لم يَلحظْ أحدّ من عائلتي نوبات أرقي المتكررة في الفترة الأخيرة لم يفهم أحدٌ أنّي مُتعب ولا أقوي علي حَملي لم يُدرك أحد رغم مجهوداتي في تصنع السعادة أن الحُزن قد إتّخذ من صدري مسكن ولم يُميز أحدد أنا بخير الكاذبة التي أُرددها دائمًا حتى وأنا على حافة الإنهيار أشعرُ بالوحدة تمامًا
ماتت الرغبة كليًا في إتمام أي نقاش حاد، أو محاولة إصلاح علاقة مكسورة، أو تصحيح المفاهيم الخاطئة باستمرار.
' 27 أغسطس '
" منذ تلك الليله، لم أعُد أنا
مازلت أتعافى من أشياء لم أخبر أحداً عنها "
" منذ تلك الليله، لم أعُد أنا
مازلت أتعافى من أشياء لم أخبر أحداً عنها "
لم أكن على ما يرام كنت مُتعب ' ولن أنكر ككل مرة ' كنت متحفظ كثيرًا على حزني ، لدرجة أنني قد تحدثت بإيجابيه للجميع على أن الأمور بخير والحياة تراعي قلبي بشكل مبهر ، ثم انهمرت بالبكاء وحدي"
لم ينتشلني أحداً من حُزني ولم ينتبه أحدهم علي عيناي المرهقه ولا الدموع التي تملئهم ،لم يكن أحداً هُنا حتي في أصغر هزائمي .