🎀 ݩــصــائح ۆ ۿــمــســاٺ 🎀
31.2K subscribers
1.39K photos
245 videos
18 files
272 links
‏💌إن الـحيـاة سفـينةٌ تجري بِنـا ؛
للضفةِ الأُخرى وليست مُستقرْ 🌸 .

"قــنــواتــي"
@follah97
https://t.me/joinchat/AAAAAD903jeu5GjwnEUylg
Download Telegram
" حقٌّ على مَن طَلبَ العلم أن يكون له وقارٌ وسكينةٌ وخَشيَةٌ. والعلم حسنٌ لمن رُزِقَ خَيرُهُ، وهو قَسْمٌ من الله تعالى. فلا تُمَكِّن الناس من نفسك؛ فإنَّ من سعادة المرء أن يُوفَّقَ للخير، وإن مِن شِقوَةِ المرء أن لا يَزَال يخطئ. وذُلٌّ وإهانةٌ للعلم أن يتكلَّم الرجل بالعلم عند من لا يطيعه "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎁
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
الأصل في حال المسلمة أن يكون بيتها موطن سكينتها، ومكان أمنها، ومستقرها الذي تصان فيه نفسها؛ ولذلك قال الله تعالى:

﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾.

وليس معنى هذا أن المرأة ممنوعة من الخروج، ولا أنها حبيسة أربعة جدران، وإنما المعنى أن القرار في البيت هو الأصل، والخروج يكون لحاجة ومصلحة، مع بقاء الأدب الذي أراده الله لها.

فإذا احتاجت إلى الخروج، لم يتركها القرآن بلا توجيه، فقال:

﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾.

تخرج، نعم...
لكن لا تجعل خروجها معرضًا مفاتنها لأنظار الرجال.

تخرج لقضاء حاجتها، لطلب علم، لعمل مباح، لزيارة، لصلة رحم، لخدمة مجتمعها، أو لغير ذلك من المصالح...
لكنها تخرج وهي تحمل معها حياءها، لا زينتها التي تستدعي الأنظار.

ثم إذا مشت في الطريق، لم يكتف القرآن بظاهر لباسها، بل أدّب حتى طريقة مشيها:

﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾.

تأملن دقة القرآن!

ليس المقصود فقط: ماذا لبستِ؟
بل أيضًا: كيف تمشين؟
كيف تلفتين الأنظار؟
هل تمشين في هدوء ووقار، أم تحرصين أن يسمع الناس ما تخفين من زينتك؟

ثم إذا تكلمت...

لم يقل القرآن للمرأة: لا تتكلمي.

فالكلام ليس عيبًا، ولا صوت المرأة عورة بإطلاق، وإنما أدبها الله كيف تتكلم:

﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾.

تكلمي...
لكن بلا خضوع.

أجيبي...
لكن بلا تليين يفتح باب الطمع.

ردي ردوداً واضحة مفهومة ...
لكن لا تجعلي صوتك و نبرته وطريقتك في الحديث بابًا لفتنة قلب مريض.

وهكذا تجدين أن القرآن لا يتعامل مع المرأة باعتبارها جسدًا فقط، وإنما يربي فيها الحياء في كل تفاصيل حضورها:

في بيتها...
وفي خروجها...
وفي لباسها...
وفي مشيتها...
وفي كلامها...
بل وفي الطريقة التي تظهر بها أمام الناس.

وهنا سؤال مهم لكل امرأة تحب الله:

هل ترين الحياء مجرد لبس الحجاب فقط؟

الحياء أكبر من ذلك بكثير.

قد ترتدي المرأة حجابًا طويلًا، ثم يكون كلامها لافتًا، وضحكتها متكلفة، وحضورها على وسائل التواصل قائمًا على جذب الأنظار، وصورها تملأ الصفحات، ثم تقول: أنا محجبة!

والحجاب ليس مجرد أن تغطي المرأة شعرها و بدنها.

الحجاب منظومة من الأدب.

أن تستحي من الله قبل أن تستحي من الناس.

أن تسألي نفسك قبل أن تخرجي:
كيف سأخرج؟

وقبل أن تنشري صورة:
هل يرضى الله أن يراها هذا العدد من الناس؟

وقبل أن تتكلمي:
هل في طريقتي ما يفتح بابًا لا أريده؟

وقبل أن تمازحي:
هل مزاحي يليق بامرأة تريد أن تكون قريبة من الله؟

وقبل أن تبحثي عن إعجاب الناس:
هل أنا مستعدة أن أخسر شيئًا من حيائي و ديني لأكسب إعجابهم؟

يا أختي...

أنتِ لستِ مضطرة أن تكوني ملفتة حتى تكوني جميلة.

ولستِ مطالبة أن تعرضي كل ما عندك حتى يعرف الناس قيمتك.

ولستِ بحاجة إلى أن يلتفت إليك الجميع حتى تشعري أنك موجودة.

قيمتك عند الله لا تقاس بعدد العيون التي تنظر إليك.

بل إن جمالك عند الله أن تمرّي بين الناس فلا تلتفتين إلى أنظارهم، لأن قلبك متعلق بنظر الله إليك.

وما أجمل المرأة حين يكون في حضورها شيء من الوقار...
شيء لا تستطيع أن تصفه بسهولة، لكنه يجعلك تشعر أنها تربت على القرآن.

تمشي بلا استعراض.

تتكلم بلا ابتذال.

تبتسم و تضحك بلا إسفاف.

تلبس بلا تبرج.

تستخدم وسائل التواصل لكن لا تجعل نفسها سلعة للنظر.

تنجح بلا أن تتنازل عن حيائها.

تخدم الناس بلا أن تبحث عن كل عين تصفق لها.

هذه هي المرأة التي رباها القرآن.

واللهِ إن الحياء ليس قيدًا على المرأة...
بل هو تاجها.

وليس الحجاب انتقاصًا من جمالها...
بل إعلان أنها لا تريد أن يكون جمالها مشاعًا لكل عين.

وليس غض البصر والوقار والخجل ضعفًا...
بل قوة نفس تعرف قدرها، وتعرف أن رضا الله أغلى من إعجاب البشر.

فيا من تحبين الله...

لا تجعلي خطاب التحرر يقنعك أن ما أمرك الله به تخلف.

ولا تجعلي كثرة المتبرجات حولك تجعل التبرج طبيعيًا.

ولا تجعلي السوشيال ميديا تعيد تشكيل مفهومك للجمال حتى يصبح كلما زاد نظر الناس إليك شعرت أنك أجمل.

القرآن جاء ليحررك من عبودية نظر الناس إليك، لا ليجعلك أسيرة له.

كوني جميلة...
لكن لا تكوني مفتونة بجمالك ، و لا يكون فتنة لأحد.

كوني ناجحة...
لكن لا تجعلي نجاحك سببًا في سقوط حيائك.

كوني حاضرة...
لكن لا تجعلي حضورك قائمًا على لفت الأنظار.

واخرجي إلى الحياة إن احتجتِ...
لكن خذي معك شيئًا لا ينبغي أن يفارقك أبدًا:

أدب القرآن.

﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾

﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾

﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ﴾

﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾

ثم:

﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾.

هكذا يريدك القرآن...

امرأةً تعرف قدرها، وتصون نفسها، وتستحي من ربها، ولا تجعل قيمتها رهينةً لنظرات الرجال ولا لإعجابات الناس.

اللهم طهر نساءنا و بناتنا.
اللهم أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أقبح انواع المعاصي:

المعاصي التي تأتي بعد نعمة أنعم بها الله على عبده.

*{وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون}*

مثل:
أن يكرمه الله بالنجاح فيعصي الله في حفلة النجاح.

أو يكرمه الله بوظيفة فيعصي الله بأول راتب.

وهكذا...
الأبواب المغلقة في وجهك ليست نهاية الطريق.. هي فقط تنتظر أن تقف أمامها وتُنادي:
يا (فتّاح) افتح لي أبواب رحمتك♥️!

​حين تتراكم عليك الديون، أو تتعسر أمور زواجك، أو تستعصي عليك دراستك وعملك، ويبدو لك أن كل المنافذ سُدت، تذكر أن مفاتيح كل شيء بيده وحده.

أن تؤمن بالله الفتّاح يعني أن توقن أنه قادر على إيجاد مخرج من حيث لا يوجد أي مخرج!

​في (صلح الحديبية)، رأى الصحابة أن الشروط مجحفة وأن الأبواب أُغلقت في وجه الدعوة، حتى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان في أشد الغضب والحزن.. لكن الموازين السماوية كانت مختلفة تماماً؛ ففي وسط هذا الشعور بالانسداد، نزل قوله تعالى:
{إنّا فتحنا لك فتحاً مبيناً}..!
ما ظنوه باباً مغلقاً، كان هو أعظم فتح في تاريخ الإسلام!

​ماذا يحدث حين يفتح الله لك؟

عندما يأذن الفتّاح، لا توجد قوة في الأرض تستطيع أن تغلق بابك..
سيفتح لك أبواب الرزق من أماكن لم تبذل فيها جهداً، ويفتح على قلبك بالفهم والسكينة، ويفتح لك قلوب الناس بالقبول والمحبة..

​قف الليلة ولو لدقيقتين، وارفع يديك لمن يملك خزائن السماوات والأرض، واطلب منه الفتح في أمرك الذي أرهقك.. ثم امضِ في يومك وأنت واثق أن الفرج مسألة وقت لا أكثر.

- ​{مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا}.
💚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🌿 البيت السعيد 🏡🤍

من أخطر ما يؤذي الأبناء أن يتحول الخلاف بين الوالدين إلى معركة يكونون هم ساحتها.

لا تطلب من ابنك أن ينحاز إليك، ولا تجعله رسولًا بينكما، ولا تتحدث أمامه بسوء عن الطرف الآخر.

فالطفل قد ينسى تفاصيل المشكلة، لكنه قد يتذكر طويلًا شعوره بالخوف والحيرة، ومن كان عليه أن يثق به ثم رآه يهاجم الآخر.

قال الله تعالى:
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: 83].

🌱 إذا وقع خلاف، فليكن بعيدًا عن الأبناء قدر الإمكان، وإذا احتاج الأمر إلى نقاش فليكن باحترام وهدوء.

ليس مطلوبًا أن يرى الأبناء والدين لا يختلفان أبدًا، بل أن يتعلموا منهما كيف يختلف الإنسان بأدب، وكيف يُصلح الخلاف دون ظلم أو إهانة.

احموا قلوب أبنائكم من صراعات الكبار. 🤍
💚
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
خاطرة 🌸
هناك أشياء لا تُصلحها كثرة الكلام،
بل يصلحها الوقت،
والدعاء،
والابتعاد قليلًا حتى تهدأ النفوس.
فليس كل صمتٍ جفاء… أحيانًا الصمت حكمة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌿 البيت السعيد 🏡🤍

المال من أكثر الأمور التي قد تُشعل الخلاف داخل البيت، ليس لقِلّته دائمًا، بل بسبب سوء التعامل معه.

من أسباب راحة الأسرة أن تكون الأمور المالية واضحة، وأن يتفق الزوجان على الأولويات، والاحتياجات، وما يمكن تأجيله، دون إخفاء أو تبذير أو تحميل الطرف الآخر ما لا يطيق.

قال الله تعالى:
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾
[المائدة: 2].

🌱 لا تجعل المال وسيلة للضغط أو الإهانة، ولا تقارن بيتك ببيوت الناس، ولا تجعل كل اختلاف مالي يتحول إلى اتهام.

والأصل أن يتعاون الزوجان على إدارة شؤون الأسرة بالمعروف والعدل، مع حفظ الحقوق المالية لكل طرف.

البيت السعيد ليس الذي لا يمر بضيق مالي، وإنما الذي لا يسمح للضيق أن يهدم المودة والاحترام وحسن العشرة. 🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM