"أنا بخير , تعثرت ثلاث مائة ألف مره , واصطدمت بعشرة حوائط , وسقطت في مئات الحُفر , وطعنت كثيراً ولكن إطمئن مازلت بخير."
أدرك تمامًا معنى أن تُراقب الاشياء بصمتٍ فظيع، دون أن تتفوه بكلمةٍ واحدةٍ حتى وإن سارت بالاتِّجاه الخاطئ".
أعرف بلا شك أن سبل الوصال بيننا تقطعت وأن الطريق إليك شبه مستحيل لكنني أحن ويعز علي أن ينتهي أثرك."
"أينَ اللذانِ تعاهدا أن يَمضِيا
في دربِ حُبِّهما بغيرِ رُجوعِ؟
كانا إذا افترقا لطَرفةِ خاطِرٍ
سفحا على الخدَّينِ بحرَ دُموعِ
كيفَ استطعنا بعدَ كُلِّ الحُبِّ أنْ
ننأى بلا دمعٍ ولا توديعِ؟
كنَّا نموتُ إذا افترقنا ساعةً
واليومَ نُحصي الهجرَ بالأسبوعِ!"
في دربِ حُبِّهما بغيرِ رُجوعِ؟
كانا إذا افترقا لطَرفةِ خاطِرٍ
سفحا على الخدَّينِ بحرَ دُموعِ
كيفَ استطعنا بعدَ كُلِّ الحُبِّ أنْ
ننأى بلا دمعٍ ولا توديعِ؟
كنَّا نموتُ إذا افترقنا ساعةً
واليومَ نُحصي الهجرَ بالأسبوعِ!"
حين تُحب، خذ القلب كلّه ، بلطفه وقسوته، بثباته وخوفه ، بنوره وظلامه ، بلحظات صفاه وضعفه، أو دعهُ كريمًا في مكانه.
ربما هي ضربه بسيطة جدا لكنها وقعت على جزء رقيق منك جزء سري لم تحكي عنه لأحد حتى أنك تتحاشى الإقرار به في نفسك
أستيقضت في الساعه الرابعه فجراً ولم أستطع الرجوع الى النوم رغم اني نمت في وقت متأخر ، نضرت الى السقف وفجاة تذكرت أمور لا يمكنني نسيانها ، ترهقني ، تتعبني
عجباً إنك تحن لمن لا يُريدك فتحاول إقناع نفسك بأنك بخير ولكن الحقيقة أنك متعب من ارتداء قناع اللامبالاة أنت تريده ولكنه لا يريدك أنت تحبه وهو لا يشاركك الرغبه .
لا أعرف إن كانت طريقة تفكيري صائبة لكني أخشى أن أكون كثير على أحدهم أخشى أن تكون وجهتي خاطئة أن أندفع بشكل كبير لمن لا يود مجيئي أن أحبه وهو لا يفعل .