وَاسْتَثمِرِ العقلَ فِي عِلمٍ وَفِي أَدَبٍ
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّى يُمْتَلَى سَفَهَا
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّى يُمْتَلَى سَفَهَا
"لا يُبعِدِ اللهُ شَخصًا لا أَرى أَنَسًا
وَلا تَطيبُ لِيَ الدنيا إِذا بَعُدا.."
وَلا تَطيبُ لِيَ الدنيا إِذا بَعُدا.."
"يا غائِبًا حاضِرًا فِى النَّفسِ منزِلُهُ
وفِي الفُؤَادِ لَهُ عَرْشٌ وأَرْكَانُ
وفي الغِيابِ لَهُ طَيْفٌ يُؤَرِقُنِي
وفي الحُضُورِ لَهُ شَوْقٌ وَتحنانُ
ارْفِقْ فإنَّكَ بِالهجْرَانِ تَقْتُلُنِي
وارْحَمْ فَإِنكَ يَا إِنْسَاُن إِنْسَانُ"
وفِي الفُؤَادِ لَهُ عَرْشٌ وأَرْكَانُ
وفي الغِيابِ لَهُ طَيْفٌ يُؤَرِقُنِي
وفي الحُضُورِ لَهُ شَوْقٌ وَتحنانُ
ارْفِقْ فإنَّكَ بِالهجْرَانِ تَقْتُلُنِي
وارْحَمْ فَإِنكَ يَا إِنْسَاُن إِنْسَانُ"
إِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئاً
فَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ
رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازي
وَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ
وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتي
لَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ
•أبو تمام
فَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ
رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازي
وَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ
وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتي
لَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ
•أبو تمام
Forwarded from أنابيـش | عَبدالرحمن
•
هل يعلمُ المحبوبُ أنَّ قلوبَنا
تهفو إليهِ وتستدلُّ رُؤاه؟!
وأنَّنا في شوقِنا وودادِنا
نصنِّعُ الأسبابَ كي نلقاه
-
هل يعلمُ المحبوبُ أنَّ قلوبَنا
تهفو إليهِ وتستدلُّ رُؤاه؟!
وأنَّنا في شوقِنا وودادِنا
نصنِّعُ الأسبابَ كي نلقاه
-
طاب مرقدكم يا أعز الراحلين ودمتم في نعيم
لا يفنى اللهم صبراً وجبراً ولقاءً في الجنة
لا يفنى اللهم صبراً وجبراً ولقاءً في الجنة
فَلَيتَ طالِعَةَ الشَمسَينِ غائِبَةٌ
وَلَيتَ غائِبَةَ الشَمسَينِ لَم تَغِبِ
وَلَيتَ عَينَ الَّتي آبَ النَهارُ بِها
فِداءُ عَينِ الَّتي زالَت وَلَم تَؤُبِ
- المتنبي، يرثي خولة أخت سيف الدولة.
وَلَيتَ غائِبَةَ الشَمسَينِ لَم تَغِبِ
وَلَيتَ عَينَ الَّتي آبَ النَهارُ بِها
فِداءُ عَينِ الَّتي زالَت وَلَم تَؤُبِ
- المتنبي، يرثي خولة أخت سيف الدولة.
لَولا العُقولُ لَكانَ أَدنى ضَيغَمٍ
أَدنى إِلى شَرَفٍ مِنَ الإِنسانِ
- المتنبي.
أَدنى إِلى شَرَفٍ مِنَ الإِنسانِ
- المتنبي.
«يُؤتِيكَ مِن لُطفِهِ مَا لَستَ تَعرِفُهُ
لِيَمسَحَ الدَّمعَ مِن عَينَيكَ إن نَزَلَا
اللهُ أكرَمُ مَن يُعطِي عَلَىٰ قَدَرٍ
إيَّاكَ يَا صَاحِبي أن تَقتُل الأمَلَا!».
لِيَمسَحَ الدَّمعَ مِن عَينَيكَ إن نَزَلَا
اللهُ أكرَمُ مَن يُعطِي عَلَىٰ قَدَرٍ
إيَّاكَ يَا صَاحِبي أن تَقتُل الأمَلَا!».
لا تُصاحِبْ إلّا مَن له دِينٌ يَردَعُه، أو عقل يَمنعُه، أو مروءةٌ ترفعُه.
— أَيا جارَتا ما أَنصَفَ الدَهرُ بَينَنا
تَعالِي أُقاسِمكِ الهُمومَ تَعالِي
تَعالِي أُقاسِمكِ الهُمومَ تَعالِي
كُلُّ نَجمٍ إِلى الأُفولِ وَلَكِن
آفَةُ النَجمِ أَن يَخافَ الأُفولا
فَتَمَتَّع بِالصُبحِ ما دُمتَ فيهِ
لا تَخَف أَن يَزولَ حَتّى يَزولا
لا خُلودٌ تَحتَ السَماءِ لِحَيٍّ
فَلِماذا تُراوِدُ المُستَحيلا
-إيليا ابو ماضي
آفَةُ النَجمِ أَن يَخافَ الأُفولا
فَتَمَتَّع بِالصُبحِ ما دُمتَ فيهِ
لا تَخَف أَن يَزولَ حَتّى يَزولا
لا خُلودٌ تَحتَ السَماءِ لِحَيٍّ
فَلِماذا تُراوِدُ المُستَحيلا
-إيليا ابو ماضي
عَلَيَّ طِلابُ الْعِزِّ مِنْ مُسْتَقَرِّهِ
وَلا ذَنْبَ لِي إِنْ عَارَضَتْنِي الْمَقَادِرُ
- البارودي.
وَلا ذَنْبَ لِي إِنْ عَارَضَتْنِي الْمَقَادِرُ
- البارودي.
لا تأمَلِ الخيرَ مِن قومٍ وُعودُهُمُ
تذوبُ مِثلَ حَصاةِ المِلحِ في المَطَرِ
فطالِبُ العَوْنِ منهم عند شِدّتِه
كطالبِ الثلجِ من إبليسَ في سَقَر
تذوبُ مِثلَ حَصاةِ المِلحِ في المَطَرِ
فطالِبُ العَوْنِ منهم عند شِدّتِه
كطالبِ الثلجِ من إبليسَ في سَقَر
فَطوبى لِمَن يغفي مِنَ اللَيلِ غَفوَةً
وطوبى لِمَن يَهنيهِ سَوغُ شَرابِ
فَإِن كانَ عَيشي كُلَّهُ مِثلَ ما أَرى
لَقَد طالَ فيكُم يا ظَلومُ عَذابي
- العباس بن الأحنف.
وطوبى لِمَن يَهنيهِ سَوغُ شَرابِ
فَإِن كانَ عَيشي كُلَّهُ مِثلَ ما أَرى
لَقَد طالَ فيكُم يا ظَلومُ عَذابي
- العباس بن الأحنف.