This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
﴿فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾
آية مرعبة ، فعلًا كيف بيكون وضعنا يوم القيامة، يوم تُحصى حسناتنا وسيئاتنا؟
كلنا مذنبين ، ومن كثرة ذنوبنا والله ما ندري عنها، وكلنا نعرف هالكلام لكن نحتاج تذكير بين الحين والآخر.
فكر بينك وبين نفسك بأيسر عمل من النوافل تقدر عليه، وجاهد نفسك فيه واستمر ..
وبتلمس الفرق بدنياك قبل آخرتك.
زاحموا سيئاتكم بالحسنات
أسأل الله أن يشملنا بعفوه وكرمه .
آية مرعبة ، فعلًا كيف بيكون وضعنا يوم القيامة، يوم تُحصى حسناتنا وسيئاتنا؟
كلنا مذنبين ، ومن كثرة ذنوبنا والله ما ندري عنها، وكلنا نعرف هالكلام لكن نحتاج تذكير بين الحين والآخر.
فكر بينك وبين نفسك بأيسر عمل من النوافل تقدر عليه، وجاهد نفسك فيه واستمر ..
وبتلمس الفرق بدنياك قبل آخرتك.
زاحموا سيئاتكم بالحسنات
أسأل الله أن يشملنا بعفوه وكرمه .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
••
بعد يومٍ طويل.. اهدأ قليلًا..
لعلّك لَم تنجز اليوم كلّ ما عليك، فاتَكَ من الأمور أمرٌ ما، لم تُصَلِّ الصّلاة كما يجب، لم تكن اللّحظات كما تُحِبّ، لَم تَرَ إجابة الدّعاء الّذي كرّرت، لَم تحقّق الغاية التي حاوَلت، لَم تقرأ وِردك، لم تُمسك كتابك، لَم تصلك الرسالة التي تنتظر، والخبر الذي تشتاق، لَم تَلقَ صُحبتك، لعلّك كنت وحدك..
ولعلّك تظنّ أنّ اليوم علىٰ ما فيه من تعب؛ يوم سيّء، سبقك الآخرون، نَشَرَ المُغَرّدون، تَمَّمَ المُنجِزون، وصَوّر ذاك يومياته، كتب الآخَر كلماته، كَشَف الآخر حياته، وترىٰ أنُك في آخر الصّف والعدد!
من قال لك؟!
إنّما يُقاس الأمر بك، بالمتاح الذي بين يديك، بالمساحة التي حاوَلتَ إتمامها، بالخطوة التي قَويت عليها، بالمهمّة التي أنجزتها، بالشيء البسيط الذي فعلته اليوم، فاطمئن، لَم يَفُتك شيء، لَم تقف في آخر الصّف، ما كنت وحدك! وتذكّر جيّدًا: تُكسَب الجَولة بالرِّضا، وتنتصر بطول النَّفَس.
🫧
بعد يومٍ طويل.. اهدأ قليلًا..
لعلّك لَم تنجز اليوم كلّ ما عليك، فاتَكَ من الأمور أمرٌ ما، لم تُصَلِّ الصّلاة كما يجب، لم تكن اللّحظات كما تُحِبّ، لَم تَرَ إجابة الدّعاء الّذي كرّرت، لَم تحقّق الغاية التي حاوَلت، لَم تقرأ وِردك، لم تُمسك كتابك، لَم تصلك الرسالة التي تنتظر، والخبر الذي تشتاق، لَم تَلقَ صُحبتك، لعلّك كنت وحدك..
ولعلّك تظنّ أنّ اليوم علىٰ ما فيه من تعب؛ يوم سيّء، سبقك الآخرون، نَشَرَ المُغَرّدون، تَمَّمَ المُنجِزون، وصَوّر ذاك يومياته، كتب الآخَر كلماته، كَشَف الآخر حياته، وترىٰ أنُك في آخر الصّف والعدد!
من قال لك؟!
إنّما يُقاس الأمر بك، بالمتاح الذي بين يديك، بالمساحة التي حاوَلتَ إتمامها، بالخطوة التي قَويت عليها، بالمهمّة التي أنجزتها، بالشيء البسيط الذي فعلته اليوم، فاطمئن، لَم يَفُتك شيء، لَم تقف في آخر الصّف، ما كنت وحدك! وتذكّر جيّدًا: تُكسَب الجَولة بالرِّضا، وتنتصر بطول النَّفَس.
🫧
يصلي اثنان في الصف نفسه، يقرآن الآيات نفسها، ويسجدان السجود نفسه، لكن بين صلاتيهما كما بين السماء والأرض.
يقول الإمام ابن القيم: «إن حضور العبد في الصلاة وخشوعه فيها، وتكميله لها واستفراغه وسعه في إقامتها وإتمامها، على قدر رغبته في الله [أي: محبته وتكبيره وتعظيمه وخلو قلبه من الصوارف].»
- كتاب الصلاة.
يقول الإمام ابن القيم: «إن حضور العبد في الصلاة وخشوعه فيها، وتكميله لها واستفراغه وسعه في إقامتها وإتمامها، على قدر رغبته في الله [أي: محبته وتكبيره وتعظيمه وخلو قلبه من الصوارف].»
- كتاب الصلاة.
-
وكلما كانت قراءتك للقرآن أكثر كانت بركتك في الحياة أكثر، ومن بركات القرآن تلك السكينة التي تخالط قلب القارئ، والتي لا تقدر بثمن، ولا يستطيع الإنسان وصفها صفاء يهبط، وسكينة ملموسة، وتوتر يغادر المكان، ومتى أعطيت القرآن أعطاك، وهي رسالة إلى كل قلب مليء بالأوجاع والهموم والغموم: والله لا تجعل له وردًا من كتاب الله إلا وتشعر أن تلك الأوجاع والآلام طارت من صدرك ورحلت حيث يشاء الله جَلَّ جلاله، وما زاحم القرآن شيئًا إلا باركه.
[ رحلة في حياة أهل القرآن، ص٣٢ ]
#رقائق
#مقتبس
وكلما كانت قراءتك للقرآن أكثر كانت بركتك في الحياة أكثر، ومن بركات القرآن تلك السكينة التي تخالط قلب القارئ، والتي لا تقدر بثمن، ولا يستطيع الإنسان وصفها صفاء يهبط، وسكينة ملموسة، وتوتر يغادر المكان، ومتى أعطيت القرآن أعطاك، وهي رسالة إلى كل قلب مليء بالأوجاع والهموم والغموم: والله لا تجعل له وردًا من كتاب الله إلا وتشعر أن تلك الأوجاع والآلام طارت من صدرك ورحلت حيث يشاء الله جَلَّ جلاله، وما زاحم القرآن شيئًا إلا باركه.
[ رحلة في حياة أهل القرآن، ص٣٢ ]
#رقائق
#مقتبس