شعرت في تِلك اللية تحديدًا بإني أُريد المُغادرة حتى من جسدي ؛وودت لو أني أستطيع الهروب لأي مكان سوى أن أبقى في تِلك البُقعة المُظلمة التي جعلتني أشعُر بغُربة شديدة وبألمٍ شديد
الرغبة الملحة في مُعانقتك، والجلوس بِجانبك والنظر إليك، وأن أقُول لك الكثير، عن كُل شيء يُرهقني، وكُل شيء أواجهه وحدي وعن مخاوفي التي لا تزُول إِلا معك.
"هكذا هو الحُبُّ إذًا، أن يفيض الوجعُ من عينيك، ومع ذلك لا زلت تتمنَّى وُجُود هذا الشَّخص معك".
كنت سأخطو إليك مسافة العالم لو أنِّي شعرت بحُزنك على حُزني، لكنَّك غير مُكترث كما لو أن قلبك كاملٌ من دُوني".