أبيات فصحى
81K subscribers
572 photos
76 videos
59 files
132 links
لا تقل عن لغتي أم اللغاتِ إنها تبرأ من تلك البنات لغتي أكرمُ أمٍّ لم تلد لذويها العُرب غيرَ المكرمات.
Download Telegram
‏كن بلسمًا فالجارحون كثيرُ
‏ومواسيًا إنّ الزمانَ مريرُ

‏كن طيِّبَ الآثارِ إنك راحلٌ
‏فلعلها يومَ النشور تُجيرُ
‏وإذا رُزِقتَ بمَنْ يُحبُّكَ صَادقًا
‏حَافظْ عَليهِ فَمِثلُهُ لا يُوجَدُ
‏يَكفِيكَ قَلبٌ واحِدٌ عَنْ أمَّةٍ
‏تَحظَى بهِ بعدَ العَناءِ وتَسْعدُ
تَعَزَّ فلا إِلْفَيْنِ بالعيش مُتِّعَا
ولكـن لـوُرَّادِ المَـنُـونِ تَتَابُعُ
أعلِّلُ النّفسَ أنّ اللهَ يجمعنا
كما قضى بيننا الهُجرانَ وافتَرَضا

- الأكثم
‏يقول علي بن أبي طالب متحدثاً عن فاطمة:
‏"وما رأيتها يومًا إلا وذهب الهم الذي كان في قلبي.
"وعلَّمَهَا وَحيُ الدلالِ كهانةً
‏فإنْ نَطَقَتْ جَاءتْ بشيءٍ مِنَ السِّحْرِ.."
"وا أسفاه، هذه هي الحقيقة: إن دقة الفهم للحياة تفسدها على صاحبها"

الرافعي.
‏مَازَالَ يُؤْنِسُنِي خَيَالكِ كُلَّمَا
‏فَاضَتْ بِي الذِّكْرَى وَطَالَ عَنَائِي
‏لا تَحْسَبِي أَنِّي نَسِيتُكِ لَحْظَةً
‏وَلْتَسْأَلِي وجْدِي وَطُولَ بُكَائِي
‏وَاللهِ مَالَهَجَ اللِّسَانُ بِدَعْوَةٍ
‏إِلَّا ذَكَرْتُكِ فِي حُرُوفِ دُعَائي
‏لا يُعرضُ عنك صَادقٌ في ودِّهِ
‏إنَّما يهجُرُك من كانَ ودُّهُ مكذُوبًا
يَقُولونَ ذَرها وَاعتَزِلها وَإِنّما
يُسَاوِى ذَهابَ النَّفسِ عِندى اعتزِالُك

- ابن الدمينة.
كُلُّ حَيٍّ عَلى المَنِيَّةِ غادي
تَتَوالى الرِكابُ وَالمَوتُ حادي

ذَهَب الأَوَّلونَ قَرناً فَقَرنا
لَم يَدُم حاضِرٌ وَلَم يَبقَ بادي

هَل تَرى مِنهُمُ وَتَسمَعُ عَنهُمُ
غَيرَ باقي مَآثِرٍ وَأَيادي

- أحمد شوقي.
‏"ميسورةٌ، سبلُ الحياة بظلهِ."
كَأَنَّ الثُرَيّا يَومَ راحَت عَشِيَّةً
عَلى نَحرِها مَنظومَة في القَلائِدِ

- بشار بن برد.
نكد الإقامة إن أقيم وتظعنا
وعناي أني لا أشاطرك العنا

غادرت أيامي عليَّ ليالياً
وتركت لي عد الكواكب ديدنا

- محمد سعيد الحبوبي.
كَفى حَزَناً فِراقُهُمُ وَأَنّي
غَريبٌ لا أُزارُ وَلا أَزورُ

- جرير.
‏ولَرُبَّمَا تُشفَىٰ الجِرَاحُ .. وإنَّمَا
‏يَبقَـىٰ لَهَـا بَعـدَ الشِّفَاءِ نُدُوبُ!
‏"نؤمِن باللطيفِ ظنونَ الخَيـرِ
‏ونوقنُ أنَّ بعد العُسـرِ يُسْـراً."
"غَنَّاهُ الأَمْسُ وأَطْرَبَهُ
وشَجَاهُ اليومُ فَما غَدُهُ
قَدْ كانَ لهُ قلبٌ كالطِّفْلِ
يدُ الأَحلامِ تُهَدْهِدُهُ
ويرى الآفاقَ فيُبْصِرُها
زُمَراً في النُّورِ تُراصِدُهُ
فَيَخَالُ الكونَ يُناجيهِ
وجَمالَ العالَمِ يُسْعِدُهُ"

- ابو القاسم الشابيِّ
لَعَلَّ بِها مِثلَ الَّذي بي مِنَ السقمِ

- المتنبي.
‏وعَانَقتُ كُلّ الحَائِرينَ مُواسيًا
‏وَقَلبِي هُنا بينَ الحَنَايا مُمَزّق