ولكنهُ استهان بوجعي ظنهُ هينًا
وتجاوز ألمي كأنهُ شعور تافه
وأنا لن أغفِر لمن قللَ من شأن شعوري
فهانت عليه ولو للحظة حُّرقةُ قلبي.
وتجاوز ألمي كأنهُ شعور تافه
وأنا لن أغفِر لمن قللَ من شأن شعوري
فهانت عليه ولو للحظة حُّرقةُ قلبي.
ولأن كل منا سفينته تُبحر في بحر مختلف ، تارةً تتراقص الأمواج سعيدة، وتارةً تكون على الإنسان عتيدة ، لتخبره أن القسوة تهذب و تعلّم ، وأن الغرق لا يعني عدم النجاة ، قد نَشعر بألمٍ جسدي لكنه في حقيقة الأمر ليس سُوى كبتُ و شعور بداخلك تعاظم و لم تفصح عنه ، يأكل قلبك ووجدانك فلم يعد يتسع له داخلك وانتشى فيك أكثر ، هوناً عليك مهما ذبلت زهرة روحك من ثقل الحياة اجعل الرضا والقناعة لها ساقية.
تصالحت مع فكرة غيابك، لم أعد أنتظر أن يتفقدني قلبك أو يناديني صوتك أو أن أطرأ في بالك مثل شيء طارىء و تشتاق إليّ، أنت لن تفعل وأنا لم أعد أنتظر.