سّبتمبر.
784 subscribers
217 photos
8 videos
5 links
مرحباً بِكُم في عالَمي الصغير،
Download Telegram
ماكنت بالامس تقوى ان تفارقني
يومآ فمن بعد هذا البعد قواك !
هذي سنين مضت ماجئت لتسألني
عما جرحت وما ادمته كفاك
' يا حسايف حروبي عشانك ' خسرت
لم يخذلني وداعه ' لقد خذلني ظرف الوداع نفسه . كان إقل من حجم محبتي ..
كانا باهتًا لا أستحقه "
ليلة أخرى وأنا أحاول ..
يمكن ألقى له عذر ثاني
لم يعد صدرُ الحبيبِ موطني
ربما الان '
في مكان ما من هذا العالم يوجد شخص يخاطب نفسه بخصوصك ,
إلى الرجل الخائف ؛ أنا أعلم جيداً بأنك تقرأ كل شاردة
و واردة ,رغم الرحيل والهروب الكبير ' مازلتَ تفرك يديّك قلقًا , إن شعرت بأني أكتب لغيرك
وأنا أحب الشجاع لو إنه عدوي
كان المقصد من الحُب ألا تراه شخصًا عاديًا كغيره، وإلا ما فائدة أن تختاره، هو وحده، بين ذلك الجموع من الناس، ثم تعامله كواحدٍ منهم؟
' كتمة في منتصف قلبِي '
الواحد يتمنى الموت
و لا أنه يعيش ذا الشعور
" سامحوني لو غفيت
وما صحيت "
لم يكن لديه جانبًا أسود ، حتى عيناه بنية
أنا مُغرم جدًا
أدركتُ إنني واقع في الحُب
يُعجبني تدفق الحديث بيننا ونحن معًا، إنني لم اقلق مره حول ترك إنطباع جيّد عندك. إنني ابوح لكِ بما أفكر.