إلهي العزيز أنقذني وأرني الطريق الصحيح لم يعُد بإمكاني التفريق بين الصواب والخطأ وبين الجيد والسيء أنقذني من هذه الأهوال التي لا مخرج لها من جديد
على الرغم من كل هالخيبات والخسارات ما زلت أقول " ما عليه " لعل أحلى أيامي فالطريق
"أجلس قبالةَ نفسي، ألتفُّ حولها، أتودّد إليها، ألومها، أتجاوزها، أسافر عنها، أعود لها بكل هذا الحنين."
منذ مدة لم أعاتب أحدًا على شيء ولا على قلة السؤال بي وأين ذهب ولمَ أشعر بالامبالاة إتجاه الأشياء لهذا أنا بخير