روآئع 💐 بنات🌹
9.96K subscribers
3.18K photos
196 videos
8 files
121 links
نأتيكم بكل ما يسعد قلوبكم

وتطيب به نفوسكم

أجمل الخواطر

وأحلى القصص
.
.
.
.
قبل أن تغادر القناة

#لحظة_من_فضلك✋

تفض
Download Telegram
"صورتك ولا قلبك ؟!"

ممكن تبان متدين في نظر الناس،
كلامك مليان حكم،
وصورتك على السوشيال كاملة متكاملة.

بس ربك مش بينظر على ده كله.
في الحديث :"إِنَّ الله لا يَنْظُرُ إِلى أَجْسامِكْم، وَلا إِلى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وأعْمَالِكُمْ"
ينظر على النية اللي ورا كل حرف،
على القلب اللي ورا كل خطوة.

الناس ممكن تصفقلك،
بس التصفيق مش دايم،
والأجر الحقيقي مش في اللايكات.

اتعب على قلبك، مش على صورتك.
اصلح بينك وبين ربك،

الصدق مش بيحتاج جمهور..
الصدق محتاج خلوة، وسجدة، ودعوة مفيهاش
رياء.
✍مقومات الزوج الصالح
قال تعالى: {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ} [القصص:٢٦].

⭐️هي هذه مقومات الزوج الصالح، القوي الذي يستر امرأته، ولا يعرضها للعمل، ولا يضيرها، ولا تبتذل بين الرجال، وهو الذي، يدافع عن عرضه، ثم هو أمين عليها، لما ذهب إلى أبيها تزوجها بكلمة الله، واستحلها بعناية الله؛ فهو أمين عليها، إن أحبها أكرمها، وإن كرهها لا يظلمها، فتفرست فيه المرأة ذلك؛ لأنها رأت منه خصلتين كما يقول أهل التفسير: الخصلة الأولى: قوة جسدية لما سقى لهما، وكفاهما هذا الزحام فهذا دلالة قوته.

والخصلة الثانية: أمانته حيث أنه مشى أمامها ولم يمش خلفها حتى لا يرمقها


▪️
﴿وأتمروا بينكم بمعروف﴾ هو خطاب للأزواج والزوجات، أي: تشاوروا بينكم بما هو معروف غير منكر، وليَقبل بعضكم من بعض من المعروف والجميل، وأصل معناه: ليأمر بعضكم بعضا بما هو متعارف بين الناس غير منكر عندهم.

فتح القدير
من كمال رجولة الرجل مع زوجته أن تخافه أكثر من خوفها من أبيها وتحبه أيضا أكثر من حبها لأبيها.
ولا أقصد خوف بطشه أو ظلمه وإنما خوف هيبة وإكبار.
وخوف الهيبة والإكبار الذي لا ينافي الحب هذا لا يكون إلا لمؤدِّب مؤدَّب حازم حكيم رفيق حليم.

ويحضرني هنا كلام الأديب المُسدد مصطفى صادق الرافعي:
"والمرأة لا تكون امرأة حتى تطلب فى الرجل أشياء:
منها أن تحبه بأسباب كثيرة من أسباب الحب؛
ومنها أن تخافه بأسباب يسيرة من أسباب الخوف.
فإذا هى أحبته الحب كله، و لم تخف منه شيئا، وطال سكونه وسكونها، نفرت طبيعتها نفرة كأنها تنخيه وتذمره،
ليكون معها رجلا فيخيفها الخوف الذى تستكمل به لذة حبها،
إذ كان ضعفها يحب فيما يحبه من الرجل، أن يقسو عليه الرجل فى الوقت بعد الوقت، لا ليؤذيه ولكن ليخضعه؛
والآمر الذى لا يُخاف إذا عصى أمره، هو الذى لا يُعبأ به إذا أُطيع أمره."
يَا مَعشر النساء !
لعلّ أغلبكنّ يُجهّز ملابس العِيد الآن ، فأحببتُ التّذكير :

خسارةٌ أن تقِف المرأةُ بين يدي اللهِ شَهرًا تسألُه العفو والمَغفرة والرضا وتحقيق الأمنِيات ، ثم تلبسُ يوم العِيدِ لِباسًا لا يُرضي الله !.

يا زكيَّةَ النَّفسِ ونَديّة الرّوح ، أينَ الأناقةُ من مَعصيةِ الله عز وجل ؟ وأينَ التَّجمُّل في ما يُغضبُ جنابَ اللهِ جلّ وعلا ؟ وأينَ غِيرتُكِ على نفسك فلا يَظهرُ من حُسنِها شيءٌ لمَن حَرُم عليهِم الاطّلاعُ على مَكنُونها ؟!

ما بَالُنا رضِينا بالدُّون عنِ العِزّ ، وأحبَبنا لِباس الغَربِ عن دِينِنا ، واختَرنا أن يَسُود فينا مَنهجُهم وحياتُهم بأدقّ ما فيها - حتّى هِندامُنا -!

أقُول ياقُرّة العَينِ وإنِّي في حُبِّ الأنِيقِ مثلك : ارتَفعتِ الفَساتين الواسِعةُ بأكمامِها الوافِيةِ عن القَصيرِ منها درجات ، وازدَانَ جمالُ التّنانيرِ المُنسدِلةِ بخفّةٍ عن البناطِيل بأنواعِها ، وانتَهت مواسِمُ الضّيِّقِ والقَصيرِ والمُخصَّرِ ، وما بقي لمَعصيةِ الله في لِباسك حُجّة !.

وكفَى بهِ أنّ وجهَ تحرِيمِ البِنطالِ مُشابهةُ الرِّجال ، ووجهُ تَحريم الضَّيقِ مُجانبةُ الفِتنة ، وقد اختصَّ الله عز وجل نِساءَ المؤمنين بخِطابٍ لطيفٍ مُبيّنًا العِلّة بقوله : " فَلا يُؤْذَيْن " !.

سبحان الله ، أيُّ حنانٍ هذا الذي خَاطَب به الله عزّ وجل النِّساء في سورةِ الأحزاب ، خطابٌ لطيفٌ أيَّما لُطف ، واحتِرازٌ وحِرصٌ أيّما حِرص ، فقال عزّ مِن قائِل :

" وَإِن كُنتُنّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلمُحْسِنَاتِ مِنكُنّ أَجْرًا عَظِيمًا " .

وقال : " وَمَن يَقنُت مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا " .

وجاءتِ الآياتُ في هذا مُفصَّلةً بيِّنة ، فقال عز وجل :
- " فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ "
- " وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى "
- " وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ "
- " وَآتِينَ الزَّكَاةَ "
- " وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "

> *أيُّ حنانٍ هذا وأيُّ لُطفٍ !*

ولعلَّ أمر الله عز وجلّ النِّساء بالحِجاب من أكثَرِ أوامِرهِ حنانًا ورأفةً ، حِمايةً لهُنّ ، وصِيانةً لِجمالهن ، فقال عز وجلّ :

- ( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ) .
- ( وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) .
- ( وَلْيَضْرِ‌بْنَ بِخُمُرِ‌هِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) .

لـــــمَ ؟
" ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا " .

واللهِ نِعمَ الرَّبُّ ربّنا !`

لذا يا أمَةَ اللهِ ، اللهَ اللهَ في لِباسِك ، أَري الله في ما يَظهَرُ عليكِ خيرًا ، ولازِمي لِباسَ التّقوى تَغنَمي ، مُحتَسبةً الأجر ، مُلتمسةً رضا الله عز وجل في حَركاتِك وسَكناتِك ، قد تَركَ شهرُ التَّقوى أثرَهُ عليك .

رضِيَ الله عنّا وعنكنّ ، ورَحم الله مَن وَعَت فامتَثلَت وبلَّغَت !.

-
..

أتَظُن أن دعواتك في ثلاثين ليلة من رمضـان ستذهب سُدى؟ كـلا والله لا يخزيك الله أبدًا!🩵


..
Forwarded from كنوز المعرفة والمعلومات والخواطر (يٌمْنَىَ اٌلجِنْدِي، 🌸🍃┋❥ ͢˓)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

💥 ارقي نفسك بنفسك
الشيخ فهد القرني مفسر وراقي شرعي
رقيه فك التعطيل
#كنوز_المعرفة_والمعلومات_والخواطر
https://t.me/konuz2020
*_مَاذَا لَوْ جَاءَ مُلْتَزِمًا؟*
*"صَوْتُهُ عَذْبٌ فِي الْقُرْآنِ، هَيِّنٌ لَيِّنُ الْقَلْبِ يَخْشَى اللَّهَ"*🎀👑
يا ربّ قلَّ زادي وضاق حالي، ورِزقُك لا يَضيق، وإنْ عزَّ الصبرُ وقلَّت الحيلة.
يا ربّ، رحمتُك لا تُحدّ فأنزِل على القلبِ السكينة.

أنتَ الرّحيم، تَسعُ الكونَ بلُطفِك العظِيم.
يا ربّ، ما لنا سِواك يا واسِعُ.
ياربّ مالي حيلةٌ إلا رجاؤك

• ياربّ يا لطِيف🤍")
«لا يزال المرء يُعاني الطاعة حتى يألفها ويُحبُّها، فيُقيِّضُ اللَّه له ملائكة تؤزُّه إليها أزًّا؛ توقظه مِن نومه وتُنهضه مِن مَجلِسِه إليها»

-ابن القيم.
تعلَم ما في نفسي
فـ انظُر إليَّ
وبلِّغني ما دعوتُ به
وحدك تعلم!
ما لِي غيرك ملجأ ولا حبيب.
أيَرُد الحبيب حبيبه!
سُبحانك.. ما عهِدت منك إلا الخير دومًا.
وهذه المرَّة أطمَع في كرمك
وأعلم أنك لَن تخذلني!

• يا رب يا وهَّـاب. 🩶")
آمَـنْـتُ بِـاللهِ رَبِّي والتَــجَـأَتُ بِـهِ
‏أدافعُ الـوَهنَ عَن فِعلِي وََعَن قَولِي

‏لَـمَّـا مَـلَأتُ بِـحُسنِ الظَّنِّ أَوعِـيَتِي
‏تبرَّأ القَـلبُ مِن جُهدِي ومِن طَولِي

‏أَسلَمتُ أمْـرِي يقينًا بَـاتَ يَصحَبُني
‏في ساحة العُمرِ مِن حَولٍ إلىٰ حولِ

‏والـهَـمُّ أَضْحىٰ هباءً لَـسـتُ أُبصِرُهُ
‏لمّا رأيتُ غُيومَ اللُِـطفِ مِن حَـوْلِي