" في كلّ مرّة أجلس معك تصيبني عدوى بشاشتك، أنتحل عذوبة ضحكتك لعدة أيام قادمة. "
-حسن الألمعي
-حسن الألمعي
❤1
ضمّيتهُ ملءَ صدري، إنّهُ وطني
يبقى اشتياقي.. وذوبي الآنَ يا كبدي
رأيتُ فيكَ بلادي كُلّها اجتمعت،
كيفَ التقى العشرين مليون في جسد؟
يبقى اشتياقي.. وذوبي الآنَ يا كبدي
رأيتُ فيكَ بلادي كُلّها اجتمعت،
كيفَ التقى العشرين مليون في جسد؟
يومٌ آخرُ والوجه ذاتهُ
أقفُ على المرآة _مجدداً_ أتصالحُ مع ملامحي المُبتذلة
أخرجُ على غير عادة متسكّعةً دون مَقصدٍ
في ملتقى شارعين
"إنها لشجاعةٌ أن أطلق سراح وجهي أمام النّاس ليرونه
ليتمعّنوا هذه النّدوب فيه دون أن أهتمّ لما سيُقال عنّي _
_ أرى طفلةً على دراجةٍ هوائية صغيرة
تُخبرني:
" لو أنّ الله يُحبّك لما كَبُرتي كل هذه السنين
لكنتِ تلعبين الآن بالطين وترتشفي الحليب
وتتذمري من "سبيستون " لأنها لم تعرض " الحديقة السحرية" في موعدها
لكنتِ الآن تعبثين بملابس أمّك كما أفعل أنا وتحاولينَ ارتداء أحذيتها ذوات الكعب العالي تقعين فتضحكين وتنامين بقلبٍ خفيف لا تشوبه شائبة..
_أمشي متجاوزةً إياها..
أرى امرأةً تجرّ خِمارها وجهها طازج لم تلطخه بمستحضرات تجميلية..
تخبرني :
لو أنّ الله يُحبّك لكنت أكثر التزاماً
وقمتِ بتمزيقِ جميع التنانيرَ وتخلصتي من عادة الابتسام بشراهة لكل العابرين
لرميتي بأحمر الشفاه والراديو من الشرفة
وجلستِ تلفيّن الشال مرة يمين ومرة شمال
لكنتِ تقرأين الآن " فاتتني صلاة"
لكنتي تخبّأين شامات جسدك وتغدقين على نفسك بالأثوابِ الفضفاضة
_أمشي وقد أثقلني أنين ضميري
أرى امرأةً ثلاثينية شعرها أشعثُ تصطحبُ معها ثلاث أطفال _ذكرين وأنثى _
تُخبرني :
لو أنّ الله يحبّك
لكنتِ الآن في غرفة المخاضِ تستغيثينَ بصلاوات الأديان الثلاثة لشدة ما تتألمين.... وزوجك يترقب مولوده" الذكر " خارجاً في ردهة المشفى
لكنتِ تخلّيت عن متابعة صيحات الموضى واتجهت نحو الاهتمام بطرق إعداد لحم الضأن المشوي أو تخزينُ معجون الطماطم لأجلِ الشتاء
أرى نفسي
تخبرني :
تمتلكين كمّاً هائلاً من الندم
لدرجة أن " لو واحدة" قادرة على صنع حياة أخرى لكِ.
- بتول الحسين
أقفُ على المرآة _مجدداً_ أتصالحُ مع ملامحي المُبتذلة
أخرجُ على غير عادة متسكّعةً دون مَقصدٍ
في ملتقى شارعين
"إنها لشجاعةٌ أن أطلق سراح وجهي أمام النّاس ليرونه
ليتمعّنوا هذه النّدوب فيه دون أن أهتمّ لما سيُقال عنّي _
_ أرى طفلةً على دراجةٍ هوائية صغيرة
تُخبرني:
" لو أنّ الله يُحبّك لما كَبُرتي كل هذه السنين
لكنتِ تلعبين الآن بالطين وترتشفي الحليب
وتتذمري من "سبيستون " لأنها لم تعرض " الحديقة السحرية" في موعدها
لكنتِ الآن تعبثين بملابس أمّك كما أفعل أنا وتحاولينَ ارتداء أحذيتها ذوات الكعب العالي تقعين فتضحكين وتنامين بقلبٍ خفيف لا تشوبه شائبة..
_أمشي متجاوزةً إياها..
أرى امرأةً تجرّ خِمارها وجهها طازج لم تلطخه بمستحضرات تجميلية..
تخبرني :
لو أنّ الله يُحبّك لكنت أكثر التزاماً
وقمتِ بتمزيقِ جميع التنانيرَ وتخلصتي من عادة الابتسام بشراهة لكل العابرين
لرميتي بأحمر الشفاه والراديو من الشرفة
وجلستِ تلفيّن الشال مرة يمين ومرة شمال
لكنتِ تقرأين الآن " فاتتني صلاة"
لكنتي تخبّأين شامات جسدك وتغدقين على نفسك بالأثوابِ الفضفاضة
_أمشي وقد أثقلني أنين ضميري
أرى امرأةً ثلاثينية شعرها أشعثُ تصطحبُ معها ثلاث أطفال _ذكرين وأنثى _
تُخبرني :
لو أنّ الله يحبّك
لكنتِ الآن في غرفة المخاضِ تستغيثينَ بصلاوات الأديان الثلاثة لشدة ما تتألمين.... وزوجك يترقب مولوده" الذكر " خارجاً في ردهة المشفى
لكنتِ تخلّيت عن متابعة صيحات الموضى واتجهت نحو الاهتمام بطرق إعداد لحم الضأن المشوي أو تخزينُ معجون الطماطم لأجلِ الشتاء
أرى نفسي
تخبرني :
تمتلكين كمّاً هائلاً من الندم
لدرجة أن " لو واحدة" قادرة على صنع حياة أخرى لكِ.
- بتول الحسين
❤4👍1
"لا تدري لعلَّ الله يُحدِث بعد ذلك أمرًا"..كمية طمأنينة بهذه الآية عجيبة، وكأنها تؤكد لك أنَّ الله قادر على قلب الموازين بأي شكل وفي لحظة قد لا تتوقَّعها "
❤1
النسيان لا يلغي الذكريات، إنه فقط يساعدنا على مواكبة الحياة بجرعات ألم متفاوته.
- فهد العودة
- فهد العودة
أكره الكتابة عن "الوداع" وغيره من هذه المواضيع الرخيصة
لكن وأنتِ تُغادرين
كنتُ أقف على البوابة الرابعة في مطار مارسيليا كعائلة تُلوّح لرجال الإنقاذ من نافذةٍ في الطابق العشرين -
عائلة تُحيطها النار
لا يراها ولا يسمعها أحد -
عائلة تذوب خلف أيديها...
- كاظم خنجر
لكن وأنتِ تُغادرين
كنتُ أقف على البوابة الرابعة في مطار مارسيليا كعائلة تُلوّح لرجال الإنقاذ من نافذةٍ في الطابق العشرين -
عائلة تُحيطها النار
لا يراها ولا يسمعها أحد -
عائلة تذوب خلف أيديها...
- كاظم خنجر
👍1