"في نظري أنَّ أوَّل علامة تدل على أنَّ المرء استفاق من غفلته وتغيَّر تغيُّرًا مُثمِرًا لا رجعة بعده، أنه لا يُسوِّغ كلامه، ولا يشرحه كثيرًا"
من التخصصات النسائية التي نحتاجها في الشرق الأوسط:
تخصص علم النفس من زاوية العلاقة الحميمية للمرأة العربية .
بدا لي أن النساء قواعد في استقرار الرجال تصور الجنس والعاطفة المنضبط عند المرأة تزيد كفاءة الرجال ليتحول من مواطن عادي إلى رجل دولة فذ وطاقة بشرية وقوة وعفة وذخر للأمة.
_نور ریحان.
تخصص علم النفس من زاوية العلاقة الحميمية للمرأة العربية .
بدا لي أن النساء قواعد في استقرار الرجال تصور الجنس والعاطفة المنضبط عند المرأة تزيد كفاءة الرجال ليتحول من مواطن عادي إلى رجل دولة فذ وطاقة بشرية وقوة وعفة وذخر للأمة.
_نور ریحان.
"القبول المطلق هو غرق -مُفجع- في الآخر، وتنازل عن "فرادة" الرفض. الحدود هي التي تمنحنا ملامحنا، فالبحر بلا شاطئ هو مجرد تيه. أن تقبل الآخر دون شروط يعني أنك ألغيت وجودك لصالح وجوده، وهذا ليس حبًا، بل هو "اضمحلال". القبول الحقيقي هو الذي يعرف متى يقول "لا"، ليحمي ما تبقى من قدسيه "الأنا" أمام اجتياح الآخر."
"عندما تكون مُتمركزًا في جوهرك .. لن تتقلب في أيدي الناس وتستمد منهم قيمتك. بل ستبصر نورك بعينك، ولن تكفر به لأن الآخر لم يراه فيك."
"الخوف ليس نقيضًا للشجاعة، بل بذرتها. الذين لا يخافون، لا يتقنون النجاة. وحدهم الراجفون يبتكرون وسائل المقاومة."
"سَلامة النية تُنجي صاحبها أكثر مما يُنجيه ذكاوهُ وعقلهُ، إنما يوفق الله الصادقين".
حين يأنس الإنسان بالاتّساع يظن -من حيث لا يشعر- أنه بات في مأمن، فتتراخى نفسه وتفتر همّته ويسلك طرقًا تُبعده عن الله، ويقع في أخطاء كان يتجنّبها حين كان محتاجًا، ويرتكب ذنوبًا كان يستحي منها وهو واقف على باب الدعاء.
الوفاء الحقيقي يظهر بعد الفرج، حين يبقى الإنسان على باب الله وهو مستغنٍ عن السؤال، ويختار قربه وعيًا وحُبًّا، لا خوفًا واضطرارًا.
نعوذ بالله من غفلة الرخاء ومن أن نضلّ عنه بعد أن سكنّا إليه، ونسأله قربًا لا تفسده السعة، وتعلّقًا به في كل الأحوال، ووفاءً يبقى حين يهدأ كل شيء.
_هناء جابر.
الوفاء الحقيقي يظهر بعد الفرج، حين يبقى الإنسان على باب الله وهو مستغنٍ عن السؤال، ويختار قربه وعيًا وحُبًّا، لا خوفًا واضطرارًا.
نعوذ بالله من غفلة الرخاء ومن أن نضلّ عنه بعد أن سكنّا إليه، ونسأله قربًا لا تفسده السعة، وتعلّقًا به في كل الأحوال، ووفاءً يبقى حين يهدأ كل شيء.
_هناء جابر.
تَمر على الإنسان لحظاتٌ يرى فيها نفسه ضئيلًا كنقطة، كأنّه يقيس قامته بظلّ الخوف، فإذا اختار موقفًا شجاعًا، تمدّد العالم في داخله.
تُدهشني الأرواح الشجاعة؛ كيف تلفظ كلمة “لا” من أفواهها دون اعتذار لضغط الجماعة، كيف تسكن خياراتها كما يسكن الطائر عشه، لا تُلبس قراراتها ثوب البطولة، ولا تنحني رضوخًا للجُموع.
الشجاعة ليست قيمةً مطلقة للفضيلة دائمًا، وقد تكون زلّة، ومع ذلك تبقى الشرط الأول للخروج من سبات الجمود إلى فعل الحياة، كي تُعاش الحرية بلا وَهم.
الشجاعة أن تفعل وأنت مُدرك لكلفة الفعل، مسؤولًا عنه، وتحمل نتائجه بثبات؛ لا تنتظر تصفيقًا، ولا يُربكك الصمت.
نعم، ليست كل شجاعة فضيلة،
لكن الجُبن رذيلة.
كأن تقبل أن تعيش في معايير لا تُشبهك، أن تمكث طويلًا في الوهم، لأن كلفة الحقيقة ثمنٌ لا تملكه.
قد لا تضمن الشجاعة الصواب، لكنها تمنحك حقّ الاختيار، ومن لا يجرّب، لا يخطئ، لا يتعلم، لا ينضج.
أحترم الشجعان، الذين روضوا مخاوفهم كما تُروض الخيول الجامحة، يعرفون اندفاعها، لكنهم لا يُفلتون لها اللِّجام.
وأحترم أكثر من اتّخذ قرارًا شجاعًا مهما بدا صغيرًا:
الاعتراف بالخطأ، مغادرة طريقٍ لم يعد يُشبهه، اختيار الصواب ولو متأخّرًا، الخروج من دفء الدائرة المألوفة، مواجهة رجفة الشعور بلا تزيُّن، الإنصات لرغبة حقيقية وسط ضجيج الآراء، ووضع حد لصوت الناس كي لا يصبح أعلى من صوتك الداخلي في حياتك.
هؤلاء مُلفتون،
لأنهم يعرفون لذّة أن تعيش حياةً اخترتها، لا حياةً فُصّلت لك كقماشٍ جاهز، مهما بلغ ثمنه،
يظل رديئًا..
— سحر سلطان.
تُدهشني الأرواح الشجاعة؛ كيف تلفظ كلمة “لا” من أفواهها دون اعتذار لضغط الجماعة، كيف تسكن خياراتها كما يسكن الطائر عشه، لا تُلبس قراراتها ثوب البطولة، ولا تنحني رضوخًا للجُموع.
الشجاعة ليست قيمةً مطلقة للفضيلة دائمًا، وقد تكون زلّة، ومع ذلك تبقى الشرط الأول للخروج من سبات الجمود إلى فعل الحياة، كي تُعاش الحرية بلا وَهم.
الشجاعة أن تفعل وأنت مُدرك لكلفة الفعل، مسؤولًا عنه، وتحمل نتائجه بثبات؛ لا تنتظر تصفيقًا، ولا يُربكك الصمت.
نعم، ليست كل شجاعة فضيلة،
لكن الجُبن رذيلة.
كأن تقبل أن تعيش في معايير لا تُشبهك، أن تمكث طويلًا في الوهم، لأن كلفة الحقيقة ثمنٌ لا تملكه.
قد لا تضمن الشجاعة الصواب، لكنها تمنحك حقّ الاختيار، ومن لا يجرّب، لا يخطئ، لا يتعلم، لا ينضج.
أحترم الشجعان، الذين روضوا مخاوفهم كما تُروض الخيول الجامحة، يعرفون اندفاعها، لكنهم لا يُفلتون لها اللِّجام.
وأحترم أكثر من اتّخذ قرارًا شجاعًا مهما بدا صغيرًا:
الاعتراف بالخطأ، مغادرة طريقٍ لم يعد يُشبهه، اختيار الصواب ولو متأخّرًا، الخروج من دفء الدائرة المألوفة، مواجهة رجفة الشعور بلا تزيُّن، الإنصات لرغبة حقيقية وسط ضجيج الآراء، ووضع حد لصوت الناس كي لا يصبح أعلى من صوتك الداخلي في حياتك.
هؤلاء مُلفتون،
لأنهم يعرفون لذّة أن تعيش حياةً اخترتها، لا حياةً فُصّلت لك كقماشٍ جاهز، مهما بلغ ثمنه،
يظل رديئًا..
— سحر سلطان.
ليت بأيدينا اقتسام الألم كما نقتسم الخبز والملح؛
فيخف عن أحبتنا ما لا نقدر على رؤيته في عيونهم، لكننا لا نملك إلا الجلوس قرب وجعهم كضوء خافت في غرفة مظلمة، نُمسك أيديهم، ونرفع أسماؤهم في الدعاء، مفوضين لله ما عجز عنه حُبنا الكبير لهم.
_صالح التويجري.
فيخف عن أحبتنا ما لا نقدر على رؤيته في عيونهم، لكننا لا نملك إلا الجلوس قرب وجعهم كضوء خافت في غرفة مظلمة، نُمسك أيديهم، ونرفع أسماؤهم في الدعاء، مفوضين لله ما عجز عنه حُبنا الكبير لهم.
_صالح التويجري.
أطلّت الثلاثون الطيّبات، مواسم العفو والرحمات، وجلال التسليم والدعوات. فاجعلها يا الله مستهلّ الألطاف المتوالية، والحظوظ الميسورة، والعوض الجزيل. أَعِدَّ أرواحنا لصباحات السكينة ومساءات التضرع. و بلّغنا مفاتيح الرضا، و رغَد القبول، وبرد الامتنان المطلق.
مبارك عليكم الشهر.
مبارك عليكم الشهر.
إن التسليم لله هو الطريقةُ الإنسانية الوحيدةُ للخروج من ظروف الحياة المأساوية التي لا حل لها ولا معنى.
إنه طريق للخروج بدون تمردٍ ولا قنوط ولا عدمية ولا انتحارٍ إنه شعورٌ بطولي لكنه ليس شعور بطل ،بل شعور إنسان عادي أدى واجبه وتقبل قدره.
_علي عزت بيجوفيتش.
إنه طريق للخروج بدون تمردٍ ولا قنوط ولا عدمية ولا انتحارٍ إنه شعورٌ بطولي لكنه ليس شعور بطل ،بل شعور إنسان عادي أدى واجبه وتقبل قدره.
_علي عزت بيجوفيتش.
ثمّة علاقات ستفقدها بعد أن تتعافى، لأن الرابطة منذ البداية كانت قائمة على جرح، ونشأت على احتياج مشترك: خوف يستأنس بخوف، ضعف يجد أمانه في ضعف، أو نقص يجد في نقصٍ آخر عزاءً مؤقتًا.
حين يبرأ الجرح يتداعى ما بُنيَ عليه، تلك النسخة التي كانت تناسب الآخر تسلخ جلدها وتمضي. يتوقّف العرض القديم، تتبدّل الخريطة العاطفية، فيقف حائرًا أمام ما لم يعُد مألوفًا. ليس كل إصلاح مقبول، وليس كل نمو قابل ليكون مشتركًا أو جماعيًّا.
التعافي استعادة ميزان، وفي تلك العلاقات كان الاختلال هو سرّ الانسجام. أحيانًا يكون الانسحاب قرار المتعافي، إذ تنحلّ الأوهام وتنحلّ معها الصورة التي رسمها عن الآخر. نحن نشكّل صورًا غير حقيقة حين نكون مجروحين، صور تدفعنا دائمًا للتبرير والتجميل وتأجيل المواجهة. ما زلتُ أتذكّر اعترافًا واعيًا سمعته بعد صحوة تعافي: «هو لم يكن في يومٍ مصدرَ أمان، أنا مَن كان يضيف الأمان للمشهد».
أحيانًا فقد بعض العلاقات بعد التعافي يشبه تنظيف الجرح، مؤلم، لكنه خطوة لا بُدّ منها لإغلاقه نهائيًا.
_هناء جابر.
حين يبرأ الجرح يتداعى ما بُنيَ عليه، تلك النسخة التي كانت تناسب الآخر تسلخ جلدها وتمضي. يتوقّف العرض القديم، تتبدّل الخريطة العاطفية، فيقف حائرًا أمام ما لم يعُد مألوفًا. ليس كل إصلاح مقبول، وليس كل نمو قابل ليكون مشتركًا أو جماعيًّا.
التعافي استعادة ميزان، وفي تلك العلاقات كان الاختلال هو سرّ الانسجام. أحيانًا يكون الانسحاب قرار المتعافي، إذ تنحلّ الأوهام وتنحلّ معها الصورة التي رسمها عن الآخر. نحن نشكّل صورًا غير حقيقة حين نكون مجروحين، صور تدفعنا دائمًا للتبرير والتجميل وتأجيل المواجهة. ما زلتُ أتذكّر اعترافًا واعيًا سمعته بعد صحوة تعافي: «هو لم يكن في يومٍ مصدرَ أمان، أنا مَن كان يضيف الأمان للمشهد».
أحيانًا فقد بعض العلاقات بعد التعافي يشبه تنظيف الجرح، مؤلم، لكنه خطوة لا بُدّ منها لإغلاقه نهائيًا.
_هناء جابر.
نعمةُ العيش بقلبٍ لا يعرفُ الضغينة.
هل فكّرنا يوماً في نعمةِ أن نضع رؤوسنا على الوسادة لنغفو، دون أفكار متزاحمة، دون قلق ينهش صدورنا، ومن غير تصارع الأحشاء الداخلية، بعيداً عن حوارات مؤجلة لا يطيبُ لها ملاعبتنا بخبثٍ إلا في جوف الظلام حيث نتوقُ إلى راحة مفتقدة؟
أؤكدُ لك، وهذا بعضُ أثمن ما تعلمتُه في حياتي، أنك لو استطعت أن تنام بقلبٍ تعمره السكينة، وروح فياضة بالسلام، فأنت أحدُ ملوك هذا العالم، حتى وإن لم تحمل صولجاناً، ولم تحُطك الهيبةُ أو الأضواء. مَلِكٌ بلا ضجيج، بلا عرش، بلا هيلمانات؛ لكن بثروة لا تُقدّر، أتصدقُ أنّ كثرةً من هؤلاء يحسدونك على النعيم الذي تقيمُ فيه؟
سلامُ الروح لا يعني أن نُبرّئ الجميع، ولا أن نمحو الذاكرة، ولا أن نُمارس العمى الأخلاقي. هو يعني -ببساطة- أن نرفض بقاءنا رهائن لما لا يمكن إصلاحه. أن نُدرك أنّ بعض المعارك انتهت، حتى لو لم نربحها، وأنّ بعض الأسئلة لن تنال جواباً، وأنّ الإصرار على حملها لن يمنحنا سوى إرهاق إضافي غير منتج.
الإنسان الذي يعيشُ السكينة المديدة في داخله ليس إنساناً ضعيفاً أو واهناً أو عاجزاً عن المقاومة وخوض الصراعات. هو إنسانٌ اختار أن لا يخسر نفسه. اختار ألا يحوّل قلبه إلى ساحة تصفية حسابات. اختار أن لا يُعلي شأن النوازع الصراعية فيه سعياً لأن ينجو بروحه بدلاً أن ينتصر في معركة خاسرة في أثمانها النفسية التي سيتكفلها وحده.
في عالم يفيض بالإستفزاز، ويكافئُ الغضب، ويضخّمُ الأحقاد، يصبحُ التحرّر من الضغينة فعلَ مقاومة هادئة. مقاومة بلا ضجيج، بلا شعارات؛ لكن بنتائج عميقة؛ فحين يسكنُ القلب تستعيدُ الروح قدرتها على التنفس. أخطرُ ما يمكن أن نتعايش معه وكأنّه خصيصة طبيعيّة فينا هو أن نسمح للضغينة أن تقيم فينا إقامة دائمة. ما كلُّ ما يؤلمُنا يتوجّبُ أن يسكننا، وليس كلُّ مَنْ أساء إلينا يتوجّبُ أن يرافقنا إلى النوم.
لو عشتَ في محيطٍ لا يضمرُ لك الأذى، بين أناسٍ لا يتمنّون سقوطك وانكسارك، ولا يفرحون لحزنك، فأنت ذو حظ عظيم. محظوظٌ أكثر مما تتخيّل حتى إنْ لم تدرك ذلك الإمتياز السخيّ؛ فقلوبُ البشر، حين تخلو من الغدر والإحتيال، نعمةٌ نادرة لا تُعوّض.
لسنا في حاجة إلى المزيد من الصخب بل إلى القليل من السلام.
لسنا في حاجة إلى كسب كل معركة بل إلى النجاة بأنفسنا.
لا نحتاجُ إلى جهد ملحميّ لتغيير العالم. هذا جهد ضائع. الأسبقية دوماً هي أننا نحتاجُ أولاً إلى أن نكفّ عن تدمير هدوئنا وسلامنا بأيدينا.
لا تبخس أشياءك الجميلة والعطايا الثمينة التي وهبتك إيّاها الحياة؛ ففي عالم يزداد قسوة سيكون إمتيازك العظيم أن تعيش بسلام الروح وسكينة القلب.
_لطيفة الدليمي.
هل فكّرنا يوماً في نعمةِ أن نضع رؤوسنا على الوسادة لنغفو، دون أفكار متزاحمة، دون قلق ينهش صدورنا، ومن غير تصارع الأحشاء الداخلية، بعيداً عن حوارات مؤجلة لا يطيبُ لها ملاعبتنا بخبثٍ إلا في جوف الظلام حيث نتوقُ إلى راحة مفتقدة؟
أؤكدُ لك، وهذا بعضُ أثمن ما تعلمتُه في حياتي، أنك لو استطعت أن تنام بقلبٍ تعمره السكينة، وروح فياضة بالسلام، فأنت أحدُ ملوك هذا العالم، حتى وإن لم تحمل صولجاناً، ولم تحُطك الهيبةُ أو الأضواء. مَلِكٌ بلا ضجيج، بلا عرش، بلا هيلمانات؛ لكن بثروة لا تُقدّر، أتصدقُ أنّ كثرةً من هؤلاء يحسدونك على النعيم الذي تقيمُ فيه؟
سلامُ الروح لا يعني أن نُبرّئ الجميع، ولا أن نمحو الذاكرة، ولا أن نُمارس العمى الأخلاقي. هو يعني -ببساطة- أن نرفض بقاءنا رهائن لما لا يمكن إصلاحه. أن نُدرك أنّ بعض المعارك انتهت، حتى لو لم نربحها، وأنّ بعض الأسئلة لن تنال جواباً، وأنّ الإصرار على حملها لن يمنحنا سوى إرهاق إضافي غير منتج.
الإنسان الذي يعيشُ السكينة المديدة في داخله ليس إنساناً ضعيفاً أو واهناً أو عاجزاً عن المقاومة وخوض الصراعات. هو إنسانٌ اختار أن لا يخسر نفسه. اختار ألا يحوّل قلبه إلى ساحة تصفية حسابات. اختار أن لا يُعلي شأن النوازع الصراعية فيه سعياً لأن ينجو بروحه بدلاً أن ينتصر في معركة خاسرة في أثمانها النفسية التي سيتكفلها وحده.
في عالم يفيض بالإستفزاز، ويكافئُ الغضب، ويضخّمُ الأحقاد، يصبحُ التحرّر من الضغينة فعلَ مقاومة هادئة. مقاومة بلا ضجيج، بلا شعارات؛ لكن بنتائج عميقة؛ فحين يسكنُ القلب تستعيدُ الروح قدرتها على التنفس. أخطرُ ما يمكن أن نتعايش معه وكأنّه خصيصة طبيعيّة فينا هو أن نسمح للضغينة أن تقيم فينا إقامة دائمة. ما كلُّ ما يؤلمُنا يتوجّبُ أن يسكننا، وليس كلُّ مَنْ أساء إلينا يتوجّبُ أن يرافقنا إلى النوم.
لو عشتَ في محيطٍ لا يضمرُ لك الأذى، بين أناسٍ لا يتمنّون سقوطك وانكسارك، ولا يفرحون لحزنك، فأنت ذو حظ عظيم. محظوظٌ أكثر مما تتخيّل حتى إنْ لم تدرك ذلك الإمتياز السخيّ؛ فقلوبُ البشر، حين تخلو من الغدر والإحتيال، نعمةٌ نادرة لا تُعوّض.
لسنا في حاجة إلى المزيد من الصخب بل إلى القليل من السلام.
لسنا في حاجة إلى كسب كل معركة بل إلى النجاة بأنفسنا.
لا نحتاجُ إلى جهد ملحميّ لتغيير العالم. هذا جهد ضائع. الأسبقية دوماً هي أننا نحتاجُ أولاً إلى أن نكفّ عن تدمير هدوئنا وسلامنا بأيدينا.
لا تبخس أشياءك الجميلة والعطايا الثمينة التي وهبتك إيّاها الحياة؛ ففي عالم يزداد قسوة سيكون إمتيازك العظيم أن تعيش بسلام الروح وسكينة القلب.
_لطيفة الدليمي.
هل لديك هذا الرفيق؟
ليست المسألة مجرّد مديح.
عينٌ ترى ما لم يُرَ، ونفسٌ تستجيب لتأثيرٍ كامن. ذلك الشخص الذي لا يضيف إليك شيئًا جديدًا، لكنه يكتشف ما كان فيك أصلًا؛ شيءٌ ظلّ صامتًا أو غير ملحوظ، قدرة لم تنتبه إليها، أو ملمحًا من التفرّد كنت تعدّه عابرًا، فيسمّيه باسمٍ واضح ويعامله كحقيقة لا غبار عليها. تغدو كلماته إذنًا خفيًّا للنمو أو دعوة لتجربة نسخة أوسع من الذات، الاحتمال يصبح مشروعًا، والميل يتحوّل إلى طريق.
_هناء جابر.
ليست المسألة مجرّد مديح.
عينٌ ترى ما لم يُرَ، ونفسٌ تستجيب لتأثيرٍ كامن. ذلك الشخص الذي لا يضيف إليك شيئًا جديدًا، لكنه يكتشف ما كان فيك أصلًا؛ شيءٌ ظلّ صامتًا أو غير ملحوظ، قدرة لم تنتبه إليها، أو ملمحًا من التفرّد كنت تعدّه عابرًا، فيسمّيه باسمٍ واضح ويعامله كحقيقة لا غبار عليها. تغدو كلماته إذنًا خفيًّا للنمو أو دعوة لتجربة نسخة أوسع من الذات، الاحتمال يصبح مشروعًا، والميل يتحوّل إلى طريق.
_هناء جابر.
اللهم ختامًا يليق برحمتك لا بعملنا، وقبولًا يليق بكرمك لا بتقصيرنا.. تقبّل منا يارب، وبلّغنا رمضان أعوامًا مديدة وأزمنة عديدة ونحن ومن نحب بصحة وعافية وحياة طيبة سعيدة.
يحسُنُ بالعاقلِ ألّا يخوضَ في كلِّ مجال، ولا يلزمه أن يكونَ له رأيٌ في كلِّ مسألة، وإن كان له رأيٌ، فليس من الضروريِّ أن يُبديه، وإذا اختار أن يُبديه، فليس من الواجب أن يُبديه لكلِّ أحد.
_محمود شاكر.
_محمود شاكر.
ليست المشكلة الأكبر في النزعة العنصرية الإبليسية التي قد تظهر عند البعض "أنا خيرٌ منه".
الكارثة المُحزنة هي أن يرضى الإنسانُ بالدونية، أن يكون مُقتنعًا بأنّه أقلّ وأصغر.
يارجل بمجرد انتمائك للإسلام أنت عزيز وعالِ المقام.. لا تسمح لأحد أن ينتزع منك هذا الشرف الذي وهبك إياه مالك المُلك.
كلّ من يدّعي أنه أفضل منك لنسبٍ أو مال أو منصب أو أي شيء، فحثّ على وجهه التراب.
هذا كذّابٌ أشر .. حتى وإن تظاهر بالطيبة وحسن الأخلاق.
إبليس كانت له مكانة، وبمجرد أن ظهرت قناعته أنه خيرٌ من غيره استحق اللعنة والسخط من الله عزّ وجلّ.
رغم أن حجّته تبدو مُقنعة في ظاهرها؛ النار مُقابل الطين.
لكنّه ليس معيار التفاضل.
"إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"
ولا يمكن لأحد أن يدّعي التقوى لنفسه .. الملف مُغلق!
"فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى"
الوعي الحاصل رائع ومُبهج ويجب أن يستمر .. انبذوا هذا الفكر الشيطاني ومن نهج نهجه.. اعزلوهم واجعلوا العار ملاصقًا لهم حتى يعودوا عن غيّهم ويرجعوا بشرًا ممن خلق.
فإن فعلوا .. فإخوانكم في الدين.
_فداء الدين يحيى.
الكارثة المُحزنة هي أن يرضى الإنسانُ بالدونية، أن يكون مُقتنعًا بأنّه أقلّ وأصغر.
يارجل بمجرد انتمائك للإسلام أنت عزيز وعالِ المقام.. لا تسمح لأحد أن ينتزع منك هذا الشرف الذي وهبك إياه مالك المُلك.
كلّ من يدّعي أنه أفضل منك لنسبٍ أو مال أو منصب أو أي شيء، فحثّ على وجهه التراب.
هذا كذّابٌ أشر .. حتى وإن تظاهر بالطيبة وحسن الأخلاق.
إبليس كانت له مكانة، وبمجرد أن ظهرت قناعته أنه خيرٌ من غيره استحق اللعنة والسخط من الله عزّ وجلّ.
رغم أن حجّته تبدو مُقنعة في ظاهرها؛ النار مُقابل الطين.
لكنّه ليس معيار التفاضل.
"إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"
ولا يمكن لأحد أن يدّعي التقوى لنفسه .. الملف مُغلق!
"فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى"
الوعي الحاصل رائع ومُبهج ويجب أن يستمر .. انبذوا هذا الفكر الشيطاني ومن نهج نهجه.. اعزلوهم واجعلوا العار ملاصقًا لهم حتى يعودوا عن غيّهم ويرجعوا بشرًا ممن خلق.
فإن فعلوا .. فإخوانكم في الدين.
_فداء الدين يحيى.
الجُزء المحذوفِ من كلماتُنا، النظرةُ التي نَحتفِظُ بها حتى نستدير، الأحلامُ التي لم نخبرُ عنها أحد، هي نحنُ في الحقيقة.
جبران خليل جبران
جبران خليل جبران