الندم في حياتي قليل جداً، أو ربما نادر، وهذا يعود في حقيقة الأمر لأكثر شيء وددت تغييره في نفسي؛ حذري.
"كيف أقنعك أنّي لا أريد من الحبِ سوى مقعد خشبي نتقاسمه، وطريق طويل نمشيه جنبًا إلى جنب، ووردة تقطفها لي من حديقة داركم"
انا الغيابات القديمة
منهجي..
لا ترتجي مني أمل
وزوّادتي هذا الحنين
أبي أكون:
الممكن اللي ما يروح
والمستحيل انه يجي
منهجي..
لا ترتجي مني أمل
وزوّادتي هذا الحنين
أبي أكون:
الممكن اللي ما يروح
والمستحيل انه يجي
"عن كل اللحظات التي بدوت فيها صلبًا،
وكأني لا أشعر، كنت أشعر حينها كثيرًا
أكثر مما ينبغي."
وكأني لا أشعر، كنت أشعر حينها كثيرًا
أكثر مما ينبغي."
"هل سبق لك إعداد سيناريو في رأسك وأنت تعرف أنهُ لن يحدث، ولكنه يجعلك سعيدًا للغاية؟”
"خايف.. أنا خايف،
أمشي لك سنين.. ويجفّ قلبي
من الظمأ،
وأنزف حنين. ما نلتقي!"
أمشي لك سنين.. ويجفّ قلبي
من الظمأ،
وأنزف حنين. ما نلتقي!"
الله يسامح رضوى عاشور على تساؤلها اليائس: "لماذا بقى الصوتُ حاضرًا إلى هذا الحد؟ لماذا تصونُ الذاكرة أشياء دون أشياء؟" ونحتاج إجابة عاجلة تُسعفنا من اللي عندهم الجواب.