يا مُوحِشِي؛ مُذْ غِبتَ عَنِّي لَم أَزَل
فردًا مِنَ الخُلّانِ، ما لي مُونِسُ!
فردًا مِنَ الخُلّانِ، ما لي مُونِسُ!
الرُّوحُ جَارَتْ علينا في محبَّتِكُم
وطالما أشْقَتِ الأرواحُ أبدَانَا
- الجواهري.
وطالما أشْقَتِ الأرواحُ أبدَانَا
- الجواهري.
فما زِلتُ كلَّما ذكرتُ الرافعيّ -وقد مضت سنواتٌ- أجدُ لذعةَ حُزنٍ في قلبي تُرسِلُ آلامَها في كلِّ سابحةٍ من دمي.
- محمود شاكر.
- محمود شاكر.
"إيّاكَ أن تُعطي فؤادكَ للذي
ما إن تغيبُ ؟ إلى البديلِ يميلُ
واختر لقلبك ما يليقُ بصدقهِ
ما كلّ من يأوي إليكَ خليلُ
إن المعادنَ إن صقلت عرفتها
فالماسُ فحمٌ و العقِيقُ نبيلُ."
ما إن تغيبُ ؟ إلى البديلِ يميلُ
واختر لقلبك ما يليقُ بصدقهِ
ما كلّ من يأوي إليكَ خليلُ
إن المعادنَ إن صقلت عرفتها
فالماسُ فحمٌ و العقِيقُ نبيلُ."
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل
-أبو العلاء المعري.
ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل
-أبو العلاء المعري.
- إنَّ من الناسِ شفيفَ القلب، رقيقَ الطبع، يبذلُ وُدَّه، ويُفيضُ عطفَه، ويجعلُ من نفسه غيثًا لغيره؛ فيا سَعدَ من كان خِلُّه، وغُصنُه المُورِق، وظِلُّه الوارف كذلك، والسَّلام.
طالَ لَيلي وَتَعَنّاني الطَرَب
وَاِعتَراني طولُ هَمٍّ وَنَصَب
عمر بن أبي ربيعة.
وَاِعتَراني طولُ هَمٍّ وَنَصَب
عمر بن أبي ربيعة.
أَبُنَيَّتي لاتَحزَني
كُلُّ الأَنامِ إِلى ذَهابِ
أَبُنَيَّتي صَبراً جَمي
لاً لِلجَليلِ مِنَ المُصابِ
نوحي عَلَيَّ بِحَسرَةٍ
مِن خَلفِ سِترِكِ وَالحِجابِ
قولي إِذا نادَيتِني
وَعَيَيت عَن رَدِّ الجَوابِ
زَينُ الشَبابِ أَبو فِرا
سٍ لَم يُمَتَّع بِالشَبابِ
- أبو فراس الحمداني.
كُلُّ الأَنامِ إِلى ذَهابِ
أَبُنَيَّتي صَبراً جَمي
لاً لِلجَليلِ مِنَ المُصابِ
نوحي عَلَيَّ بِحَسرَةٍ
مِن خَلفِ سِترِكِ وَالحِجابِ
قولي إِذا نادَيتِني
وَعَيَيت عَن رَدِّ الجَوابِ
زَينُ الشَبابِ أَبو فِرا
سٍ لَم يُمَتَّع بِالشَبابِ
- أبو فراس الحمداني.
وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا
يَا لَهَا مِنْ نَظْرَةٍ مَا قَارَبَتْ
مَهْبِطَ الْحِكْمَةِ حَتَّى انْهَتَكَا
نَظْرَةٌ ضَمَّ عَلَيْهَا هُدْبَهُ
ثُمَّ أَغْرَاهَا فَكَانَتْ شَرَكَا
غَرَسَتْ فِي الْقَلْبِ مِنِّي حُبَّهُ
وَسَقَتْهُ أَدْمُعِي حَتَّى زَكَا
آهِ مِنْ بَرْحِ الْهَوَى إِنَّ لَهُ
بَيْنَ جَنْبَيَّ مِنَ النَّارِ ذَكَا
كَانَ أَبْقَى الْوَجْدُ مِنِّي رَمَقاً
فَاحْتَوَى الْبَيْنُ عَلَى مَا تَرَكَا
إِنَّ طَرْفِي غَرَّ قَلْبِي فَمَضَى
فِي سَبِيلِ الشَّوْقِ حَتَّى هَلَكَا
- البارودي.
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا
يَا لَهَا مِنْ نَظْرَةٍ مَا قَارَبَتْ
مَهْبِطَ الْحِكْمَةِ حَتَّى انْهَتَكَا
نَظْرَةٌ ضَمَّ عَلَيْهَا هُدْبَهُ
ثُمَّ أَغْرَاهَا فَكَانَتْ شَرَكَا
غَرَسَتْ فِي الْقَلْبِ مِنِّي حُبَّهُ
وَسَقَتْهُ أَدْمُعِي حَتَّى زَكَا
آهِ مِنْ بَرْحِ الْهَوَى إِنَّ لَهُ
بَيْنَ جَنْبَيَّ مِنَ النَّارِ ذَكَا
كَانَ أَبْقَى الْوَجْدُ مِنِّي رَمَقاً
فَاحْتَوَى الْبَيْنُ عَلَى مَا تَرَكَا
إِنَّ طَرْفِي غَرَّ قَلْبِي فَمَضَى
فِي سَبِيلِ الشَّوْقِ حَتَّى هَلَكَا
- البارودي.
إن كنت تشكو مِن الدنيا وقَسوتِها
فمَن تُراهُ مِن الأقدارِ قد سَلِمَا؟
ما دام عيشُك في أمنٍ وعافيةٍ
لم يبقَ في العمرِ ما يُخشَى وإن عَظُمَا
يا حاملَ الهمِّ لا تحزُنْك عاصفةٌ
هبّتْ على قلبِك الموجوعِ فانهَدَمَا
سيبعثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمتِه
لُطفًا يُرمِّمُ في جَنبَيْك ما هُدِمَا
فمَن تُراهُ مِن الأقدارِ قد سَلِمَا؟
ما دام عيشُك في أمنٍ وعافيةٍ
لم يبقَ في العمرِ ما يُخشَى وإن عَظُمَا
يا حاملَ الهمِّ لا تحزُنْك عاصفةٌ
هبّتْ على قلبِك الموجوعِ فانهَدَمَا
سيبعثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمتِه
لُطفًا يُرمِّمُ في جَنبَيْك ما هُدِمَا
أَلا رُبَّ طالِبَةٍ وَصلَنا
أَبَينا عَلَيها الَّذي تَطلُبُ
أَرَدنا رِضاكُم بِإِسخاطِها
وَبُخلُك مِن جودِها أَطيَبُ
أَبَينا عَلَيها الَّذي تَطلُبُ
أَرَدنا رِضاكُم بِإِسخاطِها
وَبُخلُك مِن جودِها أَطيَبُ
وَأَشَدُّ مَا يَلْقَى الْفَتَى فِي دَهْرِهِ
فَقْدُ الْكِرَامِ وصُحْبَةُ اللُّؤَمَاءِ
شَقِيَ ابنُ آدَمَ في الزّمانِ بِعَقلِهِ
إِنَّ الْفَضِيلَةَ آفَةُ الْعُقَلاءِ
محمود سامي البارودي
فَقْدُ الْكِرَامِ وصُحْبَةُ اللُّؤَمَاءِ
شَقِيَ ابنُ آدَمَ في الزّمانِ بِعَقلِهِ
إِنَّ الْفَضِيلَةَ آفَةُ الْعُقَلاءِ
محمود سامي البارودي
تَبيتُ لَيلَكَ ذا وَجدٍ يُخامِرُهُ
كَأَنَّ في القَلبِ أَطرافَ المَساميرِ
- جرير.
كَأَنَّ في القَلبِ أَطرافَ المَساميرِ
- جرير.
Forwarded from حُسْن.
وَحَلَّت سَوادَ القَلبِ لا أَنا باغِياً
سِواها وَلا عَن حُبِّها مُتَراخِيا
- النابغة الجعدي.
سِواها وَلا عَن حُبِّها مُتَراخِيا
- النابغة الجعدي.
لأَنْتِ وَأَيُّ النَّاسِ أَنْتِ؟ حَبِيبَةٌ
إِلَيَّ وَلَوْ عَذَّبْتِ قَلْبِيَ بِالصَّدِّ
ـ البارودي.
إِلَيَّ وَلَوْ عَذَّبْتِ قَلْبِيَ بِالصَّدِّ
ـ البارودي.