ولو أن خَلْقَ الله عِندي لَخِلْتُني
إذا هي غابت مُوحَشًا خاليًا وحدي
العباس بن الأحنف.
إذا هي غابت مُوحَشًا خاليًا وحدي
العباس بن الأحنف.
الهجر أروحُ من وصلٍ على حذرٍ
والموتُ أطيبُ من عَيشٍ على غرَرِ
كيف السُّلُوُّ ومالي مشتكا حَزَن
إلا الدموعُ ووسواسٌ من الفكرِ
إذا رأيت محباً نال بُغيَتَه
وأمَّنَته لياليه من الغِيَرِ
تَوَقَّدَت جمراتُ الشوقِ في كِبَدي
وَكِدتُ أُتلفُ من همي ومن حَسَري
أبو الحسن الجرجاني.
والموتُ أطيبُ من عَيشٍ على غرَرِ
كيف السُّلُوُّ ومالي مشتكا حَزَن
إلا الدموعُ ووسواسٌ من الفكرِ
إذا رأيت محباً نال بُغيَتَه
وأمَّنَته لياليه من الغِيَرِ
تَوَقَّدَت جمراتُ الشوقِ في كِبَدي
وَكِدتُ أُتلفُ من همي ومن حَسَري
أبو الحسن الجرجاني.
صَيَّرتُ لي مِن تَباري عَبرَتي سَكَناً
مُذ صِرتُ فَرداً بِلا إِلفٍ وَلا سَكَنِ
مَن ذا يُعَظِّمُ مِقدارَ السُرورِ بِمَن
يَهوى إِذا لَم يُعَظِّم مَوضِعَ الحَزَنِ؟
أبو تمام.
مُذ صِرتُ فَرداً بِلا إِلفٍ وَلا سَكَنِ
مَن ذا يُعَظِّمُ مِقدارَ السُرورِ بِمَن
يَهوى إِذا لَم يُعَظِّم مَوضِعَ الحَزَنِ؟
أبو تمام.
إِنَّ الهَوى والنَوى شَيئانِ ما اجتَمَعا
فَخَلَّيا أَحَداً يَصبو إِلى أَحَدِ
البحتري.
فَخَلَّيا أَحَداً يَصبو إِلى أَحَدِ
البحتري.
كَيفَ لا يَستَبِدُّ بِالحُسنِ لَفظٌ
كُلَّما شِئتَ جالَ في شَفَتَيكا
إِنَّ قَلبي عَلَيكَ في كُلِّ وَصلٍ
وَصُدودٍ أَرَقُّ مِن خَدَّيكا
أبو تمام.
كُلَّما شِئتَ جالَ في شَفَتَيكا
إِنَّ قَلبي عَلَيكَ في كُلِّ وَصلٍ
وَصُدودٍ أَرَقُّ مِن خَدَّيكا
أبو تمام.
أَرقتُ وَشفَّني وَجَعٌ بِقَلبي
لِزَينَبَ أَو أُميمَةَ أَو رَعومِ
أُقاسي لَيلَةً كالحَولِ حَتّى
تَبَدّى الصُبحُ مُنقَطعَ البريمِ
إبراهيم بن هرمة.
لِزَينَبَ أَو أُميمَةَ أَو رَعومِ
أُقاسي لَيلَةً كالحَولِ حَتّى
تَبَدّى الصُبحُ مُنقَطعَ البريمِ
إبراهيم بن هرمة.
أَلا يا عَبل قَد طالَ اشتِياقي
إِلَيكَ وَشَفَّني خَوفُ الفِراقِ
وَبِتُّ مُخامِراً أَشكو بَلائي
لِما قَد غالَني وَلِما أُلاقِي
كَأَنّي مِن هَواكِ أَخو فِراشٍ
تجَلجَلُ نَفسُهُ بَينَ التَراقِي
الأحوص الأنصاري.
إِلَيكَ وَشَفَّني خَوفُ الفِراقِ
وَبِتُّ مُخامِراً أَشكو بَلائي
لِما قَد غالَني وَلِما أُلاقِي
كَأَنّي مِن هَواكِ أَخو فِراشٍ
تجَلجَلُ نَفسُهُ بَينَ التَراقِي
الأحوص الأنصاري.
فَما مُزنَةٌ بَحرِيَّةٌ لاحَ بَرقُها
تَهَلَّلَ فِي غمٍّ لَهُن صَبيرُ
وَلا الشَّمسُ فِي يَومِ الدُّجُنَّةِ أَشرَقَت
وَلا البَدرُ فِي المِيساقِ حين يُنيرُ
وَلا شادِنٌ تَرنُو بِهِ أُم شادِنٍ
بِجَوٍّ أَنيقِ النبتِ وَهوَ خَضيرُ
بِأَحسَنَ مِن سُعدَى غَداةَ بَدَت لَنا
بِوَجهٍ عَلَيهِ نَضرةٌ وَسُرورُ
تَهَلَّلَ فِي غمٍّ لَهُن صَبيرُ
وَلا الشَّمسُ فِي يَومِ الدُّجُنَّةِ أَشرَقَت
وَلا البَدرُ فِي المِيساقِ حين يُنيرُ
وَلا شادِنٌ تَرنُو بِهِ أُم شادِنٍ
بِجَوٍّ أَنيقِ النبتِ وَهوَ خَضيرُ
بِأَحسَنَ مِن سُعدَى غَداةَ بَدَت لَنا
بِوَجهٍ عَلَيهِ نَضرةٌ وَسُرورُ
قَد صارَ لا جَدوى لِآمالِنا
كَأَنَّها وُسواسُ خَنّاسِ
قَد صارَتِ الدُنيا وَأَحرارُها
لِغَيرِ أَحرارٍ وَأَكياسِ
أبو هلال العسكري.
كَأَنَّها وُسواسُ خَنّاسِ
قَد صارَتِ الدُنيا وَأَحرارُها
لِغَيرِ أَحرارٍ وَأَكياسِ
أبو هلال العسكري.
بِنَفسِيَ مَن عَذَّبتُ نَفسي بِحُبِّهِ
وَإِن لَم يَكُن مِنهُ وِصالٌ وَلا وُدُّ
حَبيبٌ مِنَ الأَحبابِ شَطَّت بِهِ النَوى
وَأَيُّ حَبيبٍ ما أَتى دونَهُ البُعدُ
البحتري.
وَإِن لَم يَكُن مِنهُ وِصالٌ وَلا وُدُّ
حَبيبٌ مِنَ الأَحبابِ شَطَّت بِهِ النَوى
وَأَيُّ حَبيبٍ ما أَتى دونَهُ البُعدُ
البحتري.
وَلَيلٍ بِتُّ أَكلَأُهُ كَأَنّي
سَليمٌ أَو سَهِرتُ عَلى سَليمِ
أُراعي مِن كَواكِبِهِ هِجاناً
سَواماً ما تَريعُ إِلى المُسيمِ
فَأُقسِمُ لَو سَأَلتِ دُجاهُ عَنّي
لَقَد أَنباكِ عَن وَجدٍ عَظيمِ
أبو تمام.
سَليمٌ أَو سَهِرتُ عَلى سَليمِ
أُراعي مِن كَواكِبِهِ هِجاناً
سَواماً ما تَريعُ إِلى المُسيمِ
فَأُقسِمُ لَو سَأَلتِ دُجاهُ عَنّي
لَقَد أَنباكِ عَن وَجدٍ عَظيمِ
أبو تمام.