علو النفس يكمن في من تخاطب
فدنيء النفس لا يخاطبه إلا السفيه
- ألف
فدنيء النفس لا يخاطبه إلا السفيه
- ألف
عجبتُ لمن يُجزي الجميلَ بخِسَّةٍ
ويُظهرُ حُبًّا في الظلامِ مُموَّها
فكم من صديقٍ قد تزيّا بوجهِه
وفي قلبهِ غدرٌ، وفي النفسِ نَيّه
إذا ما رأى فيك العُلا حارَ كيدُهُ
وصارَ عدوًّا بعدما كانَ نِيَّه
فلا تغتررْ بالبشرِ إن كنتَ حاذقاً
ففيهم ذِئابٌ بالملاءِ مُوشَّيَه
وُجوهٌ تريكَ البشرَ حينَ تُقابلُ
وتخفي خناجرَ في القلوبِ مُخيٌة
ويُظهرُ حُبًّا في الظلامِ مُموَّها
فكم من صديقٍ قد تزيّا بوجهِه
وفي قلبهِ غدرٌ، وفي النفسِ نَيّه
إذا ما رأى فيك العُلا حارَ كيدُهُ
وصارَ عدوًّا بعدما كانَ نِيَّه
فلا تغتررْ بالبشرِ إن كنتَ حاذقاً
ففيهم ذِئابٌ بالملاءِ مُوشَّيَه
وُجوهٌ تريكَ البشرَ حينَ تُقابلُ
وتخفي خناجرَ في القلوبِ مُخيٌة
تعلّقَ قلبي طفلةً لم تُكلِّمِ
ولم تُبدِ للغيدِ الحسانِ التبسّما
أراها بعيني الروحِ تمشي بمهلها
كأنّ نسيمَ الفجرِ فيها تَرجّما
إذا ما مشت، مالَ النسيمُ لغُرتها
كأنّ الهوى في خطوها قد تَرجّما
فلا القلبُ ينسى ذكرَها عندَ لهوهِ
ولا النومُ يغري مقلتيّ إذا نما
أحبّكِ حُبَّ الطاهرينَ إذا هَوَوا
ومَن عشقوا من غيرِ ذنبٍ ولا دَمى
ولم تُبدِ للغيدِ الحسانِ التبسّما
أراها بعيني الروحِ تمشي بمهلها
كأنّ نسيمَ الفجرِ فيها تَرجّما
إذا ما مشت، مالَ النسيمُ لغُرتها
كأنّ الهوى في خطوها قد تَرجّما
فلا القلبُ ينسى ذكرَها عندَ لهوهِ
ولا النومُ يغري مقلتيّ إذا نما
أحبّكِ حُبَّ الطاهرينَ إذا هَوَوا
ومَن عشقوا من غيرِ ذنبٍ ولا دَمى
"فللّٰهِ فِيمَا قَدْ مَضَىٰ الصَّبرُ والرِّضَىٰ
وللهِ فِيمَا قَدْ قَضَىٰ الشُّكرُ والحمدُ"
وللهِ فِيمَا قَدْ قَضَىٰ الشُّكرُ والحمدُ"
Forwarded from النَدِيم.
مَن لِعَبدٍ أَذَلَّهُ مَولاهُ
ما لَهُ شافِعٌ إِلَيهِ سِواهُ
يَشتَكي ما بِهِ إِلَيهِ وَيَخشاهُ
وَيَرجوهُ مِثلَما يَخشاهُ
-ابو العتاهية
ما لَهُ شافِعٌ إِلَيهِ سِواهُ
يَشتَكي ما بِهِ إِلَيهِ وَيَخشاهُ
وَيَرجوهُ مِثلَما يَخشاهُ
-ابو العتاهية
لا تعدل لذة التقاء العين بعين من تحب لذة، حتى أن أحمد شوقي جعله هو الحب لا غير:
وَما هُوَ إِلّا العَينُ بِالعَينِ تَلتَقي
وَإِن نَوَّعوا أَسبابَهُ وَالدَواعِيا
وَما هُوَ إِلّا العَينُ بِالعَينِ تَلتَقي
وَإِن نَوَّعوا أَسبابَهُ وَالدَواعِيا
ما غابَ عنِّي طَيفُهُم .. لا والَّذي
خَلَقَ السَّمَاواتِ العُلا والعَالَميـنْ
خَلَقَ السَّمَاواتِ العُلا والعَالَميـنْ
- البعض نحبهم لكن لا نقترب منهم، فهم في البعد أحلى، وهم في البعد أرقى، وهم في البعد أغلى. جُبران خليل جبران
إذا العينُ لم تَدمَعْ لِفَقْدِ أحِبَّةٍ
فماذا -برَبِّ البَيتِ- يُجْري المَدامِعا
تُؤَرِّقُنا ذِكْراهُمُ كُلَّ ليلةٍ
تَطوفُ بنا حتَّىٰ تُثيرَ المَواجِعا
فماذا -برَبِّ البَيتِ- يُجْري المَدامِعا
تُؤَرِّقُنا ذِكْراهُمُ كُلَّ ليلةٍ
تَطوفُ بنا حتَّىٰ تُثيرَ المَواجِعا
لَقَد زادَني ما تَعلَمينَ صَبابَةً
إِلَيكِ فَلِلقَلبِ الحَزينِ وَجيبُ
وَما تُذكَرينَ الدَهرَ إِلّا تَهَلَّلَت
لِعَينَيَّ مِن شَوقٍ إِلَيكِ غُروبُ
أَبيتُ وَعَيني بِالدُموعِ رَهينَةٌ
وَأُصبِحُ صَبّاً وَالفُؤادُ كَئيبُ
بشّار بن برد
إِلَيكِ فَلِلقَلبِ الحَزينِ وَجيبُ
وَما تُذكَرينَ الدَهرَ إِلّا تَهَلَّلَت
لِعَينَيَّ مِن شَوقٍ إِلَيكِ غُروبُ
أَبيتُ وَعَيني بِالدُموعِ رَهينَةٌ
وَأُصبِحُ صَبّاً وَالفُؤادُ كَئيبُ
بشّار بن برد
لا أعجب من فعل المحبة في القلب، قد تجد نفسك تفرق بين الهواء والهواء وبين الماء والماء ولا فرق إلا أن منها ما يكون من حيث يقطن محبوبك أو يمرُّ، وأبعد من ذلك وأعجب قول ابن الدمينة:
فَمِن حُبِّهَا اَحبَبتُ مَن لاَ يُحِبُّنِى
وَصَانَعتُ مِن قَد كنتُ أُبعِدُهُ جَهدِى
فَمِن حُبِّهَا اَحبَبتُ مَن لاَ يُحِبُّنِى
وَصَانَعتُ مِن قَد كنتُ أُبعِدُهُ جَهدِى
يأتي زمانٌ لا طمأنِينة فيه،
ثمّ تأتينَ أنتِ، يا طمأنِينَة العُمر المُتعَب
ثمّ تأتينَ أنتِ، يا طمأنِينَة العُمر المُتعَب
لِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُ
ولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُهُ
يا مَنْ أُعِيذُ جَمالَهُ بِجلاَلِهِ
حَذَراً عَلَيْهِ مِنَ العُيونِ تُصِيبُهُ
ولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُهُ
يا مَنْ أُعِيذُ جَمالَهُ بِجلاَلِهِ
حَذَراً عَلَيْهِ مِنَ العُيونِ تُصِيبُهُ
أبيات فصحى
لا أعجب من فعل المحبة في القلب، قد تجد نفسك تفرق بين الهواء والهواء وبين الماء والماء ولا فرق إلا أن منها ما يكون من حيث يقطن محبوبك أو يمرُّ، وأبعد من ذلك وأعجب قول ابن الدمينة: فَمِن حُبِّهَا اَحبَبتُ مَن لاَ يُحِبُّنِى وَصَانَعتُ مِن قَد كنتُ أُبعِدُهُ…
أُحِبُّ لِحُبِّ العاصِمِيَّةِ مَعشَراً
مِنَ الناسِ ما كانوا صَديقاً وَلا أَهلا
وَأَرعاهُمُ بِالغَيبِ مِن أَجلِ حُبِّها
وَأوليهِمُ مِنّي الكَرامَةَ وَالبَذلا
- جرير.
مِنَ الناسِ ما كانوا صَديقاً وَلا أَهلا
وَأَرعاهُمُ بِالغَيبِ مِن أَجلِ حُبِّها
وَأوليهِمُ مِنّي الكَرامَةَ وَالبَذلا
- جرير.