أبيات فصحى
81K subscribers
572 photos
76 videos
59 files
132 links
لا تقل عن لغتي أم اللغاتِ إنها تبرأ من تلك البنات لغتي أكرمُ أمٍّ لم تلد لذويها العُرب غيرَ المكرمات.
Download Telegram
فَيا ليتَ مَحْيانا جميعاً ولَيْتَنا
إِذا نحنُ مُتْنا ضَمَّنا كَفَنانِ

- عروة بن حزام.
إذا المرء أعيته السيادة ناشئاً
فمطلبها كهلا عليه شديد
وَوَيلٌ لِنَفسٍ حاوَلَت مِنكَ غِرَّةً
وَطوبى لِعَينٍ ساعَةً مِنكَ لا تَخلو

- أبو الطيب المتنبي.
يا كثيرَ الدَّلِ والغَنَجِ
لَكَ سُلْطانٌ على المُهَجِ

إِنَّ بَيْتاً أنتَ ساكنُهُ
غَيرُ مُحتاجٍ إلى السُّرُجِ

وَجْهُكَ المَأْمُولُ حُجّتُنا
يومَ يأتي النّاسُ بالحُجَجِ

لا أَتَاحَ اللّهُ ليْ فَرَجاً
يومَ أَدْعُو منكَ بالفَرَجِ

- ديك الجن الحمصي.
‏إن المَرء إذا حزَن
‏أستدعى كل أحزانه السابقة
‏كأنَ حزنًا واحدًا لا يكفيهِ
‏ــــ الرّافعي.
‏فلستُ الذي تُغريه في الخلق كثرةٌ
‏ولستُ الذي إنْ قَلَّ صَحبٌ تَضرَّما.
‏طَعمُ الحَياةِ مَرارَةٌ إنْ تَحزني
‏وإذا فَرحتِ سَتنجَلي أحزاني.
وما أنا من قومٍ تهونُ نفوسُهُمْ
‏عليهمْ إذا خانتْهُمُ الصَّحْبُ والأهْلُ

‏فيا حظُّ لا تسعدْ ويا خِلُّ لا تزرْ
‏ويا دهرُ لا تعدلْ ويا عيشُ لا تحْلُ

‏وما قتلَتْني الحادثاتُ… وإنَّما
‏حياةُ الفتى في غَيرِ مَوضعهِ قتْلُ!
‏"لا يُعرضُ عنك صَادقٌ في ودِّهِ
‏إنَّما يهجُرُك من كانَ ودُّهُ مكذُوبا"
نَعَمْ سَرَى طَيفُ مَنْ أهوَى فَأَرَّقَنِي
والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالألَمِ
"ما أسرّ أحدٌ سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه"
محا حبّها حبّ الألى كنّ قبلها
وحلّت مكانا لم يكن حُلّ من قبلُ

مجنون ليلى.
غير مأسوف على زمن
ينقضي بالهمّ والحزنِ

- أبو نواس.
المؤمن من جمع إحسانا وشفقة، والمنافق من جمع إساءة وأمنًا.

- الحسن البصري.
وما الحليُ إلا حيلة لنقيصةٍ
تتمّم من حسنٍ إذا الحسنُ قَصَّرا

- ابن الرومي.
‏نحتاجُ مَا يحنو على أرواحنا
‏ما كلُّ روحٍ عن أساها تُفصِحُ
‏رفقاً بنا يا وقتُ إن لم تنتبه
‏لم يَبقَ شيءٌ في الحنايا يُجرحُ
الرّافعي:
‏«والقلبُ الكريمُ لا يَنسى شيئًا أحبَّه، ولا شيئًا أَلِفَهُ..»

‏— العبّاس بن الأحنف:
‏«لَو كانَ يَنساهُمُ قَلبي نَسيتُهُمُ
‏لَكِنَّ قَلبي لَهُم وَاللّٰهِ قَد أَلِفَا!»
فالحُسنُ يَظهرُ في شيئين رَوْنقُه
بيتٍ من الشِّعْرِ أو بيْتٍ من الشّعَرِ

أبو العلاء المعري.
أَبِيتُ أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ في ظُلَمٍ
يَخْشى الضَّلالَةَ فيها كُلُّ مُدَّلِجِ

كَأَنَّ أَنْجُمَهُ والجَوُّ مُعتَكِرٌ
غِيدٌ بِأَخْبِيَةٍ يَنْظُرْنَ مِنْ فُرَجِ

لَيْلٌ غَيَاهِبُهُ حَيْرَى وأَنْجُمُهُ
حَسْرَى وَساعاتُهُ فِي الطُّولِ كالْحِجَجِ

كَأَنَّما الصُّبْحُ خافَ اللَّيْلَ حِينَ رَأَى
ظَلْمَاءَهُ ذاتَ أَسْدادٍ فَلَمْ يَلِجِ

- محمود سامي البارودي.