوم، سهرت تحت رجلهُ وكنت طول الوقت بعيَّط وماسكة إيده وأجري علي ورق هِنا وهِناك، وأول ما وصلنا البيت كان كُل الشُكر رايح لأخواتهُ إنٌّهم كانوا بيزوروه دايمًا، مافتكرش إحمرار عيوني ولا سهري جنبهُ ولا ماسكة إيدي في إيدهُ ولا رجلي اللي كانت بتورم من تخليص الأوراق وعلاجات لازم تتجاب من برَّا ولا ألم قلبي عليهِ.
كُل أفعالي كانت بنسباله شفَّافه، وكل أفعال الغير متشالة علي الراس، لقيتني مع الوقت بستخسر أعمل حاجات كتيرة، بقلل أكتر ما بفكَّر أدي
ويُوم ما عاتبني كان ردِّي بسيط "أعتبرني قصَّرت في حقوقك، أعتبرني شخص وحش، لإني عملت كُل الحلو وماتقدَّرتش عليهِ"
قال "في ناس مش بنشكرهم عشان دا عشمنا فِيهم، دا اللي متوقعينهُ منهم، إنما الغريب مش متوقعين منُّه حاجة ولا مُلزم يعمل عشَّانا حاجة، ف يوم ما بيعمل لازم نشكرهُ ونشيل جميلهُ"
قُولت "كُل إنسان لازم يتقدَّر، أوَّلهم اللي طُلع قد عشمك فيهِ، لإن اللحظة اللي هيخالف فيها عشمك ألم قلبك هايبقي أقوي وأشد وحسرتك منهُ هاتكون قاسية، إنما الغريب لو خيَّب ظنك عُمرك ما هاتتعب، لإن كِدا كِدا مش متوقع منُّه حاجة"
أخر موقف قبل طلاقنا كان عيد ميلادهُ، كان قالي من عشر شهور في وسِط كلامهُ العابر إنُّه بيتمني جدًا يكون عندهُ بلايستيشن نوعية مُعينة غالية جدًا، غالية فعلاً، بدأت أحوشلها كُل قرش بييجي في إيدي، وأحيانًا لما كان بيديني أشتري حاجة نفسي فيها كُنت بأسر الفلوس علي نفسي وأحوشها عشان فرحتهُ عندي أهم.
اليوم دا جهَّزت البيت وغيَّرت ديكوريشن حاجات كتيرة، وجهزت كيك بالألوان اللي بيحبها، كُل التفاصيل أخدت بالي مِنها لدرجة وأنا بجهز البلالين إتمنيت لو هو اللي مكاني وإزاي هاتكون فرحتي، رجع من الشُغل وفِرح لمَّا شاف الأوضة متزينة والكيك.
فتح الهدية وأندهش لمَّا شاف البلايستيشن، فِرح جدًا حقيقي وكان بيتنطط من الفرحة، وراح يجربه وهو بيضحك من الفرحة، وقعد يجرَّب كل الألعاب وأخده الوقت.
لوهلة نِسي الكيك اللي المفروض يقطَّعها، نسي يُشكرني أو يحضني، نِسي إن المفروض نحتفل، في تفاصيل كتيرة ماخدش بالهُ مِنها.
نسي حتي يسألني دبرت فلوس البلايستيشن منين.
فقعدت جنبهُ وهو مشغول وقولتلهُ "عجبك!"
قال بفرحة "أه جدًا"
قولتلهُ "طيب إيه مش هانقطَّع الكيك ونحتفل"
قالي "حاضر، ثواني بس"
إستنيت ثانية، إتنين، ألف، لحد ما دخلت الكيك التلاجة، ورتبت مكان فتح كرتونة البلايستشين، ودخلت نِمت
كُنت مستنية أسمع منهُ كلام كتير..كلام حلو ونظرة إمتنان، حاجات كتيرة كانت لازم تحصل، أنا أخدت بالي من تفاصيل كتيرة ماخدش بالهُ منها، كُنت حتي مستنية تجمعنا لحظات صافية يعبرلي فيها بحُب عن مكانتي عندهُ، يعوَّض بيها جفاه عليَّا.
تاني يوم أصحابهُ عزموهُ برَّا وأحتفلوا إحتفال بسيط، لمَّا رجع كان فرحان جدًا ونزل الصور وكتب عليها كلام جميل لكُل واحد حضر.
وقالي "أنا عايزة أكتب تواريخ عيد ميلادهم عشان منساش وأردلهم الإحتفال"
حكالي عن كل تفاصيل القاعدة وشكل التورتة وكل الكلام اللي حصل، وكل التفاصيل اللي نسي ياخد بالهُ مِنها إمبارح.
كان عقلي واقف عند إنِّه يكتب تواريخ عيد ميلادهم، لإنِّي إفتكرت إنُّه عمرهُ ما أحتفل بعيد ميلادي، والأقسي إنه عمرهُ ما إتذكرهُ ولا لام نفسهُ في كُل مرة بينساهُ.
والأشد قسوة إن بعد كُل اللي قدمتهُ هو مافكرش يركز في إنُّه يفتكرهُ
نهت كلامها "مع الوقت لقيتني بطلت أستني، فبطَّلت أحب، فبطلت أقدم..كإنُّه أجبرني أستسلم في حرب كان الفوز فِيها إنُّه يحبني" ونزلت دموعها بُحرقة وقهر
هو نِسي إني شجَّعتهُ ياخد الكورس ومش مهم الفلوس وهانمشي علي القدّْ، نسي إني كُنت بشيل كُل ورقهُ وبرتب دايمًا مكان ما بيزاكر، هو نسي إني قعدت ساعات أحسب هانصرف إيه وهانوفَّر قد إيه عشان سعر الكُورس، نِسي حناني عليهِ وإستحمالي لعصبيتهُ، نِسي كالعادة مجهودي وأتذكَّر مجهود ساعتين لشخص تاني.
مُشكلتي أكبر من إنُّه مابيشكرنيش، مُشكلتي يوم ما عاتبتهُ كان ردَّه إنُّه شايف ان دا حقَّه، فإزاي يشكرني علي واجبي تجاهه، كإنّْ حقُّه إني أضيَّع عُمري ووقتي علي أحلامهُ وسعادتهُ.
مش هانسي يوم ما كُنَّا عازمين مامتهُ وأخواتهُ وبعد ما خلَّصنا أختهُ دخلت ساعدتني في تشطيب المطبخ، قعد يُشكرها بإمتنان قُدامهم ونِسي يقول في حقِّي جُملة شُكر أو عُرفان بإني سهرت الليل كلهُ في التحضيرات عشان تطلع كُل حاجة زي ما بيتمني، حتي الأكل أستخسر يقول رأيهُ فيهِ.
مش هانسي كُل مرة لغي فيها تقديري علي أفعال إستنيت فِيها نظرة إمتنان من عيونهُ، في إحدي المرَّات دخل المُستشفي وأتحجز كام يوم، سهرت تحت رجلهُ وكنت طول الوقت بعيَّط وماسكة إيده وأجري علي ورق هِنا وهِناك، وأول ما وصلنا البيت كان كُل الشُكر رايح لأخواتهُ إنٌّهم كانوا بيزوروه دايمًا، مافتكرش إحمرار عيوني ولا سهري جنبهُ ولا ماسكة إيدي في إيدهُ ولا رجلي اللي كانت بتورم من تخليص الأوراق وعلاجات لازم تتجاب من برَّا ولا ألم قلبي عليهِ.
كُل أفعالي كانت بنسباله شفَّافه، وكل أفعال الغير متشالة علي الراس، لقيتني مع الوقت بستخسر أعمل حاجات كتيرة، بقلل أكتر ما بفكَّر أدي
ويُوم ما عاتبني كان ردِّي بسيط "أعتبرني قصَّرت في حقوقك، أعتبرني شخص وحش، لإني عملت كُل الحلو وماتقدَّرتش عليهِ"
قال "في ناس مش بنشكرهم عشان دا عشمنا فِيهم، دا اللي متوقعينهُ منهم، إنما الغريب مش متوقعين منُّه حاجة ولا مُلزم يعمل عشَّانا حاجة، ف يوم ما بيعمل لازم نشكرهُ ونشيل جميلهُ"
قُولت "كُل إنسان لازم يتقدَّر، أوَّلهم اللي طُلع قد عشمك فيهِ، لإن اللحظة اللي هيخالف فيها عشمك ألم قلبك هايبقي أقوي وأشد وحسرتك منهُ هاتكون قاسية، إنما الغريب لو خيَّب ظنك عُمرك ما هاتتعب، لإن كِدا كِدا مش متوقع منُّه حاجة"
أخر موقف قبل طلاقنا كان عيد ميلادهُ، كان قالي من عشر شهور في وسِط كلامهُ العابر إنُّه بيتمني جدًا يكون عندهُ بلايستيشن نوعية مُعينة غالية جدًا، غالية فعلاً، بدأت أحوشلها كُل قرش بييجي في إيدي، وأحيانًا لما كان بيديني أشتري حاجة نفسي فيها كُنت بأسر الفلوس علي نفسي وأحوشها عشان فرحتهُ عندي أهم.
اليوم دا جهَّزت البيت وغيَّرت ديكوريشن حاجات كتيرة، وجهزت كيك بالألوان اللي بيحبها، كُل التفاصيل أخدت بالي مِنها لدرجة وأنا بجهز البلالين إتمنيت لو هو اللي مكاني وإزاي هاتكون فرحتي، رجع من الشُغل وفِرح لمَّا شاف الأوضة متزينة والكيك.
فتح الهدية وأندهش لمَّا شاف البلايستيشن، فِرح جدًا حقيقي وكان بيتنطط من الفرحة، وراح يجربه وهو بيضحك من الفرحة، وقعد يجرَّب كل الألعاب وأخده الوقت.
لوهلة نِسي الكيك اللي المفروض يقطَّعها، نسي يُشكرني أو يحضني، نِسي إن المفروض نحتفل، في تفاصيل كتيرة ماخدش بالهُ مِنها.
نسي حتي يسألني دبرت فلوس البلايستيشن منين.
فقعدت جنبهُ وهو مشغول وقولتلهُ "عجبك!"
قال بفرحة "أه جدًا"
قولتلهُ "طيب إيه مش هانقطَّع الكيك ونحتفل"
قالي "حاضر، ثواني بس"
إستنيت ثانية، إتنين، ألف، لحد ما دخلت الكيك التلاجة، ورتبت مكان فتح كرتونة البلايستشين، ودخلت نِمت
كُنت مستنية أسمع منهُ كلام كتير..كلام حلو ونظرة إمتنان، حاجات كتيرة كانت لازم تحصل، أنا أخدت بالي من تفاصيل كتيرة ماخدش بالهُ منها، كُنت حتي مستنية تجمعنا لحظات صافية يعبرلي فيها بحُب عن مكانتي عندهُ، يعوَّض بيها جفاه عليَّا.
تاني يوم أصحابهُ عزموهُ برَّا وأحتفلوا إحتفال بسيط، لمَّا رجع كان فرحان جدًا ونزل الصور وكتب عليها كلام جميل لكُل واحد حضر.
وقالي "أنا عايزة أكتب تواريخ عيد ميلادهم عشان منساش وأردلهم الإحتفال"
حكالي عن كل تفاصيل القاعدة وشكل التورتة وكل الكلام اللي حصل، وكل التفاصيل اللي نسي ياخد بالهُ مِنها إمبارح.
كان عقلي واقف عند إنِّه يكتب تواريخ عيد ميلادهم، لإنِّي إفتكرت إنُّه عمرهُ ما أحتفل بعيد ميلادي، والأقسي إنه عمرهُ ما إتذكرهُ ولا لام نفسهُ في كُل مرة بينساهُ.
والأشد قسوة إن بعد كُل اللي قدمتهُ هو مافكرش يركز في إنُّه يفتكرهُ
نهت كلامها "مع الوقت لقيتني بطلت أستني، فبطَّلت أحب، فبطلت أقدم..كإنُّه أجبرني أستسلم في حرب كان الفوز فِيها إنُّه يحبني" ونزلت دموعها بُحرقة وقهر
"أحيانًا يزول الحُب في قلب المرء رُغمًا عنه، تراهُ يسير علي الأشواك بحُب لأجل حبيبهُ، وتري حبيبهُ ينفر بإشمئزاز من شكل أقدامهُ النازفة بالدم، فيعود مرفوضًا يشعر بألم كل شوكة..من بعدها ينتهي الحُب"
لـ أميمة عبدالله ❤️....
لـ أميمة عبدالله ❤️....
"إخفاء الخطوبة"
"إستحب بعض العلماء إخفاء الخِطبة؛ خوفاً من الحَسَدة الذين يسعون للإفساد بينه و بين أهل المخطوبة"
ليس من أخلاق السلف أن نعاتب أحدًا لأنه أخفى خُطوبته وأمر زواجه حتى يعلنه بنفسه بالوليمة ؛ وهَذا ما كان يفعله المسلمون قديمًا ، وأمرُ النِكاح يُستعان على نُجحه بالكتمان.
«أسروا الخطبة وأَعْلِنُوا النِّكَاحَ»
"إستحب بعض العلماء إخفاء الخِطبة؛ خوفاً من الحَسَدة الذين يسعون للإفساد بينه و بين أهل المخطوبة"
ليس من أخلاق السلف أن نعاتب أحدًا لأنه أخفى خُطوبته وأمر زواجه حتى يعلنه بنفسه بالوليمة ؛ وهَذا ما كان يفعله المسلمون قديمًا ، وأمرُ النِكاح يُستعان على نُجحه بالكتمان.
«أسروا الخطبة وأَعْلِنُوا النِّكَاحَ»
مِن أقْبَح أنواع الرِّياء؛ اسْتِخدَام الإلتِزَام والدِّين للدُّخُول إلىٰ قَلبِ رَجُلٍ علىٰ المَواقِع.
الرِّياء يُحبِطُ الأعمَال.
الرِّياء يُحبِطُ الأعمَال.
يا كثير الذُّنوب، قليل البُكاء: ابكِ على عدم بكاءك، كانوا يبكون مع التقوى وأنت تضحك مع الذنوب!
- ابن الجوزي.
- ابن الجوزي.
" لآ تجعلي زوجك هو كلّ حيآتك "
اروع ماكتبه القلم عن حق المرأة في نفسها وحياتها
بسم الله الرحمن الرحيم
ينقصنا هنا (( ثقافة زوجية صحيحة )) .. عندما تفهم الزوجة معنى الزواج ..
و تتعلم كيف تتعايش معه ... تتغير حياتها و تصبح الأمور أسهل ..
عندما نفهم بناتنا أن الزوج هو إضافة راائعة لحياتك السابقة ...
و ليست نقلة من حياة إلى حياة !! فنحن بهذا نجنبهن الكثير من الألم و المشاكل
... احتفظي بحياتك ... احتفظي بهواياتك .. احتفظي بصداقاتك ..
احتفظي باهتماماتك .. وأضيفي لها زوج ...
أحبيه و أغدقيه حنان و دلع ...
و عيشي معه و لكن لا تعيشي له .. عاطفتك جياشة و رومانسيتك كبيرة و لكن لا تغرقيه بها ..
فهو لا يتحمل كل هذا .. بل إنه يشعر بالاختناق ...
و هذا ما يدفعه للهروب منك ...... قد يكون صعباً .. و لكن بعد التعود ..
ستجدين متعة خاصة بذلك .. إذا خرج لا تشغلي نفسك أين هو ؟؟ ..
ماذا يفعل ؟؟ .. لماذا تأخر ؟؟ ....
ألم أكن هكذا قبل الزواج ؟؟ .... إذاً هذا سهل بإذن الله
نحن بحاجة إلى إعادة تقدير لذاتنا .. ألسنا قادرين على إسعادها !!
ألم نكن قبل الزواج متعودين على الاستمتاع بالوقت لوحدنا ..
لماذا أصبح زوجي هو مصدر سعادتي الوحيد ؟ ألا يوجد في حياتي غيره !
أجد أحياناً من تشتكي من سهر زوجها اليومي مع أصحابه
و تقول (( أنا سويت كل اللي قلتوه .. طنشته و ما سألت عنه .. و يوم جاء
مافكر فيه.. بس ما في فايدة !! )) من قال لك طنشيه ، و لا أحقريه
عندما تكونين مستقلة عاطفياً ستجدين الحل ..
فإذا خرج اشغلي نفسك بأي شي يجلب لك الراحة و المتعة ... هوايات .. طلعات .. قراءات ..قراءة قران...
أو حتىاللعب مع عيالك ... و إذا جاء هللي و رحبي ..
لأنك مرتاحة نفسياً لاتنتظرين منه شي .
قاعدة مهمة
(( عيشي حياتك ... و خليه يعيش حياته ..
و إذا التقيتوا استمتعوا باللحظات التي جمعتكم ))
ستجدينه يقرب منك بنفسه و يقترح خروجكم معاً ......
ستجدينه مستمتع كثيراً بقضاء الوقت معك .. فهو لا يشعر بقيود ...
تموتين بدونه ! هذا الشعور نتيجة التصاقك به عاطفياً ...
توقفي و فكري .. (( هل حياتي تتوقف على هذا الرجل )) ...
إذا اعتنى بي سعدت و إذا أهملني شقيت !... انظري حولك ..
لديك من معطيات الحياة مايجلب السعادة والراحة ...
و لكن انشعالك بزوجك أعماك عنها ...
1/ لديك أبناء ضحكاتهم مصدر سعادة ..
2/ و لديك أهل و أخوات يحبونك
إليكن هنا الزوجة سعاد والزوجه مها ، عندما رجع سيف من العمل وعلى مائدة الغداء أخبر سعاد أنه قرر الذهاب
في رحلة مع أصدقائه يوم غد و أنه سيغيب اليوم كله ..
1- سعاد (( المتعلقة عاطفياً )) .. تشعر بالضيق .. أين أنا من جدولك .. ؟؟
لماذا طلعاتك مع أصدقائك تستغرق اليوم كله بينما طلعاتك معي لا تتعدى
الساعتين و على عجل ؟؟ .. هل أنا مملة ؟؟ .. كنت أنتظر نهاية الأسبوع لتعوضني انشغالك عني ..
و لكن للأسف أنا آخر اهتماماتك و أنت لا تفكر إلا في نفسك ...
إن كان هذا الكلام هو ما دار بينها و بين سيف ، أم احتفظت به لنفسها ..
فهي في الحالتين تشعر بالضيق و الظلم و تحمل في نفسها مشاعر سلبية
2- أما مها (( المستقلة عاطفياً )) .. فترد عليه
والله زين قلت لي عشان أخصص يوم غد يوم الدلع الخاص بي
يرد عليها سيف : يعني وشو يوم الدلع ؟؟
ترد عليه : =D{{{{..هہہہہہہـ(=)))ـہہہہہہہٱٱٱي..}}}}(y)=D هااااااي .... هذي سوالف حريم .. و تقوم من مكانها
و هي تفكر سأحجز بالصالون .. أو قد تكون بالحقيقة ليس عندها خطط
نسيت أن أذكر أن سيف في كلتا الحالتين لن يغير رأيه....
في الحالة الأولى .... سيذهب و هو مكشر .. و عندما يسأله
أصحابه يرد و يقول (( المَرَه لازم تنكد علي قبل لا أطلع ))
في الحالة الثانية ... سيذهب و هو مرتاح .. و باله مشغول بمها
و يفكر ماذا يا ترى تقصد بيوم الدلع ... بل أنه قد يرجع مبكراً حتى يشوف نتيجة الدلع بنفسه
أما كيف تشبعين نفسك عاطفياً
1/ اعتني بنفسك و دلليها
2/ استعيني بأشخاص قد يمدونك بالعاطفة بدون حساب ، مثل أختك ، أو صديقاتك ، أو قريباتك
3/ الاهتمام بنفسك
4 / كافئ نفسك على كل عمل جميل تقومي به ، ف .إذا شعرت أنك تتعبين مع أبنائك ...
لا تنتظري مدحا من احد بل قومي أنت بمكافئتها
5/ اذهبي في نزهة مع من تحبين اولادك ....صديقاتك .....اهلك..... خذي يوم راحة و استرخي في البانيو
6/ اشتري كيكتك المفضلة و استمتعي بأكلها
هكذا تشبعين نفسك عاطفياً و بذلك لن تشعري بالإحباط و لن تشعري بمشاعر سلبية تجاه زوجك
فكري في حياتك بمنطق آخر ,,
أعطي نفسك جزءاًً و أعطي زوجك الجزء الآخر
أسعدي نفسك بنفسك ...واعلمي أن سعادتك لا تتوقف على شخص بذاته .
اروع ماكتبه القلم عن حق المرأة في نفسها وحياتها
بسم الله الرحمن الرحيم
ينقصنا هنا (( ثقافة زوجية صحيحة )) .. عندما تفهم الزوجة معنى الزواج ..
و تتعلم كيف تتعايش معه ... تتغير حياتها و تصبح الأمور أسهل ..
عندما نفهم بناتنا أن الزوج هو إضافة راائعة لحياتك السابقة ...
و ليست نقلة من حياة إلى حياة !! فنحن بهذا نجنبهن الكثير من الألم و المشاكل
... احتفظي بحياتك ... احتفظي بهواياتك .. احتفظي بصداقاتك ..
احتفظي باهتماماتك .. وأضيفي لها زوج ...
أحبيه و أغدقيه حنان و دلع ...
و عيشي معه و لكن لا تعيشي له .. عاطفتك جياشة و رومانسيتك كبيرة و لكن لا تغرقيه بها ..
فهو لا يتحمل كل هذا .. بل إنه يشعر بالاختناق ...
و هذا ما يدفعه للهروب منك ...... قد يكون صعباً .. و لكن بعد التعود ..
ستجدين متعة خاصة بذلك .. إذا خرج لا تشغلي نفسك أين هو ؟؟ ..
ماذا يفعل ؟؟ .. لماذا تأخر ؟؟ ....
ألم أكن هكذا قبل الزواج ؟؟ .... إذاً هذا سهل بإذن الله
نحن بحاجة إلى إعادة تقدير لذاتنا .. ألسنا قادرين على إسعادها !!
ألم نكن قبل الزواج متعودين على الاستمتاع بالوقت لوحدنا ..
لماذا أصبح زوجي هو مصدر سعادتي الوحيد ؟ ألا يوجد في حياتي غيره !
أجد أحياناً من تشتكي من سهر زوجها اليومي مع أصحابه
و تقول (( أنا سويت كل اللي قلتوه .. طنشته و ما سألت عنه .. و يوم جاء
مافكر فيه.. بس ما في فايدة !! )) من قال لك طنشيه ، و لا أحقريه
عندما تكونين مستقلة عاطفياً ستجدين الحل ..
فإذا خرج اشغلي نفسك بأي شي يجلب لك الراحة و المتعة ... هوايات .. طلعات .. قراءات ..قراءة قران...
أو حتىاللعب مع عيالك ... و إذا جاء هللي و رحبي ..
لأنك مرتاحة نفسياً لاتنتظرين منه شي .
قاعدة مهمة
(( عيشي حياتك ... و خليه يعيش حياته ..
و إذا التقيتوا استمتعوا باللحظات التي جمعتكم ))
ستجدينه يقرب منك بنفسه و يقترح خروجكم معاً ......
ستجدينه مستمتع كثيراً بقضاء الوقت معك .. فهو لا يشعر بقيود ...
تموتين بدونه ! هذا الشعور نتيجة التصاقك به عاطفياً ...
توقفي و فكري .. (( هل حياتي تتوقف على هذا الرجل )) ...
إذا اعتنى بي سعدت و إذا أهملني شقيت !... انظري حولك ..
لديك من معطيات الحياة مايجلب السعادة والراحة ...
و لكن انشعالك بزوجك أعماك عنها ...
1/ لديك أبناء ضحكاتهم مصدر سعادة ..
2/ و لديك أهل و أخوات يحبونك
إليكن هنا الزوجة سعاد والزوجه مها ، عندما رجع سيف من العمل وعلى مائدة الغداء أخبر سعاد أنه قرر الذهاب
في رحلة مع أصدقائه يوم غد و أنه سيغيب اليوم كله ..
1- سعاد (( المتعلقة عاطفياً )) .. تشعر بالضيق .. أين أنا من جدولك .. ؟؟
لماذا طلعاتك مع أصدقائك تستغرق اليوم كله بينما طلعاتك معي لا تتعدى
الساعتين و على عجل ؟؟ .. هل أنا مملة ؟؟ .. كنت أنتظر نهاية الأسبوع لتعوضني انشغالك عني ..
و لكن للأسف أنا آخر اهتماماتك و أنت لا تفكر إلا في نفسك ...
إن كان هذا الكلام هو ما دار بينها و بين سيف ، أم احتفظت به لنفسها ..
فهي في الحالتين تشعر بالضيق و الظلم و تحمل في نفسها مشاعر سلبية
2- أما مها (( المستقلة عاطفياً )) .. فترد عليه
والله زين قلت لي عشان أخصص يوم غد يوم الدلع الخاص بي
يرد عليها سيف : يعني وشو يوم الدلع ؟؟
ترد عليه : =D{{{{..هہہہہہہـ(=)))ـہہہہہہہٱٱٱي..}}}}(y)=D هااااااي .... هذي سوالف حريم .. و تقوم من مكانها
و هي تفكر سأحجز بالصالون .. أو قد تكون بالحقيقة ليس عندها خطط
نسيت أن أذكر أن سيف في كلتا الحالتين لن يغير رأيه....
في الحالة الأولى .... سيذهب و هو مكشر .. و عندما يسأله
أصحابه يرد و يقول (( المَرَه لازم تنكد علي قبل لا أطلع ))
في الحالة الثانية ... سيذهب و هو مرتاح .. و باله مشغول بمها
و يفكر ماذا يا ترى تقصد بيوم الدلع ... بل أنه قد يرجع مبكراً حتى يشوف نتيجة الدلع بنفسه
أما كيف تشبعين نفسك عاطفياً
1/ اعتني بنفسك و دلليها
2/ استعيني بأشخاص قد يمدونك بالعاطفة بدون حساب ، مثل أختك ، أو صديقاتك ، أو قريباتك
3/ الاهتمام بنفسك
4 / كافئ نفسك على كل عمل جميل تقومي به ، ف .إذا شعرت أنك تتعبين مع أبنائك ...
لا تنتظري مدحا من احد بل قومي أنت بمكافئتها
5/ اذهبي في نزهة مع من تحبين اولادك ....صديقاتك .....اهلك..... خذي يوم راحة و استرخي في البانيو
6/ اشتري كيكتك المفضلة و استمتعي بأكلها
هكذا تشبعين نفسك عاطفياً و بذلك لن تشعري بالإحباط و لن تشعري بمشاعر سلبية تجاه زوجك
فكري في حياتك بمنطق آخر ,,
أعطي نفسك جزءاًً و أعطي زوجك الجزء الآخر
أسعدي نفسك بنفسك ...واعلمي أن سعادتك لا تتوقف على شخص بذاته .
أسئلة الخطوبة العشرة للتعارف:
نقترح على كل خطيبين ان يجيبا عن هذه الاسئلة في لقاء التعارف بينهما، وقد جربت هذه الأسئلة وكانت لها نتائج ايجابية وناجحة في الزواج.
1- ما طموحك المستقبلي وما هدفك في الحياة؟
إن لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواء في المجال الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره، ومن المهم في بداية التعارف بين الخاطب والمخطوبة أن تكون الرؤية المستقبلية للطرفين واضحة، وكلما كانت الرؤية واضحة قل الخلاف بين الزوجين في المستقبل.
2- ما تصورك لمفهوم الزواج؟
إن هذا السؤال من الأسئلة المهمة بين الطرفين، وذلك حتى يتعارف الطرفان على بعضهما أكثر، تقول إحدى المتزوجات: فوجئت عندما عرفت أن مفهوم الزواج عند زوجي هو مجرد تحقيق رغباته الجنسية فقط، وأما أنا فلا احترام لي ولا تقدير وكل المسؤوليات ملقاة علي، ويقول الزوج: كم فوجئت عندما علمت أن مفهوم الزواج عند زوجتي أنه من أجل الأبناء وأنا معها في مشاكل دائمة وإلى الآن لم يرزقنا الله الولد، فمعرفة مفهوم الزواج عند الطرفين والحوار حوله من الأمور التي تساعد على الاستقرار الأسري مستقبلا.
3- ما الصفات التي تحب أن تراها في شريك حياتك؟
جميل أن يتحدث الإنسان عن مشاعره وما يحب وما يكره وأجمل من ذلك كله أن يكون مثل هذا الحوار قبل الزواج بين الخاطب والمخطوبة، حتى يستطيع كل طرف أن يحكم على الطرف الآخر إذا كان يناسبه من عدمه. ونقصد بالمحبوبات والمكروهات إلى النفس من السلوك والاخلاقيات والأساليب والمطعومات والهوايات وغيرها.
4- هل ترى من الضروري إنجاب الطفل في أول سنة من الزواج؟
لعل البعض يعتقد أن هذا السؤال غير مهم، ولكن كم من حالة تفكك وانفصال حصلت بين الأزواج بسبب هذا الموضوع وخصوصا إذا بدأ أهل الزوج أو الزوجة يضغطون على الزوجين في موضوع الإنجاب، ولكن على الزوجين ان يتفقا فيما بينهما على هذا الموضوع، وألا يكون سببا من أسباب المشاكل الزوجية في المستقبل، ونحن لم نقل ان الأفضل الإنجاب في أول سنة أو التأخير وإنما نترك هذه المسألة لاتفاق الخطيبين.
5- هل تعاني من أي مشاكل صحية؟ أو عيوب خلقية؟
لا شك أن معرفة الأمراض التي يعاني منها الطرف الآخر، لا قدر الله، تؤثر في قرار الاختيار الزواجي بل إن إخفاء المرض على الطرف الآخر يعتبر من الغش في العقد فلا بد أن يكون ذلك واضحا بين الطرفين سواء كان فيه عاهة مستديمة أو برص في أماكن خفية من جسده أو مرض السكر أو غيرها من الأمراض أو العيوب التي يعاني منها المقبل على الزواج.
6- هل أنت اجتماعي؟ ومن هم أصدقاؤك؟
إن العلاقات الاجتماعية هي أبرز ما يميز الإنسان، ومهم أن يكون الإنسان اجتماعي الطبع يألف ويؤلف، يحب ويحب ومهم عند التعارف أن يتعرف على الطرف الآخر من الناحية الاجتماعية كمعرفة أصدقائه وقوة علاقته بهم. وهل هو من النوع الاجتماعي أم الانطوائي.
7- كيف هي علاقتك بوالديك؟(إخوانك، أخواتك، أرحامك).
إن معرفة علاقة الخاطب أو المخطوبة بوالديه وأهله أمر في غاية الأهمية وذلك لأنه كما يقال إن الزواج ليس عقدا بين طرفين فقط وإنما هو عقد بين عائلتين فالزوج لن يعيش مع زوجته بمفرده منقطعا عن العالم من حوله، وإنما سيعيشان معا وكلما كانت العلاقة بالوالدين بالوالدين حسنة بارك الله في هذا الزواج، وكتب لهذه العائلة التوفيق.
8- فيم تقضي وقت فراغك؟ وما هواياتك؟
كلما ازداد التعرف على الطرف الآخر كان القرار بالاختيار سهلا وميسرا، وإن معرفة ما يحب الإنسان عمله في وقت فراغه دليل على شخصيته ومعيار لطموحه وأهدافه في الحياة ونظرته لمستقبله وشخصيته.
9- هل لك نشاط خيري أو تطوعي؟
كلما كانت علاقة الشخص بربه قوية كان مأمون الجانب ويفضل أن تكون الفتاة أو الفتى يقتطعان جزءا من وقتهما للعمل الخيري التطوعي وذلك من خلال تقديم عمل انمائي أو مساعدة أو حضور مجالس الخير والاستفادة منها فإن هذا النشاط مما يجدد الحياة الزوجية ويقوي العلاقة بينهما لأنهما يسعيان في هذه الدنيا من أجل هدف واحد وهو مرضاة الرب.
10- ما رأيك لو تدخلت والدتي أو والدتك في حياتنا الشخصية؟
إن هذا السؤال ينبغي أن يطرحه المقبل على الخطوبة وذلك ليتعرف كل واحد منهما على الآخر في هذا الجانب ومدى حساسيته عنده فيتفقان إذا اختلفا في وجهة النظر على سياسة في التعامل بينهما وطريقه في حل الخلاف لو حصل تدخل من الوالد أو الوالدة أو حتى الجدة في علاقتهما الخاصة. ويمكن أن تراجع صفحة تجارب ناجحة لتستفيد مما ذكر فيها.
منقول
نقترح على كل خطيبين ان يجيبا عن هذه الاسئلة في لقاء التعارف بينهما، وقد جربت هذه الأسئلة وكانت لها نتائج ايجابية وناجحة في الزواج.
1- ما طموحك المستقبلي وما هدفك في الحياة؟
إن لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواء في المجال الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره، ومن المهم في بداية التعارف بين الخاطب والمخطوبة أن تكون الرؤية المستقبلية للطرفين واضحة، وكلما كانت الرؤية واضحة قل الخلاف بين الزوجين في المستقبل.
2- ما تصورك لمفهوم الزواج؟
إن هذا السؤال من الأسئلة المهمة بين الطرفين، وذلك حتى يتعارف الطرفان على بعضهما أكثر، تقول إحدى المتزوجات: فوجئت عندما عرفت أن مفهوم الزواج عند زوجي هو مجرد تحقيق رغباته الجنسية فقط، وأما أنا فلا احترام لي ولا تقدير وكل المسؤوليات ملقاة علي، ويقول الزوج: كم فوجئت عندما علمت أن مفهوم الزواج عند زوجتي أنه من أجل الأبناء وأنا معها في مشاكل دائمة وإلى الآن لم يرزقنا الله الولد، فمعرفة مفهوم الزواج عند الطرفين والحوار حوله من الأمور التي تساعد على الاستقرار الأسري مستقبلا.
3- ما الصفات التي تحب أن تراها في شريك حياتك؟
جميل أن يتحدث الإنسان عن مشاعره وما يحب وما يكره وأجمل من ذلك كله أن يكون مثل هذا الحوار قبل الزواج بين الخاطب والمخطوبة، حتى يستطيع كل طرف أن يحكم على الطرف الآخر إذا كان يناسبه من عدمه. ونقصد بالمحبوبات والمكروهات إلى النفس من السلوك والاخلاقيات والأساليب والمطعومات والهوايات وغيرها.
4- هل ترى من الضروري إنجاب الطفل في أول سنة من الزواج؟
لعل البعض يعتقد أن هذا السؤال غير مهم، ولكن كم من حالة تفكك وانفصال حصلت بين الأزواج بسبب هذا الموضوع وخصوصا إذا بدأ أهل الزوج أو الزوجة يضغطون على الزوجين في موضوع الإنجاب، ولكن على الزوجين ان يتفقا فيما بينهما على هذا الموضوع، وألا يكون سببا من أسباب المشاكل الزوجية في المستقبل، ونحن لم نقل ان الأفضل الإنجاب في أول سنة أو التأخير وإنما نترك هذه المسألة لاتفاق الخطيبين.
5- هل تعاني من أي مشاكل صحية؟ أو عيوب خلقية؟
لا شك أن معرفة الأمراض التي يعاني منها الطرف الآخر، لا قدر الله، تؤثر في قرار الاختيار الزواجي بل إن إخفاء المرض على الطرف الآخر يعتبر من الغش في العقد فلا بد أن يكون ذلك واضحا بين الطرفين سواء كان فيه عاهة مستديمة أو برص في أماكن خفية من جسده أو مرض السكر أو غيرها من الأمراض أو العيوب التي يعاني منها المقبل على الزواج.
6- هل أنت اجتماعي؟ ومن هم أصدقاؤك؟
إن العلاقات الاجتماعية هي أبرز ما يميز الإنسان، ومهم أن يكون الإنسان اجتماعي الطبع يألف ويؤلف، يحب ويحب ومهم عند التعارف أن يتعرف على الطرف الآخر من الناحية الاجتماعية كمعرفة أصدقائه وقوة علاقته بهم. وهل هو من النوع الاجتماعي أم الانطوائي.
7- كيف هي علاقتك بوالديك؟(إخوانك، أخواتك، أرحامك).
إن معرفة علاقة الخاطب أو المخطوبة بوالديه وأهله أمر في غاية الأهمية وذلك لأنه كما يقال إن الزواج ليس عقدا بين طرفين فقط وإنما هو عقد بين عائلتين فالزوج لن يعيش مع زوجته بمفرده منقطعا عن العالم من حوله، وإنما سيعيشان معا وكلما كانت العلاقة بالوالدين بالوالدين حسنة بارك الله في هذا الزواج، وكتب لهذه العائلة التوفيق.
8- فيم تقضي وقت فراغك؟ وما هواياتك؟
كلما ازداد التعرف على الطرف الآخر كان القرار بالاختيار سهلا وميسرا، وإن معرفة ما يحب الإنسان عمله في وقت فراغه دليل على شخصيته ومعيار لطموحه وأهدافه في الحياة ونظرته لمستقبله وشخصيته.
9- هل لك نشاط خيري أو تطوعي؟
كلما كانت علاقة الشخص بربه قوية كان مأمون الجانب ويفضل أن تكون الفتاة أو الفتى يقتطعان جزءا من وقتهما للعمل الخيري التطوعي وذلك من خلال تقديم عمل انمائي أو مساعدة أو حضور مجالس الخير والاستفادة منها فإن هذا النشاط مما يجدد الحياة الزوجية ويقوي العلاقة بينهما لأنهما يسعيان في هذه الدنيا من أجل هدف واحد وهو مرضاة الرب.
10- ما رأيك لو تدخلت والدتي أو والدتك في حياتنا الشخصية؟
إن هذا السؤال ينبغي أن يطرحه المقبل على الخطوبة وذلك ليتعرف كل واحد منهما على الآخر في هذا الجانب ومدى حساسيته عنده فيتفقان إذا اختلفا في وجهة النظر على سياسة في التعامل بينهما وطريقه في حل الخلاف لو حصل تدخل من الوالد أو الوالدة أو حتى الجدة في علاقتهما الخاصة. ويمكن أن تراجع صفحة تجارب ناجحة لتستفيد مما ذكر فيها.
منقول
من يحب أن يقي أبناءه من الأمراض النفسية فليتبع هذه الخطوات الملخصة من كتاب "أسرار تربية الأبناء وبناء الثقة" ؛ وسترى النتيجة...
برنامج بناء العلاقة مع الأبناء : 👪👌
١- عشرون دقيقة يومياً حوار مع الأبناء باعتبارهم أصدقاء ( بدون نصح ولا حديث عن المدرسة ولا توجيه ) .
٢- التعبير عن مشاعر الود والحب من الأباء للأبناء من ٥ - ١٠ مرات يومياً .
٣- مدح الأبناء يومياً خمس مرات على سلوك إيجابي فعله .
٤- مدح الأبناء يومياً خمس مرات على الشكل الخارجي ( ابتسامته - شعره- عينيه - أي شيء فيه ) .
٥- مرتان اسبوعيا مشاركة الابن نشاط خارج البيت حتى لو استغرق خمس دقائق ( مشي - رياضة - تمشيه - لفّه بالسيارة ) .
٦- ثلاث دقائق يومياً لتثبيت القيم قبل النوم :
-كنت سعيداً عندما رأيتك اليوم تفعل كذا.
- مساعدتك لأختك الصغيرة كان جميلا منك.
- وفاءك بالاتفاق جميل.
٧- مرتان أسبوعياً عشاء مع العائلة في البيت أو خارجه يكون وقته طويل حتى يتم الحديث والتحاور مع العائلة بوقت أكثر .
٨- من (١-٣) دقائق يومياً [ كلي آذان صاغية ] وتتنفذ على النحو التالي:
-الجلوس مع الابن في مكان هاديء واطلب منه أن يقول كل ما يريد بلا قيود ولا نقاش ولا أرد عليه ولا أقاطعه ولا تعقيد وحينما تنتهي ٣ دقائق انتهت الجلسة.
٩- عبّر عن حبك لإبنك من خلال السلوكيات اليومية :
( خمس لمسات يومياً ) :
- اللمس على نهاية رأس الابن
وتعني " الرأفة والرحمة "
- وضع اليد على الرأس " الفخر"
- وضع اليد على الجبين "التهدئة"
- وضع اليد على الوجنتين" الشوق"
- مسكة اليد " تقوية العلاقة والحب"
- إذا كان غضبان أو وجود مشاعر سلبية "امسح بيدك على صدرة "
أربع قبلات يومياً :
-في الجبين " الاستقبال "
-في الرأس" فخر واعتزاز"
-في الخد " الشوق"
- في اليد "الاستقبال والشوق"
واربع ضمات احتضان متفرقه خلال اليوم .
أخيراً : ابن علاقة مع ابنك حتى يصبح بين يديك محباً مطيعاً وخلوقاً وباراً فبهذا البرنامج تبني شخصيته وتتعرف على ذاته وتقوي محبته وتصبح الأب النموذج الأمثل في نظره
وتتلاشى كل المدمرات للعلاقة التي كنت تمارسها من قبل أو كانت سبباً في اضطراب شخصيته أو عناده أو عنفه أو مراهقته المزعجة أو انحرافه أو سبباً للأمراض الناتجة من السلوك التي تم شرحها في المدمرات سابقاً .
قل لابنك أو ابنتك : شكرا إنك موجود فى حياتي..
برنامج بناء العلاقة مع الأبناء : 👪👌
١- عشرون دقيقة يومياً حوار مع الأبناء باعتبارهم أصدقاء ( بدون نصح ولا حديث عن المدرسة ولا توجيه ) .
٢- التعبير عن مشاعر الود والحب من الأباء للأبناء من ٥ - ١٠ مرات يومياً .
٣- مدح الأبناء يومياً خمس مرات على سلوك إيجابي فعله .
٤- مدح الأبناء يومياً خمس مرات على الشكل الخارجي ( ابتسامته - شعره- عينيه - أي شيء فيه ) .
٥- مرتان اسبوعيا مشاركة الابن نشاط خارج البيت حتى لو استغرق خمس دقائق ( مشي - رياضة - تمشيه - لفّه بالسيارة ) .
٦- ثلاث دقائق يومياً لتثبيت القيم قبل النوم :
-كنت سعيداً عندما رأيتك اليوم تفعل كذا.
- مساعدتك لأختك الصغيرة كان جميلا منك.
- وفاءك بالاتفاق جميل.
٧- مرتان أسبوعياً عشاء مع العائلة في البيت أو خارجه يكون وقته طويل حتى يتم الحديث والتحاور مع العائلة بوقت أكثر .
٨- من (١-٣) دقائق يومياً [ كلي آذان صاغية ] وتتنفذ على النحو التالي:
-الجلوس مع الابن في مكان هاديء واطلب منه أن يقول كل ما يريد بلا قيود ولا نقاش ولا أرد عليه ولا أقاطعه ولا تعقيد وحينما تنتهي ٣ دقائق انتهت الجلسة.
٩- عبّر عن حبك لإبنك من خلال السلوكيات اليومية :
( خمس لمسات يومياً ) :
- اللمس على نهاية رأس الابن
وتعني " الرأفة والرحمة "
- وضع اليد على الرأس " الفخر"
- وضع اليد على الجبين "التهدئة"
- وضع اليد على الوجنتين" الشوق"
- مسكة اليد " تقوية العلاقة والحب"
- إذا كان غضبان أو وجود مشاعر سلبية "امسح بيدك على صدرة "
أربع قبلات يومياً :
-في الجبين " الاستقبال "
-في الرأس" فخر واعتزاز"
-في الخد " الشوق"
- في اليد "الاستقبال والشوق"
واربع ضمات احتضان متفرقه خلال اليوم .
أخيراً : ابن علاقة مع ابنك حتى يصبح بين يديك محباً مطيعاً وخلوقاً وباراً فبهذا البرنامج تبني شخصيته وتتعرف على ذاته وتقوي محبته وتصبح الأب النموذج الأمثل في نظره
وتتلاشى كل المدمرات للعلاقة التي كنت تمارسها من قبل أو كانت سبباً في اضطراب شخصيته أو عناده أو عنفه أو مراهقته المزعجة أو انحرافه أو سبباً للأمراض الناتجة من السلوك التي تم شرحها في المدمرات سابقاً .
قل لابنك أو ابنتك : شكرا إنك موجود فى حياتي..
مهما حصل.. خلي حياتك كلها مبنية على الجملة دي "عسى في الأمرِ خيرًا"
مهما كانت أمورك مش مُيسّرة، ومهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا، خليك دايمًا راضي.
سيدنا عمر رضي الله عنه قال:
"ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنتَ عنها راضٍ؛ فَلَرُبما ثوابُ رضاك يُرضيك".
مهما كانت أمورك مش مُيسّرة، ومهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا، خليك دايمًا راضي.
سيدنا عمر رضي الله عنه قال:
"ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنتَ عنها راضٍ؛ فَلَرُبما ثوابُ رضاك يُرضيك".
... السم الذي يقتل الرجال:✍
ذات مرة تعبت فتاة جميلة من حياتها الزوجية وأرادت قتل زوجها والتخلص منه.
في الصباح توجهت لأمها وقالت لها يا امي تعبت من زوجي و لم اعد قادرة على العيش معه، اريد ان اقتله ولكن اخشى ان يُحملني قانون الارض المسؤولية، هل يمكنكِ مساعدتي يا أمي؟"
أجابت الام:
- نعم يا ابنتي يمكنني مساعدتك، ولكن، هناك مهمة صغيرة.
سألت الابنة ?? اي مهمة؟ انا مستعدة ومستعدة لتولي اي مهمة للتخلص منه ¿¿
قالت الام حسنا :
1.. سيكون عليك ان تتصالحي معه، حتى لا يشتبه فيك احد عندما يموت.
2.. سيكون عليك تجميل نفسك حتى تبدين شابة وجذابة بالنسبة له.
3.. عليك ان تعتني به جيدا وان تكوني لطيفة جدا ومقدرة له ولأهله.
4.. يجب ان تكوني صبورة ومحبة واقل غيرة، وان يكون لديك آذان اكثر استماعا، وان تكوني اكثر احتراما.
5. انفقي دون اسراف ولا تغضبي.. حتى عندما يعطيك المال لأي شيء لا تسرفي أبداً.
6.. لا ترفعي صوتك عليه و شجعي السلام والحب حتى لا يشتبه فيك احد عندما يموت.
هل يمكنك القيام بكل ذلك؟
نعم استطيع. أجابت البنت.
قالت الأم : حسناً
خذي هذا المسحوق وصبي قليلا في وجبته اليومية، سوف تقتله ببطء.
بعد 30 يوم رجعت الفتاة لامها مذعورة وقالت.
امي، ليس لدي اي نية لقتل زوجي أو التخلص منه مرة اخرى.. الان صرت أحبه لانه تغير تماما، هو الآن زوج لطيف جدا اكثر مما تخيلت.
ماذا يمكنني ان افعل لايقاف مفعول السم ؟
ارجوك ساعديني يا امي.
دعت بنبرة حزينة.
أجابت الأم ؛
لا تقلقي يا ابنتي، ما أعطيتك اياه في البداية كان مجرد ملح طعام عادي ، ولن يقتله ابدا.
في الواقع، كنتِ أنتِ السم الذي كان يقتل زوجك ببطء بالتوتر والخلاف والمشاكل.
فعندما بدأتي تحبينه وتكرمينه وتعتزي به رأيته يتغير الى زوج وَدودٍ ولطيفٍ جدآ.
واصلت الأم حديثها ؛
" الرجال ليسوا اشرارا حقا، ولكن طريقتنا في الارتباط بهم تحدد استجاباتهم ومشاعرهم تجاهنا.
اذا كنتى تستطيعين اظهار الاحترام والتفاني والحب والرعاية والالتزام مع زوجك سيكون لكي ومن اجلك.. "
منقول
ذات مرة تعبت فتاة جميلة من حياتها الزوجية وأرادت قتل زوجها والتخلص منه.
في الصباح توجهت لأمها وقالت لها يا امي تعبت من زوجي و لم اعد قادرة على العيش معه، اريد ان اقتله ولكن اخشى ان يُحملني قانون الارض المسؤولية، هل يمكنكِ مساعدتي يا أمي؟"
أجابت الام:
- نعم يا ابنتي يمكنني مساعدتك، ولكن، هناك مهمة صغيرة.
سألت الابنة ?? اي مهمة؟ انا مستعدة ومستعدة لتولي اي مهمة للتخلص منه ¿¿
قالت الام حسنا :
1.. سيكون عليك ان تتصالحي معه، حتى لا يشتبه فيك احد عندما يموت.
2.. سيكون عليك تجميل نفسك حتى تبدين شابة وجذابة بالنسبة له.
3.. عليك ان تعتني به جيدا وان تكوني لطيفة جدا ومقدرة له ولأهله.
4.. يجب ان تكوني صبورة ومحبة واقل غيرة، وان يكون لديك آذان اكثر استماعا، وان تكوني اكثر احتراما.
5. انفقي دون اسراف ولا تغضبي.. حتى عندما يعطيك المال لأي شيء لا تسرفي أبداً.
6.. لا ترفعي صوتك عليه و شجعي السلام والحب حتى لا يشتبه فيك احد عندما يموت.
هل يمكنك القيام بكل ذلك؟
نعم استطيع. أجابت البنت.
قالت الأم : حسناً
خذي هذا المسحوق وصبي قليلا في وجبته اليومية، سوف تقتله ببطء.
بعد 30 يوم رجعت الفتاة لامها مذعورة وقالت.
امي، ليس لدي اي نية لقتل زوجي أو التخلص منه مرة اخرى.. الان صرت أحبه لانه تغير تماما، هو الآن زوج لطيف جدا اكثر مما تخيلت.
ماذا يمكنني ان افعل لايقاف مفعول السم ؟
ارجوك ساعديني يا امي.
دعت بنبرة حزينة.
أجابت الأم ؛
لا تقلقي يا ابنتي، ما أعطيتك اياه في البداية كان مجرد ملح طعام عادي ، ولن يقتله ابدا.
في الواقع، كنتِ أنتِ السم الذي كان يقتل زوجك ببطء بالتوتر والخلاف والمشاكل.
فعندما بدأتي تحبينه وتكرمينه وتعتزي به رأيته يتغير الى زوج وَدودٍ ولطيفٍ جدآ.
واصلت الأم حديثها ؛
" الرجال ليسوا اشرارا حقا، ولكن طريقتنا في الارتباط بهم تحدد استجاباتهم ومشاعرهم تجاهنا.
اذا كنتى تستطيعين اظهار الاحترام والتفاني والحب والرعاية والالتزام مع زوجك سيكون لكي ومن اجلك.. "
منقول
قالوا في المرأة :
النساء ثلاث :
إمرأة من نار ... وامرأة من نور ... وامرأة من رماد .
المرأة النار ..
لا تقترب منها كثيرا وكن على حذر من تقلباتها، اذا اقتربت كثيرا أحرقتك وإذا ابتعدت كثيرا افتقدت حرارتها وتجمدت مشاعرك ..ا
أما المرأة النور ..
فهي الهداية .....لها روح تتجاوز حدود البشر وهي تحب الحياة وتحب كل شيء فيها .. وتستطيع أن تسعد كل من طاف حولها أو اقترب منها وهي منبع الحنان .. هذه المرأة تشاركك كل شيء ، وتجدها معك في كل لحظة وإذا غابت أظلمت الحياة وانطفأت أضواء الكون .
أما المرأة الرماد ..
فهي امرأة قليلا ما تشعر بوجودها ، إنها معك وليست معك ولا تجد لديها شيئا فلا هي النار التى تمنحك الدفء ، ولا هي النور الذى يمنحك الهداية ..
إنها كائن موجود ولكنه لا يترك أثرا ..
كانت في الأصل حريقا وهدأت ، وكانت نوراً وانطفأت ولم يبق منها غير بقايا رماد ..
وفي الرماد قد نجد شيئا من ذكرياتنا التي احترقت وخلفت بعدها تجارب تفيدنا في رحلة الحياة .
السؤال هنا ..
هل هناك : امرأة استثنائية؟! ..
نعم إنها امرأة جمعت النار ، والنور ، والرماد ..
أحيانا تراها جمرآ مشتعلآ ..
وتشعر معها بأنها الحياة ..
وأحيانا تراها نورآ .. تضيء أمامك الأشياء ، وأحيانآ تراها هادئة مستكينة تشبه الرماد .
وإذا أحبت ..
غارت و خرجت من جوفها البراكين .. وانطلقت الزلازل واشتعلت النيران ...
وتلمس النار بيديك وتراها قد تحولت إلى نور ..
وتهدأ كل الأشياء بينكما فترى النار رمادا ..
ولا تدري من منكما احترق ..
مثل هذه المرأة تكون في القلب نورا ونار
النساء ثلاث :
إمرأة من نار ... وامرأة من نور ... وامرأة من رماد .
المرأة النار ..
لا تقترب منها كثيرا وكن على حذر من تقلباتها، اذا اقتربت كثيرا أحرقتك وإذا ابتعدت كثيرا افتقدت حرارتها وتجمدت مشاعرك ..ا
أما المرأة النور ..
فهي الهداية .....لها روح تتجاوز حدود البشر وهي تحب الحياة وتحب كل شيء فيها .. وتستطيع أن تسعد كل من طاف حولها أو اقترب منها وهي منبع الحنان .. هذه المرأة تشاركك كل شيء ، وتجدها معك في كل لحظة وإذا غابت أظلمت الحياة وانطفأت أضواء الكون .
أما المرأة الرماد ..
فهي امرأة قليلا ما تشعر بوجودها ، إنها معك وليست معك ولا تجد لديها شيئا فلا هي النار التى تمنحك الدفء ، ولا هي النور الذى يمنحك الهداية ..
إنها كائن موجود ولكنه لا يترك أثرا ..
كانت في الأصل حريقا وهدأت ، وكانت نوراً وانطفأت ولم يبق منها غير بقايا رماد ..
وفي الرماد قد نجد شيئا من ذكرياتنا التي احترقت وخلفت بعدها تجارب تفيدنا في رحلة الحياة .
السؤال هنا ..
هل هناك : امرأة استثنائية؟! ..
نعم إنها امرأة جمعت النار ، والنور ، والرماد ..
أحيانا تراها جمرآ مشتعلآ ..
وتشعر معها بأنها الحياة ..
وأحيانا تراها نورآ .. تضيء أمامك الأشياء ، وأحيانآ تراها هادئة مستكينة تشبه الرماد .
وإذا أحبت ..
غارت و خرجت من جوفها البراكين .. وانطلقت الزلازل واشتعلت النيران ...
وتلمس النار بيديك وتراها قد تحولت إلى نور ..
وتهدأ كل الأشياء بينكما فترى النار رمادا ..
ولا تدري من منكما احترق ..
مثل هذه المرأة تكون في القلب نورا ونار
يؤلمني أن لا يلتفت الآخرين لما ألتفتُ له أنا، تجرحني النبرة الحادة حتى لو كانت عن غير قصد، يُفزعني صوت الهواء وهو يصفق بالأبواب، تربكني الردود المتأخرة، تكسر قلبي الغُربة بعد المعرفة، تنهيني الشكوك بعد الثقة، تعصر روحي كلمات الوداع حتى لو كان من اختيـاري.
هي مرةً واحدة تُكسر وبعدها لن يُؤثر بك شيء، مرةً واحدة تسقط وبعدها تتعلم الوقوف الثابت، مرةً واحدة تخيب ظنونك ثم تدرك أن التوقعات سقفها هش، مرةً ثم مرة لتكون بأجمل حالاتك، ظروف الحياة ليست لتعذيبك إذا فهمت الدروس، هي جاءت لتخرج معدنك الأصيل وطيب العود لا يعرف بدون احتراق"!
Forwarded from لامســــــــت قلبي❤️. (يٌمْنَىَ اٌلجِنْدِي، 🌸🍃┋❥ ͢˓)
روائع الشروحات
ملحقات
صور
تصميم 3d
تصميم بوربوينت
شروحات مجانية خذ منها ماتريد وترك لنا الدعاء
👇👇
https://t.me/NAsAyMm09
ملحقات
صور
تصميم 3d
تصميم بوربوينت
شروحات مجانية خذ منها ماتريد وترك لنا الدعاء
👇👇
https://t.me/NAsAyMm09
Forwarded from لامســــــــت قلبي❤️.
"كل أحاديث المرأة فى فترة الخطوبة عن غرامها بالثقافة والفلسفة والفكر هى أكاذيب تكشفها حقائق أول أسبوع بعد الدخلة ..
حينما تبدأ الأحاديث تدور حول الفساتين والموضة وتسريحات الشعر.
كلهن فى هذا الهم سواء، من حاملات الدكتوراه، إلى حاملات الاعدادية، إلى حاملات الطشوت."
..
╭┈─────── ೄྀ࿐ ˊˎ-
♡لامـــــست.قلبــــي.tt
https://t.me/Mokhtaratyana
╰┈➤ ❝[ 🍃❥ ˓٭˛ ،🌸]♡ ❞
حينما تبدأ الأحاديث تدور حول الفساتين والموضة وتسريحات الشعر.
كلهن فى هذا الهم سواء، من حاملات الدكتوراه، إلى حاملات الاعدادية، إلى حاملات الطشوت."
..
╭┈─────── ೄྀ࿐ ˊˎ-
♡لامـــــست.قلبــــي.tt
https://t.me/Mokhtaratyana
╰┈➤ ❝[ 🍃❥ ˓٭˛ ،🌸]♡ ❞
Forwarded from لامســــــــت قلبي❤️.
الشهوة الخفية !!!
لن يفوتك نصف عمرك ... بل قد يفوتك الباقى من عمرك هباءاً إن لم تقرأ هذه القصة ...
الشهوة الخفية ... ذكر الأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي - رحمه الله - في كتابه الماتع (وحي القلم):
ﻣﻦ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻦ (ﺃﺣﻤﺪَ ﺑﻦِ ﻣﺴﻜﻴﻦ) ؛ ﺃﺣﺪِ ﻋﻠﻤﺎﺀِ (ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ) ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ
ﻗﺎﻝ - رحمه الله - :
« ﺍﻣﺘُﺤِﻨﺖ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮ (ﺳﻨﺔ 219) ، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺷﻲﺀ ، ﻭﻟﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻃﻔﻠﻬﺎ ، ﻭﻗﺪ ﻃﻮﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﻉ ﻳﺨﺴِﻒ ﺑﺎﻟﺠَﻮﻑِ ﺧﺴﻔﺎ، ﻓَﺠَﻤﻌْﺖُ ﻧﻴّﺘﻲ ﻋﻠﻰ (ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ) ﻭﺍﻟﺘﺤﻮّﻝ ﻋﻨﻬﺎ ، ﻓﺨﺮﺟﺖ ﺃﺗﺴﺒﺐ ﻟﺒﻴﻌﻬﺎ ﻓﻠﻘﻴﻨﻲ (ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ) ؛ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ؛ ﻓﺪﻓﻊ ﺇﻟﻲ (ﺭُﻗﺎﻗﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ) ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺣﻠﻮﻯ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻃﻌﻤﻬﺎ ﺃﻫﻠﻚ .
ﻭﻣﻀﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭﻱ ؛ ﻓﻠﻤﺎ ﻛﻨﺖُ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻘﻴﺘﻨﻲ (ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻌﻬﺎ ﺻﺒﻲ) ، ﻓﻨﻈَﺮَﺕْ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮُّﻗﺎﻗﺘﻴﻦ ﻭﻗﺎﻟﺖ : « ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ، ﻫﺬﺍ ﻃﻔﻞ ﻳﺘﻴﻢ ﺟﺎﺋﻊ ، ﻭﻻ ﺻﺒﺮ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﻉ ، ﻓﺄﻃﻌﻤﻪ ﺷﻴﺌًﺎ ﻳﺮﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ »
ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲّ ﺍﻟﻄﻔﻞُ ﻧﻈﺮﺓ ﻻ ﺃﻧﺴﺎﻫﺎ ، ﻭﺧُﻴِّﻞ ﺇﻟﻲّ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻧﺰﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽِ ﺗﻌﺮﺽ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣَﻦ ﻳُﺸﺒِﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺃﻣﻪ ؛
ﻓﺪﻓﻌﺖ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ، ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﺧﺬﻱ ﻭﺃﻃﻌﻤﻲ ﺍﺑﻨﻚ ! ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻣﻠﻚ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﻻ ﺻﻔﺮﺍﺀ ، ﻭﺇﻥ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻱ ﻟﻤَﻦ ﻫﻮ ﺃﺣﻮﺝ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ، ﻓﺪﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ، ﻭﺃﺷﺮﻕ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺼﺒﻲ .
ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻬﻤﻮﻡ ، ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﺋﻂ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ، ﻭﺇﺫ ﺃﻧﺎ ﻛﺬﻟﻚ ؛ ﺇﺫ ﻣﺮّ (ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ) ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻄﻴﺮ ﻓﺮﺣًﺎ ، ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺤﻤﺪ ، ﻣﺎ ﻳُﺠﻠﺴﻚ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ، ﻭﻓﻲ ﺩﺍﺭﻙ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻐﻨﻰ ؟!
ﻗﻠﺖ : ﺳﺒﺤﺎﻥ الله !
ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻧﺼﺮ ؟!
ﻗﺎﻝ : ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ مِن ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻚ ﺃﻭ ﺃﺣﺪٍ ﻣِﻦ ﺃﻫﻠﻪ ، ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺛﻘﺎﻝٌ ﻭﺃﺣﻤﺎﻝٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﻝ!
ﻓﻘﻠﺖ : ﻣﺎ ﺧﺒﺮﻩ ؟!
ﻗﺎﻝ : ﺇﻧﻪ ﺗﺎﺟﺮ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮﻙ ﺃﻭﺩَﻋﻪ ﻣﺎﻻً ﻣِﻦ (ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ)! ﻓﺄﻓﻠﺲ ﻭﺍﻧﻜﺴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﺛﻢ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ ، ﻓﺼﻠﺢ ﺃﻣﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻫﻨﺎﻙ ، ﻭﺃﻳﺴَﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ، ﻭﺃﻗﺒﻞ ﺑﺎﻟﺜﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻐِﻨﻰ ، ﻓﻌﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻠّﻞ ، ﻓﺠﺎﺀﻙ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺑﺤﻪ ﻓﻲ (ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ) .
ﻳﻘﻮﻝ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ) : ﺣﻤﺪﺕُ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺷﻜﺮﺗﻪ ، ﻭﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﺔ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ، ﻓﻜﻔﻴﺘﻬﻤﺎ ﻭﺃﺟﺮَﻳﺖُ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺭِﺯﻗﺎ ، ﺛﻢ ﺍﺗّﺠﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺃﺭﺑﻪ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﺼﻨﻴﻌﺔ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻣﻘﺒﻞ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻭﻻ ﻳﻨﻘﺺ .
ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻗﺪ ﺃعجبتني ﻧﻔﺴﻲ ، ﻭﺳﺮّﻧﻲ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ مُلأَﺕْ ﺳِﺠِﻼﺕُ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔِ ﺑﺤﺴﻨﺎﺗﻲ ، ﻭﺭﺟﻮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻗﺪ ﻛُﺘِﺒﺖُ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ !
ﻓﻨﻤﺖُ ﻟﻴﻠﺔً ؛ ﻓﺮﺃﻳﺘُﻨﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ، ﻭﺍﻟﺨﻠﻖ ﻳﻤﻮﺝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻗﺪ ﻭُﺳِّﻌَﺖْ ﺃﺑﺪﺍﻧُﻬﻢ ، ﻓﻬﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﻭﺯﺍﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ ﻣﺨﻠﻮﻗﺔ ﻣﺠﺴّﻤﺔ
ﺣﺘﻰ ﻟﻜﺄﻥ ﺍﻟﻔﺎﺳﻖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺨﺰﻳﺎﺕ ، ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ، ﻭﺟﻲﺀ ﺑﻲ ﻟﻮﺯﻥ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ .
ﻓﺠُﻌِﻠﺖ ﺳﻴﺌﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﻛِﻔﺔ ، ﻭﺃﻟﻘَِﻴﺖ ﺳِﺠﻼﺕُ ﺣﺴﻨﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ، ﻓﻄﺎﺷﺖ ﺍﻟﺴﺠﻼﺕ ، ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ، ﺛﻢ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻣﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺻﻨﻌﻪ !
ﻓﺈﺫﺍ ﺗﺤﺖ ﻛﻞ ﺣﺴﻨﺔٍ (ﺷﻬﻮﺓٌ ﺧﻔﻴﺔٌ ) ﻣِﻦ ﺷﻬﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﺲ
ﻛﺎﻟﺮﻳﺎﺀ
ﻭﺍﻟﻐﺮﻭﺭِ
ﻭﺣﺐِ ﺍﻟﻤَﺤْﻤﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻓﻠﻢ ﻳﺴﻠﻢُ ﻟﻲ ﺷﻲﺀ ، ﻭﻫﻠﻜﺖُ ﻋﻦ ﺣﺠﺘﻲ ، ﻭﺳﻤﻌﺖُ ﺻﻮﺗًﺎ : ﺃﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﻪ ﺷﻲﺀ ؟
ﻓﻘﻴﻞ : « بقي ﻫﺬﺍ ، ﻭانا ﺃﻧﻈﺮ ﻷﺭﻯ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻘﻲ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺑﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ، ﻓﺄﻳﻘﻨﺖ ﺃﻧﻲ ﻫﺎﻟﻚ ، ﻓﻠﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃُﺣﺴِﻦُ بمئةِ ﺩﻳﻨﺎﺭٍ ﺿﺮﺑﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻓﻤﺎ ﺃﻏﻨَﺖْ ﻋﻨﻲ
ﻓﺎﻧﺨﺬﻟﺖ ﺍﻧﺨﺬﺍﻻً ﺷﺪﻳﺪًﺍ ، ﻓﻮُﺿِﻌَﺖ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻜﻔﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﺗﻨﺰﻝ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺑﻌﺾَ ﺍﻟﺮﺟﺤﺎﻥ ، ثم ﻭُﺿﻌﺖ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻜﺖ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ، ﻭﻣﻦ ﺇﻳﺜﺎﺭﻱ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﻜﻔﺔ ﺗﺮﺟُﺢ ، ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺮﺟُﺢ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗًﺎ ﻳﻘﻮﻝ : " ﻗﺪ ﻧﺠﺎ ". " قد نجا " . " قد نجا "
«فلا تحقرنّ من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق، وﺍﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻟﻮ ﺑﺸﻖ ﺗﻤﺮﺓ» ولنحذر علي أنفسنا الشهوة الخفية ..
فاللهم وفقنا لذكرك وشكرك وحسن عبادتك وارزقنا الاخلاص والقبول
╭┈─────── ೄྀ࿐ ˊˎ-
♡لامـــــست.قلبــــي.tt
https://t.me/Mokhtaratyana
╰┈➤ ❝[ 🍃❥ ˓٭˛ ،🌸]♡ ❞
لن يفوتك نصف عمرك ... بل قد يفوتك الباقى من عمرك هباءاً إن لم تقرأ هذه القصة ...
الشهوة الخفية ... ذكر الأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي - رحمه الله - في كتابه الماتع (وحي القلم):
ﻣﻦ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻦ (ﺃﺣﻤﺪَ ﺑﻦِ ﻣﺴﻜﻴﻦ) ؛ ﺃﺣﺪِ ﻋﻠﻤﺎﺀِ (ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ) ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ
ﻗﺎﻝ - رحمه الله - :
« ﺍﻣﺘُﺤِﻨﺖ ﺑﺎﻟﻔﻘﺮ (ﺳﻨﺔ 219) ، ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺷﻲﺀ ، ﻭﻟﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻭﻃﻔﻠﻬﺎ ، ﻭﻗﺪ ﻃﻮﻳﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﻉ ﻳﺨﺴِﻒ ﺑﺎﻟﺠَﻮﻑِ ﺧﺴﻔﺎ، ﻓَﺠَﻤﻌْﺖُ ﻧﻴّﺘﻲ ﻋﻠﻰ (ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ) ﻭﺍﻟﺘﺤﻮّﻝ ﻋﻨﻬﺎ ، ﻓﺨﺮﺟﺖ ﺃﺗﺴﺒﺐ ﻟﺒﻴﻌﻬﺎ ﻓﻠﻘﻴﻨﻲ (ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ) ؛ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﻨﻴﺘﻲ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ؛ ﻓﺪﻓﻊ ﺇﻟﻲ (ﺭُﻗﺎﻗﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ) ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺣﻠﻮﻯ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻃﻌﻤﻬﺎ ﺃﻫﻠﻚ .
ﻭﻣﻀﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭﻱ ؛ ﻓﻠﻤﺎ ﻛﻨﺖُ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻘﻴﺘﻨﻲ (ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﻌﻬﺎ ﺻﺒﻲ) ، ﻓﻨﻈَﺮَﺕْ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮُّﻗﺎﻗﺘﻴﻦ ﻭﻗﺎﻟﺖ : « ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ، ﻫﺬﺍ ﻃﻔﻞ ﻳﺘﻴﻢ ﺟﺎﺋﻊ ، ﻭﻻ ﺻﺒﺮ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﻉ ، ﻓﺄﻃﻌﻤﻪ ﺷﻴﺌًﺎ ﻳﺮﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ »
ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲّ ﺍﻟﻄﻔﻞُ ﻧﻈﺮﺓ ﻻ ﺃﻧﺴﺎﻫﺎ ، ﻭﺧُﻴِّﻞ ﺇﻟﻲّ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻧﺰﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽِ ﺗﻌﺮﺽ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣَﻦ ﻳُﺸﺒِﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺃﻣﻪ ؛
ﻓﺪﻓﻌﺖ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ، ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﺧﺬﻱ ﻭﺃﻃﻌﻤﻲ ﺍﺑﻨﻚ ! ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻣﻠﻚ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﻻ ﺻﻔﺮﺍﺀ ، ﻭﺇﻥ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻱ ﻟﻤَﻦ ﻫﻮ ﺃﺣﻮﺝ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ، ﻓﺪﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ، ﻭﺃﺷﺮﻕ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺼﺒﻲ .
ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻬﻤﻮﻡ ، ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﺋﻂ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭ ، ﻭﺇﺫ ﺃﻧﺎ ﻛﺬﻟﻚ ؛ ﺇﺫ ﻣﺮّ (ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ) ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻄﻴﺮ ﻓﺮﺣًﺎ ، ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻣﺤﻤﺪ ، ﻣﺎ ﻳُﺠﻠﺴﻚ ﻫﺎ ﻫﻨﺎ ، ﻭﻓﻲ ﺩﺍﺭﻙ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻐﻨﻰ ؟!
ﻗﻠﺖ : ﺳﺒﺤﺎﻥ الله !
ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻧﺼﺮ ؟!
ﻗﺎﻝ : ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ مِن ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻚ ﺃﻭ ﺃﺣﺪٍ ﻣِﻦ ﺃﻫﻠﻪ ، ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺛﻘﺎﻝٌ ﻭﺃﺣﻤﺎﻝٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﻝ!
ﻓﻘﻠﺖ : ﻣﺎ ﺧﺒﺮﻩ ؟!
ﻗﺎﻝ : ﺇﻧﻪ ﺗﺎﺟﺮ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮﻙ ﺃﻭﺩَﻋﻪ ﻣﺎﻻً ﻣِﻦ (ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ)! ﻓﺄﻓﻠﺲ ﻭﺍﻧﻜﺴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﺛﻢ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ ، ﻓﺼﻠﺢ ﺃﻣﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻫﻨﺎﻙ ، ﻭﺃﻳﺴَﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ، ﻭﺃﻗﺒﻞ ﺑﺎﻟﺜﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻐِﻨﻰ ، ﻓﻌﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻠّﻞ ، ﻓﺠﺎﺀﻙ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺑﺤﻪ ﻓﻲ (ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ) .
ﻳﻘﻮﻝ (ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ) : ﺣﻤﺪﺕُ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺷﻜﺮﺗﻪ ، ﻭﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﺔ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ، ﻓﻜﻔﻴﺘﻬﻤﺎ ﻭﺃﺟﺮَﻳﺖُ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺭِﺯﻗﺎ ، ﺛﻢ ﺍﺗّﺠﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺃﺭﺑﻪ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﺼﻨﻴﻌﺔ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻣﻘﺒﻞ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻭﻻ ﻳﻨﻘﺺ .
ﻭﻛﺄﻧﻲ ﻗﺪ ﺃعجبتني ﻧﻔﺴﻲ ، ﻭﺳﺮّﻧﻲ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ مُلأَﺕْ ﺳِﺠِﻼﺕُ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔِ ﺑﺤﺴﻨﺎﺗﻲ ، ﻭﺭﺟﻮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻗﺪ ﻛُﺘِﺒﺖُ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ !
ﻓﻨﻤﺖُ ﻟﻴﻠﺔً ؛ ﻓﺮﺃﻳﺘُﻨﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ، ﻭﺍﻟﺨﻠﻖ ﻳﻤﻮﺝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻗﺪ ﻭُﺳِّﻌَﺖْ ﺃﺑﺪﺍﻧُﻬﻢ ، ﻓﻬﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﻭﺯﺍﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ ﻣﺨﻠﻮﻗﺔ ﻣﺠﺴّﻤﺔ
ﺣﺘﻰ ﻟﻜﺄﻥ ﺍﻟﻔﺎﺳﻖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺨﺰﻳﺎﺕ ، ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ، ﻭﺟﻲﺀ ﺑﻲ ﻟﻮﺯﻥ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ .
ﻓﺠُﻌِﻠﺖ ﺳﻴﺌﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﻛِﻔﺔ ، ﻭﺃﻟﻘَِﻴﺖ ﺳِﺠﻼﺕُ ﺣﺴﻨﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ، ﻓﻄﺎﺷﺖ ﺍﻟﺴﺠﻼﺕ ، ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ، ﺛﻢ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻣﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺻﻨﻌﻪ !
ﻓﺈﺫﺍ ﺗﺤﺖ ﻛﻞ ﺣﺴﻨﺔٍ (ﺷﻬﻮﺓٌ ﺧﻔﻴﺔٌ ) ﻣِﻦ ﺷﻬﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﺲ
ﻛﺎﻟﺮﻳﺎﺀ
ﻭﺍﻟﻐﺮﻭﺭِ
ﻭﺣﺐِ ﺍﻟﻤَﺤْﻤﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻓﻠﻢ ﻳﺴﻠﻢُ ﻟﻲ ﺷﻲﺀ ، ﻭﻫﻠﻜﺖُ ﻋﻦ ﺣﺠﺘﻲ ، ﻭﺳﻤﻌﺖُ ﺻﻮﺗًﺎ : ﺃﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﻪ ﺷﻲﺀ ؟
ﻓﻘﻴﻞ : « بقي ﻫﺬﺍ ، ﻭانا ﺃﻧﻈﺮ ﻷﺭﻯ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻘﻲ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺑﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ، ﻓﺄﻳﻘﻨﺖ ﺃﻧﻲ ﻫﺎﻟﻚ ، ﻓﻠﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃُﺣﺴِﻦُ بمئةِ ﺩﻳﻨﺎﺭٍ ﺿﺮﺑﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻓﻤﺎ ﺃﻏﻨَﺖْ ﻋﻨﻲ
ﻓﺎﻧﺨﺬﻟﺖ ﺍﻧﺨﺬﺍﻻً ﺷﺪﻳﺪًﺍ ، ﻓﻮُﺿِﻌَﺖ ﺍﻟﺮﻗﺎﻗﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻜﻔﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﺗﻨﺰﻝ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﺭﺟﺤﺖ ﺑﻌﺾَ ﺍﻟﺮﺟﺤﺎﻥ ، ثم ﻭُﺿﻌﺖ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻜﺖ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ، ﻭﻣﻦ ﺇﻳﺜﺎﺭﻱ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﻜﻔﺔ ﺗﺮﺟُﺢ ، ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺮﺟُﺢ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗًﺎ ﻳﻘﻮﻝ : " ﻗﺪ ﻧﺠﺎ ". " قد نجا " . " قد نجا "
«فلا تحقرنّ من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق، وﺍﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻟﻮ ﺑﺸﻖ ﺗﻤﺮﺓ» ولنحذر علي أنفسنا الشهوة الخفية ..
فاللهم وفقنا لذكرك وشكرك وحسن عبادتك وارزقنا الاخلاص والقبول
╭┈─────── ೄྀ࿐ ˊˎ-
♡لامـــــست.قلبــــي.tt
https://t.me/Mokhtaratyana
╰┈➤ ❝[ 🍃❥ ˓٭˛ ،🌸]♡ ❞