بـين ـ أروقة الكُتب "اليمن"
14.1K subscribers
721 photos
50 videos
87 files
94 links
وأما ما ينفغُ النّاس فيمڭثُ في الأرض.
@sahar_sultan7284BOT
Download Telegram
أنت حُرٌّ مّما أنت عَنه آيسٌ
وعبدٌ لمِا أنتَ لهُ طَامِع.

_ابن عطاء الله السكندري.
تظل مواساتنا الباقية حين تتكدّر مشارب العمر، وتحلّ ساعة العسرة: أنك العزيز المتعال، والقريب في كل حال. عونك الملاذ الوحيد، وحمايتك الأمان الثابت، تعلم يارب ما لا يحيط به دعاء، وما وراء الوراء، وأقصى ما نصبو إليه من غاية ورجاء، وأننا عندك لا نهون.
‏لم أرَ هدرًا للعمر والصحة والإمكانات أشدّ من هدرها داخل دوائر ضيّقة مغلقة.
من وفاء الإنسان لنفسه ألّا يتكيّف مع الانكماش، وهو يشعر في قرارة وعيه أن فيه اتّساعًا لم يُستعمَل بعد.

سنوات وهو يؤدي العمل ذاته بالطريقة نفسها، وسنوات يتحرك داخل دائرة العلاقات نفسها، وسنوات لا يقرأ إلا ما يطمئن قناعاته، ولا يصغي إلا لمن يشبهه، ولا يتحرك إلا بدافع الدفاع عمّا يعرفه.

يمضي الزمن وهو يتوهّم أنه يعرف ما يريد، دون أن ينتبه إلى أن ما يريده ليس الأنسب، بل المألوف الذي لم يجرؤ على اختبار غيره.
يعيد إنتاج اليوم نفسه بأسماء مختلفة، يسمّيه استقرارًا، ويقنع نفسه بأنه فضيلة، بينما هي في الحقيقة حياةٌ مؤجَّلة.

يخرج آخرون من دوائرهم ليختبروا الحياة فيمتلئون بها، ويبقى هو أسير التكرار، حتى يتآكل.

_هناء جابر
يا وهّاب..

أسألك سداد الاختيار، وجلاء الوجهة، ورجاحة التأني، وثبات المثابرة، هذّبني بعطاياك الرحيمة، وأغنني بنعمائك الجسيمة، واجعل ذكري بين الأنام عالياً، ومقامي في القلوب غالياً، وفي مُضيّي أثرُ يُسرٍ، ومخالطةً لا تضرّ.
‏"في نهاية المطاف، ما يهم حقًا هو ثلاثة أمور: كم أحببت، وكيف عشت بخفة، وكيف تخليت بإحسان عن الأشياء غير المقدرة لك"
سمعت في مكان ما أنك لو تمكنت من رؤية شخص ما في أكثر لحظاته خصوصية وضعفاً —لو استطعت رؤية كل الأشياء الصغيرة التي يبتسم أو يبكي أو يقلق لأجلها— فلن يكون بمقدورك ألا تحبه. لن تستطيع ألا تهتم به ولو بأقل قدر ممكن. وهذا هو السبب الذي يجعلنا أحياناً نتعاطف مع "أشرار" الأفلام؛ فنحن ندرك إنسانيتهم في تلك التفاصيل الهادئة ونقاط الضعف.

لطالما اعتقدت أنني أريد الحب من النظرة الأولى، تلك اللحظة التي يشبه وقعها صاعقة البرق، أريد القدر. لكن ما أدركته هو أن القدر ليس رومانسياً تماماً؛ فالقدر يلغي "الاختيار" من المعادلة. أما الرومانسية الحقيقية، فهي أن تختار شخصاً ما عن عمد، وأنت مدرك تماماً لنقاط قوته وطباعه وعيوبه.
أن يعرفك أحدهم تمام المعرفة ويقول: نعم، أنا أحبك لأنني أعرفك.

أعتقد أن الحب هو أن تشعر بالإحباط من شخص ما مراراً وتكراراً، ومع ذلك تريد دائماً العودة إليه. هو أن تكون فضولياً بشأن من قد يكونونه اليوم، مع استمرار تذكر من كانوا عليه بالأمس. هو الاطمئنان إلى حقيقة أنه حتى في أكثر الأيام فوضى، لا يزالون يريدون معرفتك، وأنت كذلك.

_زياد العتيبي.
_الطريقة الأكثر أناقة للهروب.

قبل سنوات، شرعت في كتابة قصة صغيرة، أو هكذا ظننتُها. ثلاث شخصيات، حبكة واضحة، وفكرة بسيطة قابلة للاحتواء. كتبتُ منها شذرات، ثم انشغلت بما بدا لي أكثر إلحاحًا وأهمية.

لكني لم أتركها فعلًا. طوال الوقت، حملتُ تلك الشخصيات أينما ذهبت، عرفتُها أكثر، وعرفتني أكثر، وكلما شعرتُ بثقلها وبتيهها، كتبتُ فصلًا جديدًا لأسكت ضجيجها الذي يداوي بروحي.

وحين عدتُ إليها، عازمة على إكمالها، هيأتُ المكان، وأفرغتُ جدولي، وقررتُ أن عودتي هذه المرة ستكون مختلفة. لكني لم أجدها كما تركتها. كانت قد كبرت على أن تكون مجرد قصة، تمددت في داخلي بهدوء، كأنها لم تكن فصولًا ومشاهد، بل حياة مؤجلة تنتظر أن أمتلك الجرأة لأعيشها. وكل محاولة لإكمالها كانت تصطدم بي.
الشخصيات تكبر و ترفض أن تُختصر، والحبكة تتعقد، والوقت لا يسمح، والمزاج غير مناسب، وغزلتُ أسبابًا مغرية لأحوّلها إلى أعذار.
كان عزائي لنفسي أنني قادرة على إنهائها، لكن ليس الآن. إلا أنني أدركت لاحقًا أني لم أكن أهرب من الكتابة، بل كنت أهرب من لحظة المواجهة معها، وأنني دخلت في منطقة التكيف غير الصحي.

في الاقتصاد السلوكي، يُطلق على هذا الحالة أننا نخاف ما قد نخسره أكثر مما نرغب في ما قد نكسبه.
لم أكن أتوق لنجاح القصة بقدر ما كنت أخشى خسارة النسخة التي تعيش على احتمال أن لا أُظهر تلك الشخصيات كما يجب فأخونها. كان في الأمر نوع من الخداع اللطيف أن أبقى كاتبة محتملة، أهون الخيارات.
لم أكن أتجنب الكتابة، بل كنت أتجنب الثمن الذي لا بد أن أدفعه، أن أستيقظ كل يوم على التزام لا يتماشى مع تقلباتي المزاجية، وأن أكتب حتى حين لا أكون في حالة تسمح بالكتابة، وأن أواجه نفسي حتى حين لا تأتي الأفكار.
فاخترتُ، دون أن أصرح لنفسي، نوعًا من السلام الزائف أن أتكيف مع فكرة أنني أكتب، بينما أنا لا أفعل. وهكذا يمر الوقت، وأنا في دوامة اللاشيء.

ما حدث لي ليس استثناء. فكرتُ في كل الآمال المعلقة دون تاريخ، ووجدت أن كثيرين لا يتوقفون لأنهم عاجزون، بل لأنهم اعتادوا الوقوف عند الحافة، ولم يجازفوا ليقتربوا، مكتفين بصورة أنفسهم وهم على وشك العبور دون أن يعبروا.
التكيف، في هذه الحالة، أخطر من الفشل، وإن بدأ كحكمة أو فكرة مؤجلة، لكنه في عمقه ليس سوى طريقة أنيقة للهروب. وأخطر ما فيه أنه لا يقول لك إنك توقفت، بل يقنعك أنك ما زلت في الطريق، بينما أنت لم تبدأ أصلًا.

_سحر سلطان.
« إنَّ حبَّ شخصٍ ما يعني أن تجعلَهُ يقع في حبِّ نفسِهِ أكثر، لا أن يقع في حبِّكَ أنت أكثر. أفضلُ حبّ هو مرآةٌ تُمسَك بثبات، لا مغناطيسٌ يجذب كلّ شيء نحو مركزه. إنَّه يتساءل: ما الذي أصبحتَ عليه؟، ولا يتساءل: ما رأيُكَ بي؟.

الافتتان يحتاج إلى جمهور؛ أمّا الحبّ فيبنيه. الشخص الذي يغادر حضورك وهو يشعر بقدرةٍ أكبر، وفضولٍ أوسع، وقربٍ أصدق من نفسه… هذا هو المقياس. ليس التفاني، ولا الاعتمادية، ولا حتى الفرح.
بل… التحوّل. »
إِذا رَضيت فعبر عن رِضاك، لا تَصطنع نِصف رِضا، إِذا اخترت، فعبر عن رفضكَ، لأَن نِصف الرفض يقبل.
النصْفُ هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تعرفها،
وهو ابتسامة أَجلْتها، وهو لم يصل إِليها،
وهي صداقة لم تعرفها.
النصف هو ما لا تَعرفه سوى حياة غرِيبة عَن أَقرَب الناس إِليك،
وهو ما يجعلُ الناس أَقرب إِلى غُرباء عنك،
هو أَن تصل وأن لا تصل،
أَنْ تغيب وأن تتطور.
النصف هو، عندما لا تكون أنت، لأنك لم تعرف من أَنت.
النصف هو أَن لا تعرف من أنت.
ومن تحب ليس نصفك الْآخر.. هو أَنت في مكان آخر في الوقت نفسه!!..
نصف شربة لَن تروِي ظمأَك،
نصف إِفطار لن يشبع جوعك،
نصف طرِيق لن يوصلك إِلى أي مكان،
نصف فكرة لن تترك نتيجة لك.
النصْف هو سر عجزك وأنت لست بعاجز.
لأَنك لَسْتَ نصف إِنْسانٍ.
أَنتَ إِنسان.. وجدت كي تعيش الحياة،
وليس كي تعيش نصف حياة!

_جبران خليل جبران
‏الوفاءُ من أبهى الخصال التي يتزيّن بها الإنسان، كأنه ضوءٌ خفيّ يُتمّ ما نقص من روحه، ويمنحه تمامه الذي لا يُشترى ولا يُتكلّف. هو ليس كلمةً تُقال، ولا وعدًا يُكتب، بل موقفٌ يُختبر في شدائد الأيام، حين تتعرّى النفوس وتظهر معادنها على حقيقتها.

ولا يُجيد الوفاء إلا قلبٌ نقيّ، صادقٌ في شعوره، مخلصٌ في حضوره وغيابه؛ قلبٌ لا يتبدّل بتبدّل المصالح، ولا ينحني لرياح الظروف. أما من خلا من ذلك، فإن محاولاته، مهما تكررت، تظلّ قاصرة؛ لأن ما ليس في الداخل لا يُستعار من الخارج، وسرعان ما يطفو على السطح ما خفي، فينكشف الزيف، ويخيب الرجاء.

ومع ذلك، يبقى الوفاء اختيارًا قبل أن يكون طبعًا، وميزانًا يُقاس به المرء لا بغيره. فمن تمسّك به، حفظ قيمته وإن خذله الآخرون، ومن فرّط فيه، فقد شيئًا لا يعوّضه كثرة الاعتذار ولا طول التبرير.

_عبدالرحمن المطرودي.
وثيقة عجز عن المواساة..

أكثر ما أخشاه، وقوفي أمام الفجائع الكُبرى.
أهرب من مجالس العزاء، وما يشبهها من مجالس الأحزان الثقيلة، وحين أُجر إليها، أمشي بخطوات مُثقلة، أفتش عن كلمة، أي كلمة، فلا يسعفني إلا الصمت الطويل.
كلماتي لا تعرف كيف ترقص على جثث الأحلام. كيف أُرمم إنسانًا شطرته الحياة من منتصفه ببضع جُملٍ مستهلكة؟

أغرق، بين ملامح المنكسرين. أرى انكماش الفقد والرهبة والجزع ورغبة الهروب من كل شيء، وانكسار رغبة الحياة وإعلان فصلٍ جديد للعمر لن يكون فيه كما كان قبله. أغرق فيها، أدركها، لكن أي كلمات قادرة على إعادة كل ذلك إلى ما كان عليه!؟

لا أُجيدُ تهوين الجراح المعروضة للفرجة، وصاحبها مجبور أن يقف مستقبلًا كلماتٍ تحاول أن تقنعه أن حزنه خدعة، ولا أملكُ مفرداتٍ تُقنعُ قلبًا مهزومًا بأن كل شيء سيكون بخير، بينما كل الأسباب تبدو مُلفقة لأقول ذلك.
حاولت، لكن كيف أُلوح لتهوين كسرٍ حدث بمنتصف العمر؟ كيف أمرر الزيت على ذلك اللهب؟

أرى المواساة أحياناً إهانةً ملتوية،
لذا، يبدو عجزي أكبر من صوتي. تنمو في حنجرتي غصة، ويتمدد صمتي بعدها فلا أقول شيئاً وأبدو كأني قمة جليد، وحدي ساكنةٌ باردةٌ.

لن أعطيك المسكنات لجروح كُتب عليها الخلود. نحن لا نشفى من أحزان غيرت تضاريسنا الأبدية، صحيح نتعلم المشي بعدها لكن بعرجةٍ واضحة. ومن يقول غير ذلك لم يذق طعم الخسارات الكبرى بعد، أو اعتاد أن يتاجر بالألم.

لذا اعذرني؛
لأني امرأة لن تبيعك الكذب، حتى لو كان الكذب رحيمًا.
لا تنتظر مني عزاءً سريعًا، ومجاملة مزيفة.
لن أسرق حقك الوحيد في الوجع.
لن أطلب منك أن تركض، وساق روحك مبتورة.

صحيح لا أُهون من قيمة المواساة، ولم أفقد إيماني بمعجزة الكلمات، وأنه توجد في بعض ألسنة الناس جبرٌ عجيب، لكني لست واحدة منهم.

معي، ابقَ منكسرًا كما تشاء.
هذا الانكسار صلاتك الخاصة، وأنا شاهدة عليها دون أن أؤمها. سأحمل معك نصف الحزن، وإن شئت.. كله. إلى أن ينقضي الألم.

وهذه مواساتي الوحيدة التي أعرفها..

_سحر سلطان.
بدلاً من أن أجد شخصًا يشاركني ذوقي، أفضّل أن أجد شخصًا يُعلّمني أشياء لم أكن أعلم أنني أحبّها.

فريدريك نيتشه.
ثمة من تخضع أخلاقهم لموازين القوة والجمال في مخيلتهم؛ فتراهم لطفاء يحسنون الظن مع من لا يثير حضورهم مكامن نقصهم، بل يغذي فيهم شعور الاستعلاء. ومعك ينقلبون إلى الجفاء والترصد رغم إحسانك. وكلما اتسع الفارق بينكما، زاد توترهم إلى حد العداء؛ وهو عداء منشؤه الانبهار مع عجز التمثل.

_صالح التويجري.
"آخرُ قافيةٍ للحُمّى"


ماذا تُجيبُ السائلاتِكَ عمّا
قاتلتَ ترجو أن تنالَ.. ولمّا

أنفاقُ تيهٍ قاتلاتٍ بينَها
أوهامُ ضوءٍ في ظلامٍ عمّا!

تتقلبُ الأيامُ ثابتةً على
تأخير ما تسعى له مُهتمّا

فتؤمُّ أحياناً فؤادكَ في الهوى
وتكونُ أحياناً بهِ مؤتمّا..

هُزمت مآمِلُكَ اللواتي لم تكن
من قبلُ تقبلُ أن تُهادنَ همّا

وبدا ثباتُكَ بعد دهرٍ نُهبَةً
للمُقلقاتِ، وماتَ صبرُكَ غمّا..

وَيْلُمِّها الأحلامُ حينَ ظنَنتَها
زاداً، وكانت في الحقيقةِ سُمّا..

تُغريكَ إن كذَبَت، وإن صدَقَت، وإن
كرِهَت، وإن مَحَضَتكَ حُباً جمّا!

ولربّما ألقى الشجاعُ سلاحَهُ
للخوفِ ساعةَ نصرهِ، واغتمّا

ولرُبّ عاقبةٍ لما أتممتَهُ
عادت بقولكَ: ليتَهُ ما تمّا!

ما بينَ بينَ.. تركتَ نفسكَ تبتغي
مِمّا تؤملُ، ثمّ تيأسُ مِمّا

ومشاعرٍ أعددتَها لكَ، أصبحت
عُمياً وبُكماً عن هواكَ وصُمّا

والسّعيُ كيفَ نجاتهُ في مَطمَحٍ
ما صَحَّ إلا عاودتهُ الحُمّى؟

من يُنقذُ الشعرَ الجميلَ رهنتَهُ
مدحاً لأحداثِ الزمانِ وذمّا!؟

قدرٌ على الإنسانِ كلُّ مُلِمَّةٍ
وعليهِ أن يجتازَ كلَّ مُلِمّهْ..

هذا هي الدنيا، وذي أهوالُها
إمّا تُقاوم كي تعيشَ، وإمّا..

في الأمر ثمّةَ للجميعِ مخارجٌ
أمّا لديكَ.. فليس ثمّةَ ثمّهْ!

إنّ الصخورَ وكلَّ وَعْرٍ مُهلِكٍ
قدَرُ المُصرِّ على بلوغِ القِمّةْ..

والله عوّدَكَ الجميلَ فكن على
ثقَةٍ بربِّكَ لو فقدتَ الهِمَّةْ..

_حذيفة العرجي⁩.
الحياة أقصر من الوقت الذي تُنفقه في التغلب على خجلك، لتبدأ حوارًا مع شخص يثير أهتمامك، الحياة أقصر بكثير من أن تصرفها في عمل لا يثير فضولك تجاه المزيد منه ولا يشبع جوعك لدهشة.
الحياة أقصر من أن تقضيها في حياة صغيرة باهتة لا تتحدى مخيلتك، أنت في الحقيقة أفضل من ذلك بكثير.
الحياة قصيرة جدًا يا عزيزي ولكنها غالية، ونحن في الحقيقة لا نملك إلا القصص السعيدة التي سنرويها بفخر على أحفادنا. قصصًا عن المجانين الشجعان الذين كُناهم يومًا ما.

_أهلًا بك في القطار الليلي للأفكار التي لا تنام.
_أمل السهلاوي.
‏عيد أضحى مبارك، كل عام وأنتم بخير.
الطفولة هي قوام العيد كله، فلولا الأطفال لما استطاع المجتمع أن يوقّت الفرح مقدمًا بميقات معلوم في يوم من الأيام، وليس في استطاعة كبير أن يعصى سلطان الفرح وهو ينظر إلى صغار فرحين.

_العقاد.